الثُّلُثِ كَالْمَوْتِ أَيَّامَ الطَّاعُونِ بِغَيْرِ الطَّاعُونِ (وَطَلْقُ حَامِلٍ) وَإِنْ تَكَرَّرَتْ وِلَادَتُهَا لِعَظْمِ خَطَرِهَا، وَلِهَذَا كَانَ مَوْتُهَا مِنْهُ شَهَادَةً وَخَرَجَ بِهِ نَفْسُ الْحَمْلِ فَلَيْسَ بِمَخُوفٍ، وَلَا أَثَرَ لِتَوَلُّدِ الطَّلْقِ الْمَخُوفِ مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَرَضٍ، وَبِهِ فَارَقَ قَوْلَهُمْ لَوْ قَالَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ إنَّ هَذَا الْمَرَضَ غَيْرُ مَخُوفٍ لَكِنَّهُ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ مَخُوفٌ كَانَ كَالْمَخُوفِ.
(وَبَعْدَ الْوَضْعِ) لِوَلَدٍ مُخَلَّقٍ (مَا لَمْ تَنْفَصِلْ الْمَشِيمَةُ) وَهِيَ الَّتِي تُسَمِّيهَا النِّسَاءُ الْخَلَاصَ؛ لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْجُرْحَ الْوَاصِلَ إلَى الْجَوْفِ وَلَا خَوْفَ فِي إلْقَاءِ عَلَقَةٍ وَمُضْغَةٍ، بِخِلَافِ مَوْتِ الْوَلَدِ فِي الْجَوْفِ. أَمَّا إذَا انْفَصَلَتْ الْمَشِيمَةُ فَلَا خَوْفَ، وَمَحَلُّهُ إنْ لَمْ يَحْصُلْ مِنْ الْوِلَادَةِ جُرْحٌ أَوْ ضَرَبَانٌ شَدِيدٌ أَوْ وَرَمٌ وَإِلَّا فَحَتَّى يَزُولَ.
الرُّكْنُ الرَّابِعُ: الصِّيغَةُ، وَفَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الثَّالِثِ بِمَا فِي هَذَا الْفَصْلِ وَاَلَّذِي قَبْلَهُ؛ لِأَنَّ لَهُمَا مُنَاسَبَةٌ بِمَا ذَكَرَهُ قَبْلَهُمَا مِنْ الْإِجَازَةِ فِي الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ، وَمِنْ كَوْنِ الْمُوصَى بِهِ قَدْ يَبْلُغُ الثُّلُثَ وَقَدْ لَا وَقَدْ يَكُونُ فِي الْمَرَضِ لَفْظٌ وَقَدْ لَا، وَذَيَّلَ بِهِمَا لِيَتَفَرَّغَ الذِّهْنُ لِلرَّابِعِ لِصُعُوبَتِهِ وَطُولِ الْكَلَامِ فَقَالَ (وَصِيغَتُهَا) أَيْ الْوَصِيَّةُ مَا أَشْعَرَ بِهَا مِنْ لَفْظٍ أَوْ نَحْوِهِ كَكِتَابَةٍ مَعَ نِيَّةٍ كَمَا سَيَأْتِي، وَإِشَارَةِ أَخْرَسَ، فَمِنْ الصَّرِيحِ (أَوْصَيْت) فَمَا أَفْهَمَهُ تَعْرِيفُ الْجُزْأَيْنِ مِنْ الْحَصْرِ غَيْرُ مُرَادٍ (لَهُ بِكَذَا) وَلَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْدَ مَوْتِي لَوَضَعَهَا شَرْعًا لِذَلِكَ (أَوْ ادْفَعُوا إلَيْهِ) كَذَا (أَوْ أَعْطُوهُ) كَذَا وَإِنْ لَمْ يَقُلْ مِنْ مَالِي أَوْ وَهَبْته أَوْ حَبَوْته أَوْ مَلَّكْته كَذَا أَوْ تَصَدَّقْت عَلَيْهِ بِكَذَا (بَعْدَ مَوْتِي) أَوْ نَحْوِهِ الْآتِي رَاجِعٌ لَمَّا بَعْدَ أَوْصَيْت، وَلَمْ يُبَالِ بِإِيهَامِ رُجُوعِهِ لَهُ نَظَرًا لِمَا عُرِفَ مِنْ سِيَاقِهِ أَنَّ أَوْصَيْت وَمَا اُشْتُقَّ مِنْهُ مَوْضُوعَةٌ لِذَلِكَ (أَوْ جَعَلْته لَهُ) بَعْدَ مَوْتِي (أَوْ هُوَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِي) أَوْ بَعْدَ عَيْنِي أَوْ إنْ قَضَى اللَّهُ عَلَيَّ وَأَرَادَ الْمَوْتَ وَإِلَّا فَهُمَا لَغْوٌ، وَذَلِكَ؛ لِأَنَّ إضَافَةَ كُلٍّ مِنْهُمَا لِلْمَوْتِ صَيَّرَتْهَا بِمَعْنَى الْوَصِيَّةِ، وَكَأَنَّ حِكْمَةَ تَكْرِيرِهِ بَعْدَ مَوْتِي اخْتِلَافُ مَا فِي السِّيَاقَيْنِ، إذْ الْأَوَّلُ مَحْضُ أَمْرٍ.
