كَانَ الْحُكْمُ كَذَلِكَ وَأَمَّا الْأَمَةُ إذَا لَمْ تَكُنْ أُمَّ وَلَدٍ فَتُبَاعُ، وَقَدْ لَا تَكْفِي الْوَاحِدَةُ أَيْضًا لِلْخِدْمَةِ فَيُزَادُ بِحَسَبِ الْحَاجَةِ، أَمَّا لَوْ كَانَ مُتَقَطِّعَ الْجُنُونِ فَلَا يُزَوَّجُ حَتَّى يَأْذَنَ بَعْدَ إفَاقَتِهِ وَلَا بُدَّ أَنْ يَقَعَ الْعَقْدُ حَالَ الْإِفَاقَةِ فَلَوْ جُنَّ قَبْلَهُ بَطَلَ الْإِذْنُ كَمَا مَرَّ وَتَقَدَّمَ أَنَّهُ يَلْزَمُ الْمُجْبِرَ تَزْوِيجُ مَجْنُونٍ ظَهَرَتْ حَاجَتُهُ مَعَ مَزِيدِ إيضَاحٍ.
(وَلَهُ) أَيْ الْأَبِ فَالْجَدِّ (تَزْوِيجُ صَغِيرٍ عَاقِلٍ) غَيْرُ مَمْسُوحٍ (أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ) وَلَوْ أَرْبَعًا إنْ رَآهُ الْوَلِيُّ مَصْلَحَةً لِأَنَّ تَزْوِيجَهُ مَنُوطٌ بِهَا وَقَدْ يَقْتَضِي ذَلِكَ أَمَّا الصَّغِيرُ الْمَمْسُوحُ فَفِي تَزْوِيجِهِ الْخِلَافُ فِي الصَّغِيرِ الْمَجْنُونِ.
قَالَهُ الْجُوَيْنِيُّ، وَيُؤْخَذُ مِنْ نَظَرِهِمْ لِشَفَقَةِ الْوَلِيِّ أَنَّ مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِهِ عَدَاوَةٌ ظَاهِرَةٌ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ وَهُوَ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي الْمُجْبَرَةِ إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ وَيَدُلُّ لِلْفَرْقِ إطْلَاقُهُمْ لِوِلَايَةِ مَالِهِ.
(وَيُزَوِّجُ) جَوَازًا (الْمَجْنُونَةَ) إنْ أَطْبَقَ جُنُونُهَا نَظِيرَ مَا مَرَّ (أَبٌ أَوْ جَدٌّ) إنْ فُقِدَ الْأَبُ أَوْ انْتَفَتْ وِلَايَتُهُ (إنْ ظَهَرَتْ مَصْلَحَةٌ) فِي تَزْوِيجِهَا مِنْ كِفَايَةِ نَحْوِ نَفَقَةٍ، وَقَضِيَّةُ تَقْيِيدِهِ كَغَيْرِهِ بِالظُّهُورِ عَدَمُ الِاكْتِفَاءِ بِأَصْلِ الْمَصْلَحَةِ، وَالْأَوْجَهُ خِلَافُهُ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِي التَّصَرُّفِ فِي مَالِ الْيَتِيمِ (وَلَا تُشْتَرَطُ الْحَاجَةُ) إلَّا فِي الْوُجُوبِ كَمَا مَرَّ بِخِلَافِ الْمَجْنُونِ لِأَنَّ تَزْوِيجَهُ يُغَرِّمُهُ (وَسَوَاءٌ) فِي جَوَازِ تَزْوِيجِ الْأَبِ فَالْجَدِّ الْمَجْنُونَةَ لِلْمَصْلَحَةِ (صَغِيرَةٌ وَكَبِيرَةٌ ثَيِّبٌ وَبِكْرٌ) بَلَغَتْ مَجْنُونَةً، أَوْ عَاقِلَةً ثُمَّ جُنَّتْ لِأَنَّهُ لَا تُرْجَى لَهَا حَالَةٌ تُسْتَأْذَنُ فِيهَا وَالْأَبُ وَالْجَدُّ لَهُمَا وِلَايَةُ الْإِجْبَارِ فِي الْجُمْلَةِ (فَإِنْ لَمْ يَكُنْ) لِلصَّغِيرَةِ الْمَجْنُونَةِ وَلَوْ ثَيِّبًا (أَبٌ وَجَدٌّ لَمْ تُزَوَّجْ فِي صِغَرِهَا) وَلَوْ لِغِبْطَةٍ إذْ لَا إجْبَارَ لِغَيْرِهِمَا وَلَا حَاجَةَ فِي الْحَالِ لَهَا (فَإِنْ بَلَغَتْ زَوَّجَهَا) وَلَوْ ثَيِّبًا (السُّلْطَانُ) الشَّامِلُ لِمَنْ مَرَّ (فِي الْأَصَحِّ) كَمَا يَلِي مَالَهَا، وَيُسَنُّ لَهُ مُرَاجَعَةُ أَقَارِبِهَا وَأَقَارِبِ الْمَجْنُونِ فِيمَا مَرَّ تَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِمْ وَلِأَنَّهُمْ أَعْرَفُ بِمَصْلَحَتِهَا وَلِهَذَا قَالَ الْمُتَوَلِّي: يُرَاجَعُ الْجَمِيعُ حَتَّى الْأَخُ وَالْعَمُّ وَالْخَالُ، وَقِيلَ تَجِبُ الْمُرَاجَعَةُ وَعَلَيْهِ يُرَاجِعُ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ لَوْ لَمْ يَكُنْ جُنُونٌ.
