كَذَلِكَ) أَيْ الْمُدْلِيَاتُ بِإِنَاثٍ خُلَّصٍ لِمَا صَحَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَسَّمَ السُّدُسَ بَيْنَ أُمِّ الْأُمِّ وَأُمِّ الْأَبِ لَمَّا قِيلَ لَهُ وَقَدْ آثَرَ بِهِ الْأُولَى أَعْطَيْت الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا وَمَنَعْت الَّتِي لَوْ مَاتَتْ وَرِثَهَا (وَكَذَا أُمُّ أَبِي الْأَبِ، وَأُمُّ الْأَجْدَادِ فَوْقَهُ وَأُمَّهَاتُهُنَّ) يَرِثْنَ (عَلَى الْمَشْهُورِ) لِإِدْلَائِهِنَّ بِوَارِثٍ فَهُنَّ كَأُمِّ الْأَبِ لَا كَأُمِّ أَبِي الْأُمِّ.
وَالثَّانِي لَا يَرِثْنَ لِإِدْلَائِهِنَّ بِجَدٍّ كَالْإِدْلَاءِ بِأَبِي الْأُمِّ (وَضَابِطُهُ) أَيْ إرْثُهُنَّ الْمَعْلُومُ مِنْ السِّيَاقِ أَنْ تَقُولَ (كُلُّ جَدَّةٍ أَدْلَتْ بِمَحْضِ إنَاثٍ) كَأُمِّ أُمِّ أُمٍّ (أَوْ) بِمَحْضِ (ذُكُورٍ) كَأُمِّ أَبِي أَبٍ (أَوْ) بِمَحْضِ (إنَاثٍ إلَى ذُكُورٍ) كَأُمِّ أُمِّ أَبٍ (تَرِثُ وَمَنْ أَدْلَتْ بِذَكَرٍ بَيْنَ أُنْثَيَيْنِ) كَأُمِّ أَبِي الْأُمِّ (فَلَا) تَرِثُ، وَحَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ الْإِجْمَاعَ عَنْ ذَلِكَ.
(فَصْلٌ) فِي إرْثِ الْحَوَاشِي (الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ لِأَبَوَيْنِ إذَا انْفَرَدُوا) وَفِي نُسْخَةٍ إنْ عَنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ (وَرِثُوا كَأَوْلَادِ الصُّلْبِ) فَيَأْخُذُ الْوَاحِدُ فَأَكْثَرُ جَمِيعَ الْمَالِ أَوْ الْبَاقِي وَالْوَاحِدَةُ نِصْفَهُ وَالثِّنْتَانِ فَأَكْثَرُ ثُلُثَيْهِ وَالْمُجْتَمَعُونَ الذَّكَرُ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَقَدَّمَ أَنَّ الِابْنَ لَا يُحْجَبُ بِخِلَافِ الشَّقِيقِ فَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ هُنَا (وَكَذَا إنْ كَانُوا لِأَبٍ) وَانْفَرَدُوا عَنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ الْأَشِقَّاءِ فَيَأْخُذُونَ الْمَالَ كَمَا ذُكِرَ إجْمَاعًا (إلَّا فِي الْمُشَرَّكَةِ) بِفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ وَقَدْ تُكْسَرُ وَاسْتِثْنَاؤُهَا تَضْمَنَّهُ كَلَامُهُ أَنَّ الْإِخْوَةَ لِأَبٍ كَالْأَشِقَّاءِ (وَهِيَ زَوْجٌ وَأُمٌّ) أَوْ جَدَّةٌ (وَوَلَدُ أُمٍّ) فَأَكْثَرُ (وَأَخٌ) فَأَكْثَرُ (لِأَبَوَيْنِ فَيُشَارِكُ الْأَخَ) الشَّقِيقَ فَأَكْثَرَ (وَلَدَيْ الْأُمِّ فِي الثُّلُثِ) بِإِخْوَةِ الْأُمِّ فَيَأْخُذُ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سِيَّانِ فِي ذَلِكَ؛ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْقَرَابَةِ الَّتِي وَرِثُوا بِهَا وَهِيَ بُنُوَّةُ الْأُمِّ، وَتُسَمَّى هَذِهِ أَيْضًا بِالْحِمَارِيَّةِ؛ لِأَنَّهَا وَقَعَتْ فِي زَمَنِ عُمَرَ رضي الله عنه فَحَرَمَ الْأَشِقَّاءَ فَقَالُوا: هَبْ أَنَّ أَبَانَا كَانَ حِمَارًا أَلَسْنَا مِنْ أُمٍّ وَاحِدَةٍ؟ فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ.
وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ هُوَ الْقَائِلُ ذَلِكَ وَرَوَى أَنَّهُ قَضَى بِهِ مَرَّةً فَلَمْ يُشَرِّكْ ثُمَّ شَرَّكَ فِي الْعَامِ الثَّانِي، فَقِيلَ لَهُ: إنَّك أَسْقَطْته فِي الْعَامِ الْمَاضِي، فَقَالَ: ذَاكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا وَهَذَا عَلَى مَا نَقْضِي. وَتُسَمَّى بِالْمِنْبَرِيَّةِ؛ لِأَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ. وَرُوِيَ هَبْ أَنَّ أَبَانَا كَانَ حَجَرًا مُلْقًى فِي الْيَمِّ؟ فَلِذَا سُمِّيَتْ بِالْحَجَرِيَّةِ وَالْيَمِّيَّةِ، وَأَصْلُ الْمَسْأَلَةِ مِنْ سِتَّةٍ وَتَصِحُّ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْأَخِ مَنْ يُسَاوِيهِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ أُخْتُ صَحَّتْ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ وَلَا تَفَاضُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا (وَلَوْ كَانَ بَدَلَ الْأَخِ) لِأَبَوَيْنِ (أَخٌ لِأَبٍ) وَحْدَهُ أَوْ مَعَ أَخِيهِ أَوْ أُخْتِهِ (سَقَطَ) هُوَ وَهُنَّ إجْمَاعًا؛ لِانْتِفَاءِ قَرَابَةِ الْأُمِّ وَيُسَمَّى الْأَخُ الْمَشْئُومُ، أَوْ أُخْتٌ أَوْ أُخْتَانِ لِأَبٍ فُرِضَ لَهَا النِّصْفُ وَلَهُمَا الثُّلُثَانِ وَعَالَتْ كَمَا لَوْ كَانَتْ شَقِيقَةٌ أَوْ شَقِيقَتَانِ أَوْ خُنْثَى فَبِتَقْدِيرِ ذُكُورَتِهِ هِيَ الْمُشَرَّكَةُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَقَدْ آثَرَ بِهِ الْأُولَى) أَيْ أُمَّ الْأُمِّ (قَوْلُهُ: عَلَى ذَلِكَ) أَيْ مَا ذَكَرَ مِنْ الضَّابِطِ.
(فَصْلٌ) فِي إرْثِ الْحَوَاشِي. (قَوْلُهُ: فِي إرْثِ الْحَوَاشِي) أَيْ وَفِيمَا يَتْبَعُهُ كَتَعْرِيفِ الْعَصَبَةِ (قَوْلُهُ: فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ) أَيْ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنْ الدَّلِيلِ لَا أَخْذًا بِقَوْلِهِمْ (قَوْلُهُ: وَيُسَمَّى الْأَخُ الْمَشْئُومُ) قَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْحِهِ لِلْجَامِعِ الصَّغِيرِ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم إنْ كَانَ الشُّؤْمُ مَا نَصُّهُ: قَالَ الطِّيبِيِّ: وَاوُهُ هَمْزَةٌ خُفِّفَتْ فَصَارَتْ وَاوًا ثُمَّ غَلَبَ عَلَيْهَا الْخَفِيفُ فَلَمْ يُنْطَقْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي إرْثِ الْحَوَاشِي]
(قَوْلُهُ: وَفِي نُسْخَةٍ إنْ عَنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ) وَانْظُرْ مَا فَائِدَتُهُ فِي حَقِّ الْأَشِقَّاءِ مَعَ أَنَّ حَالَهُمْ لَا يَخْتَلِفُ بِالِانْفِرَادِ وَالِاجْتِمَاعِ الْمَذْكُورَيْنِ (قَوْلُهُ: إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْأَخِ مَا يُسَاوِيهِ) أَيْ فِي الْعَدَدِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ وَاحِدٌ
وَالثَّانِي لَا يَرِثْنَ لِإِدْلَائِهِنَّ بِجَدٍّ كَالْإِدْلَاءِ بِأَبِي الْأُمِّ (وَضَابِطُهُ) أَيْ إرْثُهُنَّ الْمَعْلُومُ مِنْ السِّيَاقِ أَنْ تَقُولَ (كُلُّ جَدَّةٍ أَدْلَتْ بِمَحْضِ إنَاثٍ) كَأُمِّ أُمِّ أُمٍّ (أَوْ) بِمَحْضِ (ذُكُورٍ) كَأُمِّ أَبِي أَبٍ (أَوْ) بِمَحْضِ (إنَاثٍ إلَى ذُكُورٍ) كَأُمِّ أُمِّ أَبٍ (تَرِثُ وَمَنْ أَدْلَتْ بِذَكَرٍ بَيْنَ أُنْثَيَيْنِ) كَأُمِّ أَبِي الْأُمِّ (فَلَا) تَرِثُ، وَحَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ الْإِجْمَاعَ عَنْ ذَلِكَ.