وَالثَّانِي لَفْظُهُ لَفْظُ الْخَبَرِ، وَمَعْنَاهُ الْإِنْشَاءُ، وَزَعَمَ أَنَّهَا لَوْ تَأَخَّرَتْ لَمْ تَعُدْ لِلْكُلِّ؛ لِأَنَّ الْعَطْفَ بِأَوْ ضَعِيفٌ كَمَا مَرَّ فِي الْوَقْتِ (فَلَوْ اقْتَصَرَ عَلَى) نَحْوِ وَهَبْتُهُ لَهُ فَهُوَ هِبَةٌ نَاجِزَةٌ، أَوْ عَلَى نَحْوِ ادْفَعُوا إلَيْهِ كَذَا مِنْ مَالِي فَتَوْكِيلٌ يَرْتَفِعُ بِنَحْوِ مَوْتِهِ وَفِي هَذِهِ وَمَا قَبْلَهَا لَا يَكُونُ كِنَايَةَ وَصِيَّةٍ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَلِهَذَا كَانَ مَوْتُهَا مِنْهُ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مِنْ زِنًا (قَوْلُهُ: الْمَخُوفُ مِنْهُ) أَيْ الْحَمْلِ (قَوْلُهُ وَبِهِ فَارَقَ) أَيْ بِقَوْلِهِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَرَضٍ (قَوْلُهُ: لِوَلَدٍ مُخَلَّقٍ) أَيْ فَلَا يُشْتَرَطُ كَمَالُ الْوَلَدِ وَيَخْرُجُ بِهِ نَحْوُ الْعَلَقَةِ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ بِخِلَافِ مَوْتِ الْوَلَدِ) أَيْ فَإِنَّهُ مَخُوفٌ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا لَوْ مَاتَ فِي مَظِنَّةِ الْوِلَادَةِ بِحَيْثُ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الْمَوْتُ كَثِيرًا.
أَمَّا لَوْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَظْهَرْ بَعْدَ مَوْتِهِ تَأَلُّمٌ لِلْمَرْأَةِ بِهِ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ مَخُوفًا كَدَوَامِ الْفَالِجِ
(قَوْلُهُ: وَفَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الثَّالِثِ) هُوَ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ قَبْلُ بِقَوْلِهِ وَتَصِحُّ بِالْحَمْلِ وَيُشْتَرَطُ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَقَدْ يَكُونُ فِي الْمَرَضِ لَفْظٌ) أَيْ ثَمَّ إنْ كَانَ الْإِشْعَارُ بِهَا قَوِيًّا فَصَرِيحَةٌ وَإِلَّا فَكِنَايَةٌ (قَوْلُهُ: وَإِشَارَةُ أَخْرَسَ) خَرَجَ بِهِ إشَارَةُ النَّاطِقِ فَلَغْوٌ وَظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَتْ جَوَابًا لِمَنْ قَالَ لَهُ أَوْصَيْت بِكَذَا فَأَشَارَ: أَيْ نَعَمْ (قَوْلُهُ: فَمَا أَفْهَمَهُ تَعْرِيفُ الْجُزْأَيْنِ) هُمَا صِيغَتُهَا وَأَوْصَيْت، وَتَعْرِيفُ الْأَوَّلِ بِالْإِضَافَةِ وَالثَّانِي بِالْعَلَمِيَّةِ؛ لِأَنَّ الْكَلِمَةَ إذَا أُرِيدَ بِهَا لَفْظُهَا صَارَتْ عَلَمًا عَلَى مَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي مَحَلِّهِ (قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوِهِ الْآتِي) مِنْ قَوْلِهِ أَوْ بَعْدَ عَيْنِي إلَخْ، وَقَوْلُهُ رَاجِعٌ: أَيْ قَوْلُهُ بَعْدَ مَوْتِي (قَوْلُهُ: بِإِيهَامِ رُجُوعِهِ لَهُ) أَيْ بِقَوْلِهِ أَوْصَيْت، وَقَوْلُهُ مَوْضُوعَةٌ لِذَلِكَ: أَيْ لِلتَّمْلِيكِ بَعْدَ الْمَوْتِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا) أَيْ وَإِنْ لَمْ يُضَمَّ إلَى قَوْلِهِ جَعَلْتُهُ لَهُ أَوْ هُوَ لَهُ، وَقَوْلُهُ فَهُمَا لَغْوٌ: أَيْ قَوْلُهُ جَعَلْتُهُ لَهُ وَهُوَ لَهُ، وَقَوْلُهُ؛ لِأَنَّ إضَافَةَ كُلٍّ مِنْهَا: أَيْ مِنْ قَوْلِهِ أَعْطُوهُ كَذَا وَمَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: إذْ الْأَوَّلُ مَحْضُ أَمْرٍ) وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَخَّرَ قَوْلَهُ وَهَبْته وَحَبَوْته وَمَلَّكْته وَتَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ عَلَى قَوْلِهِ وَجَعَلْته لَهُ كَانَ أَقْيَسَ (قَوْلُهُ: وَفِي هَذِهِ) أَيْ قَوْلُهُ ادْفَعُوا إلَيْهِ، وَقَوْلُهُ وَمَا قَبْلَهَا هِيَ قَوْلُهُ نَحْوُ وَهَبْته لَهُ، وَقَوْلُهُ لَا تَكُونُ كِنَايَةَ وَصِيَّةٍ: أَيْ لِمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ؛ لِأَنَّهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِمَا عُرِفَ مِنْ سِيَاقِهِ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ مَعْرِفَتِهِ مِنْ سِيَاقِهِ (قَوْلُهُ: ضَعِيفٌ كَمَا مَرَّ فِي الْوَقْفِ) وَأَيْضًا لَوْ الْتَزَمْنَاهُ لَزِمَ
(وَبَعْدَ الْوَضْعِ) لِوَلَدٍ مُخَلَّقٍ (مَا لَمْ تَنْفَصِلْ الْمَشِيمَةُ) وَهِيَ الَّتِي تُسَمِّيهَا النِّسَاءُ الْخَلَاصَ؛ لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْجُرْحَ الْوَاصِلَ إلَى الْجَوْفِ وَلَا خَوْفَ فِي إلْقَاءِ عَلَقَةٍ وَمُضْغَةٍ، بِخِلَافِ مَوْتِ الْوَلَدِ فِي الْجَوْفِ. أَمَّا إذَا انْفَصَلَتْ الْمَشِيمَةُ فَلَا خَوْفَ، وَمَحَلُّهُ إنْ لَمْ يَحْصُلْ مِنْ الْوِلَادَةِ جُرْحٌ أَوْ ضَرَبَانٌ شَدِيدٌ أَوْ وَرَمٌ وَإِلَّا فَحَتَّى يَزُولَ.
