لِلتَّمْيِيزِ مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ جُزْءٌ مِمَّنْ يَحْرُمُ نَظَرُهُ.
وَيَحْرُمُ مُضَاجَعَةُ رَجُلَيْنِ أَوْ امْرَأَتَيْنِ عَارِيَّيْنِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَإِنْ لَمْ يَتَمَاسَّا وَلَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا إذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ أَوْ الصَّبِيَّةُ عَشْرَ سِنِينَ خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ لِعُمُومِ خَبَرِ «وَفَرِّقُوا بَيْنهمْ فِي الْمَضَاجِعِ» أَيْ عِنْدَ الْعُرْي كَمَا أَفَادَهُ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مُعْتَبَرٌ فِي الْأَجَانِبِ فَمَا بَالُك بِالْمَحَارِمِ لَا سِيَّمَا الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ، وَوَجْهُ التَّحْرِيمِ أَنَّ ضَعْفَ عَقْلِ الصَّغِيرِ مَعَ إمْكَانِ احْتِلَامِهِ قَدْ يُؤَدِّي إلَى مَحْظُورٍ وَلَوْ بِالْأُمِّ، وَيَجُوزُ نَوْمُهُمَا فِي فِرَاشٍ وَاحِدٍ مَعَ عَدَمِ التَّجَرُّدِ وَلَوْ مُتَلَاصِقَيْنِ فِيمَا يَظْهَرُ، وَيُمْتَنَعُ مَعَ التَّجَرُّدِ فِي فِرَاشٍ وَاحِدٍ وَإِنْ تَبَاعَدَا، وَيُكْرَهُ لِلْإِنْسَانِ نَظَرُ فَرْجِ نَفْسِهِ عَبَثًا.
(فَصْلٌ) الْخِطْبَةُ
بِكَسْرِ الْخَاءِ وَهِيَ الْتِمَاسُ النِّكَاحِ (تَحِلُّ خِطْبَةُ خَلِيَّةٍ عَنْ نِكَاحٍ وَعِدَّةٍ) تَصْرِيحًا وَتَعْرِيضًا وَيَحْرُمُ خِطْبَةُ الْمَنْكُوحَةِ كَذَلِكَ إجْمَاعًا فِيهِمَا، وَسَيُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ اشْتِرَاطُ خُلُوِّهَا أَيْضًا مِنْ بَقِيَّةِ مَوَانِعِ النِّكَاحِ وَمِنْ خِطْبَةِ الْغَيْرِ، وَمَا أُورِدَ عَلَى مَفْهُومِهِ مِنْ الْمُعْتَدَّةِ عَنْ وَطْءِ شُبْهَةٍ حَيْثُ تَحِلُّ خِطْبَتُهَا مَعَ عَدَمِ خُلُوِّهَا مِنْ الْعِدَّةِ الْمَانِعَةِ لِلنِّكَاحِ لِأَنَّ ذَا الْعِدَّةِ لَا حَقَّ لَهُ فِي نِكَاحِهَا.
رُدَّ بِأَنَّ الْجَائِزَ إنَّمَا هُوَ التَّعْرِيضُ فَقَطْ، خِلَافًا لِمَنْ زَعَمَ جَوَازَ التَّصْرِيحِ لَهَا وَهُوَ مَفْهُومٌ مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي: لَا تَصْرِيحَ لِمُعْتَدَّةٍ فَسَاوَتْ غَيْرَهَا، وَعَلَى مَنْطُوقِهِ مِنْ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا حَيْثُ حَرُمَ عَلَى مُطَلِّقِهَا خِطْبَتُهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ وَتَعْتَدُّ مِنْهُ.