(فَصْلٌ) فِي إرْثِ الْحَوَاشِي (الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ لِأَبَوَيْنِ إذَا انْفَرَدُوا) وَفِي نُسْخَةٍ إنْ عَنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ (وَرِثُوا كَأَوْلَادِ الصُّلْبِ) فَيَأْخُذُ الْوَاحِدُ فَأَكْثَرُ جَمِيعَ الْمَالِ أَوْ الْبَاقِي وَالْوَاحِدَةُ نِصْفَهُ وَالثِّنْتَانِ فَأَكْثَرُ ثُلُثَيْهِ وَالْمُجْتَمَعُونَ الذَّكَرُ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَقَدَّمَ أَنَّ الِابْنَ لَا يُحْجَبُ بِخِلَافِ الشَّقِيقِ فَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ هُنَا (وَكَذَا إنْ كَانُوا لِأَبٍ) وَانْفَرَدُوا عَنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ الْأَشِقَّاءِ فَيَأْخُذُونَ الْمَالَ كَمَا ذُكِرَ إجْمَاعًا (إلَّا فِي الْمُشَرَّكَةِ) بِفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ وَقَدْ تُكْسَرُ وَاسْتِثْنَاؤُهَا تَضْمَنَّهُ كَلَامُهُ أَنَّ الْإِخْوَةَ لِأَبٍ كَالْأَشِقَّاءِ (وَهِيَ زَوْجٌ وَأُمٌّ) أَوْ جَدَّةٌ (وَوَلَدُ أُمٍّ) فَأَكْثَرُ (وَأَخٌ) فَأَكْثَرُ (لِأَبَوَيْنِ فَيُشَارِكُ الْأَخَ) الشَّقِيقَ فَأَكْثَرَ (وَلَدَيْ الْأُمِّ فِي الثُّلُثِ) بِإِخْوَةِ الْأُمِّ فَيَأْخُذُ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سِيَّانِ فِي ذَلِكَ؛ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْقَرَابَةِ الَّتِي وَرِثُوا بِهَا وَهِيَ بُنُوَّةُ الْأُمِّ، وَتُسَمَّى هَذِهِ أَيْضًا بِالْحِمَارِيَّةِ؛ لِأَنَّهَا وَقَعَتْ فِي زَمَنِ عُمَرَ رضي الله عنه فَحَرَمَ الْأَشِقَّاءَ فَقَالُوا: هَبْ أَنَّ أَبَانَا كَانَ حِمَارًا أَلَسْنَا مِنْ أُمٍّ وَاحِدَةٍ؟ فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ.
وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ هُوَ الْقَائِلُ ذَلِكَ وَرَوَى أَنَّهُ قَضَى بِهِ مَرَّةً فَلَمْ يُشَرِّكْ ثُمَّ شَرَّكَ فِي الْعَامِ الثَّانِي، فَقِيلَ لَهُ: إنَّك أَسْقَطْته فِي الْعَامِ الْمَاضِي، فَقَالَ: ذَاكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا وَهَذَا عَلَى مَا نَقْضِي. وَتُسَمَّى بِالْمِنْبَرِيَّةِ؛ لِأَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ. وَرُوِيَ هَبْ أَنَّ أَبَانَا كَانَ حَجَرًا مُلْقًى فِي الْيَمِّ؟ فَلِذَا سُمِّيَتْ بِالْحَجَرِيَّةِ وَالْيَمِّيَّةِ، وَأَصْلُ الْمَسْأَلَةِ مِنْ سِتَّةٍ وَتَصِحُّ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْأَخِ مَنْ يُسَاوِيهِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ أُخْتُ صَحَّتْ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ وَلَا تَفَاضُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا (وَلَوْ كَانَ بَدَلَ الْأَخِ) لِأَبَوَيْنِ (أَخٌ لِأَبٍ) وَحْدَهُ أَوْ مَعَ أَخِيهِ أَوْ أُخْتِهِ (سَقَطَ) هُوَ وَهُنَّ إجْمَاعًا؛ لِانْتِفَاءِ قَرَابَةِ الْأُمِّ وَيُسَمَّى الْأَخُ الْمَشْئُومُ، أَوْ أُخْتٌ أَوْ أُخْتَانِ لِأَبٍ فُرِضَ لَهَا النِّصْفُ وَلَهُمَا الثُّلُثَانِ وَعَالَتْ كَمَا لَوْ كَانَتْ شَقِيقَةٌ أَوْ شَقِيقَتَانِ أَوْ خُنْثَى فَبِتَقْدِيرِ ذُكُورَتِهِ هِيَ الْمُشَرَّكَةُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَقَدْ آثَرَ بِهِ الْأُولَى) أَيْ أُمَّ الْأُمِّ (قَوْلُهُ: عَلَى ذَلِكَ) أَيْ مَا ذَكَرَ مِنْ الضَّابِطِ.
(فَصْلٌ) فِي إرْثِ الْحَوَاشِي. (قَوْلُهُ: فِي إرْثِ الْحَوَاشِي) أَيْ وَفِيمَا يَتْبَعُهُ كَتَعْرِيفِ الْعَصَبَةِ (قَوْلُهُ: فَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ) أَيْ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنْ الدَّلِيلِ لَا أَخْذًا بِقَوْلِهِمْ (قَوْلُهُ: وَيُسَمَّى الْأَخُ الْمَشْئُومُ) قَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْحِهِ لِلْجَامِعِ الصَّغِيرِ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم إنْ كَانَ الشُّؤْمُ مَا نَصُّهُ: قَالَ الطِّيبِيِّ: وَاوُهُ هَمْزَةٌ خُفِّفَتْ فَصَارَتْ وَاوًا ثُمَّ غَلَبَ عَلَيْهَا الْخَفِيفُ فَلَمْ يُنْطَقْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي إرْثِ الْحَوَاشِي]
(قَوْلُهُ: وَفِي نُسْخَةٍ إنْ عَنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ) وَانْظُرْ مَا فَائِدَتُهُ فِي حَقِّ الْأَشِقَّاءِ مَعَ أَنَّ حَالَهُمْ لَا يَخْتَلِفُ بِالِانْفِرَادِ وَالِاجْتِمَاعِ الْمَذْكُورَيْنِ (قَوْلُهُ: إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْأَخِ مَا يُسَاوِيهِ) أَيْ فِي الْعَدَدِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ وَاحِدٌ