الرُّكْنُ الرَّابِعُ: الصِّيغَةُ، وَفَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الثَّالِثِ بِمَا فِي هَذَا الْفَصْلِ وَاَلَّذِي قَبْلَهُ؛ لِأَنَّ لَهُمَا مُنَاسَبَةٌ بِمَا ذَكَرَهُ قَبْلَهُمَا مِنْ الْإِجَازَةِ فِي الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ، وَمِنْ كَوْنِ الْمُوصَى بِهِ قَدْ يَبْلُغُ الثُّلُثَ وَقَدْ لَا وَقَدْ يَكُونُ فِي الْمَرَضِ لَفْظٌ وَقَدْ لَا، وَذَيَّلَ بِهِمَا لِيَتَفَرَّغَ الذِّهْنُ لِلرَّابِعِ لِصُعُوبَتِهِ وَطُولِ الْكَلَامِ فَقَالَ (وَصِيغَتُهَا) أَيْ الْوَصِيَّةُ مَا أَشْعَرَ بِهَا مِنْ لَفْظٍ أَوْ نَحْوِهِ كَكِتَابَةٍ مَعَ نِيَّةٍ كَمَا سَيَأْتِي، وَإِشَارَةِ أَخْرَسَ، فَمِنْ الصَّرِيحِ (أَوْصَيْت) فَمَا أَفْهَمَهُ تَعْرِيفُ الْجُزْأَيْنِ مِنْ الْحَصْرِ غَيْرُ مُرَادٍ (لَهُ بِكَذَا) وَلَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْدَ مَوْتِي لَوَضَعَهَا شَرْعًا لِذَلِكَ (أَوْ ادْفَعُوا إلَيْهِ) كَذَا (أَوْ أَعْطُوهُ) كَذَا وَإِنْ لَمْ يَقُلْ مِنْ مَالِي أَوْ وَهَبْته أَوْ حَبَوْته أَوْ مَلَّكْته كَذَا أَوْ تَصَدَّقْت عَلَيْهِ بِكَذَا (بَعْدَ مَوْتِي) أَوْ نَحْوِهِ الْآتِي رَاجِعٌ لَمَّا بَعْدَ أَوْصَيْت، وَلَمْ يُبَالِ بِإِيهَامِ رُجُوعِهِ لَهُ نَظَرًا لِمَا عُرِفَ مِنْ سِيَاقِهِ أَنَّ أَوْصَيْت وَمَا اُشْتُقَّ مِنْهُ مَوْضُوعَةٌ لِذَلِكَ (أَوْ جَعَلْته لَهُ) بَعْدَ مَوْتِي (أَوْ هُوَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِي) أَوْ بَعْدَ عَيْنِي أَوْ إنْ قَضَى اللَّهُ عَلَيَّ وَأَرَادَ الْمَوْتَ وَإِلَّا فَهُمَا لَغْوٌ، وَذَلِكَ؛ لِأَنَّ إضَافَةَ كُلٍّ مِنْهُمَا لِلْمَوْتِ صَيَّرَتْهَا بِمَعْنَى الْوَصِيَّةِ، وَكَأَنَّ حِكْمَةَ تَكْرِيرِهِ بَعْدَ مَوْتِي اخْتِلَافُ مَا فِي السِّيَاقَيْنِ، إذْ الْأَوَّلُ مَحْضُ أَمْرٍ.
وَالثَّانِي لَفْظُهُ لَفْظُ الْخَبَرِ، وَمَعْنَاهُ الْإِنْشَاءُ، وَزَعَمَ أَنَّهَا لَوْ تَأَخَّرَتْ لَمْ تَعُدْ لِلْكُلِّ؛ لِأَنَّ الْعَطْفَ بِأَوْ ضَعِيفٌ كَمَا مَرَّ فِي الْوَقْتِ (فَلَوْ اقْتَصَرَ عَلَى) نَحْوِ وَهَبْتُهُ لَهُ فَهُوَ هِبَةٌ نَاجِزَةٌ، أَوْ عَلَى نَحْوِ ادْفَعُوا إلَيْهِ كَذَا مِنْ مَالِي فَتَوْكِيلٌ يَرْتَفِعُ بِنَحْوِ مَوْتِهِ وَفِي هَذِهِ وَمَا قَبْلَهَا لَا يَكُونُ كِنَايَةَ وَصِيَّةٍ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَلِهَذَا كَانَ مَوْتُهَا مِنْهُ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مِنْ زِنًا (قَوْلُهُ: الْمَخُوفُ مِنْهُ) أَيْ الْحَمْلِ (قَوْلُهُ وَبِهِ فَارَقَ) أَيْ بِقَوْلِهِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَرَضٍ (قَوْلُهُ: لِوَلَدٍ مُخَلَّقٍ) أَيْ فَلَا يُشْتَرَطُ كَمَالُ الْوَلَدِ وَيَخْرُجُ بِهِ نَحْوُ الْعَلَقَةِ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ بِخِلَافِ مَوْتِ الْوَلَدِ) أَيْ فَإِنَّهُ مَخُوفٌ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا لَوْ مَاتَ فِي مَظِنَّةِ الْوِلَادَةِ بِحَيْثُ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الْمَوْتُ كَثِيرًا.