وَالثَّانِي يُزَوِّجُهَا الْقَرِيبُ بِإِذْنِ السُّلْطَانِ مَقَامَ إذْنِهَا وَتُزَوَّجُ (لِلْحَاجَةِ) الَّتِي مَرَّ تَفْصِيلُهَا (لَا لِمَصْلَحَةٍ) كَنَفَقَةٍ وَيُؤْخَذُ مِنْ جَعْلِ هَذَا مِثَالًا لِلْمَصْلَحَةِ أَنَّ الْفَرْضَ فِيمَنْ لَهَا مُنْفِقٌ، أَوْ مَالٌ يُغْنِيهَا عَنْ الزَّوْجِ وَإِلَّا كَانَ الْإِنْفَاقُ حَاجَةً أَيَّ حَاجَةٍ (فِي الْأَصَحِّ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مِنْ بَابِ طَرِبَ (قَوْلُهُ: كَانَ الْحُكْمُ كَذَلِكَ) أَيْ مِنْ جَوَازِ جَمْعِهِ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ (قَوْلُهُ: أَنْ يُؤْمَرَ بِفِرَاقِهَا) لَعَلَّ صُورَةَ الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ جُنُونُهُ مُتَقَطِّعًا فَيُؤْمَرَ فِي وَقْتِ الْإِفَاقَةِ، وَقَدْ يُنَافِيهِ أَنَّ الْكَلَامَ فِي الْمُطْبَقِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ بَعْدُ أَمَّا لَوْ كَانَ مُتَقَطِّعَ الْجُنُونِ عَلَى أَنَّهُ فِي نُسْخَةٍ مَضْرُوبٌ عَلَى قَوْلِهِ نَعَمْ إلَى قَوْلِهِ وَأَمَّا الْأَمَةُ (قَوْلُهُ: بِحَسَبِ الْحَاجَةِ) أَيْ وَلَهُ التَّمَتُّعُ بِمَا زَادَ أَيْضًا (قَوْلُهُ: فَلَا يُزَوَّجُ حَتَّى يَأْذَنَ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ بَعُدَتْ الْإِفَاقَةُ بَلْ وَإِنْ قَلَّتْ جِدًّا كَيَوْمٍ فِي سَنَةٍ لَكِنْ قَالَ حَجّ فِيمَا تَقَدَّمَ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَلْزَمُ الْمُجْبِرَ تَزْوِيجُ إلَخْ مَا نَصُّهُ أَمَّا إذَا تَقَطَّعَ جُنُونُهُمَا فَلَا يُزَوَّجَانِ حَتَّى يُفِيقَا وَيَأْذَنَا وَتَسْتَمِرَّ إفَاقَتُهُمَا إلَى تَمَامِ الْعَقْدِ كَذَا أَطْلَقُوهُ، وَهُوَ بَعِيدٌ إنْ عُهِدَتْ نُدْرَتُهَا وَتَحَقَّقَتْ الْحَاجَةُ لِلنِّكَاحِ فَلَا يَنْبَغِي انْتِظَارُهَا حِينَئِذٍ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا مَرَّ فِي أَقْرَبِ نَدَرَتْ إفَاقَتُهُ اهـ.
(قَوْلُهُ: غَيْرُ مَمْسُوحٍ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مَجْبُوبًا، أَوْ خَصِيًّا (قَوْلُهُ: لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ) أَيْ بِإِمْكَانِ تَخَلُّصِ الصَّغِيرِ مِنْ ضَرَرِ الزَّوْجَةِ إذَا لَمْ تُلْقِ بِهِ بَعْدَ كَمَالِهِ وَلَا كَذَلِكَ الْمَرْأَةُ.
(قَوْلُهُ تَسْتَأْذِنُ فِيهَا) أَيْ فَلَوْ زَوَّجَهَا فِي هَذِهِ الْحَالَةِ ثُمَّ أَفَاقَتْ لَمْ يَضُرَّ ذَلِكَ فِي صِحَّةِ النِّكَاحِ وَلَا خِيَارَ لَهَا كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ الشَّامِلُ لِمَنْ مَرَّ) أَيْ مِنْ الْقَاضِي وَنُوَّابِهِ (قَوْلُهُ: أَيَّ حَاجَةٍ فِي الْأَصَحِّ) قَالَ حَجّ: سَيَأْتِي
ــ
[حاشية الرشيدي]
اخْتِلَافَ نَصٍّ بَلْ نَصُّهُ: عَلَى أَنَّهُ يُزَوِّجُهُ مَحْمُولٌ عَلَى وَصِيٍّ فُوِّضَ إلَيْهِ التَّزْوِيجُ. اهـ.
وَأَشَارَ وَالِدُهُ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ إلَى تَصْحِيحِ عَدَمِ صِحَّةِ تَزْوِيجِ الْوَصِيِّ وَيُوَافِقُهُ مَا فِي التُّحْفَةِ (قَوْلُهُ: وَقَدْ لَا تَكْفِي الْوَاحِدَةُ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ الْوَاحِدَةُ مِنْ الْإِمَاءِ أَوْ مِنْهَا وَمِنْ الزَّوْجَاتِ، ثُمَّ رَأَيْت فِي حَوَاشِي سم عَنْ بَحْثِ الشَّارِحِ مَا يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْكَلَامَ فِي الزَّوْجَاتِ
(قَوْلُهُ: أَنَّ مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ) كَذَا فِي نُسَخِ الشَّارِحِ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ فِي قَوْلِهِ أَبِيهِ، وَلَعَلَّهَا مُحَرَّفَةٌ عَنْ النُّونِ وَإِلَّا لَزِمَ خُلُوُّ قَوْلِهِ لَا يَفْعَلُ الَّذِي هُوَ خَبَرٌ عَنْ ضَمِيرٍ يَعُودُ عَلَى الْمُبْتَدَإِ
(قَوْلُهُ: وَإِلَّا كَانَ الْإِنْفَاقُ حَاجَةً)
(وَلَهُ) أَيْ الْأَبِ فَالْجَدِّ (تَزْوِيجُ صَغِيرٍ عَاقِلٍ) غَيْرُ مَمْسُوحٍ (أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ) وَلَوْ أَرْبَعًا إنْ رَآهُ الْوَلِيُّ مَصْلَحَةً لِأَنَّ تَزْوِيجَهُ مَنُوطٌ بِهَا وَقَدْ يَقْتَضِي ذَلِكَ أَمَّا الصَّغِيرُ الْمَمْسُوحُ فَفِي تَزْوِيجِهِ الْخِلَافُ فِي الصَّغِيرِ الْمَجْنُونِ.