(অনুরূপভাবে) অর্থাৎ যারা কেবল নারী বংশপরম্পরার মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত, কারণ আবু বকর (রা.) থেকে বিশুদ্ধভাবে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি মাতামহী (মায়ের মা) ও পিতামহী (বাবার মা)-এর মধ্যে এক-ষষ্ঠাংশ বণ্টন করেছিলেন। যখন তাঁকে বলা হয়েছিল—অথচ তিনি প্রথমজনকে প্রাধান্য দিয়েছিলেন—যে: "আপনি তাকে দিলেন যে মারা গেলে তিনি তার উত্তরাধিকারী হতেন না, আর তাকে বঞ্চিত করলেন যে মারা গেলে তিনি তার উত্তরাধিকারী হতেন।" (এবং অনুরূপভাবে পিতার পিতার মা এবং তাঁর উপরের পিতামহীগণ এবং তাঁদের মায়েরা) প্রসিদ্ধ মত অনুযায়ী তারা উত্তরাধিকারী হবেন। কারণ তারা একজন ওয়ারিশের মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত, তাই তারা পিতার মায়ের মতো, মায়ের পিতার মায়ের মতো নয়।
দ্বিতীয় মত হলো, তারা ওয়ারিশ হবে না কারণ তারা এমন একজন দাদার মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত যেমনটা মায়ের পিতার মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত হওয়ার মতো। (এর মূলনীতি) অর্থাৎ তাদের উত্তরাধিকার হওয়া যা প্রসঙ্গের মাধ্যমে জ্ঞাত, তা হলো এই যে তুমি বলবে: (প্রত্যেক সেই দাদী বা নানী যারা কেবল নারীদের মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত) যেমন মায়ের মায়ের মা, (অথবা) কেবল (পুরুষদের মাধ্যমে) যেমন পিতার পিতার মা, (অথবা) কেবল (নারীদের মাধ্যমে পুরুষ পর্যন্ত) যেমন পিতার মায়ের মা, (তারা ওয়ারিশ হবে। আর যে দুই নারীর মাঝে একজন পুরুষের মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত) যেমন মায়ের পিতার মা, (সে ওয়ারিশ হবে না)। ইবনুল মুনজির এ বিষয়ে ইজমা (ঐক্যমত) বর্ণনা করেছেন।
(পরিচ্ছেদ) পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে (সহোদর ভাই ও বোনেরা যখন একাকী থাকে) এবং এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: যদি তারা বৈমাত্রেয় ভাই ও বোনদের থেকে পৃথক থাকে, (তবে তারা আপন সন্তানদের ন্যায় উত্তরাধিকারী হবে)। ফলে একজন বা একাধিক ব্যক্তি পুরো সম্পদ বা অবশিষ্ট সম্পদ গ্রহণ করবে। একজন বোন হলে অর্ধেক পাবে, আর দুই বা ততোধিক বোন হলে দুই-তৃতীয়াংশ পাবে। আর যখন তারা একত্রে থাকবে, তখন একজন পুরুষ দুইজন নারীর অংশের সমান পাবে। ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, পুত্র (কাউকে বঞ্চিত করলেও নিজে) বঞ্চিত হয় না, যা সহোদর ভাইয়ের ক্ষেত্রে ভিন্ন; তাই এখানে তার ওপর কোনো আপত্তি আসবে না। (অনুরূপভাবে যদি তারা বৈমাত্রেয় ভাই-বোন হয়) এবং তারা সহোদর ভাই ও বোনদের থেকে পৃথক থাকে, তবে তারা সর্বসম্মতিক্রমে বর্ণিত পদ্ধতিতে সম্পদ গ্রহণ করবে। (কেবল 'মুশাররাকা' মাসআলা ব্যতীত) এটি 'রা' বর্ণে জবরসহ, কখনো যেরও পড়া হয়। একে বাদ দেওয়ার বিষয়টি লেখকের এই বক্তব্যের অন্তর্ভুক্ত যে বৈমাত্রেয় ভাইগণ সহোদরদের ন্যায়। (আর তা হলো স্বামী, মা) অথবা দাদী (এবং মায়ের সন্তান অর্থাৎ বৈমাত্রেয় ভাই) একজন বা একাধিক (এবং সহোদর ভাই) একজন বা একাধিক। (তখন সহোদর ভাই) বা ভাইয়েরা (মায়ের সন্তানদের সাথে এক-তৃতীয়াংশে অংশীদার হবে) অর্থাৎ মায়ের ভাইদের সাথে। ফলে সহোদর ভাই তাদের একজনের মতো অংশ পাবে, এক্ষেত্রে নারী ও পুরুষ সমান হবে; কারণ তারা সেই আত্মীয়তার সূত্রে অংশীদার যার মাধ্যমে তারা ওয়ারিশ হয়েছে, আর তা হলো মায়ের সন্তান হওয়া। একে 'হিমারিয়া' (গাধা সংক্রান্ত) মাসআলাও বলা হয়; কারণ এটি ওমর (রা.)