أَمَّا لَوْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَظْهَرْ بَعْدَ مَوْتِهِ تَأَلُّمٌ لِلْمَرْأَةِ بِهِ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ مَخُوفًا كَدَوَامِ الْفَالِجِ
(قَوْلُهُ: وَفَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الثَّالِثِ) هُوَ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ قَبْلُ بِقَوْلِهِ وَتَصِحُّ بِالْحَمْلِ وَيُشْتَرَطُ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَقَدْ يَكُونُ فِي الْمَرَضِ لَفْظٌ) أَيْ ثَمَّ إنْ كَانَ الْإِشْعَارُ بِهَا قَوِيًّا فَصَرِيحَةٌ وَإِلَّا فَكِنَايَةٌ (قَوْلُهُ: وَإِشَارَةُ أَخْرَسَ) خَرَجَ بِهِ إشَارَةُ النَّاطِقِ فَلَغْوٌ وَظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَتْ جَوَابًا لِمَنْ قَالَ لَهُ أَوْصَيْت بِكَذَا فَأَشَارَ: أَيْ نَعَمْ (قَوْلُهُ: فَمَا أَفْهَمَهُ تَعْرِيفُ الْجُزْأَيْنِ) هُمَا صِيغَتُهَا وَأَوْصَيْت، وَتَعْرِيفُ الْأَوَّلِ بِالْإِضَافَةِ وَالثَّانِي بِالْعَلَمِيَّةِ؛ لِأَنَّ الْكَلِمَةَ إذَا أُرِيدَ بِهَا لَفْظُهَا صَارَتْ عَلَمًا عَلَى مَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي مَحَلِّهِ (قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوِهِ الْآتِي) مِنْ قَوْلِهِ أَوْ بَعْدَ عَيْنِي إلَخْ، وَقَوْلُهُ رَاجِعٌ: أَيْ قَوْلُهُ بَعْدَ مَوْتِي (قَوْلُهُ: بِإِيهَامِ رُجُوعِهِ لَهُ) أَيْ بِقَوْلِهِ أَوْصَيْت، وَقَوْلُهُ مَوْضُوعَةٌ لِذَلِكَ: أَيْ لِلتَّمْلِيكِ بَعْدَ الْمَوْتِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا) أَيْ وَإِنْ لَمْ يُضَمَّ إلَى قَوْلِهِ جَعَلْتُهُ لَهُ أَوْ هُوَ لَهُ، وَقَوْلُهُ فَهُمَا لَغْوٌ: أَيْ قَوْلُهُ جَعَلْتُهُ لَهُ وَهُوَ لَهُ، وَقَوْلُهُ؛ لِأَنَّ إضَافَةَ كُلٍّ مِنْهَا: أَيْ مِنْ قَوْلِهِ أَعْطُوهُ كَذَا وَمَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: إذْ الْأَوَّلُ مَحْضُ أَمْرٍ) وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَخَّرَ قَوْلَهُ وَهَبْته وَحَبَوْته وَمَلَّكْته وَتَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ عَلَى قَوْلِهِ وَجَعَلْته لَهُ كَانَ أَقْيَسَ (قَوْلُهُ: وَفِي هَذِهِ) أَيْ قَوْلُهُ ادْفَعُوا إلَيْهِ، وَقَوْلُهُ وَمَا قَبْلَهَا هِيَ قَوْلُهُ نَحْوُ وَهَبْته لَهُ، وَقَوْلُهُ لَا تَكُونُ كِنَايَةَ وَصِيَّةٍ: أَيْ لِمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ؛ لِأَنَّهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِمَا عُرِفَ مِنْ سِيَاقِهِ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ مَعْرِفَتِهِ مِنْ سِيَاقِهِ (قَوْلُهُ: ضَعِيفٌ كَمَا مَرَّ فِي الْوَقْفِ) وَأَيْضًا لَوْ الْتَزَمْنَاهُ لَزِمَ
এক-তৃতীয়াংশ সম্পদ দান করা মরণব্যাধির হুকুমের অন্তর্ভুক্ত, যেমন প্লেগ বা মহামারীর দিনগুলোতে মহামারী ছাড়া অন্য কোনো কারণে মৃত্যু। (এবং গর্ভবতী নারীর প্রসব বেদনা) যদিও তার বারবার সন্তান প্রসবের অভিজ্ঞতা থাকে, কারণ এর ঝুঁকি অত্যন্ত বেশি। আর এ কারণেই এই অবস্থায় তার মৃত্যু হলে তা শাহাদাত হিসেবে গণ্য হয়। তবে শুধুমাত্র গর্ভধারণের বিষয়টি এর অন্তর্ভুক্ত নয়, কারণ তা আশঙ্কাজনক কিছু নয়। আর প্রসব বেদনা থেকে যে আশঙ্কাজনক অবস্থার সৃষ্টি হয় তার কোনো প্রভাব (গর্ভাবস্থার ওপর) পড়বে না; কারণ তা কোনো রোগ নয়। আর এই কারণেই অভিজ্ঞ ব্যক্তিদের বক্তব্যের সাথে এর পার্থক্য পরিলক্ষিত হয় যে, যদি বিশেষজ্ঞগণ বলেন: এই রোগটি আশঙ্কাজনক নয় কিন্তু এটি থেকে আশঙ্কাজনক পরিস্থিতির উদ্ভব ঘটে, তবে তা আশঙ্কাজনক রোগের মতোই গণ্য হবে।