قَالَهُ الْجُوَيْنِيُّ، وَيُؤْخَذُ مِنْ نَظَرِهِمْ لِشَفَقَةِ الْوَلِيِّ أَنَّ مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِهِ عَدَاوَةٌ ظَاهِرَةٌ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ وَهُوَ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي الْمُجْبَرَةِ إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ وَيَدُلُّ لِلْفَرْقِ إطْلَاقُهُمْ لِوِلَايَةِ مَالِهِ.
(وَيُزَوِّجُ) جَوَازًا (الْمَجْنُونَةَ) إنْ أَطْبَقَ جُنُونُهَا نَظِيرَ مَا مَرَّ (أَبٌ أَوْ جَدٌّ) إنْ فُقِدَ الْأَبُ أَوْ انْتَفَتْ وِلَايَتُهُ (إنْ ظَهَرَتْ مَصْلَحَةٌ) فِي تَزْوِيجِهَا مِنْ كِفَايَةِ نَحْوِ نَفَقَةٍ، وَقَضِيَّةُ تَقْيِيدِهِ كَغَيْرِهِ بِالظُّهُورِ عَدَمُ الِاكْتِفَاءِ بِأَصْلِ الْمَصْلَحَةِ، وَالْأَوْجَهُ خِلَافُهُ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِي التَّصَرُّفِ فِي مَالِ الْيَتِيمِ (وَلَا تُشْتَرَطُ الْحَاجَةُ) إلَّا فِي الْوُجُوبِ كَمَا مَرَّ بِخِلَافِ الْمَجْنُونِ لِأَنَّ تَزْوِيجَهُ يُغَرِّمُهُ (وَسَوَاءٌ) فِي جَوَازِ تَزْوِيجِ الْأَبِ فَالْجَدِّ الْمَجْنُونَةَ لِلْمَصْلَحَةِ (صَغِيرَةٌ وَكَبِيرَةٌ ثَيِّبٌ وَبِكْرٌ) بَلَغَتْ مَجْنُونَةً، أَوْ عَاقِلَةً ثُمَّ جُنَّتْ لِأَنَّهُ لَا تُرْجَى لَهَا حَالَةٌ تُسْتَأْذَنُ فِيهَا وَالْأَبُ وَالْجَدُّ لَهُمَا وِلَايَةُ الْإِجْبَارِ فِي الْجُمْلَةِ (فَإِنْ لَمْ يَكُنْ) لِلصَّغِيرَةِ الْمَجْنُونَةِ وَلَوْ ثَيِّبًا (أَبٌ وَجَدٌّ لَمْ تُزَوَّجْ فِي صِغَرِهَا) وَلَوْ لِغِبْطَةٍ إذْ لَا إجْبَارَ لِغَيْرِهِمَا وَلَا حَاجَةَ فِي الْحَالِ لَهَا (فَإِنْ بَلَغَتْ زَوَّجَهَا) وَلَوْ ثَيِّبًا (السُّلْطَانُ) الشَّامِلُ لِمَنْ مَرَّ (فِي الْأَصَحِّ) كَمَا يَلِي مَالَهَا، وَيُسَنُّ لَهُ مُرَاجَعَةُ أَقَارِبِهَا وَأَقَارِبِ الْمَجْنُونِ فِيمَا مَرَّ تَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِمْ وَلِأَنَّهُمْ أَعْرَفُ بِمَصْلَحَتِهَا وَلِهَذَا قَالَ الْمُتَوَلِّي: يُرَاجَعُ الْجَمِيعُ حَتَّى الْأَخُ وَالْعَمُّ وَالْخَالُ، وَقِيلَ تَجِبُ الْمُرَاجَعَةُ وَعَلَيْهِ يُرَاجِعُ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ لَوْ لَمْ يَكُنْ جُنُونٌ.
وَالثَّانِي يُزَوِّجُهَا الْقَرِيبُ بِإِذْنِ السُّلْطَانِ مَقَامَ إذْنِهَا وَتُزَوَّجُ (لِلْحَاجَةِ) الَّتِي مَرَّ تَفْصِيلُهَا (لَا لِمَصْلَحَةٍ) كَنَفَقَةٍ وَيُؤْخَذُ مِنْ جَعْلِ هَذَا مِثَالًا لِلْمَصْلَحَةِ أَنَّ الْفَرْضَ فِيمَنْ لَهَا مُنْفِقٌ، أَوْ مَالٌ يُغْنِيهَا عَنْ الزَّوْجِ وَإِلَّا كَانَ الْإِنْفَاقُ حَاجَةً أَيَّ حَاجَةٍ (فِي الْأَصَحِّ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مِنْ بَابِ طَرِبَ (قَوْلُهُ: كَانَ الْحُكْمُ كَذَلِكَ) أَيْ مِنْ جَوَازِ جَمْعِهِ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ (قَوْلُهُ: أَنْ يُؤْمَرَ بِفِرَاقِهَا) لَعَلَّ صُورَةَ الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ جُنُونُهُ مُتَقَطِّعًا فَيُؤْمَرَ فِي وَقْتِ الْإِفَاقَةِ، وَقَدْ يُنَافِيهِ أَنَّ الْكَلَامَ فِي الْمُطْبَقِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ بَعْدُ أَمَّا لَوْ كَانَ مُتَقَطِّعَ الْجُنُونِ عَلَى أَنَّهُ فِي نُسْخَةٍ مَضْرُوبٌ عَلَى قَوْلِهِ نَعَمْ إلَى قَوْلِهِ وَأَمَّا الْأَمَةُ (قَوْلُهُ: بِحَسَبِ الْحَاجَةِ) أَيْ وَلَهُ التَّمَتُّعُ بِمَا زَادَ أَيْضًا (قَوْلُهُ: فَلَا يُزَوَّجُ حَتَّى يَأْذَنَ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ بَعُدَتْ الْإِفَاقَةُ بَلْ وَإِنْ قَلَّتْ جِدًّا كَيَوْمٍ فِي سَنَةٍ لَكِنْ قَالَ حَجّ فِيمَا تَقَدَّمَ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَلْزَمُ الْمُجْبِرَ تَزْوِيجُ إلَخْ مَا نَصُّهُ أَمَّا إذَا تَقَطَّعَ جُنُونُهُمَا فَلَا يُزَوَّجَانِ حَتَّى يُفِيقَا وَيَأْذَنَا وَتَسْتَمِرَّ إفَاقَتُهُمَا إلَى تَمَامِ الْعَقْدِ كَذَا أَطْلَقُوهُ، وَهُوَ بَعِيدٌ إنْ عُهِدَتْ نُدْرَتُهَا وَتَحَقَّقَتْ الْحَاجَةُ لِلنِّكَاحِ فَلَا يَنْبَغِي انْتِظَارُهَا حِينَئِذٍ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا مَرَّ فِي أَقْرَبِ نَدَرَتْ إفَاقَتُهُ اهـ.
