بِالثُّلُثِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا الْوَصِيَّةِ، فَإِنْ أُرِيدَ الثُّلُثُ عِنْدَهُ لَمْ يُنْظَرْ لِظَنِّنَا أَيْضًا، وَقَوْلُ الْجَلَالِ الْبُلْقِينِيِّ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ لَمْ يَنْفُذْ تَبَرُّعٌ مُنَجَّزٌَ، فَإِنَّ التَّبَرُّعَ الْمُعَلَّقَ بِالْمَوْتِ لَا حَجْرَ عَلَيْهِ فِيهِ وَلَوْ زَادَ عَلَى الثُّلُثِ؛ لِأَنَّ الِاعْتِبَارَ بِالثُّلُثِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بَعْدَهُ، وَأَمَّا الْمُنَجَّزُ فَيَثْبُتُ حُكْمُهُ حَالًا فَيُحْجَرُ عَلَيْهِ فِيمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ عَجِيبٌ مَعَ مَا تَقَرَّرَ فِي الثُّلُثِ أَنَّهُ لَا يُعْتَبَرُ إلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ مُطْلَقًا، وَفِي مَسْأَلَةِ الْعَتِيقَةِ أَنَّهَا تُزَوَّجُ حَالًا مَعَ كَوْنِهَا كُلَّ مَالِهِ اعْتِبَارًا بِالظَّاهِرِ مِنْ صِحَّةِ التَّصَرُّفِ الْآنَ فَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْمُنَجَّزِ وَالْمُعَلَّقِ، وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا طَرَأَ عَلَى الْمَرَضِ قَاطِعٌ لَهُ مِنْ نَحْوِ غَرَقٍ أَوْ حَرْقٍ، فَحِينَئِذٍ وَإِنْ كُنَّا ظَنَنَّا الْمَرَضَ مَخُوفًا بِقَوْلِ خَبِيرَيْنِ لَمْ يَنْفُذْ تَبَرُّعٌ زَادَ عَلَى الثُّلُثِ حِينَئِذٍ مُنَجَّزًا أَوْ مُعَلَّقًا بِالْمَوْتِ، وَإِنْ كُنَّا ظَنَنَّاهُ غَيْرَ الْمَخُوفِ وَحَمَلْنَا الْمَوْتَ عَلَى نَحْوِ فَجْأَةٍ لِكَوْنِهِ نَحْوَ جَرَبٍ أَوْ وَجَعِ ضِرْسٍ نَفَذَ الْمُنَجَّزُ وَإِنْ زَادَ عَلَى الثُّلُثِ وَبِهَذَا التَّقْدِيرِ انْدَفَعَ الْإِيرَادُ (فَإِنْ بَرَأَ نَفَذَ) أَيْ بَانَ نُفُوذُهُ مِنْ حِينِ تَصَرُّفِهِ فِي الْكُلِّ لِتَبَيُّنِ انْتِفَاءِ الْخَوْفِ وَمَنْ صَارَ عَيْشُهُ عَيْشَ مَذْبُوحٍ لِمَرَضٍ أَوْ جِنَايَةٍ فِي حُكْمِ الْأَمْوَاتِ بِالنِّسْبَةِ لِعَدَمِ الِاعْتِدَادِ بِقَوْلِهِ (وَإِنْ ظَنَنَّاهُ غَيْرَ مَخُوفٍ فَمَاتَ) أَيْ اتَّصَلَ بِهِ الْمَوْتُ (فَإِنْ حُمِلَ عَلَى الْفَجْأَةِ) لِكَوْنِ ذَلِكَ الْمَرَضِ لَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ مَوْتٌ كَوَجَعِ عَيْنٍ أَوْ ضِرْسٍ أَوْ جَرَبٍ، وَهُوَ بِضَمِّ الْفَاءِ وَالْمَدِّ وَبِفَتْحٍ فَسُكُونٍ، وَمَا اُعْتُرِضَ بِهِ مِنْ أَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ إلَّا تَنْكِيرُهَا مَرْدُودٌ بِخَبَرِ «مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ» أَيْ لِغَيْرِ الْمُسْتَعِدِّ، وَإِلَّا فَهُوَ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ كَمَا فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى (نَفَذَ) جَمِيعُ تَبَرُّعِهِ (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يُحْمَلْ عَلَى ذَلِكَ لِكَوْنِ الْمَرَضِ الَّذِي بِهِ غَيْرُ مَخُوفٍ لَكِنَّهُ قَدْ يَتَوَلَّدُ عَنْهُ الْمَوْتُ كَإِسْهَالٍ أَوْ حُمَّى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ وَكَانَ التَّبَرُّعُ قَبْلَ عَرَقِهِ وَاتَّصَلَ بِهِ الْمَوْتُ (فَمَخُوفٌ) فَلَا يَنْفُذُ مَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ، وَفَائِدَةُ الْحُكْمِ فِي هَذَا بِأَنَّهُ إنْ اتَّصَلَ بِهِ الْمَوْتُ مَخُوفٌ وَإِلَّا فَلَا أَنَّهُ إذَا حَزَّ عُنُقَهُ أَوْ سَقَطَ مِنْ عَالٍ مَثَلًا كَانَ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ بِخِلَافِ، الْمَخُوفِ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْ الثُّلُثِ مُطْلَقًا كَمَا تَقَرَّرَ
(وَلَوْ شَكَكْنَا) قَبْلَ الْمَوْتِ (فِي كَوْنِهِ) أَيْ الْمَرَضِ (مَخُوفًا) (لَمْ يَثْبُتُ) كَوْنُهُ مَخُوفًا (إلَّا بِ) قَوْلِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ قَوْلُهُمْ بِعَدَمِ نُفُوذِ تَبَرُّعٍ زَادَ عَلَى الثُّلُثِ، وَقَوْلُهُمْ بِصِحَّةِ تَزْوِيجِ مَنْ أُعْتِقَتْ إلَخْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ أُرِيدَ الثُّلُثُ عِنْدَهُ) أَيْ الْمَوْتِ (قَوْلُهُ: لَا حَجْرَ عَلَيْهِ) أَيْ الْآنَ، وَقَوْلُهُ وَلَوْ زَادَ إلَخْ غَايَةٌ (قَوْلُهُ: مُطْلَقًا) أَيْ مُعَلَّقًا أَوْ مُنَجَّزًا (قَوْلُهُ: وَبِهَذَا التَّقْرِيرِ) اسْمُ الْإِشَارَةِ رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ إلَخْ (قَوْلُهُ: انْدَفَعَ الْإِيرَادُ) أَيْ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ وَمَا اعْتَرَضَ بِهِ مِنْ أَنَّهُ إلَخْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ بَرَأَ نَفَذَ) أَيْ بَرَأَ مِنْهُ وَمِنْ الدَّيْنِ وَالْعَيْبِ مِنْ بَابِ سَلِمَ، وَبَرِئَ مِنْ الْمَرَضِ بِالْكَسْرِ بُرْءًا بِالضَّمِّ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ بَرَأَ مِنْ الْمَرَضِ مِنْ بَابِ قَطَعَ، وَبَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِنْ بَابِ قَطَعَ فَهُوَ الْبَارِئُ انْتَهَى مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: لِعَدَمِ الِاعْتِدَادِ بِقَوْلِهِ) أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِقِسْمَةِ تَرِكَتِهِ وَنِكَاحِ زَوْجَاتِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْمَوْتِ فَفِيهِ تَفْصِيلٌ، وَهُوَ أَنَّهُ إنْ كَانَ وُصُولُهُ لِذَلِكَ بِجِنَايَةٍ الْتَحَقَ بِالْمَوْتَى وَإِنْ كَانَ بِمَرَضٍ فَكَالْأَصِحَّاءِ، ثُمَّ ظَاهِرُ قَوْلِ الشَّارِحِ بِالنِّسْبَةِ لِعَدَمِ الِاعْتِدَادِ إلَخْ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ كَوْنِ عَقْلِهِ حَاضِرًا أَوْ لَا (قَوْلُهُ: أَيْ اتَّصَلَ بِهِ الْمَوْتُ) أَيْ وَإِنْ طَالَتْ مُدَّةُ الْمَرَضِ فَلَا يُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمَوْتِ عَقِبَ الظَّنِّ (قَوْلُهُ: أَوْ حُمَّى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ) أَيْ بِأَنْ انْقَطَعَتْ بَعْدَهُمَا (قَوْلُهُ: وَكَانَ التَّبَرُّعُ قَبْلَ عَرَقِهِ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ التَّبَرُّعُ بَعْدَ الْعَرَقِ حُسِبَ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ (قَوْلُهُ: مُطْلَقًا) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا طَرَأَ عَلَى الْمَرَضِ قَاطِعٌ لَهُ) يَلْزَمُ عَلَى هَذَا أَنَّ الْمُصَنِّفَ سَكَتَ عَنْ حُكْمِ مَا إذَا مَاتَ بِهِ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ وَقَدْ يُقَالُ مَا الْمَانِعُ مِنْ كَوْنِ مَعْنَى الْخَوْفِ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ هُنَا وُقُوعَ الْمَوْتِ بِالْفِعْلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْنَاهُ فِي كَلَامِهِمْ فَكَأَنَّهُ قَالَ إذَا ظَنَنَّا وُقُوعَ الْمَوْتِ بِالْفِعْلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ بِأَنْ تَرَجَّحَ عِنْدَنَا ذَلِكَ وَهُوَ ضَابِطُ الْمَرَضِ الْمَخُوفِ، وَحِينَئِذٍ فَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِمُسَاوَاتِهِ لِقَوْلِ غَيْرِهِ إذَا كَانَ الْمَرَضُ مَخُوفًا فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: كَإِسْهَالٍ أَوْ حُمَّى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ) قَالَ الشِّهَابُ سم: كَأَنَّهُ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ لِإِضَافَتِهِ إلَى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَيْضًا
(قَوْلُهُ: قَبْلَ الْمَوْتِ) قَالَ الشِّهَابُ
(وَلَوْ شَكَكْنَا) قَبْلَ الْمَوْتِ (فِي كَوْنِهِ) أَيْ الْمَرَضِ (مَخُوفًا) (لَمْ يَثْبُتُ) كَوْنُهُ مَخُوفًا (إلَّا بِ) قَوْلِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ قَوْلُهُمْ بِعَدَمِ نُفُوذِ تَبَرُّعٍ زَادَ عَلَى الثُّلُثِ، وَقَوْلُهُمْ بِصِحَّةِ تَزْوِيجِ مَنْ أُعْتِقَتْ إلَخْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ أُرِيدَ الثُّلُثُ عِنْدَهُ) أَيْ الْمَوْتِ (قَوْلُهُ: لَا حَجْرَ عَلَيْهِ) أَيْ الْآنَ، وَقَوْلُهُ وَلَوْ زَادَ إلَخْ غَايَةٌ (قَوْلُهُ: مُطْلَقًا) أَيْ مُعَلَّقًا أَوْ مُنَجَّزًا (قَوْلُهُ: وَبِهَذَا التَّقْرِيرِ) اسْمُ الْإِشَارَةِ رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ إلَخْ (قَوْلُهُ: انْدَفَعَ الْإِيرَادُ) أَيْ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ وَمَا اعْتَرَضَ بِهِ مِنْ أَنَّهُ إلَخْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ بَرَأَ نَفَذَ) أَيْ بَرَأَ مِنْهُ وَمِنْ الدَّيْنِ وَالْعَيْبِ مِنْ بَابِ سَلِمَ، وَبَرِئَ مِنْ الْمَرَضِ بِالْكَسْرِ بُرْءًا بِالضَّمِّ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ بَرَأَ مِنْ الْمَرَضِ مِنْ بَابِ قَطَعَ، وَبَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِنْ بَابِ قَطَعَ فَهُوَ الْبَارِئُ انْتَهَى مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: لِعَدَمِ الِاعْتِدَادِ بِقَوْلِهِ) أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِقِسْمَةِ تَرِكَتِهِ وَنِكَاحِ زَوْجَاتِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْمَوْتِ فَفِيهِ تَفْصِيلٌ، وَهُوَ أَنَّهُ إنْ كَانَ وُصُولُهُ لِذَلِكَ بِجِنَايَةٍ الْتَحَقَ بِالْمَوْتَى وَإِنْ كَانَ بِمَرَضٍ فَكَالْأَصِحَّاءِ، ثُمَّ ظَاهِرُ قَوْلِ الشَّارِحِ بِالنِّسْبَةِ لِعَدَمِ الِاعْتِدَادِ إلَخْ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ كَوْنِ عَقْلِهِ حَاضِرًا أَوْ لَا (قَوْلُهُ: أَيْ اتَّصَلَ بِهِ الْمَوْتُ) أَيْ وَإِنْ طَالَتْ مُدَّةُ الْمَرَضِ فَلَا يُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمَوْتِ عَقِبَ الظَّنِّ (قَوْلُهُ: أَوْ حُمَّى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ) أَيْ بِأَنْ انْقَطَعَتْ بَعْدَهُمَا (قَوْلُهُ: وَكَانَ التَّبَرُّعُ قَبْلَ عَرَقِهِ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ التَّبَرُّعُ بَعْدَ الْعَرَقِ حُسِبَ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ (قَوْلُهُ: مُطْلَقًا) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا طَرَأَ عَلَى الْمَرَضِ قَاطِعٌ لَهُ) يَلْزَمُ عَلَى هَذَا أَنَّ الْمُصَنِّفَ سَكَتَ عَنْ حُكْمِ مَا إذَا مَاتَ بِهِ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ وَقَدْ يُقَالُ مَا الْمَانِعُ مِنْ كَوْنِ مَعْنَى الْخَوْفِ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ هُنَا وُقُوعَ الْمَوْتِ بِالْفِعْلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْنَاهُ فِي كَلَامِهِمْ فَكَأَنَّهُ قَالَ إذَا ظَنَنَّا وُقُوعَ الْمَوْتِ بِالْفِعْلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ بِأَنْ تَرَجَّحَ عِنْدَنَا ذَلِكَ وَهُوَ ضَابِطُ الْمَرَضِ الْمَخُوفِ، وَحِينَئِذٍ فَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِمُسَاوَاتِهِ لِقَوْلِ غَيْرِهِ إذَا كَانَ الْمَرَضُ مَخُوفًا فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: كَإِسْهَالٍ أَوْ حُمَّى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ) قَالَ الشِّهَابُ سم: كَأَنَّهُ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ لِإِضَافَتِهِ إلَى يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَيْضًا
(قَوْلُهُ: قَبْلَ الْمَوْتِ) قَالَ الشِّهَابُ
মৃত্যুর সময়ের এক-তৃতীয়াংশের মাধ্যমে, অসিয়তের (উইল) মাধ্যমে নয়। সুতরাং যদি মৃত্যুর সময়ের এক-তৃতীয়াংশ উদ্দেশ্য হয়, তবে আমাদের ধারণার দিকেও লক্ষ্য করা হবে না। জালাল আল-বুলকিনির বক্তব্য হলো: এমনটি বলা উচিত যে, তাৎক্ষণিক দান কার্যকর হবে না; কারণ মৃত্যুর সাথে ঝুলন্ত দানটির ক্ষেত্রে তার উপর কোনো বিধি-নিষেধ নেই, যদিও তা এক-তৃতীয়াংশের বেশি হয়। কেননা এক-তৃতীয়াংশের হিসাব হয় মৃত্যুর সময়, যা মৃত্যুর পরেই জানা যায়। আর তাৎক্ষণিক দানের হুকুম যেহেতু এখনই সাব্যস্ত হয়ে যায়, তাই এক-তৃতীয়াংশের অতিরিক্ত অংশে তার উপর বিধি-নিষেধ (হাজর) আরোপিত হয়—এই বিষয়টি আশ্চর্যজনক, যেখানে এক-তৃতীয়াংশের ক্ষেত্রে এটি প্রতিষ্ঠিত যে, তা সর্বাবস্থায় কেবল মৃত্যুর সময়ই গণ্য হয়। আর মুক্তিপ্রাপ্ত দাসীর মাসআলায় দেখা যায় যে, তার পুরো সম্পদ হওয়া সত্ত্বেও তাকে এখনই বিয়ে দেওয়া হয়, বর্তমান সময়ের লেনদেনের শুদ্ধতার বাহ্যিক দিক বিবেচনা করে। সুতরাং তাৎক্ষণিক এবং স্থগিত দানের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। গ্রন্থকারের বক্তব্য এমন ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন রোগের ওপর এমন কিছু আপতিত হয় যা রোগটিকে বিচ্ছিন্ন করে দেয়, যেমন ডুবে যাওয়া বা পুড়ে যাওয়া। এমতাবস্থায়, যদিও আমরা দুই বিশেষজ্ঞের কথা অনুযায়ী রোগটিকে আশঙ্কাজনক মনে করি, তবুও তাৎক্ষণিক হোক বা মৃত্যুর সাথে স্থগিত হোক, এক-তৃতীয়াংশের অতিরিক্ত দান কার্যকর হবে না। আর যদি আমরা সেটিকে আশঙ্কামুক্ত মনে করি এবং মৃত্যুকে আকস্মিক মনে করি—যেমন চুলকানি বা দাঁত ব্যথার কারণে—তবে তাৎক্ষণিক দান কার্যকর হবে, যদিও তা এক-তৃতীয়াংশের বেশি হয়। এই ব্যাখ্যার মাধ্যমে আপত্তিটি দূর হয়ে যায়। (যদি সুস্থ হয়ে যায় তবে কার্যকর হবে) অর্থাৎ তার লেনদেনের সময় থেকেই সমস্ত সম্পদে তা কার্যকর হওয়া প্রকাশ পাবে, কারণ ভয়ের অনুপস্থিতি স্পষ্ট হয়ে গেছে। আর রোগ বা জখমের কারণে যার জীবন জবেহ করা প্রাণীর ন্যায় হয়ে গেছে, তার কথা গ্রহণযোগ্য না হওয়ার ক্ষেত্রে সে মৃতদের অন্তর্ভুক্ত। (আর যদি আমরা তাকে আশঙ্কামুক্ত মনে করি এবং সে মারা যায়) অর্থাৎ মৃত্যু তার সাথে যুক্ত হয়। (যদি তা আকস্মিকতার ওপর বর্তায়) কারণ সেই রোগ থেকে মৃত্যু তৈরি হয় না, যেমন চোখ ব্যথা, দাঁত ব্যথা বা চুলকানি। আর এটি ফা-তে পেশ এবং মাদ্দ সহযোগে অথবা ফা-তে জবর ও জজম সহযোগে পঠিত হয়। এর বিপরীতে যে আপত্তি করা হয়েছে যে এটি কেবল অনির্দিষ্ট হিসেবেই শোনা গেছে, তা এই হাদিস দ্বারা খণ্ডিত হয়: "আকস্মিক মৃত্যু হলো আক্ষেপের পাকড়াও," অর্থাৎ যার প্রস্তুতি নেই তার জন্য। অন্যথায় মুমিনের জন্য তা প্রশান্তি স্বরূপ, যেমন অন্য রেওয়ায়েতে এসেছে। (কার্যকর হবে) তার সমস্ত দান। (অন্যথায়) অর্থাৎ যদি সেটির ওপর বর্তানো না হয়, কারণ তার রোগটি আশঙ্কাজনক নয় ঠিকই, তবে তা থেকে মৃত্যু তৈরি হতে পারে যেমন পাতলা পায়খানা বা এক-দুই দিনের জ্বর, এবং দানটি ঘাম হওয়ার পূর্বে ছিল এবং মৃত্যু তার সাথে যুক্ত হয়েছে। (তবে তা আশঙ্কাজনক) সুতরাং এক-তৃতীয়াংশের অতিরিক্ত অংশ কার্যকর হবে না। এই হুকুমের ফায়দা হলো, যদি মৃত্যু তার সাথে যুক্ত হয় তবে তা আশঙ্কাজনক, নতুবা নয়; যেমন যদি কেউ তার গর্দান কেটে ফেলে বা উঁচু স্থান থেকে পড়ে যায়, তবে তা মূল সম্পদ থেকে গণ্য হবে। আশঙ্কাজনক রোগের বিপরীত, কারণ সেটি সর্বাবস্থায় এক-তৃতীয়াংশ থেকে হয় যেমনটি প্রতিষ্ঠিত হয়েছে।
(যদি আমরা সন্দেহ করি) মৃত্যুর পূর্বে (রোগটি) অর্থাৎ ব্যাধিটি (আশঙ্কাজনক কি না) তবে তা আশঙ্কাজনক হিসেবে (সাব্যস্ত হবে না কেবল) এর মাধ্যমে
--
[শিবরামাল্লিসির টীকা]
অর্থাৎ এক-তৃতীয়াংশের অতিরিক্ত দান কার্যকর না হওয়া এবং মুক্তিপ্রাপ্ত দাসীর বিবাহ শুদ্ধ হওয়া সংক্রান্ত তাদের বক্তব্য। (তার কথা: যদি তার নিকট এক-তৃতীয়াংশ উদ্দেশ্য হয়) অর্থাৎ মৃত্যুর সময়। (তার কথা: তার ওপর কোনো বিধি-নিষেধ নেই) অর্থাৎ বর্তমানে। (তার কথা: যদিও তা বৃদ্ধি পায় ইত্যাদি) এটি শেষ সীমা বুঝিয়েছে। (তার কথা: সর্বাবস্থায়) অর্থাৎ স্থগিত হোক বা তাৎক্ষণিক। (তার কথা: এই ব্যাখ্যার মাধ্যমে) ইশারাটি গ্রন্থকারের বক্তব্যের দিকে ফিরেছে। (তার কথা: আপত্তিটি দূর হয়ে যায়) অর্থাৎ তার বক্তব্যে যে আপত্তি উল্লেখ করা হয়েছে। (তার কথা: যদি সুস্থ হয়ে যায় তবে কার্যকর হবে) অর্থাৎ রোগ, ঋণ এবং দোষ থেকে মুক্ত হওয়া। হিজাযবাসীদের নিকট এটি 'বারা'আ' (রোগমুক্ত হওয়া) 'কাতা'আ' এর ওজনে। আর আল্লাহ সৃষ্টিজগত সৃষ্টি করেছেন 'বারা'আ' (সৃষ্টি করা) থেকে, তাই তিনি 'আল-বারিউ'। (তার কথা: তার বক্তব্য গ্রহণযোগ্য না হওয়ার কারণে) তবে তার পরিত্যক্ত সম্পত্তি বণ্টন, স্ত্রীদের বিবাহ এবং মৃত্যু পরবর্তী অন্যান্য বিষয়ের ক্ষেত্রে বিস্তারিত বিবরণ রয়েছে। তা হলো, যদি জখমের কারণে এই অবস্থা হয় তবে সে মৃতদের অন্তর্ভুক্ত হবে, আর যদি রোগের কারণে হয় তবে সুস্থদের ন্যায় হবে। অতঃপর শারহের বক্তব্যের বাহ্যিক দিক থেকে বোঝা যায় যে, তার জ্ঞান বা বিবেক উপস্থিত থাকুক বা না থাকুক, এতে কোনো পার্থক্য নেই। (তার কথা: অর্থাৎ মৃত্যু তার সাথে যুক্ত হয়) অর্থাৎ রোগের মেয়াদ দীর্ঘ হলেও, ধারণার ঠিক পরেই মৃত্যু হওয়া শর্ত নয়। (তার কথা: অথবা এক-দুই দিনের জ্বর) অর্থাৎ যা এই দুই দিন পর বন্ধ হয়ে যায়। (তার কথা: দানটি ঘাম হওয়ার পূর্বে ছিল) এর মর্মার্থ হলো, দানটি যদি ঘাম হওয়ার পরে হয় তবে তা মূল সম্পদ থেকে ধরা হবে। (তার কথা: সর্বাবস্থায়) অর্থাৎ...