(এবং সন্তান প্রসবের পর) যা পূর্ণাঙ্গ অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ বিশিষ্ট, (যতক্ষণ না গর্ভফুল পৃথক হয়)। একে মহিলারা 'খালাস' বলে থাকে; কারণ এটি শরীরের ভেতরে পৌঁছানো ক্ষতের সদৃশ। রক্তপিণ্ড বা মাংসপিণ্ড নির্গত হওয়ার ক্ষেত্রে কোনো আশঙ্কা নেই, তবে জরায়ুর অভ্যন্তরে সন্তানের মৃত্যু হওয়া ভিন্ন কথা। আর যখন গর্ভফুল পৃথক হয়ে যায়, তখন আর কোনো আশঙ্কা থাকে না। এটি তখন কার্যকর হবে যখন প্রসবের কারণে কোনো ক্ষত, তীব্র স্পন্দন বা প্রদাহ সৃষ্টি না হয়, অন্যথায় সেই উপসর্গ দূর হওয়া পর্যন্ত আশঙ্কাজনক অবস্থা বজায় থাকবে।
চতুর্থ রুকন: সিগা (অসিয়তের শব্দ বা ভঙ্গি)। লেখক এর এবং তৃতীয় রুকনের মাঝে এই পরিচ্ছেদ এবং এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদ দ্বারা ব্যবধান করেছেন; কারণ ওয়ারিশের অনুকূলে অসিয়ত করার ক্ষেত্রে অনুমতির যে আলোচনা তিনি পূর্বে করেছেন, তার সাথে এই পরিচ্ছেদদ্বয়ের প্রাসঙ্গিকতা রয়েছে। আবার অসিয়তকৃত সম্পদ কখনও এক-তৃতীয়াংশ হতে পারে আবার নাও হতে পারে, এবং অসুস্থতার সময় কখনও অসিয়তের শব্দ উচ্চারিত হতে পারে আবার নাও হতে পারে। তিনি এই দুটি বিষয়কে শেষে উল্লেখ করেছেন যেন এর কাঠিন্য এবং দীর্ঘ আলোচনার কারণে মস্তিষ্ক চতুর্থ রুকনের জন্য নিবিষ্ট হতে পারে। অতঃপর তিনি বলেন: (এবং এর সিগা) অর্থাৎ অসিয়তের সিগা হলো এমন শব্দ বা অনুরূপ মাধ্যম যা অসিয়তের বিষয়টি বুঝিয়ে দেয়, যেমন অসিয়তের নিয়তসহ লিখিত বক্তব্য যা সামনে আসবে, এবং বাকপ্রতিবন্ধীর ইশারা। স্পষ্ট শব্দের অন্তর্ভুক্ত হলো: (আমি অসিয়ত করলাম)। এখানে বাক্যের দুই অংশের বিশেষ্য হওয়ার মাধ্যমে যে সীমাবদ্ধতা বোঝা যায় তা উদ্দেশ্য নয়। (তার জন্য অমুক বস্তুর), যদিও সে 'আমার মৃত্যুর পর' কথাটি না বলে, কারণ শরীয়তে শব্দটি এই অর্থের জন্যই নির্ধারিত। (অথবা তাকে প্রদান করো) অমুক বস্তু (অথবা তাকে দিয়ে দাও) অমুক বস্তু, যদিও সে 'আমার সম্পদ থেকে' কথাটি না বলে। অথবা 'আমি তাকে এটি দান করলাম' বা 'উপহার দিলাম' বা 'মালিক বানিয়ে দিলাম' অথবা 'তার ওপর এটি সদকা করলাম' (আমার মৃত্যুর পর)। অথবা এ জাতীয় শব্দ যা সামনে আসবে তা 'আমি অসিয়ত করলাম' শব্দের পরবর্তী বাক্যগুলোর দিকে প্রত্যাবর্তন করবে। এটি অসিয়তকারীকে বিভ্রান্ত করতে পারে এমন আশঙ্কার পরোয়া করা হয়নি, কারণ প্রসঙ্গের দ্বারা এটি সুপরিচিত যে, 'অসিয়ত করলাম' এবং এ থেকে উদ্ভূত শব্দগুলো এই অর্থেই ব্যবহৃত হয়। (অথবা আমি এটি তার জন্য নির্ধারণ করলাম) আমার মৃত্যুর পর, (অথবা এটি তার জন্য আমার মৃত্যুর পর) অথবা আমার চোখের আড়াল হওয়ার পর, অথবা যদি আল্লাহ আমার ব্যাপারে ফয়সালা করেন এবং তিনি এর দ্বারা মৃত্যু উদ্দেশ্য করেন—অন্যথায় এই শব্দগুলো নিরর্থক হবে। কারণ এগুলোর প্রত্যেকটিকে মৃত্যুর সাথে সম্পৃক্ত করাই এগুলোকে অসিয়তের অর্থে রূপান্তরিত করেছে। 'আমার মৃত্যুর পর' কথাটি বারবার উল্লেখ করার রহস্য সম্ভবত প্রসঙ্গের ভিন্নতা; কারণ প্রথমটি কেবল আদেশসূচক।
আর দ্বিতীয়টির শব্দগুলো সংবাদসূচক হলেও এর অর্থ হলো নতুনভাবে কোনো কিছু প্রবর্তন করা। তিনি ধারণা করেছেন যে, যদি এটি শেষে উল্লেখ করা হতো তবে তা সবার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হতো না; কারণ 'অথবা' দ্বারা অব্যয় যুক্ত করা দুর্বল, যেমনটি 'ওয়াকফ' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। (যদি সে কেবল এইটুকুতে সীমাবদ্ধ থাকে যে) 'আমি তাকে এটি দান করলাম', তবে তা তাৎক্ষণিক দান (হিবা) হিসেবে গণ্য হবে। অথবা যদি বলে 'আমার সম্পদ থেকে তাকে অমুক পরিমাণ অর্থ প্রদান করো', তবে তা হবে প্রতিনিধিত্ব প্রদান (তাওকিল), যা তার মৃত্যুর সাথে সাথে বাতিল হয়ে যাবে। এই ক্ষেত্রে এবং এর পূর্ববর্তী ক্ষেত্রে এটি অসিয়তের রূপক শব্দ (কিনায়া) হিসেবেও গণ্য হবে না।