(قَوْلُهُ: غَيْرُ مَمْسُوحٍ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مَجْبُوبًا، أَوْ خَصِيًّا (قَوْلُهُ: لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ) أَيْ بِإِمْكَانِ تَخَلُّصِ الصَّغِيرِ مِنْ ضَرَرِ الزَّوْجَةِ إذَا لَمْ تُلْقِ بِهِ بَعْدَ كَمَالِهِ وَلَا كَذَلِكَ الْمَرْأَةُ.
(قَوْلُهُ تَسْتَأْذِنُ فِيهَا) أَيْ فَلَوْ زَوَّجَهَا فِي هَذِهِ الْحَالَةِ ثُمَّ أَفَاقَتْ لَمْ يَضُرَّ ذَلِكَ فِي صِحَّةِ النِّكَاحِ وَلَا خِيَارَ لَهَا كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ الشَّامِلُ لِمَنْ مَرَّ) أَيْ مِنْ الْقَاضِي وَنُوَّابِهِ (قَوْلُهُ: أَيَّ حَاجَةٍ فِي الْأَصَحِّ) قَالَ حَجّ: سَيَأْتِي
ــ
[حاشية الرشيدي]
اخْتِلَافَ نَصٍّ بَلْ نَصُّهُ: عَلَى أَنَّهُ يُزَوِّجُهُ مَحْمُولٌ عَلَى وَصِيٍّ فُوِّضَ إلَيْهِ التَّزْوِيجُ. اهـ.
وَأَشَارَ وَالِدُهُ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ إلَى تَصْحِيحِ عَدَمِ صِحَّةِ تَزْوِيجِ الْوَصِيِّ وَيُوَافِقُهُ مَا فِي التُّحْفَةِ (قَوْلُهُ: وَقَدْ لَا تَكْفِي الْوَاحِدَةُ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ الْوَاحِدَةُ مِنْ الْإِمَاءِ أَوْ مِنْهَا وَمِنْ الزَّوْجَاتِ، ثُمَّ رَأَيْت فِي حَوَاشِي سم عَنْ بَحْثِ الشَّارِحِ مَا يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْكَلَامَ فِي الزَّوْجَاتِ
(قَوْلُهُ: أَنَّ مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ) كَذَا فِي نُسَخِ الشَّارِحِ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ فِي قَوْلِهِ أَبِيهِ، وَلَعَلَّهَا مُحَرَّفَةٌ عَنْ النُّونِ وَإِلَّا لَزِمَ خُلُوُّ قَوْلِهِ لَا يَفْعَلُ الَّذِي هُوَ خَبَرٌ عَنْ ضَمِيرٍ يَعُودُ عَلَى الْمُبْتَدَإِ
(قَوْلُهُ: وَإِلَّا كَانَ الْإِنْفَاقُ حَاجَةً)
বিধানটি এমনই ছিল। আর দাসী যদি উম্মে ওয়ালাদ (সন্তানের জননী) না হয়, তবে তাকে বিক্রি করা হবে। কখনও কখনও খেদমতের জন্য একজন দাসী পর্যাপ্ত হয় না, তাই প্রয়োজন অনুযায়ী সংখ্যা বৃদ্ধি করা হবে। পক্ষান্তরে যদি পাগলামি সবিরাম (মাঝে মাঝে ভালো হয় এমন) হয়, তবে সুস্থ হওয়ার পর অনুমতি প্রদান না করা পর্যন্ত তাকে বিয়ে দেওয়া যাবে না। আর সুস্থ অবস্থায় বিয়ে সংঘটিত হওয়া আবশ্যক। সুতরাং যদি বিয়ের আগে সে পুনরায় পাগল হয়ে যায়, তবে অনুমতি বাতিল হয়ে যাবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। পূর্বে আরও আলোচিত হয়েছে যে, যদি কোনো পাগলের বিয়ের প্রয়োজনীয়তা প্রকাশ পায়, তবে তার অভিভাবকের ওপর তাকে বিয়ে দেওয়া আবশ্যক—এর আরও বিস্তারিত ব্যাখ্যাসহ।
(এবং তার জন্য) অর্থাৎ পিতা, অতঃপর দাদার জন্য (সুস্থ মস্তিস্কের নাবালককে বিয়ে দেওয়া বৈধ) যার লিঙ্গ কর্তিত নয় (একজনের বেশি স্ত্রী), এমনকি চারজন পর্যন্ত, যদি অভিভাবক তাতে কোনো কল্যাণ দেখেন। কারণ তার বিয়ে প্রদান কল্যাণের ওপর নির্ভরশীল এবং কখনও কখনও বিষয়টি এমন দাবি রাখে। পক্ষান্তরে লিঙ্গ কর্তিত নাবালকের ক্ষেত্রে তাকে বিয়ে দেওয়ার ব্যাপারে ওই মতভেদ রয়েছে যা পাগল নাবালকের ক্ষেত্রে বর্ণিত হয়েছে।
ইমাম জুওয়াইনি এটি বলেছেন। এবং অভিভাবকদের মমত্ববোধের প্রতি ফকীহগণের দৃষ্টিভঙ্গি থেকে এটি নেওয়া হয়েছে যে, পিতা ও তার সন্তানের মধ্যে যদি প্রকাশ্য শত্রুতা বিদ্যমান থাকে, তবে পিতা এরূপ করবেন না। এটি পূর্বে জবরদস্তিমূলক বিয়ের ক্ষেত্রে যা আলোচিত হয়েছে তার অনুরূপ; তবে যদি পার্থক্য করা হয় (তবে ভিন্ন কথা)। আর ফকীহগণের পক্ষ থেকে সন্তানের সম্পদের ওপর পিতার অভিভাবকত্বকে নিঃশর্তভাবে উল্লেখ করা এই পার্থক্যের প্রমাণ দেয়।