رُدَّ أَيْضًا بِأَنَّهَا قَامَ بِهَا مَانِعٌ فَأَشْبَهَتْ خَلِيَّةً مَحْرَمًا لَهُ، فَكَمَا لَا تُرَدُّ الْمَحْرَمُ لَا تُرَدُّ هَذِهِ لِأَنَّ الْمُرَادَ الْخَلِيَّةُ مِنْ سَائِرِ الْمَوَانِعِ كَمَا تَقَرَّرَ، وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى أَنَّهُ يَرِدُ عَلَيْهِ إيهَامُهُ حِلَّ خِطْبَةِ الْأَمَةِ الْمُسْتَفْرَشَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَالَ بَوْلُك طَالِقٌ لَمْ تَطْلُقْ بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ دُمُكِ (قَوْلُهُ: وَيَحْرُمُ مُضَاجَعَةُ رَجُلَيْنِ) وَكَالْمُضَاجَعَةِ مَا يَقَعُ كَثِيرًا فِي مِصْرنَا مِنْ دُخُولِ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ مَغْطِسِ الْحَمَّامِ فَيَحْرُمُ إنْ خِيفَ النَّظَرُ أَوْ الْمَسُّ مِنْ أَحَدِهِمَا لِعَوْرَةِ الْآخِرِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ ذَلِكَ) أَيْ الْعُرْيَ (قَوْلُهُ: قَدْ يُؤَدِّي إلَى مَحْظُورٍ) وَلَا يُنَافِي هَذَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ تَقْيِيدِ الْحُرْمَةِ بِالرَّجُلَيْنِ وَالْمَرْأَتَيْنِ مَعَ أَنَّ مَا هُنَا شَامِلٌ لِلْأُمِّ مَعَ ابْنِهَا بَلْ ظَاهِرٌ فِيهِ؛ لِأَنَّ التَّقْيِيدَ فِيمَا مَرَّ لِمُجَرَّدِ التَّصْوِيرِ لَا لِلِاحْتِرَازِ.
(فَصْلٌ) فِي الْخِطْبَةِ (قَوْلُهُ: فِي الْخِطْبَةِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُهَا مِنْ حُكْمِ مَنْ اُسْتُشِيرَ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَهِيَ) أَيْ شَرْعًا وَلُغَةً (قَوْلُهُ: الْتِمَاسٌ) أَيْ الْتِمَاسُ الْخَاطِبِ النِّكَاحَ مِنْ جِهَةِ الْمَخْطُوبَةِ (قَوْلُهُ: وَعِدَّةٍ) أَيْ وَتُسَرُّ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَسَيُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ) أَيْ بِمَعُونَةِ مَا قَرَّرَهُ فِيهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ فِي كَلَامِهِ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: فَسَاوَتْ غَيْرَهَا) أَيْ الْمُعْتَدَّةَ عَنْ شُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: حَرُمَ عَلَى مُطَلِّقِهَا خِطْبَتُهَا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ الْخِطْبَةُ]
فَصْلٌ) فِي الْخِطْبَةِ (قَوْلُهُ: وَيَحْرُمُ خِطْبَةُ الْمَنْكُوحَةِ) أَيْ وَأَمَّا الْمُعْتَدَّةُ فَسَتَأْتِي فِي الْمَتْنِ لَكِنَّهُ كَرَّرَ هَذَا أَيْضًا قُبَيْلَ الْمَتْنِ الْآتِي (قَوْلُهُ: مِنْ بَقِيَّةِ مَوَانِعِ النِّكَاحِ) أَيْ سَائِرِ الْمَوَانِعِ عَلَى مَا يَأْتِي بِمَا فِيهِ (قَوْلُهُ: حَيْثُ تَحِلُّ خِطْبَتُهَا مَعَ عَدَمِ خُلُوِّهَا إلَخْ) الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الْمَرْدُودَ مِمَّنْ يَرَى الزَّعْمَ الْآتِيَ مِنْ جَوَازِ خِطْبَةِ الْمُعْتَدَّةِ عَنْ شُبْهَةٍ وَلَوْ بِالتَّصْرِيحِ، فَحَاصِلُ الرَّدِّ عَلَيْهِ تَضْعِيفُ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: مِنْ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا) أَيْ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعُدَّةِ (قَوْلُهُ: وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى) عِبَارَةُ
وَيَحْرُمُ مُضَاجَعَةُ رَجُلَيْنِ أَوْ امْرَأَتَيْنِ عَارِيَّيْنِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَإِنْ لَمْ يَتَمَاسَّا وَلَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا إذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ أَوْ الصَّبِيَّةُ عَشْرَ سِنِينَ خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ لِعُمُومِ خَبَرِ «وَفَرِّقُوا بَيْنهمْ فِي الْمَضَاجِعِ» أَيْ عِنْدَ الْعُرْي كَمَا أَفَادَهُ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مُعْتَبَرٌ فِي الْأَجَانِبِ فَمَا بَالُك بِالْمَحَارِمِ لَا سِيَّمَا الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ، وَوَجْهُ التَّحْرِيمِ أَنَّ ضَعْفَ عَقْلِ الصَّغِيرِ مَعَ إمْكَانِ احْتِلَامِهِ قَدْ يُؤَدِّي إلَى مَحْظُورٍ وَلَوْ بِالْأُمِّ، وَيَجُوزُ نَوْمُهُمَا فِي فِرَاشٍ وَاحِدٍ مَعَ عَدَمِ التَّجَرُّدِ وَلَوْ مُتَلَاصِقَيْنِ فِيمَا يَظْهَرُ، وَيُمْتَنَعُ مَعَ التَّجَرُّدِ فِي فِرَاشٍ وَاحِدٍ وَإِنْ تَبَاعَدَا، وَيُكْرَهُ لِلْإِنْسَانِ نَظَرُ فَرْجِ نَفْسِهِ عَبَثًا.