ــ
[শাবরামালসির টীকা]
(তাঁর উক্তি: আর এ কারণেই এতে তার মৃত্যু হওয়া) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো, ব্যভিচারের মাধ্যমে গর্ভবতী হলেও একই হুকুম। (তাঁর উক্তি: যা থেকে আশঙ্কা করা হয়) অর্থাৎ গর্ভধারণ থেকে। (তাঁর উক্তি: এর মাধ্যমে পার্থক্য করেছেন) অর্থাৎ তাঁর এই কথার মাধ্যমে যে, এটি কোনো রোগ নয়। (তাঁর উক্তি: পূর্ণাঙ্গ অঙ্গবিশিষ্ট সন্তানের জন্য) অর্থাৎ সন্তানের গঠন পূর্ণ হওয়া শর্ত নয়, এর মাধ্যমে রক্তপিণ্ড ইত্যাদি বের হয়ে যায় যা সামনে আসবে। (তাঁর উক্তি: সন্তানের মৃত্যুর বিষয়টি ভিন্ন) অর্থাৎ এটি আশঙ্কাজনক। আর এটি তখন স্পষ্ট যখন সন্তান প্রসবের সময় মারা যায় যাতে মৃত্যু ঘটার প্রবল সম্ভাবনা থাকে।
তবে যদি তার পূর্বে মারা যায় এবং মৃত্যুর পর মহিলার কোনো কষ্ট প্রকাশ না পায়, তবে পক্ষাঘাতগ্রস্ত রোগের স্থায়িত্বের মতো এটিও আশঙ্কাজনক হওয়া উচিত নয়।
(তাঁর উক্তি: এর এবং তৃতীয় রুকনের মাঝে ব্যবধান করেছেন) এটি মুসান্নিফ পূর্বে তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে উল্লেখ করেছেন যে, 'গর্ভস্থ সন্তানের অনুকূলে অসিয়ত সহীহ এবং এতে শর্ত হলো' ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: অসুস্থাবস্থায় শব্দ থাকতে পারে) অর্থাৎ সেখানে যদি অসিয়তের ইঙ্গিত জোরালো হয় তবে তা স্পষ্ট, অন্যথায় তা রূপক। (তাঁর উক্তি: বাকপ্রতিবন্ধীর ইশারা) এর মাধ্যমে কথা বলতে সক্ষম ব্যক্তির ইশারা বাদ পড়ে যাবে, যা নিরর্থক। এর প্রকাশ্য অর্থ হলো, এটি তার জন্য উত্তর হিসেবে হলেও তা কার্যকর হবে না যে তাকে বলেছিল: আপনি কি অমুক বস্তুর অসিয়ত করেছেন? অতঃপর সে ইশারা করল যে 'হ্যাঁ'। (তাঁর উক্তি: বাক্যের দুই অংশের বিশেষ্য হওয়া থেকে যা বোঝা যায়) সেই দুটি অংশ হলো 'এর সিগা' এবং 'আমি অসিয়ত করলাম'। প্রথমটি সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার কারণে নির্দিষ্ট এবং দ্বিতীয়টি নামবাচক হওয়ার কারণে; কারণ শব্দ দ্বারা যখন সেই শব্দটিই উদ্দেশ্য হয় তখন তা নামবাচক হয়ে যায় যেমনটি স্বস্থানে প্রতিষ্ঠিত। (তাঁর উক্তি: অথবা এর অনুরূপ যা সামনে আসবে) যেমন তাঁর উক্তি: 'অথবা আমার চোখের আড়াল হওয়ার পর' ইত্যাদি। আর তাঁর উক্তি 'প্রত্যাবর্তনকারী' অর্থাৎ 'আমার মৃত্যুর পর' কথাটি। (তাঁর উক্তি: তার দিকে প্রত্যাবর্তনের বিভ্রান্তি থাকা সত্ত্বেও) অর্থাৎ 'আমি অসিয়ত করলাম' উক্তির দিকে। আর তাঁর উক্তি 'এই অর্থের জন্য নির্ধারিত' অর্থাৎ মৃত্যুর পর মালিকানা প্রদানের জন্য। (তাঁর উক্তি: অন্যথায়) অর্থাৎ যদি 'আমি এটি তার জন্য করলাম' বা 'এটি তার জন্য' উক্তির সাথে যুক্ত না করা হয়। আর তাঁর উক্তি 'সেগুলো নিরর্থক' অর্থাৎ 'আমি এটি তার জন্য করলাম' এবং 'এটি তার জন্য' উক্তি দুটি। আর তাঁর উক্তি 'কারণ এগুলোর প্রত্যেকটির সম্পৃক্ততা' অর্থাৎ 'তাকে অমুক বস্তু দাও' এবং এর পরবর্তী শব্দগুলো। (তাঁর উক্তি: যেহেতু প্রথমটি কেবল আদেশসূচক) আর সেই অনুযায়ী যদি তিনি 'আমি তাকে দান করলাম', 'উপহার দিলাম', 'মালিক বানালাম' এবং 'সদকা করলাম' কথাগুলোকে 'আমি এটি তার জন্য করলাম' উক্তির পরে নিয়ে আসতেন তবে তা অধিক সঙ্গতিপূর্ণ হতো। (তাঁর উক্তি: এবং এই ক্ষেত্রে) অর্থাৎ 'তাকে প্রদান করো' উক্তিটি। আর তাঁর উক্তি 'এর পূর্ববর্তী' হলো 'আমি তাকে এটি দান করলাম' জাতীয় শব্দ। আর তাঁর উক্তি 'অসিয়তের রূপক হবে না' অর্থাৎ যা সামনে আসছে সেই কারণে; কারণ এটি...
ــ
[রশিদির টীকা]
(তাঁর উক্তি: যেহেতু এর বর্ণনাভঙ্গি থেকে তা জানা যায়) দেখুন, বর্ণনাভঙ্গি থেকে তা জানার পদ্ধতি কী। (তাঁর উক্তি: দুর্বল, যেমনটি ওয়াকফ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে) এবং আমরা যদি একে বাধ্যতামূলক করি তবে তা আবশ্যক হবে...