(এবং বিয়ে দেবেন) বৈধতার ভিত্তিতে (পাগলী নারীকে) যদি তার পাগলামি নিরবচ্ছিন্ন হয়, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে তার অনুরূপ (পিতা অথবা দাদা) যদি পিতা না থাকেন বা তার অভিভাবকত্ব না থাকে (যদি কল্যাণ প্রকাশ পায়) তার বিয়ে দেওয়ার ক্ষেত্রে, যেমন ভরণপোষণের সংকুলান হওয়া। তাকে অন্যান্যদের মতো কল্যাণের "প্রকাশ পাওয়ার" শর্তে সীমাবদ্ধ করার দাবি হলো কেবল মূল কল্যাণ যথেষ্ট নয়। তবে বিশুদ্ধতর অভিমত এর বিপরীত, যা এতিমের সম্পদে হস্তক্ষেপের পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত আলোচনা থেকে গৃহীত। (এবং প্রয়োজন শর্ত নয়) তবে ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে প্রয়োজন শর্ত, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। পাগলের বিষয়টি এর ভিন্ন, কারণ তার বিয়ে তাকে আর্থিক দায়বদ্ধতা বা দেনমোহরের অন্তর্ভুক্ত করে। (এবং সমান) পিতা ও দাদার জন্য কল্যাণের খাতিরে পাগলীকে বিয়ে দেওয়ার বৈধতার ক্ষেত্রে (নাবালিকা হোক বা সাবালিকা, অকুমারী হোক বা কুমারী) যে পাগল অবস্থায় সাবালিকা হয়েছে, অথবা সুস্থ অবস্থায় সাবালিকা হওয়ার পর পাগল হয়েছে। কারণ তার এমন কোনো সুস্থ অবস্থার আশা করা যায় না যেখানে তার কাছে অনুমতি চাওয়া সম্ভব হবে। আর পিতা ও দাদার জন্য সামগ্রিকভাবে জবরদস্তিমূলক বিয়ের অভিভাবকত্ব রয়েছে। (অতঃপর যদি না থাকে) নাবালিকা পাগলীর জন্য, যদিও সে অকুমারী হয় (পিতা ও দাদা, তবে তাকে তার শৈশবে বিয়ে দেওয়া যাবে না) যদিও তাতে বিশেষ লাভ থাকে। কারণ তারা দুজন ছাড়া অন্য কারও জবরদস্তিমূলক বা বাধ্যতামূলক বিয়ে দেওয়ার অধিকার নেই এবং বর্তমানে তার কোনো আশু প্রয়োজনও নেই। (অতঃপর সে যখন সাবালিকা হবে, তখন তাকে বিয়ে দেবেন) যদিও সে অকুমারী হয় (সুলতান) যা পূর্বে উল্লেখিত শাসক ও বিচারকদের অন্তর্ভুক্ত করে (বিশুদ্ধতর মতানুসারে) যেমন তিনি তার সম্পদের অভিভাবকত্ব করেন। আর সুলতানের জন্য মুস্তাহাব হলো তার আত্মীয়স্বজন এবং ওই পাগলের আত্মীয়স্বজনের সাথে পরামর্শ করা যাতে তাদের মন তুষ্ট থাকে এবং যেহেতু তারা তার কল্যাণের বিষয়ে অধিক অবগত। এই কারণেই ইমাম মুতাওয়াল্লি বলেছেন: সবার সাথেই পরামর্শ করা হবে, এমনকি ভাই, চাচা এবং মামার সাথেও। কেউ কেউ বলেছেন পরামর্শ করা ওয়াজিব, আর সেই ভিত্তিতে তিনি পর্যায়ক্রমে নিকটতম অভিভাবকদের সাথে পরামর্শ করবেন যদি পাগলামি না থাকত।
দ্বিতীয় মত হলো: সুলতানের সম্মতিতে নিকটাত্মীয় তাকে বিয়ে দেবেন যা তার (পাগলীর) অনুমতির স্থলাভিষিক্ত হবে। আর তাকে বিয়ে দেওয়া হবে (প্রয়োজনের খাতিরে) যার বিস্তারিত বিবরণ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে (নিছক কল্যাণের জন্য নয়) যেমন ভরণপোষণ। আর ভরণপোষণকে কল্যাণের উদাহরণ হিসেবে গ্রহণ করা থেকে এটি বুঝা যায় যে, এখানে প্রেক্ষাপট হলো এমন নারী যার ভরণপোষণকারী আছে অথবা এমন সম্পদ আছে যা তাকে স্বামী থেকে অমুখাপেক্ষী রাখে। অন্যথায় ভরণপোষণ নিজেই একটি বড় প্রয়োজন (বিশুদ্ধতর মতানুসারে)।
──
[হাশিয়া আশ-শিবরামালসি]
এটি তরিবা (আনন্দিত হওয়া) অনুচ্ছেদের শব্দ। (তার উক্তি: বিধানটি এমনই ছিল) অর্থাৎ তার জন্য দুই স্ত্রীকে একত্র করার বৈধতার ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: তাকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আদেশ দেওয়া হবে) সম্ভবত আদেশের সুরতটি এমন হবে যে, তার পাগলামি সবিরাম, তাই সুস্থতার সময় তাকে আদেশ দেওয়া হবে। তবে এটি পরবর্তী বক্তব্যের বিরোধী হতে পারে যে, আলোচনাটি নিরবচ্ছিন্ন পাগলামি নিয়ে, যার প্রমাণ হলো তার পরের উক্তি 'পক্ষান্তরে যদি পাগলামি সবিরাম হয়'। তদুপরি একটি পাণ্ডুলিপিতে 'হ্যাঁ' থেকে 'দাসী পর্যন্ত' অংশের ওপর কাটার চিহ্ন রয়েছে। (তার উক্তি: প্রয়োজন অনুযায়ী) অর্থাৎ অতিরিক্ত দাসীদের সাথে সহবাস করার অধিকারও তার থাকবে। (তার উক্তি: তাকে বিয়ে দেওয়া হবে না যতক্ষণ না সে অনুমতি দেয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সুস্থ হতে দেরি হলেও, এমনকি সুস্থতার মেয়াদ যদি বছরে একদিনের মতো অতি সামান্য হয় তবুও। কিন্তু ইমাম ইবনে হাজার হাইতামি ইতিপূর্বে লেখকের উক্তি 'আর জবরদস্তিকারীর ওপর পাগলকে বিয়ে দেওয়া আবশ্যক' এর পরে যা বলেছেন তার পাঠ হলো: পক্ষান্তরে তাদের দুইজনের পাগলামি যদি সবিরাম হয়, তবে সুস্থ হয়ে অনুমতি না দেওয়া পর্যন্ত তাদের বিয়ে দেওয়া যাবে না এবং চুক্তি সম্পন্ন হওয়া পর্যন্ত সুস্থতা বজায় থাকতে হবে—ফকীহগণ এরূপ নিঃশর্তভাবে বলেছেন। তবে যদি সুস্থতা অত্যন্ত দুর্লভ হয় এবং বিয়ের প্রয়োজনীয়তা সুনিশ্চিত হয়, তবে সেই সুস্থতার অপেক্ষা করা সমীচীন নয়। এটি ইতিপূর্বে আলোচিত সেই ব্যক্তির বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ যার সুস্থতা অতি দুর্লভ। সমাপ্ত।
(তার উক্তি: লিঙ্গ কর্তিত নয় এমন) এর বাহ্যিক অর্থ হলো লিঙ্গহীন বা অণ্ডকোষহীন হলেও (বিয়ে দেওয়া যাবে)। (তার উক্তি: সে এরূপ করবে না) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: তবে যদি পার্থক্য করা হয়) অর্থাৎ নাবালক বড় হওয়ার পর যদি স্ত্রীর সাথে মানিয়ে নিতে না পারে তবে তার থেকে নিষ্কৃতি পাওয়ার সুযোগ আছে, কিন্তু নারীর ক্ষেত্রে বিষয়টি তেমন নয়।
(তার উক্তি: যার মধ্যে অনুমতি চাওয়া যায়) অর্থাৎ যদি এই অবস্থায় তাকে বিয়ে দেওয়া হয় এবং পরবর্তীতে সে সুস্থ হয়, তবে তা নিকাহর সঠিকতায় কোনো ক্ষতি করবে না এবং তার কোনো ইখতিয়ার বা সিদ্ধান্ত পরিবর্তনের অধিকার থাকবে না যেমনটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: যা অতিক্রান্তদের শামিল করে) অর্থাৎ কাজী এবং তার প্রতিনিধিদের। (তার উক্তি: বিশুদ্ধতর মতে যেকোনো প্রয়োজন) ইমাম ইবনে হাজার বলেছেন: এটি সামনে আসবে।
──
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
এটি পাঠের ভিন্নতা নয়, বরং তার মূল পাঠ হলো: তাকে বিয়ে দেওয়ার বিষয়টি এমন এক ওয়াসি বা প্রতিনিধির ওপর ন্যস্ত করা হয়েছে যাকে বিয়ের দায়িত্ব অর্পণ করা হয়েছে। সমাপ্ত।
তার পিতা রওজ-এর শরহের হাশিয়াতে ওয়াসি বা প্রতিনিধির বিয়ে দেওয়ার সঠিক না হওয়ার মতটিকে বিশুদ্ধ বলেছেন এবং 'তুহফা' গ্রন্থের বক্তব্যও এর অনুকূলে। (তার উক্তি: কখনও একজন পর্যাপ্ত হয় না) লক্ষ্য করুন এখানে একজন বলতে কি দাসীদের একজন বুঝানো হয়েছে নাকি দাসী ও স্ত্রী মিলে একজন বুঝানো হয়েছে। অতঃপর আমি শাইখ শিবরামালসির হাশিয়াতে ব্যাখ্যাকারীর গবেষণা থেকে দেখলাম যে, এটি স্ত্রীদের ক্ষেত্রেই বলা হয়েছে।
(তার উক্তি: যার এবং তার পিতার মধ্যে) ব্যাখ্যাকারীর পাণ্ডুলিপিতে 'পিতা' শব্দটির নিচে দুটি নকতা রয়েছে (অর্থাৎ আবীহি)। সম্ভবত এটি নুন বর্ণের স্থলে ভুলক্রমে ইয়া হয়েছে (অর্থাৎ আবনীহি বা সন্তান হওয়ার কথা), নতুবা 'সে করবে না' কথাটি যা খবর হিসেবে এসেছে তা মুক্তদা বা উদ্দেশ্যের দিকে প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনাম থেকে খালি হয়ে পড়বে।
(তার উক্তি: অন্যথায় ভরণপোষণ প্রয়োজন হিসেবে গণ্য হবে)
(এবং তার জন্য) অর্থাৎ পিতা, অতঃপর দাদার জন্য (সুস্থ মস্তিস্কের নাবালককে বিয়ে দেওয়া বৈধ) যার লিঙ্গ কর্তিত নয় (একজনের বেশি স্ত্রী), এমনকি চারজন পর্যন্ত, যদি অভিভাবক তাতে কোনো কল্যাণ দেখেন। কারণ তার বিয়ে প্রদান কল্যাণের ওপর নির্ভরশীল এবং কখনও কখনও বিষয়টি এমন দাবি রাখে। পক্ষান্তরে লিঙ্গ কর্তিত নাবালকের ক্ষেত্রে তাকে বিয়ে দেওয়ার ব্যাপারে ওই মতভেদ রয়েছে যা পাগল নাবালকের ক্ষেত্রে বর্ণিত হয়েছে।