--
[রশিদির টীকা]
(তার কথা: গ্রন্থকারের বক্তব্য এমন ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন রোগের ওপর এমন কিছু আপতিত হয় যা তাকে বিচ্ছিন্ন করে দেয়) এর দ্বারা এটি আবশ্যক হয় যে, গ্রন্থকার সেই হুকুম সম্পর্কে নীরব থেকেছেন যখন কেউ সেই রোগেই মারা যায় যা মূল বিষয়। বলা যেতে পারে, গ্রন্থকারের বক্তব্যে এখানে ভয়ের অর্থ প্রকৃত মৃত্যু সংঘটিত হওয়া বুঝাতে বাধা কোথায়? যদিও তাদের পরিভাষায় এর অর্থ ভিন্ন। যেন তিনি বলেছেন, যখন আমরা সেই রোগ থেকে প্রকৃত মৃত্যু সংঘটিত হওয়ার ধারণা করি, যা আমাদের নিকট প্রবল হয়, আর এটিই আশঙ্কাজনক রোগের মানদণ্ড। এমতাবস্থায় অন্যের বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়ার কারণে তার ওপর কোনো আপত্তি আসে না যখন রোগটি আশঙ্কাজনক হয়। ভেবে দেখুন। (তার কথা: যেমন পাতলা পায়খানা বা এক-দুই দিনের জ্বর) শিহাব আল-রামলি বলেছেন: মনে হচ্ছে এটি তনভীন ছাড়াই, কারণ এটি এক বা দুই দিনের দিকে সম্বন্ধ হয়েছে।
(তার কথা: মৃত্যুর পূর্বে) শিহাব বলেছেন:
(যদি আমরা সন্দেহ করি) মৃত্যুর পূর্বে (রোগটি) অর্থাৎ ব্যাধিটি (আশঙ্কাজনক কি না) তবে তা আশঙ্কাজনক হিসেবে (সাব্যস্ত হবে না কেবল) এর মাধ্যমে
--
[শিবরামাল্লিসির টীকা]
অর্থাৎ এক-তৃতীয়াংশের অতিরিক্ত দান কার্যকর না হওয়া এবং মুক্তিপ্রাপ্ত দাসীর বিবাহ শুদ্ধ হওয়া সংক্রান্ত তাদের বক্তব্য। (তার কথা: যদি তার নিকট এক-তৃতীয়াংশ উদ্দেশ্য হয়) অর্থাৎ মৃত্যুর সময়। (তার কথা: তার ওপর কোনো বিধি-নিষেধ নেই) অর্থাৎ বর্তমানে। (তার কথা: যদিও তা বৃদ্ধি পায় ইত্যাদি) এটি শেষ সীমা বুঝিয়েছে। (তার কথা: সর্বাবস্থায়) অর্থাৎ স্থগিত হোক বা তাৎক্ষণিক। (তার কথা: এই ব্যাখ্যার মাধ্যমে) ইশারাটি গ্রন্থকারের বক্তব্যের দিকে ফিরেছে। (তার কথা: আপত্তিটি দূর হয়ে যায়) অর্থাৎ তার বক্তব্যে যে আপত্তি উল্লেখ করা হয়েছে। (তার কথা: যদি সুস্থ হয়ে যায় তবে কার্যকর হবে) অর্থাৎ রোগ, ঋণ এবং দোষ থেকে মুক্ত হওয়া। হিজাযবাসীদের নিকট এটি 'বারা'আ' (রোগমুক্ত হওয়া) 'কাতা'আ' এর ওজনে। আর আল্লাহ সৃষ্টিজগত সৃষ্টি