(فَصْلٌ) الْخِطْبَةُ
بِكَسْرِ الْخَاءِ وَهِيَ الْتِمَاسُ النِّكَاحِ (تَحِلُّ خِطْبَةُ خَلِيَّةٍ عَنْ نِكَاحٍ وَعِدَّةٍ) تَصْرِيحًا وَتَعْرِيضًا وَيَحْرُمُ خِطْبَةُ الْمَنْكُوحَةِ كَذَلِكَ إجْمَاعًا فِيهِمَا، وَسَيُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ اشْتِرَاطُ خُلُوِّهَا أَيْضًا مِنْ بَقِيَّةِ مَوَانِعِ النِّكَاحِ وَمِنْ خِطْبَةِ الْغَيْرِ، وَمَا أُورِدَ عَلَى مَفْهُومِهِ مِنْ الْمُعْتَدَّةِ عَنْ وَطْءِ شُبْهَةٍ حَيْثُ تَحِلُّ خِطْبَتُهَا مَعَ عَدَمِ خُلُوِّهَا مِنْ الْعِدَّةِ الْمَانِعَةِ لِلنِّكَاحِ لِأَنَّ ذَا الْعِدَّةِ لَا حَقَّ لَهُ فِي نِكَاحِهَا.
رُدَّ بِأَنَّ الْجَائِزَ إنَّمَا هُوَ التَّعْرِيضُ فَقَطْ، خِلَافًا لِمَنْ زَعَمَ جَوَازَ التَّصْرِيحِ لَهَا وَهُوَ مَفْهُومٌ مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي: لَا تَصْرِيحَ لِمُعْتَدَّةٍ فَسَاوَتْ غَيْرَهَا، وَعَلَى مَنْطُوقِهِ مِنْ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا حَيْثُ حَرُمَ عَلَى مُطَلِّقِهَا خِطْبَتُهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ وَتَعْتَدُّ مِنْهُ.
رُدَّ أَيْضًا بِأَنَّهَا قَامَ بِهَا مَانِعٌ فَأَشْبَهَتْ خَلِيَّةً مَحْرَمًا لَهُ، فَكَمَا لَا تُرَدُّ الْمَحْرَمُ لَا تُرَدُّ هَذِهِ لِأَنَّ الْمُرَادَ الْخَلِيَّةُ مِنْ سَائِرِ الْمَوَانِعِ كَمَا تَقَرَّرَ، وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى أَنَّهُ يَرِدُ عَلَيْهِ إيهَامُهُ حِلَّ خِطْبَةِ الْأَمَةِ الْمُسْتَفْرَشَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَالَ بَوْلُك طَالِقٌ لَمْ تَطْلُقْ بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ دُمُكِ (قَوْلُهُ: وَيَحْرُمُ مُضَاجَعَةُ رَجُلَيْنِ) وَكَالْمُضَاجَعَةِ مَا يَقَعُ كَثِيرًا فِي مِصْرنَا مِنْ دُخُولِ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ مَغْطِسِ الْحَمَّامِ فَيَحْرُمُ إنْ خِيفَ النَّظَرُ أَوْ الْمَسُّ مِنْ أَحَدِهِمَا لِعَوْرَةِ الْآخِرِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ ذَلِكَ) أَيْ الْعُرْيَ (قَوْلُهُ: قَدْ يُؤَدِّي إلَى مَحْظُورٍ) وَلَا يُنَافِي هَذَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ تَقْيِيدِ الْحُرْمَةِ بِالرَّجُلَيْنِ وَالْمَرْأَتَيْنِ مَعَ أَنَّ مَا هُنَا شَامِلٌ لِلْأُمِّ مَعَ ابْنِهَا بَلْ ظَاهِرٌ فِيهِ؛ لِأَنَّ التَّقْيِيدَ فِيمَا مَرَّ لِمُجَرَّدِ التَّصْوِيرِ لَا لِلِاحْتِرَازِ.