-এর যুগে ঘটেছিল এবং তিনি সহোদরদের বঞ্চিত করেছিলেন। তখন তারা বলেছিল: "মনে করুন আমাদের পিতা একজন গাধা ছিলেন, আমরা কি একই মায়ের সন্তান নই?" তখন তিনি তাদের মধ্যে অংশীদারিত্ব করে দিয়েছিলেন।
বর্ণিত আছে যে ওমর (রা.) নিজেই এই উক্তিটি করেছিলেন। আবার বর্ণিত আছে যে তিনি একবার ফয়সালা দিয়েছিলেন এবং অংশীদার করেননি, অতঃপর দ্বিতীয় বছর অংশীদার করেছিলেন। তাঁকে বলা হলো: "আপনি তো গত বছর তাদের বঞ্চিত করেছিলেন।" তিনি বললেন: "সেটি ছিল আমাদের তৎকালীন ফয়সালা অনুযায়ী, আর এটি আমাদের বর্তমান ফয়সালা অনুযায়ী।" একে 'মিনবারিয়া'ও বলা হয় কারণ তাঁকে যখন এই বিষয়ে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল তখন তিনি মিম্বারের ওপর ছিলেন। আরও বর্ণিত আছে যে তারা বলেছিল: "মনে করুন আমাদের পিতা সমুদ্রে নিক্ষিপ্ত একটি পাথর ছিলেন?" এই কারণে একে 'হাজারিয়া' (পাথর সংক্রান্ত) এবং 'ইয়ামমিয়া' (সমুদ্র সংক্রান্ত) বলা হয়। এই মাসআলার মূল ছয় থেকে, আর তা আঠারো থেকে শুদ্ধ হয় যখন ভাইয়ের সাথে তার সমপর্যায়ের কেউ থাকে না। আর যদি তার সাথে বোন থাকে তবে বারো থেকে শুদ্ধ হয় এবং সেক্ষেত্রে ভাই ও বোনের মধ্যে কোনো তারতম্য হবে না। (যদি সহোদর ভাইয়ের পরিবর্তে) (বৈমাত্রেয় ভাই থাকে) একা অথবা তার ভাই বা বোনের সাথে, (তবে সে এবং তারা সর্বসম্মতিক্রমে বঞ্চিত হবে); কারণ মায়ের সাথে আত্মীয়তার সম্পর্ক নেই। আর তাকে 'দুর্ভাগা ভাই' বলা হয়। অথবা যদি একজন বা দুইজন বৈমাত্রেয় বোন থাকে তবে তার জন্য অর্ধেক এবং তাদের দুইজনের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ নির্ধারিত হবে এবং এতে 'আওল' হবে যেমনটা একজন বা দুইজন সহোদর বোনের ক্ষেত্রে হতো। অথবা যদি উভয়লিঙ্গ হয়, তবে তার পুরুষ হওয়ার অনুমানে এটি 'মুশাররাকা' মাসআলা হবে।
▬▬
[শিবারামাল্লিসির হাশিয়া]
তার উক্তি: (এবং তিনি প্রথমজনকে প্রাধান্য দিয়েছেন) অর্থাৎ মায়ের মাকে। তার উক্তি: (এ বিষয়ে) অর্থাৎ উল্লিখিত মূলনীতির বিষয়ে।
(পরিচ্ছেদ) পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে। তার উক্তি: (পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে) অর্থাৎ এবং যা এর অনুগামী যেমন আসাবার সংজ্ঞা। তার উক্তি: (তিনি তাদের মধ্যে অংশীদারিত্ব করে দিয়েছিলেন) অর্থাৎ তাঁর কাছে যে দলিল স্পষ্ট হয়েছে তার ভিত্তিতে, তাদের কথা গ্রহণ করে নয়। তার উক্তি: (তাকে দুর্ভাগা ভাই বলা হয়) আল-মুনাভি 'জামি আস-সগির'-এর ব্যাখ্যায় রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর বাণী "যদি দুর্ভাগ্য থেকে থাকে" এর ব্যাখ্যায় যা বলেছেন তার পাঠ হলো: তীবী বলেছেন: এর 'ওয়াও' বর্ণটি মূলত হামযাহ ছিল যা সহজ করার কারণে 'ওয়াও' হয়েছে, অতঃপর সহজ রূপটিই প্রবল হয়েছে ফলে তা উচ্চারিত হয় না...