ইমাম জুওয়াইনি এটি বলেছেন। এবং অভিভাবকদের মমত্ববোধের প্রতি ফকীহগণের দৃষ্টিভঙ্গি থেকে এটি নেওয়া হয়েছে যে, পিতা ও তার সন্তানের মধ্যে যদি প্রকাশ্য শত্রুতা বিদ্যমান থাকে, তবে পিতা এরূপ করবেন না। এটি পূর্বে জবরদস্তিমূলক বিয়ের ক্ষেত্রে যা আলোচিত হয়েছে তার অনুরূপ; তবে যদি পার্থক্য করা হয় (তবে ভিন্ন কথা)। আর ফকীহগণের পক্ষ থেকে সন্তানের সম্পদের ওপর পিতার অভিভাবকত্বকে নিঃশর্তভাবে উল্লেখ করা এই পার্থক্যের প্রমাণ দেয়।
(এবং বিয়ে দেবেন) বৈধতার ভিত্তিতে (পাগলী নারীকে) যদি তার পাগলামি নিরবচ্ছিন্ন হয়, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে তার অনুরূপ (পিতা অথবা দাদা) যদি পিতা না থাকেন বা তার অভিভাবকত্ব না থাকে (যদি কল্যাণ প্রকাশ পায়) তার বিয়ে দেওয়ার ক্ষেত্রে, যেমন ভরণপোষণের সংকুলান হওয়া। তাকে অন্যান্যদের মতো কল্যাণের "প্রকাশ পাওয়ার" শর্তে সীমাবদ্ধ করার দাবি হলো কেবল মূল কল্যাণ যথেষ্ট নয়। তবে বিশুদ্ধতর অভিমত এর বিপরীত, যা এতিমের সম্পদে হস্তক্ষেপের পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত আলোচনা থেকে গৃহীত। (এবং প্রয়োজন শর্ত নয়) তবে ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে প্রয়োজন শর্ত, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। পাগলের বিষয়টি এর ভিন্ন, কারণ তার বিয়ে তাকে আর্থিক দায়বদ্ধতা বা দেনমোহরের অন্তর্ভুক্ত করে। (এবং সমান) পিতা ও দাদার জন্য কল্যাণের খাতিরে পাগলীকে বিয়ে দেওয়ার বৈধতার ক্ষেত্রে (নাবালিকা হোক বা সাবালিকা, অকুমারী হোক বা কুমারী) যে পাগল অবস্থায় সাবালিকা হয়েছে, অথবা সুস্থ অবস্থায় সাবালিকা হওয়ার পর পাগল হয়েছে। কারণ তার এমন কোনো সুস্থ অবস্থার আশা করা যায় না যেখানে তার কাছে অনুমতি চাওয়া সম্ভব হবে। আর পিতা ও দাদার জন্য সামগ্রিকভাবে জবরদস্তিমূলক বিয়ের অভিভাবকত্ব রয়েছে। (অতঃপর যদি না থাকে) নাবালিকা পাগলীর জন্য, যদিও সে অকুমারী হয় (পিতা ও দাদা, তবে তাকে তার শৈশবে বিয়ে দেওয়া যাবে না) যদিও তাতে বিশেষ লাভ থাকে। কারণ তারা দুজন ছাড়া অন্য কারও জবরদস্তিমূলক বা বাধ্যতামূলক বিয়ে দেওয়ার অধিকার নেই এবং বর্তমানে তার কোনো আশু প্রয়োজনও নেই। (অতঃপর সে যখন সাবালিকা হবে, তখন তাকে বিয়ে দেবেন) যদিও সে অকুমারী হয় (সুলতান) যা পূর্বে উল্লেখিত শাসক ও বিচারকদের অন্তর্ভুক্ত করে (বিশুদ্ধতর মতানুসারে) যেমন তিনি তার সম্পদের অভিভাবকত্ব করেন। আর সুলতানের জন্য মুস্তাহাব হলো তার আত্মীয়স্বজন এবং ওই পাগলের আত্মীয়স্বজনের সাথে পরামর্শ করা যাতে তাদের মন তুষ্ট থাকে এবং যেহেতু তারা তার কল্যাণের বিষয়ে অধিক অবগত। এই কারণেই ইমাম মুতাওয়াল্লি বলেছেন: সবার সাথেই পরামর্শ করা হবে, এমনকি ভাই, চাচা এবং মামার সাথেও। কেউ কেউ বলেছেন পরামর্শ করা ওয়াজিব, আর সেই ভিত্তিতে তিনি পর্যায়ক্রমে নিকটতম অভিভাবকদের সাথে পরামর্শ করবেন যদি পাগলামি না থাকত।
দ্বিতীয় মত হলো: সুলতানের সম্মতিতে নিকটাত্মীয় তাকে বিয়ে দেবেন যা তার (পাগলীর) অনুমতির স্থলাভিষিক্ত হবে। আর তাকে বিয়ে দেওয়া হবে (প্রয়োজনের খাতিরে) যার বিস্তারিত বিবরণ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে (নিছক কল্যাণের জন্য নয়) যেমন ভরণপোষণ। আর ভরণপোষণকে কল্যাণের উদাহরণ হিসেবে গ্রহণ করা থেকে এটি বুঝা যায় যে, এখানে প্রেক্ষাপট হলো এমন নারী যার ভরণপোষণকারী আছে অথবা এমন সম্পদ আছে যা তাকে স্বামী থেকে অমুখাপেক্ষী রাখে। অন্যথায় ভরণপোষণ নিজেই একটি বড় প্রয়োজন (বিশুদ্ধতর মতানুসারে)।
──
[হাশিয়া আশ-শিবরামালসি]