(فَصْلٌ) فِي الْخِطْبَةِ (قَوْلُهُ: فِي الْخِطْبَةِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُهَا مِنْ حُكْمِ مَنْ اُسْتُشِيرَ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَهِيَ) أَيْ شَرْعًا وَلُغَةً (قَوْلُهُ: الْتِمَاسٌ) أَيْ الْتِمَاسُ الْخَاطِبِ النِّكَاحَ مِنْ جِهَةِ الْمَخْطُوبَةِ (قَوْلُهُ: وَعِدَّةٍ) أَيْ وَتُسَرُّ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَسَيُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ) أَيْ بِمَعُونَةِ مَا قَرَّرَهُ فِيهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ فِي كَلَامِهِ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: فَسَاوَتْ غَيْرَهَا) أَيْ الْمُعْتَدَّةَ عَنْ شُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: حَرُمَ عَلَى مُطَلِّقِهَا خِطْبَتُهَا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ الْخِطْبَةُ]
فَصْلٌ) فِي الْخِطْبَةِ (قَوْلُهُ: وَيَحْرُمُ خِطْبَةُ الْمَنْكُوحَةِ) أَيْ وَأَمَّا الْمُعْتَدَّةُ فَسَتَأْتِي فِي الْمَتْنِ لَكِنَّهُ كَرَّرَ هَذَا أَيْضًا قُبَيْلَ الْمَتْنِ الْآتِي (قَوْلُهُ: مِنْ بَقِيَّةِ مَوَانِعِ النِّكَاحِ) أَيْ سَائِرِ الْمَوَانِعِ عَلَى مَا يَأْتِي بِمَا فِيهِ (قَوْلُهُ: حَيْثُ تَحِلُّ خِطْبَتُهَا مَعَ عَدَمِ خُلُوِّهَا إلَخْ) الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الْمَرْدُودَ مِمَّنْ يَرَى الزَّعْمَ الْآتِيَ مِنْ جَوَازِ خِطْبَةِ الْمُعْتَدَّةِ عَنْ شُبْهَةٍ وَلَوْ بِالتَّصْرِيحِ، فَحَاصِلُ الرَّدِّ عَلَيْهِ تَضْعِيفُ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: مِنْ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا) أَيْ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعُدَّةِ (قَوْلُهُ: وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى) عِبَارَةُ
ভালো-মন্দ পার্থক্য করার ক্ষমতার কারণে, সাথে সাথে এটি জানার কারণে যে সে এমন একজনের অংশ যার প্রতি দৃষ্টিপাত করা নিষিদ্ধ।
দুই জন পুরুষ বা দুই জন মহিলার বিবস্ত্র অবস্থায় একই কাপড়ের নিচে একত্রে শয়ন করা হারাম, যদিও তারা একে অপরকে স্পর্শ না করে। এমনকি পিতা বা মাতার সাথেও (সন্তানের শয়ন করা হারাম) যখন ছেলে বা মেয়ের বয়স দশ বছর পূর্ণ হয়। এটি পরবর্তীকালের কিছু আলিমের মতের পরিপন্থী। এর কারণ হলো "তোমরা তাদের বিছানা পৃথক করে দাও" এই হাদিসের ব্যাপকতা; অর্থাৎ বিবস্ত্র হওয়ার সময়, যেমনটি আমার পিতা —আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন— বর্ণনা করেছেন। কারণ এটি পরপুরুষ বা পরনারীদের ক্ষেত্রে বিবেচিত, সুতরাং মাহরামদের ক্ষেত্রে কী হতে পারে! বিশেষ করে পিতা ও মাতার