▬▬
[রশিদির হাশিয়া]
[পরিচ্ছেদ: পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে]
(তার উক্তি: এবং এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: যদি তারা বৈমাত্রেয় ভাই ও বোনদের থেকে পৃথক থাকে) এবং দেখুন সহোদরদের ক্ষেত্রে এর ফায়দা কী, অথচ তাদের অবস্থা উল্লিখিত একাকী বা একত্রে থাকার কারণে পরিবর্তিত হয় না। (তার উক্তি: যখন ভাইয়ের সাথে তার সমপর্যায়ের কেউ থাকে না) অর্থাৎ সংখ্যায়, যেন তার সাথে একজন থাকে।
দ্বিতীয় মত হলো, তারা ওয়ারিশ হবে না কারণ তারা এমন একজন দাদার মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত যেমনটা মায়ের পিতার মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত হওয়ার মতো। (এর মূলনীতি) অর্থাৎ তাদের উত্তরাধিকার হওয়া যা প্রসঙ্গের মাধ্যমে জ্ঞাত, তা হলো এই যে তুমি বলবে: (প্রত্যেক সেই দাদী বা নানী যারা কেবল নারীদের মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত) যেমন মায়ের মায়ের মা, (অথবা) কেবল (পুরুষদের মাধ্যমে) যেমন পিতার পিতার মা, (অথবা) কেবল (নারীদের মাধ্যমে পুরুষ পর্যন্ত) যেমন পিতার মায়ের মা, (তারা ওয়ারিশ হবে। আর যে দুই নারীর মাঝে একজন পুরুষের মাধ্যমে সম্পর্কযুক্ত) যেমন মায়ের পিতার মা, (সে ওয়ারিশ হবে না)। ইবনুল মুনজির এ বিষয়ে ইজমা (ঐক্যমত) বর্ণনা করেছেন।
(পরিচ্ছেদ) পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে (সহোদর ভাই ও বোনেরা যখন একাকী থাকে) এবং এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: যদি তারা বৈমাত্রেয় ভাই ও বোনদের থেকে পৃথক থাকে, (তবে তারা আপন সন্তানদের ন্যায় উত্তরাধিকারী হবে)। ফলে একজন বা একাধিক ব্যক্তি পুরো সম্পদ বা অবশিষ্ট সম্পদ গ্রহণ করবে। একজন বোন হলে অর্ধেক পাবে, আর দুই বা ততোধিক বোন হলে দুই-তৃতীয়াংশ পাবে। আর যখন তারা একত্রে থাকবে, তখন একজন পুরুষ দুইজন নারীর অংশের সমান পাবে। ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, পুত্র (কাউকে বঞ্চিত করলেও নিজে) বঞ্চিত হয় না, যা সহোদর ভাইয়ের ক্ষেত্রে ভিন্ন; তাই এখানে তার ওপর কোনো আপত্তি আসবে না। (অনুরূপভাবে যদি তারা বৈমাত্রেয় ভাই-বোন হয়) এবং তারা সহোদর ভাই ও বোনদের থেকে পৃথক থাকে, তবে তারা সর্বসম্মতিক্রমে বর্ণিত পদ্ধতিতে সম্পদ গ্রহণ করবে। (কেবল 'মুশাররাকা' মাসআলা ব্যতীত) এটি 'রা' বর্ণে জবরসহ, কখনো যেরও পড়া হয়। একে বাদ দেওয়ার বিষয়টি লেখকের এই বক্তব্যের অন্তর্ভুক্ত যে বৈমাত্রেয় ভাইগণ সহোদরদের ন্যায়। (আর তা হলো স্বামী, মা) অথবা দাদী (এবং মায়ের সন্তান অর্থাৎ বৈমাত্রেয় ভাই) একজন বা একাধিক (এবং সহোদর ভাই) একজন বা একাধিক। (তখন সহোদর ভাই) বা ভাইয়েরা (মায়ের সন্তানদের সাথে এক-তৃতীয়াংশে অংশীদার হবে) অর্থাৎ মায়ের ভাইদের সাথে। ফলে সহোদর ভাই তাদের একজনের মতো অংশ পাবে, এক্ষেত্রে নারী ও পুরুষ সমান হবে; কারণ তারা সেই আত্মীয়তার সূত্রে অংশীদার যার মাধ্যমে তারা ওয়ারিশ হয়েছে, আর তা হলো মায়ের সন্তান হওয়া। একে 'হিমারিয়া' (গাধা সংক্রান্ত) মাসআলাও বলা হয়; কারণ এটি ওমর (রা.)-এর যুগে ঘটেছিল এবং তিনি সহোদরদের বঞ্চিত করেছিলেন। তখন তারা বলেছিল: "মনে করুন আমাদের পিতা একজন গাধা ছিলেন, আমরা কি একই মায়ের সন্তান নই?" তখন তিনি তাদের মধ্যে অংশীদারিত্ব করে দিয়েছিলেন।