করেছেন 'বারা'আ' (সৃষ্টি করা) থেকে, তাই তিনি 'আল-বারিউ'। (তার কথা: তার বক্তব্য গ্রহণযোগ্য না হওয়ার কারণে) তবে তার পরিত্যক্ত সম্পত্তি বণ্টন, স্ত্রীদের বিবাহ এবং মৃত্যু পরবর্তী অন্যান্য বিষয়ের ক্ষেত্রে বিস্তারিত বিবরণ রয়েছে। তা হলো, যদি জখমের কারণে এই অবস্থা হয় তবে সে মৃতদের অন্তর্ভুক্ত হবে, আর যদি রোগের কারণে হয় তবে সুস্থদের ন্যায় হবে। অতঃপর শারহের বক্তব্যের বাহ্যিক দিক থেকে বোঝা যায় যে, তার জ্ঞান বা বিবেক উপস্থিত থাকুক বা না থাকুক, এতে কোনো পার্থক্য নেই। (তার কথা: অর্থাৎ মৃত্যু তার সাথে যুক্ত হয়) অর্থাৎ রোগের মেয়াদ দীর্ঘ হলেও, ধারণার ঠিক পরেই মৃত্যু হওয়া শর্ত নয়। (তার কথা: অথবা এক-দুই দিনের জ্বর) অর্থাৎ যা এই দুই দিন পর বন্ধ হয়ে যায়। (তার কথা: দানটি ঘাম হওয়ার পূর্বে ছিল) এর মর্মার্থ হলো, দানটি যদি ঘাম হওয়ার পরে হয় তবে তা মূল সম্পদ থেকে ধরা হবে। (তার কথা: সর্বাবস্থায়) অর্থাৎ...
--
[রশিদির টীকা]
(তার কথা: গ্রন্থকারের বক্তব্য এমন ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন রোগের ওপর এমন কিছু আপতিত হয় যা তাকে বিচ্ছিন্ন করে দেয়) এর দ্বারা এটি আবশ্যক হয় যে, গ্রন্থকার সেই হুকুম সম্পর্কে নীরব থেকেছেন যখন কেউ সেই রোগেই মারা যায় যা মূল বিষয়। বলা যেতে পারে, গ্রন্থকারের বক্তব্যে এখানে ভয়ের অর্থ প্রকৃত মৃত্যু সংঘটিত হওয়া বুঝাতে বাধা কোথায়? যদিও তাদের পরিভাষায় এর অর্থ ভিন্ন। যেন তিনি বলেছেন, যখন আমরা সেই রোগ থেকে প্রকৃত মৃত্যু সংঘটিত হওয়ার ধারণা করি, যা আমাদের নিকট প্রবল হয়, আর এটিই আশঙ্কাজনক রোগের মানদণ্ড। এমতাবস্থায় অন্যের বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়ার কারণে তার ওপর কোনো আপত্তি আসে না যখন রোগটি আশঙ্কাজনক হয়। ভেবে দেখুন। (তার কথা: যেমন পাতলা পায়খানা বা এক-দুই দিনের জ্বর) শিহাব আল-রামলি বলেছেন: মনে হচ্ছে এটি তনভীন ছাড়াই, কারণ এটি এক বা দুই দিনের দিকে সম্বন্ধ হয়েছে।
(তার কথা: মৃত্যুর পূর্বে) শিহাব বলেছেন:
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 60)