ক্ষেত্রে। হারামের কারণ হলো, অল্পবয়স্কদের বুদ্ধির স্বল্পতা এবং তাদের স্বপ্নদোষ হওয়ার সম্ভাবনা কখনো কখনো নিষিদ্ধ কাজে লিপ্ত করতে পারে, এমনকি যদি তা মাতার সাথেও হয়। তবে বিবস্ত্র না হয়ে একই বিছানায় তাদের দুই জনের ঘুমানো বৈধ, যদিও তারা একে অপরের সাথে মিশে থাকে, যেমনটি প্রতীয়মান হয়। কিন্তু একই বিছানায় বিবস্ত্র অবস্থায় ঘুমানো নিষিদ্ধ, যদিও তারা পরস্পর দূরে থাকে। আর মানুষের জন্য বিনা প্রয়োজনে নিজের লজ্জাস্থানের দিকে তাকানো মাকরূহ।
(পরিচ্ছেদ) বিবাহের প্রস্তাব (খিতবাহ)
'খা' বর্ণে যের (খিতবাহ) সহকারে, এর অর্থ হলো বিবাহের আবেদন করা। (বিবাহ এবং ইদ্দত থেকে মুক্ত নারীর কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া বৈধ) স্পষ্টভাবে এবং ইঙ্গিতে। আর বিবাহিত নারীকে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া একইভাবে হারাম হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা সর্বসম্মত ঐক্য রয়েছে। তার বক্তব্য থেকে আরও জানা যাবে যে, বিবাহের অন্যান্য বাধা থেকে এবং অন্যের বিবাহের প্রস্তাব থেকেও মুক্ত হওয়া শর্ত। আর 'সন্দেহযুক্ত সহবাসের' কারণে ইদ্দত পালনকারী নারীর বিষয়ে যে আপত্তি তোলা হয়েছে যে, বিবাহের প্রতিবন্ধক ইদ্দত থেকে মুক্ত না হওয়া সত্ত্বেও তার কাছে প্রস্তাব দেওয়া বৈধ, কারণ ইদ্দত পালনকারীর (যাঁর সাথে সহবাস হয়েছিল) তার বিবাহের ওপর কোনো অধিকার নেই।
এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, কেবল ইঙ্গিতপূর্ণ প্রস্তাবই বৈধ, সেই ব্যক্তির মতের বিপরীতে যিনি মনে করেন যে তার কাছে স্পষ্ট প্রস্তাব দেওয়াও বৈধ। এটি তাঁর পরবর্তী বক্তব্য থেকে বোঝা যায়: "ইদ্দত পালনকারী নারীর কাছে কোনো স্পষ্ট প্রস্তাব দেওয়া যাবে না", ফলে সে অন্যদের সমান হয়ে গেল। এবং তিন তালাকপ্রাপ্তা নারীর ক্ষেত্রে তাঁর বক্তব্যের ওপর যে আপত্তি আসে যে, তার তালাকদাতার জন্য তার কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হারাম যতক্ষণ না সে অন্য স্বামী গ্রহণ করে এবং তার ইদ্দত শেষ করে।
এরও উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, তার ক্ষেত্রে একটি প্রতিবন্ধকতা তৈরি হয়েছে, তাই সে তার জন্য একজন মাহরাম (রক্তসম্পর্কীয় নিষিদ্ধ নারী) সদৃশ হয়ে গেছে। সুতরাং যেমন মাহরাম নারীকে প্রস্তাবের তালিকা থেকে বাদ দেওয়া হয় না, তেমনি একেও বাদ দেওয়া যাবে না। কারণ উদ্দেশ্য হলো সমস্ত প্রতিবন্ধকতা থেকে মুক্ত হওয়া, যেমনটি প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এর মাধ্যমে ঐ ব্যক্তির বক্তব্য খণ্ডন হয়ে যায় যিনি দাবি করেছিলেন যে, এটি 'মুস্তাফরাশাহ' (দাসী যাকে সহবাসের জন্য রাখা হয়েছে) দাসীর কাছে বিবাহের প্রস্তাব বৈধ হওয়ার বিভ্রান্তি সৃষ্টি করে।
——
[শিবরামাল্লিসীর টীকা]
যদি কেউ বলে "তোমার প্রস্রাব তালাকপ্রাপ্ত", তবে তালাক হবে না; তবে যদি বলে "তোমার রক্ত" (তবে ভিন্ন কথা)। (তাঁর উক্তি: দুই জন পুরুষের একত্রে শয়ন করা হারাম) একত্রে শয়নের মতোই হলো যা আমাদের মিসরে সচরাচর ঘটে থাকে, যেমন দুই বা ততোধিক ব্যক্তির হাম্মামের চৌবাচ্চায় প্রবেশ করা। এটি হারাম হবে যদি একজনের দৃষ্টি অন্যজনের সতরের ওপর পড়ার বা স্পর্শ করার আশঙ্কা থাকে। (তাঁর উক্তি: কারণ তা) অর্থাৎ বিবস্ত্র হওয়া। (তাঁর উক্তি: নিষিদ্ধ কাজে লিপ্ত করতে পারে) এটি পূর্বে উল্লিখিত দুই পুরুষ বা দুই মহিলার সাথে হারামের সীমাবদ্ধতার পরিপন্থী নয়, যদিও এখানকার বক্তব্য মা ও ছেলের বিষয়টিকেও অন্তর্ভুক্ত করে, বরং এতে তা স্পষ্ট; কারণ পূর্বের সীমাবদ্ধতা ছিল কেবল উদাহরণের জন্য, বর্জনের জন্য নয়।
(পরিচ্ছেদ) বিবাহের প্রস্তাব প্রসঙ্গে। (তাঁর উক্তি: বিবাহের প্রস্তাব প্রসঙ্গে) অর্থাৎ এবং এর সাথে সংশ্লিষ্ট ঐ ব্যক্তির হুকুম যার কাছে পরামর্শ চাওয়া হয় ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: এবং এটি) অর্থাৎ শরয়ি ও আভিধানিক অর্থে। (তাঁর উক্তি: আবেদন) অর্থাৎ প্রস্তাবকারীর পক্ষ থেকে কনের পক্ষের কাছে বিবাহের আবেদন করা। (তাঁর উক্তি: এবং ইদ্দত) অর্থাৎ এবং তা গোপন করা হবে যেমনটি সামনে আসছে। (তাঁর উক্তি: তাঁর বক্তব্য থেকে জানা যাবে) অর্থাৎ তিনি যা প্রতিষ্ঠিত করেছেন তার সাহায্যে, অন্যথায় তাঁর বক্তব্যে এমন কিছু নেই যা থেকে তা সরাসরি জানা যায়। (তাঁর উক্তি: ফলে সে অন্যদের সমান হলো) অর্থাৎ সন্দেহযুক্ত সহবাসের কারণে ইদ্দত পালনকারী নারী। (তাঁর উক্তি: তার তালাকদাতার জন্য তার কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হারাম)।
——
[রশিদী’র টীকা]
[পরিচ্ছেদ: বিবাহের প্রস্তাব]
পরিচ্ছেদ) বিবাহের প্রস্তাব প্রসঙ্গে। (তাঁর উক্তি: বিবাহিত নারীকে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হারাম) অর্থাৎ আর ইদ্দত পালনকারী নারীর বিষয়টি মূল পাঠে সামনে আসবে, তবে তিনি পরবর্তী মূল পাঠের ঠিক আগেও এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: বিবাহের অন্যান্য বাধা থেকে) অর্থাৎ সমস্ত বাধা থেকে, যা বিস্তারিত সামনে আসছে। (তাঁর উক্তি: যেখানে তার কাছে প্রস্তাব দেওয়া বৈধ ইদ্দত থেকে মুক্ত না হওয়া সত্ত্বেও ইত্যাদি) স্পষ্টত এই খণ্ডনটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে যিনি মনে করেন যে সন্দেহযুক্ত সহবাসের কারণে ইদ্দত পালনকারী নারীর কাছে প্রস্তাব দেওয়া বৈধ যদিও তা স্পষ্ট ভাষায় হয়। সারকথা হলো, তার মতকে দুর্বল হিসেবে গণ্য করা হয়েছে, বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ। (তাঁর উক্তি: তিন তালাকপ্রাপ্তা নারী থেকে) অর্থাৎ ইদ্দত শেষ হওয়ার পর। (তাঁর উক্তি: এর মাধ্যমে ঐ ব্যক্তির দাবি খণ্ডন হয়ে যায়) বক্তব্যটি হলো...
দুই জন পুরুষ বা দুই জন মহিলার বিবস্ত্র অবস্থায় একই কাপড়ের নিচে একত্রে শয়ন করা হারাম, যদিও তারা একে অপরকে স্পর্শ না করে। এমনকি পিতা বা মাতার সাথেও (সন্তানের শয়ন করা হারাম) যখন ছেলে বা মেয়ের বয়স দশ বছর পূর্ণ হয়। এটি পরবর্তীকালের কিছু আলিমের মতের পরিপন্থী। এর কারণ হলো "তোমরা তাদের বিছানা পৃথক করে দাও" এই হাদিসের ব্যাপকতা; অর্থাৎ বিবস্ত্র হওয়ার সময়, যেমনটি আমার পিতা —আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন— বর্ণনা করেছেন। কারণ এটি পরপুরুষ বা পরনারীদের ক্ষেত্রে বিবেচিত, সুতরাং মাহরামদের ক্ষেত্রে কী হতে পারে! বিশেষ করে পিতা ও মাতার ক্ষেত্রে। হারামের কারণ হলো, অল্পবয়স্কদের বুদ্ধির স্বল্পতা এবং তাদের স্বপ্নদোষ হওয়ার সম্ভাবনা কখনো কখনো নিষিদ্ধ কাজে লিপ্ত করতে পারে, এমনকি যদি তা মাতার সাথেও হয়। তবে বিবস্ত্র না হয়ে একই বিছানায় তাদের দুই জনের ঘুমানো বৈধ, যদিও তারা একে অপরের সাথে মিশে থাকে, যেমনটি প্রতীয়মান হয়। কিন্তু একই বিছানায় বিবস্ত্র অবস্থায় ঘুমানো নিষিদ্ধ, যদিও তারা পরস্পর দূরে থাকে। আর মানুষের জন্য বিনা প্রয়োজনে নিজের লজ্জাস্থানের দিকে তাকানো মাকরূহ।
(পরিচ্ছেদ) বিবাহের প্রস্তাব (খিতবাহ)
'খা' বর্ণে যের (খিতবাহ) সহকারে, এর অর্থ হলো বিবাহের আবেদন করা। (বিবাহ এবং ইদ্দত থেকে মুক্ত নারীর কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া বৈধ) স্পষ্টভাবে এবং ইঙ্গিতে। আর বিবাহিত নারীকে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া একইভাবে হারাম হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা সর্বসম্মত ঐক্য রয়েছে। তার বক্তব্য থেকে আরও জানা যাবে যে, বিবাহের অন্যান্য বাধা থেকে এবং অন্যের বিবাহের প্রস্তাব থেকেও মুক্ত হওয়া শর্ত। আর 'সন্দেহযুক্ত সহবাসের' কারণে ইদ্দত পালনকারী নারীর বিষয়ে যে আপত্তি তোলা হয়েছে যে, বিবাহের প্রতিবন্ধক ইদ্দত থেকে মুক্ত না হওয়া সত্ত্বেও তার কাছে প্রস্তাব দেওয়া বৈধ, কারণ ইদ্দত পালনকারীর (যাঁর সাথে সহবাস হয়েছিল) তার বিবাহের ওপর কোনো অধিকার নেই।
এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, কেবল ইঙ্গিতপূর্ণ প্রস্তাবই বৈধ, সেই ব্যক্তির মতের বিপরীতে যিনি মনে করেন যে তার কাছে স্পষ্ট প্রস্তাব দেওয়াও বৈধ। এটি তাঁর পরবর্তী বক্তব্য থেকে বোঝা যায়: "ইদ্দত পালনকারী নারীর কাছে কোনো স্পষ্ট প্রস্তাব দেওয়া যাবে না", ফলে সে অন্যদের সমান হয়ে গেল। এবং তিন তালাকপ্রাপ্তা নারীর ক্ষেত্রে তাঁর বক্তব্যের ওপর যে আপত্তি আসে যে, তার তালাকদাতার জন্য তার কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হারাম যতক্ষণ না সে অন্য স্বামী গ্রহণ করে এবং তার ইদ্দত শেষ করে।
এরও উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, তার ক্ষেত্রে একটি প্রতিবন্ধকতা তৈরি হয়েছে, তাই সে তার জন্য একজন মাহরাম (রক্তসম্পর্কীয় নিষিদ্ধ নারী) সদৃশ হয়ে গেছে। সুতরাং যেমন মাহরাম নারীকে প্রস্তাবের তালিকা থেকে বাদ দেওয়া হয় না, তেমনি একেও বাদ দেওয়া যাবে না। কারণ উদ্দেশ্য হলো সমস্ত প্রতিবন্ধকতা থেকে মুক্ত হওয়া, যেমনটি প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এর মাধ্যমে ঐ ব্যক্তির বক্তব্য খণ্ডন হয়ে যায় যিনি দাবি করেছিলেন যে, এটি 'মুস্তাফরাশাহ' (দাসী যাকে সহবাসের জন্য রাখা হয়েছে) দাসীর কাছে বিবাহের প্রস্তাব বৈধ হওয়ার বিভ্রান্তি সৃষ্টি করে।
——
[শিবরামাল্লিসীর টীকা]
যদি কেউ বলে "তোমার প্রস্রাব তালাকপ্রাপ্ত", তবে তালাক হবে না; তবে যদি বলে "তোমার রক্ত" (তবে ভিন্ন কথা)। (তাঁর উক্তি: দুই জন পুরুষের একত্রে শয়ন করা হারাম) একত্রে শয়নের মতোই হলো যা আমাদের মিসরে সচরাচর ঘটে থাকে, যেমন দুই বা ততোধিক ব্যক্তির হাম্মামের চৌবাচ্চায় প্রবেশ করা। এটি হারাম হবে যদি একজনের দৃষ্টি অন্যজনের সতরের ওপর পড়ার বা স্পর্শ করার আশঙ্কা থাকে। (তাঁর উক্তি: কারণ তা) অর্থাৎ বিবস্ত্র হওয়া। (তাঁর উক্তি: নিষিদ্ধ কাজে লিপ্ত করতে পারে) এটি পূর্বে উল্লিখিত দুই পুরুষ বা দুই মহিলার সাথে হারামের সীমাবদ্ধতার পরিপন্থী নয়, যদিও এখানকার বক্তব্য মা ও ছেলের বিষয়টিকেও অন্তর্ভুক্ত করে, বরং এতে তা স্পষ্ট; কারণ পূর্বের সীমাবদ্ধতা ছিল কেবল উদাহরণের জন্য, বর্জনের জন্য নয়।
(পরিচ্ছেদ) বিবাহের প্রস্তাব প্রসঙ্গে। (তাঁর উক্তি: বিবাহের প্রস্তাব প্রসঙ্গে) অর্থাৎ এবং এর সাথে সংশ্লিষ্ট ঐ ব্যক্তির হুকুম যার কাছে পরামর্শ চাওয়া হয় ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: এবং এটি) অর্থাৎ শরয়ি ও আভিধানিক অর্থে। (তাঁর উক্তি: আবেদন) অর্থাৎ প্রস্তাবকারীর পক্ষ থেকে কনের পক্ষের কাছে বিবাহের আবেদন করা। (তাঁর উক্তি: এবং ইদ্দত) অর্থাৎ এবং তা গোপন করা হবে যেমনটি সামনে আসছে। (তাঁর উক্তি: তাঁর বক্তব্য থেকে জানা যাবে) অর্থাৎ তিনি যা প্রতিষ্ঠিত করেছেন তার সাহায্যে, অন্যথায় তাঁর বক্তব্যে এমন কিছু নেই যা থেকে তা সরাসরি জানা যায়। (তাঁর উক্তি: ফলে সে অন্যদের সমান হলো) অর্থাৎ সন্দেহযুক্ত সহবাসের কারণে ইদ্দত পালনকারী নারী। (তাঁর উক্তি: তার তালাকদাতার জন্য তার কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হারাম)।
——
[রশিদী’র টীকা]
[পরিচ্ছেদ: বিবাহের প্রস্তাব]
পরিচ্ছেদ) বিবাহের প্রস্তাব প্রসঙ্গে। (তাঁর উক্তি: বিবাহিত নারীকে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হারাম) অর্থাৎ আর ইদ্দত পালনকারী নারীর বিষয়টি মূল পাঠে সামনে আসবে, তবে তিনি পরবর্তী মূল পাঠের ঠিক আগেও এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: বিবাহের অন্যান্য বাধা থেকে) অর্থাৎ সমস্ত বাধা থেকে, যা বিস্তারিত সামনে আসছে। (তাঁর উক্তি: যেখানে তার কাছে প্রস্তাব দেওয়া বৈধ ইদ্দত থেকে মুক্ত না হওয়া সত্ত্বেও ইত্যাদি) স্পষ্টত এই খণ্ডনটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে যিনি মনে করেন যে সন্দেহযুক্ত সহবাসের কারণে ইদ্দত পালনকারী নারীর কাছে প্রস্তাব দেওয়া বৈধ যদিও তা স্পষ্ট ভাষায় হয়। সারকথা হলো, তার মতকে দুর্বল হিসেবে গণ্য করা হয়েছে, বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ। (তাঁর উক্তি: তিন তালাকপ্রাপ্তা নারী থেকে) অর্থাৎ ইদ্দত শেষ হওয়ার পর। (তাঁর উক্তি: এর মাধ্যমে ঐ ব্যক্তির দাবি খণ্ডন হয়ে যায়) বক্তব্যটি হলো...
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 201)