(এবং সন্তান প্রসবের পর) যা পূর্ণাঙ্গ অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ বিশিষ্ট, (যতক্ষণ না গর্ভফুল পৃথক হয়)। একে মহিলারা 'খালাস' বলে থাকে; কারণ এটি শরীরের ভেতরে পৌঁছানো ক্ষতের সদৃশ। রক্তপিণ্ড বা মাংসপিণ্ড নির্গত হওয়ার ক্ষেত্রে কোনো আশঙ্কা নেই, তবে জরায়ুর অভ্যন্তরে সন্তানের মৃত্যু হওয়া ভিন্ন কথা। আর যখন গর্ভফুল পৃথক হয়ে যায়, তখন আর কোনো আশঙ্কা থাকে না। এটি তখন কার্যকর হবে যখন প্রসবের কারণে কোনো ক্ষত, তীব্র স্পন্দন বা প্রদাহ সৃষ্টি না হয়, অন্যথায় সেই উপসর্গ দূর হওয়া পর্যন্ত আশঙ্কাজনক অবস্থা বজায় থাকবে।
চতুর্থ রুকন: সিগা (অসিয়তের শব্দ বা ভঙ্গি)। লেখক এর এবং তৃতীয় রুকনের মাঝে এই পরিচ্ছেদ এবং এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদ দ্বারা ব্যবধান করেছেন; কারণ ওয়ারিশের অনুকূলে অসিয়ত করার ক্ষেত্রে অনুমতির যে আলোচনা তিনি পূর্বে করেছেন, তার সাথে এই পরিচ্ছেদদ্বয়ের প্রাসঙ্গিকতা রয়েছে। আবার অসিয়তকৃত সম্পদ কখনও এক-তৃতীয়াংশ হতে পারে আবার নাও হতে পারে, এবং অসুস্থতার সময় কখনও অসিয়তের শব্দ উচ্চারিত হতে পারে আবার নাও হতে পারে। তিনি এই দুটি বিষয়কে শেষে উল্লেখ করেছেন যেন এর কাঠিন্য এবং দীর্ঘ আলোচনার কারণে মস্তিষ্ক চতুর্থ রুকনের জন্য নিবিষ্ট হতে পারে। অতঃপর তিনি বলেন: (এবং এর সিগা) অর্থাৎ অসিয়তের সিগা হলো এমন শব্দ বা অনুরূপ মাধ্যম যা অসিয়তের বিষয়টি বুঝিয়ে দেয়, যেমন অসিয়তের নিয়তসহ লিখিত বক্তব্য যা সামনে আসবে, এবং বাকপ্রতিবন্ধীর ইশারা। স্পষ্ট শব্দের অন্তর্ভুক্ত হলো: (আমি অসিয়ত করলাম)। এখানে বাক্যের দুই অংশের বিশেষ্য হওয়ার মাধ্যমে যে সীমাবদ্ধতা বোঝা যায় তা উদ্দেশ্য নয়। (তার জন্য অমুক বস্তুর), যদিও সে 'আমার মৃত্যুর পর' কথাটি না বলে, কারণ শরীয়তে শব্দটি এই অর্থের জন্যই নির্ধারিত। (অথবা তাকে প্রদান করো) অমুক বস্তু (অথবা তাকে দিয়ে দাও) অমুক বস্তু, যদিও সে 'আমার সম্পদ থেকে' কথাটি না বলে। অথবা 'আমি তাকে এটি দান করলাম' বা 'উপহার দিলাম' বা 'মালিক বানিয়ে দিলাম' অথবা 'তার ওপর এটি সদকা করলাম' (আমার মৃত্যুর পর)। অথবা এ জাতীয় শব্দ যা সামনে আসবে তা 'আমি অসিয়ত করলাম' শব্দের পরবর্তী বাক্যগুলোর দিকে প্রত্যাবর্তন করবে। এটি অসিয়তকারীকে বিভ্রান্ত করতে পারে এমন আশঙ্কার পরোয়া করা হয়নি, কারণ প্রসঙ্গের দ্বারা এটি সুপরিচিত যে, 'অসিয়ত করলাম' এবং এ থেকে উদ্ভূত শব্দগুলো এই অর্থেই ব্যবহৃত হয়। (অথবা আমি এটি তার জন্য নির্ধারণ করলাম) আমার মৃত্যুর পর, (অথবা এটি তার জন্য আমার মৃত্যুর পর) অথবা আমার চোখের আড়াল হওয়ার পর, অথবা যদি আল্লাহ আমার ব্যাপারে ফয়সালা করেন এবং তিনি এর দ্বারা মৃত্যু উদ্দেশ্য করেন—অন্যথায় এই শব্দগুলো নিরর্থক হবে। কারণ এগুলোর প্রত্যেকটিকে মৃত্যুর সাথে সম্পৃক্ত করাই এগুলোকে অসিয়তের অর্থে রূপান্তরিত করেছে। 'আমার মৃত্যুর পর' কথাটি বারবার উল্লেখ করার রহস্য সম্ভবত প্রসঙ্গের ভিন্নতা; কারণ প্রথমটি কেবল আদেশসূচক।
আর দ্বিতীয়টির শব্দগুলো সংবাদসূচক হলেও এর অর্থ হলো নতুনভাবে কোনো কিছু প্রবর্তন করা। তিনি ধারণা করেছেন যে, যদি এটি শেষে উল্লেখ করা হতো তবে তা সবার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হতো না; কারণ 'অথবা' দ্বারা অব্যয় যুক্ত করা দুর্বল, যেমনটি 'ওয়াকফ' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। (যদি সে কেবল এইটুকুতে সীমাবদ্ধ থাকে যে) 'আমি তাকে এটি দান করলাম', তবে তা তাৎক্ষণিক দান (হিবা) হিসেবে গণ্য হবে। অথবা যদি বলে 'আমার সম্পদ থেকে তাকে অমুক পরিমাণ অর্থ প্রদান করো', তবে তা হবে প্রতিনিধিত্ব প্রদান (তাওকিল), যা তার মৃত্যুর সাথে সাথে বাতিল হয়ে যাবে। এই ক্ষেত্রে এবং এর পূর্ববর্তী ক্ষেত্রে এটি অসিয়তের রূপক শব্দ (কিনায়া) হিসেবেও গণ্য হবে না।