বর্ণিত আছে যে ওমর (রা.) নিজেই এই উক্তিটি করেছিলেন। আবার বর্ণিত আছে যে তিনি একবার ফয়সালা দিয়েছিলেন এবং অংশীদার করেননি, অতঃপর দ্বিতীয় বছর অংশীদার করেছিলেন। তাঁকে বলা হলো: "আপনি তো গত বছর তাদের বঞ্চিত করেছিলেন।" তিনি বললেন: "সেটি ছিল আমাদের তৎকালীন ফয়সালা অনুযায়ী, আর এটি আমাদের বর্তমান ফয়সালা অনুযায়ী।" একে 'মিনবারিয়া'ও বলা হয় কারণ তাঁকে যখন এই বিষয়ে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল তখন তিনি মিম্বারের ওপর ছিলেন। আরও বর্ণিত আছে যে তারা বলেছিল: "মনে করুন আমাদের পিতা সমুদ্রে নিক্ষিপ্ত একটি পাথর ছিলেন?" এই কারণে একে 'হাজারিয়া' (পাথর সংক্রান্ত) এবং 'ইয়ামমিয়া' (সমুদ্র সংক্রান্ত) বলা হয়। এই মাসআলার মূল ছয় থেকে, আর তা আঠারো থেকে শুদ্ধ হয় যখন ভাইয়ের সাথে তার সমপর্যায়ের কেউ থাকে না। আর যদি তার সাথে বোন থাকে তবে বারো থেকে শুদ্ধ হয় এবং সেক্ষেত্রে ভাই ও বোনের মধ্যে কোনো তারতম্য হবে না। (যদি সহোদর ভাইয়ের পরিবর্তে) (বৈমাত্রেয় ভাই থাকে) একা অথবা তার ভাই বা বোনের সাথে, (তবে সে এবং তারা সর্বসম্মতিক্রমে বঞ্চিত হবে); কারণ মায়ের সাথে আত্মীয়তার সম্পর্ক নেই। আর তাকে 'দুর্ভাগা ভাই' বলা হয়। অথবা যদি একজন বা দুইজন বৈমাত্রেয় বোন থাকে তবে তার জন্য অর্ধেক এবং তাদের দুইজনের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ নির্ধারিত হবে এবং এতে 'আওল' হবে যেমনটা একজন বা দুইজন সহোদর বোনের ক্ষেত্রে হতো। অথবা যদি উভয়লিঙ্গ হয়, তবে তার পুরুষ হওয়ার অনুমানে এটি 'মুশাররাকা' মাসআলা হবে।
▬▬
[শিবারামাল্লিসির হাশিয়া]
তার উক্তি: (এবং তিনি প্রথমজনকে প্রাধান্য দিয়েছেন) অর্থাৎ মায়ের মাকে। তার উক্তি: (এ বিষয়ে) অর্থাৎ উল্লিখিত মূলনীতির বিষয়ে।
(পরিচ্ছেদ) পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে। তার উক্তি: (পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে) অর্থাৎ এবং যা এর অনুগামী যেমন আসাবার সংজ্ঞা। তার উক্তি: (তিনি তাদের মধ্যে অংশীদারিত্ব করে দিয়েছিলেন) অর্থাৎ তাঁর কাছে যে দলিল স্পষ্ট হয়েছে তার ভিত্তিতে, তাদের কথা গ্রহণ করে নয়। তার উক্তি: (তাকে দুর্ভাগা ভাই বলা হয়) আল-মুনাভি 'জামি আস-সগির'-এর ব্যাখ্যায় রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর বাণী "যদি দুর্ভাগ্য থেকে থাকে" এর ব্যাখ্যায় যা বলেছেন তার পাঠ হলো: তীবী বলেছেন: এর 'ওয়াও' বর্ণটি মূলত হামযাহ ছিল যা সহজ করার কারণে 'ওয়াও' হয়েছে, অতঃপর সহজ রূপটিই প্রবল হয়েছে ফলে তা উচ্চারিত হয় না...
▬▬
[রশিদির হাশিয়া]
[পরিচ্ছেদ: পার্শ্ববর্তী আত্মীয়দের উত্তরাধিকার প্রসঙ্গে]
(তার উক্তি: এবং এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: যদি তারা বৈমাত্রেয় ভাই ও বোনদের থেকে পৃথক থাকে) এবং দেখুন সহোদরদের ক্ষেত্রে এর ফায়দা কী, অথচ তাদের অবস্থা উল্লিখিত একাকী বা একত্রে থাকার কারণে পরিবর্তিত হয় না। (তার উক্তি: যখন ভাইয়ের সাথে তার সমপর্যায়ের কেউ থাকে না) অর্থাৎ সংখ্যায়, যেন তার সাথে একজন থাকে।
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 21)