এটি তরিবা (আনন্দিত হওয়া) অনুচ্ছেদের শব্দ। (তার উক্তি: বিধানটি এমনই ছিল) অর্থাৎ তার জন্য দুই স্ত্রীকে একত্র করার বৈধতার ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: তাকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আদেশ দেওয়া হবে) সম্ভবত আদেশের সুরতটি এমন হবে যে, তার পাগলামি সবিরাম, তাই সুস্থতার সময় তাকে আদেশ দেওয়া হবে। তবে এটি পরবর্তী বক্তব্যের বিরোধী হতে পারে যে, আলোচনাটি নিরবচ্ছিন্ন পাগলামি নিয়ে, যার প্রমাণ হলো তার পরের উক্তি 'পক্ষান্তরে যদি পাগলামি সবিরাম হয়'। তদুপরি একটি পাণ্ডুলিপিতে 'হ্যাঁ' থেকে 'দাসী পর্যন্ত' অংশের ওপর কাটার চিহ্ন রয়েছে। (তার উক্তি: প্রয়োজন অনুযায়ী) অর্থাৎ অতিরিক্ত দাসীদের সাথে সহবাস করার অধিকারও তার থাকবে। (তার উক্তি: তাকে বিয়ে দেওয়া হবে না যতক্ষণ না সে অনুমতি দেয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সুস্থ হতে দেরি হলেও, এমনকি সুস্থতার মেয়াদ যদি বছরে একদিনের মতো অতি সামান্য হয় তবুও। কিন্তু ইমাম ইবনে হাজার হাইতামি ইতিপূর্বে লেখকের উক্তি 'আর জবরদস্তিকারীর ওপর পাগলকে বিয়ে দেওয়া আবশ্যক' এর পরে যা বলেছেন তার পাঠ হলো: পক্ষান্তরে তাদের দুইজনের পাগলামি যদি সবিরাম হয়, তবে সুস্থ হয়ে অনুমতি না দেওয়া পর্যন্ত তাদের বিয়ে দেওয়া যাবে না এবং চুক্তি সম্পন্ন হওয়া পর্যন্ত সুস্থতা বজায় থাকতে হবে—ফকীহগণ এরূপ নিঃশর্তভাবে বলেছেন। তবে যদি সুস্থতা অত্যন্ত দুর্লভ হয় এবং বিয়ের প্রয়োজনীয়তা সুনিশ্চিত হয়, তবে সেই সুস্থতার অপেক্ষা করা সমীচীন নয়। এটি ইতিপূর্বে আলোচিত সেই ব্যক্তির বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ যার সুস্থতা অতি দুর্লভ। সমাপ্ত।
(তার উক্তি: লিঙ্গ কর্তিত নয় এমন) এর বাহ্যিক অর্থ হলো লিঙ্গহীন বা অণ্ডকোষহীন হলেও (বিয়ে দেওয়া যাবে)। (তার উক্তি: সে এরূপ করবে না) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: তবে যদি পার্থক্য করা হয়) অর্থাৎ নাবালক বড় হওয়ার পর যদি স্ত্রীর সাথে মানিয়ে নিতে না পারে তবে তার থেকে নিষ্কৃতি পাওয়ার সুযোগ আছে, কিন্তু নারীর ক্ষেত্রে বিষয়টি তেমন নয়।
(তার উক্তি: যার মধ্যে অনুমতি চাওয়া যায়) অর্থাৎ যদি এই অবস্থায় তাকে বিয়ে দেওয়া হয় এবং পরবর্তীতে সে সুস্থ হয়, তবে তা নিকাহর সঠিকতায় কোনো ক্ষতি করবে না এবং তার কোনো ইখতিয়ার বা সিদ্ধান্ত পরিবর্তনের অধিকার থাকবে না যেমনটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: যা অতিক্রান্তদের শামিল করে) অর্থাৎ কাজী এবং তার প্রতিনিধিদের। (তার উক্তি: বিশুদ্ধতর মতে যেকোনো প্রয়োজন) ইমাম ইবনে হাজার বলেছেন: এটি সামনে আসবে।
──
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
এটি পাঠের ভিন্নতা নয়, বরং তার মূল পাঠ হলো: তাকে বিয়ে দেওয়ার বিষয়টি এমন এক ওয়াসি বা প্রতিনিধির ওপর ন্যস্ত করা হয়েছে যাকে বিয়ের দায়িত্ব অর্পণ করা হয়েছে। সমাপ্ত।
তার পিতা রওজ-এর শরহের হাশিয়াতে ওয়াসি বা প্রতিনিধির বিয়ে দেওয়ার সঠিক না হওয়ার মতটিকে বিশুদ্ধ বলেছেন এবং 'তুহফা' গ্রন্থের বক্তব্যও এর অনুকূলে। (তার উক্তি: কখনও একজন পর্যাপ্ত হয় না) লক্ষ্য করুন এখানে একজন বলতে কি দাসীদের একজন বুঝানো হয়েছে নাকি দাসী ও স্ত্রী মিলে একজন বুঝানো হয়েছে। অতঃপর আমি শাইখ শিবরামালসির হাশিয়াতে ব্যাখ্যাকারীর গবেষণা থেকে দেখলাম যে, এটি স্ত্রীদের ক্ষেত্রেই বলা হয়েছে।
(তার উক্তি: যার এবং তার পিতার মধ্যে) ব্যাখ্যাকারীর পাণ্ডুলিপিতে 'পিতা' শব্দটির নিচে দুটি নকতা রয়েছে (অর্থাৎ আবীহি)। সম্ভবত এটি নুন বর্ণের স্থলে ভুলক্রমে ইয়া হয়েছে (অর্থাৎ আবনীহি বা সন্তান হওয়ার কথা), নতুবা 'সে করবে না' কথাটি যা খবর হিসেবে এসেছে তা মুক্তদা বা উদ্দেশ্যের দিকে প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনাম থেকে খালি হয়ে পড়বে।
(তার উক্তি: অন্যথায় ভরণপোষণ প্রয়োজন হিসেবে গণ্য হবে)
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 263)