ــ
[শাবরামালসির টীকা]
(তাঁর উক্তি: আর এ কারণেই এতে তার মৃত্যু হওয়া) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো, ব্যভিচারের মাধ্যমে গর্ভবতী হলেও একই হুকুম। (তাঁর উক্তি: যা থেকে আশঙ্কা করা হয়) অর্থাৎ গর্ভধারণ থেকে। (তাঁর উক্তি: এর মাধ্যমে পার্থক্য করেছেন) অর্থাৎ তাঁর এই কথার মাধ্যমে যে, এটি কোনো রোগ নয়। (তাঁর উক্তি: পূর্ণাঙ্গ অঙ্গবিশিষ্ট সন্তানের জন্য) অর্থাৎ সন্তানের গঠন পূর্ণ হওয়া শর্ত নয়, এর মাধ্যমে রক্তপিণ্ড ইত্যাদি বের হয়ে যায় যা সামনে আসবে। (তাঁর উক্তি: সন্তানের মৃত্যুর বিষয়টি ভিন্ন) অর্থাৎ এটি আশঙ্কাজনক। আর এটি তখন স্পষ্ট যখন সন্তান প্রসবের সময় মারা যায় যাতে মৃত্যু ঘটার প্রবল সম্ভাবনা থাকে।
তবে যদি তার পূর্বে মারা যায় এবং মৃত্যুর পর মহিলার কোনো কষ্ট প্রকাশ না পায়, তবে পক্ষাঘাতগ্রস্ত রোগের স্থায়িত্বের মতো এটিও আশঙ্কাজনক হওয়া উচিত নয়।
(তাঁর উক্তি: এর এবং তৃতীয় রুকনের মাঝে ব্যবধান করেছেন) এটি মুসান্নিফ পূর্বে তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে উল্লেখ করেছেন যে, 'গর্ভস্থ সন্তানের অনুকূলে অসিয়ত সহীহ এবং এতে শর্ত হলো' ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: অসুস্থাবস্থায় শব্দ থাকতে পারে) অর্থাৎ সেখানে যদি অসিয়তের ইঙ্গিত জোরালো হয় তবে তা স্পষ্ট, অন্যথায় তা রূপক। (তাঁর উক্তি: বাকপ্রতিবন্ধীর ইশারা) এর মাধ্যমে কথা বলতে সক্ষম ব্যক্তির ইশারা বাদ পড়ে যাবে, যা নিরর্থক। এর প্রকাশ্য অর্থ হলো, এটি তার জন্য উত্তর হিসেবে হলেও তা কার্যকর হবে না যে তাকে বলেছিল: আপনি কি অমুক বস্তুর অসিয়ত করেছেন? অতঃপর সে ইশারা করল যে 'হ্যাঁ'। (তাঁর উক্তি: বাক্যের দুই অংশের বিশেষ্য হওয়া থেকে যা বোঝা যায়) সেই দুটি অংশ হলো 'এর সিগা' এবং 'আমি অসিয়ত করলাম'। প্রথমটি সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার কারণে নির্দিষ্ট এবং দ্বিতীয়টি নামবাচক হওয়ার কারণে; কারণ শব্দ দ্বারা যখন সেই শব্দটিই উদ্দেশ্য হয় তখন তা নামবাচক হয়ে যায় যেমনটি স্বস্থানে প্রতিষ্ঠিত। (তাঁর উক্তি: অথবা এর অনুরূপ যা সামনে আসবে) যেমন তাঁর উক্তি: 'অথবা আমার চোখের আড়াল হওয়ার পর' ইত্যাদি। আর তাঁর উক্তি 'প্রত্যাবর্তনকারী' অর্থাৎ 'আমার মৃত্যুর পর' কথাটি। (তাঁর উক্তি: তার দিকে প্রত্যাবর্তনের বিভ্রান্তি থাকা সত্ত্বেও) অর্থাৎ 'আমি অসিয়ত করলাম' উক্তির দিকে। আর তাঁর উক্তি 'এই অর্থের জন্য নির্ধারিত' অর্থাৎ মৃত্যুর পর মালিকানা প্রদানের জন্য। (তাঁর উক্তি: অন্যথায়) অর্থাৎ যদি 'আমি এটি তার জন্য করলাম' বা 'এটি তার জন্য' উক্তির সাথে যুক্ত না করা হয়। আর তাঁর উক্তি 'সেগুলো নিরর্থক' অর্থাৎ 'আমি এটি তার জন্য করলাম' এবং 'এটি তার জন্য' উক্তি দুটি। আর তাঁর উক্তি 'কারণ এগুলোর প্রত্যেকটির সম্পৃক্ততা' অর্থাৎ 'তাকে অমুক বস্তু দাও' এবং এর পরবর্তী শব্দগুলো। (তাঁর উক্তি: যেহেতু প্রথমটি কেবল আদেশসূচক) আর সেই অনুযায়ী যদি তিনি 'আমি তাকে দান করলাম', 'উপহার দিলাম', 'মালিক বানালাম' এবং 'সদকা করলাম' কথাগুলোকে 'আমি এটি তার জন্য করলাম' উক্তির পরে নিয়ে আসতেন তবে তা অধিক সঙ্গতিপূর্ণ হতো। (তাঁর উক্তি: এবং এই ক্ষেত্রে) অর্থাৎ 'তাকে প্রদান করো' উক্তিটি। আর তাঁর উক্তি 'এর পূর্ববর্তী' হলো 'আমি তাকে এটি দান করলাম' জাতীয় শব্দ। আর তাঁর উক্তি 'অসিয়তের রূপক হবে না' অর্থাৎ যা সামনে আসছে সেই কারণে; কারণ এটি...
ــ
[রশিদির টীকা]
(তাঁর উক্তি: যেহেতু এর বর্ণনাভঙ্গি থেকে তা জানা যায়) দেখুন, বর্ণনাভঙ্গি থেকে তা জানার পদ্ধতি কী। (তাঁর উক্তি: দুর্বল, যেমনটি ওয়াকফ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে) এবং আমরা যদি একে বাধ্যতামূলক করি তবে তা আবশ্যক হবে...
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 64)