أَمَّا إذَا بَلَغَ بِالِاحْتِلَامِ سَفِيهًا فَلَا تَنْفَسِخُ جَزْمًا، وَأَمَّا إذَا أَجَّرَهُ مُدَّةً يَبْلُغُ فِيهَا بِالسِّنِّ فَتَبْطُلُ فِي الزَّائِدِ إنْ بَلَغَ رَشِيدًا، وَمِثْلُ الْبُلُوغِ بِالِاحْتِلَامِ الْحَيْضُ فِي الْأُنْثَى، وَلَوْ أَجَّرَ الْوَلِيُّ مَالَ مُوَلِّيهِ مُدَّةً مَعْلُومَةً ثُمَّ مَاتَ الْمَالِكُ فِي أَثْنَائِهِ بَطَلَتْ فِيمَا بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، لِأَنَّ وِلَايَتَهُ مَقْصُورَةٌ عَلَى مُدَّةِ مِلْكِ مُوَلِّيهِ وَلَا وِلَايَةَ لَهُ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَيْهِ وَلَا نِيَابَةَ فَأَشْبَهَ انْفِسَاخَ إجَارَةِ الْبَطْنِ الْأَوَّلِ بِمَوْتِهِ، وَإِجَارَةِ أُمِّ وَلَدِهِ بِمَوْتِهِ وَالْمُعَلَّقِ عِتْقُهُ بِصِفَةٍ بِوُجُودِهَا، وَمَا قَالَهُ الْبَنْدَنِيجِيُّ مِنْ أَنَّهُ لَوْ مَاتَ فِي أَثْنَاءِ الْمُدَّةِ بَطَلَتْ الْإِجَارَةُ فِي نَفْسِهِ دُونَ مَالِهِ مُفَرَّعٌ عَلَى رَأْيٍ مَرْجُوحٍ فِي مَسْأَلَةِ الْبُلُوغِ بِالِاحْتِلَامِ أَنَّ الْإِجَارَةَ تَسْتَمِرُّ فِي مَالِهِ وَلَا تَسْتَمِرُّ فِي نَفْسِهِ (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّهَا تَنْفَسِخُ بِانْهِدَامِ الدَّارِ) كُلِّهَا وَلَوْ بِفِعْلِ الْمُكْتَرِي لِزَوَالِ الِاسْمِ وَفَوَاتِ الْمَنْفَعَةِ قَبْلَ الِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا إذْ لَا تَحْصُلُ إلَّا شَيْئًا فَشَيْئًا، وَإِنَّمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْعَادَةُ وَاسْتَمَرَّ الْجُنُونُ كَانَ كَمَا لَوْ بَلَغَ الصَّبِيُّ غَيْرَ رَشِيدٍ فَتَدُومُ الْإِجَارَةُ إنْ لَمْ تَنْقَضِ الْمُدَّةُ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْإِجَارَةِ قَبْلَ الْإِفَاقَةِ
(قَوْلُهُ: إنْ بَلَغَ رَشِيدًا) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ: ثُمَّ إنْ بَلَغَ سَفِيهًا لَمْ تَبْطُلْ لِبَقَاءِ الْوِلَايَةِ عَلَيْهِ، وَيُؤْخَذُ مِمَّا ذَكَرَهُ كَأَصْلِهِ أَنَّ الصَّبِيَّ لَوْ غَابَ مُدَّةً يَبْلُغُ فِيهَا بِالسِّنِّ وَلَمْ يَعْلَمْ وَلِيُّهُ أَبَلَغَ رَشِيدًا أَمْ لَا لَمْ يَكُنْ لَهُ التَّصَرُّفُ فِي مَالِهِ اسْتِصْحَابًا لِحُكْمِ الصِّغَرِ وَإِنَّمَا يَتَصَرَّفُ الْحَاكِمُ، ذَكَرَهُ الْإِسْنَوِيُّ اهـ. وَالْمُعْتَمَدُ خِلَافُهُ إذْ لَا تَرْتَفِعُ وِلَايَةُ الْوَلِيِّ بِمُجَرَّدِ بُلُوغِهِ، بَلْ بِالْبُلُوغِ رَشِيدًا وَلَمْ يَعْلَمْ م ر اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ عَلِمَ بُلُوغَهُ رَشِيدًا بِأَنْ ثَبَتَ ذَلِكَ بِبَيِّنَةِ الِانْفِسَاخِ حِينَ الْبُلُوغِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ فِي الشُّرُوطِ بِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَقَدْ بَانَ عَدَمُ وِلَايَتِهِ عَلَيْهِ. هَذَا وَيُرَدُّ عَلَى قَوْلِهِ نَعَمْ إنْ بَلَغَ سَفِيهًا لَمْ تَبْطُلْ لِبَقَاءِ الْوِلَايَةِ عَلَيْهِ أَنَّهُ بِالْبُلُوغِ ذَهَبَ حَجْرُ الصَّبِيِّ وَخَلَفَهُ حَجْرُ السَّفَهِ وَالْوِلَايَةُ الَّتِي حُجِرَ الصَّبِيُّ بِسَبَبِهَا لَمْ تَبْقَ بَعْدَ الْبُلُوغِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: مُرَادُهُ الْوِلَايَةُ فِي الْجُمْلَةِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ سَبَبُهَا الصَّبِيَّ أَوْ غَيْرَهُ بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ زَمَنٌ يَتَصَرَّفُ غَيْرُهُ فِيهِ عَنْهُ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُ الْبُلُوغِ بِالِاحْتِلَامِ الْحَيْضُ) هَذَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ بِالِاحْتِلَامِ أَوْ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ ثُمَّ مَاتَ الْمَالِكُ) أَيْ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: فِي أَثْنَائِهِ) ذُكِرَ مَعَ رُجُوعِهِ لِلْمُدَّةِ لِكَوْنِهَا زَمَنًا (قَوْلُهُ: بَطَلَتْ فِيمَا بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ) أَيْ وَلِلْمُسْتَأْجِرِ مُطَالَبَةُ الْوَلِيِّ بِالْقِسْطِ مِمَّا قَبَضَهُ، وَيَرْجِعُ الْوَلِيُّ عَلَى تَرِكَةِ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ إنْ كَانَ لَهُ تَرِكَةٌ وَإِلَّا فَيَضِيعُ مَا غَرِمَهُ عَلَيْهِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا تَقَدَّمَ فِيمَا لَوْ تَعَجَّلَ النَّاظِرُ الْأُجْرَةَ وَدَفَعَهَا لِلْبَطْنِ الْأَوَّلِ أَنَّ الْإِجَارَةَ ثَمَّ لَمْ تَنْفَسِخْ وَخَرَجَ الْمَالُ عَنْ يَدِهِ بِوُجُوبِ تَسْلِيمِهِ لِأَهْلِهِ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّ الْإِجَارَةَ انْفَسَخَتْ وَالْمَالَ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ تَصَرُّفِ الْوَلِيِّ وَحِيَازَتِهِ فَلْيُتَأَمَّلْ
(قَوْلُهُ: وَلَا وِلَايَةَ لَهُ إلَخْ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَهُ عَلَى الثَّانِي وِلَايَةٌ كَأَنْ كَانَ لَهُ وَصِيَّةٌ عَلَى أَخَوَيْنِ أَنَّ الْإِجَارَةَ لَا تَنْفَسِخُ، وَقَدْ يُتَوَقَّفُ فِيهِ وَيُقَالُ فِي الِانْفِسَاخِ وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ حِينَ الْإِيجَارِ لَمْ يَكُنْ لَهُ وِلَايَةٌ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ الْحَقُّ إلَيْهِ الْآنَ فَقَدْ أَجَّرَ مَا لَا وِلَايَةَ عَلَيْهِ حِينَ الْإِيجَارِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِفِعْلِ الْمُكْتَرِي)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِأَنَّ وِلَايَتَهُ مَقْصُورَةٌ عَلَى مُدَّةِ مِلْكِ مُوَلِّيهِ، وَلَا وِلَايَةَ لَهُ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَخْ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَهُ وِلَايَةٌ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَيْهِ أَنَّهَا لَا تَنْفَسِخُ، وَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ فِي الْحَاشِيَةِ، وَانْظُرْ لَوْ كَانَ الَّذِي انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَيْهِ هُوَ الْوَلِيُّ نَفْسُهُ بِأَنْ كَانَ أَبًا لِلْمَحْجُورِ. (قَوْلُهُ: وَإِجَارَةُ أُمِّ وَلَدِهِ بِمَوْتِهِ وَالْمُعَلَّقُ عِتْقُهُ بِصِفَةٍ بِوُجُودِهَا) أَيْ: وَالصُّورَةُ أَنَّ التَّعْلِيقَ وَالْإِيلَاءَ سَابِقَانِ عَلَى الْإِجَارَةِ. (قَوْلُهُ: لِزَوَالِ الِاسْمِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ الْحُكْمَ دَائِرٌ مَعَ بَقَاءِ الِاسْمِ وَزَوَالِهِ، فَمَتَى زَالَ الِاسْمُ انْفَسَخَتْ الْإِجَارَةُ، وَمَا دَامَ بَاقِيًا فَلَا انْفِسَاخَ؛ وَإِنْ فَاتَتْ الْمَنْفَعَةُ الْمَقْصُودَةُ فَلَا تَنْفَسِخُ الْإِجَارَةُ فِي الدَّارِ، مَثَلًا إلَّا بِزَوَالِ جَمِيعِ رُسُومِهَا إذْ اسْمُهَا يَبْقَى بَقَاءَ الرُّسُومِ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَيْمَانِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُرَادٍ، وَأَنَّ الْمَدَارَ فِي الِانْفِسَاخِ وَعَدَمِهِ إنَّمَا هُوَ عَلَى بَقَاءِ الْمَنْفَعَةِ الْمَقْصُودَةِ وَعَدَمِهِ؛ فَمَتَى فَاتَتْ الْمَنْفَعَةُ الْمَعْقُودُ عَلَيْهَا انْفَسَخَتْ الْإِجَارَةُ وَإِنْ بَقِيَ الِاسْمُ فَتَنْفَسِخُ بِفَوَاتِ مَنْفَعَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْعَادَةُ وَاسْتَمَرَّ الْجُنُونُ كَانَ كَمَا لَوْ بَلَغَ الصَّبِيُّ غَيْرَ رَشِيدٍ فَتَدُومُ الْإِجَارَةُ إنْ لَمْ تَنْقَضِ الْمُدَّةُ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْإِجَارَةِ قَبْلَ الْإِفَاقَةِ
(قَوْلُهُ: إنْ بَلَغَ رَشِيدًا) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ: ثُمَّ إنْ بَلَغَ سَفِيهًا لَمْ تَبْطُلْ لِبَقَاءِ الْوِلَايَةِ عَلَيْهِ، وَيُؤْخَذُ مِمَّا ذَكَرَهُ كَأَصْلِهِ أَنَّ الصَّبِيَّ لَوْ غَابَ مُدَّةً يَبْلُغُ فِيهَا بِالسِّنِّ وَلَمْ يَعْلَمْ وَلِيُّهُ أَبَلَغَ رَشِيدًا أَمْ لَا لَمْ يَكُنْ لَهُ التَّصَرُّفُ فِي مَالِهِ اسْتِصْحَابًا لِحُكْمِ الصِّغَرِ وَإِنَّمَا يَتَصَرَّفُ الْحَاكِمُ، ذَكَرَهُ الْإِسْنَوِيُّ اهـ. وَالْمُعْتَمَدُ خِلَافُهُ إذْ لَا تَرْتَفِعُ وِلَايَةُ الْوَلِيِّ بِمُجَرَّدِ بُلُوغِهِ، بَلْ بِالْبُلُوغِ رَشِيدًا وَلَمْ يَعْلَمْ م ر اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ عَلِمَ بُلُوغَهُ رَشِيدًا بِأَنْ ثَبَتَ ذَلِكَ بِبَيِّنَةِ الِانْفِسَاخِ حِينَ الْبُلُوغِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ فِي الشُّرُوطِ بِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَقَدْ بَانَ عَدَمُ وِلَايَتِهِ عَلَيْهِ. هَذَا وَيُرَدُّ عَلَى قَوْلِهِ نَعَمْ إنْ بَلَغَ سَفِيهًا لَمْ تَبْطُلْ لِبَقَاءِ الْوِلَايَةِ عَلَيْهِ أَنَّهُ بِالْبُلُوغِ ذَهَبَ حَجْرُ الصَّبِيِّ وَخَلَفَهُ حَجْرُ السَّفَهِ وَالْوِلَايَةُ الَّتِي حُجِرَ الصَّبِيُّ بِسَبَبِهَا لَمْ تَبْقَ بَعْدَ الْبُلُوغِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: مُرَادُهُ الْوِلَايَةُ فِي الْجُمْلَةِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ سَبَبُهَا الصَّبِيَّ أَوْ غَيْرَهُ بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ زَمَنٌ يَتَصَرَّفُ غَيْرُهُ فِيهِ عَنْهُ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُ الْبُلُوغِ بِالِاحْتِلَامِ الْحَيْضُ) هَذَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ بِالِاحْتِلَامِ أَوْ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ ثُمَّ مَاتَ الْمَالِكُ) أَيْ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: فِي أَثْنَائِهِ) ذُكِرَ مَعَ رُجُوعِهِ لِلْمُدَّةِ لِكَوْنِهَا زَمَنًا (قَوْلُهُ: بَطَلَتْ فِيمَا بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ) أَيْ وَلِلْمُسْتَأْجِرِ مُطَالَبَةُ الْوَلِيِّ بِالْقِسْطِ مِمَّا قَبَضَهُ، وَيَرْجِعُ الْوَلِيُّ عَلَى تَرِكَةِ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ إنْ كَانَ لَهُ تَرِكَةٌ وَإِلَّا فَيَضِيعُ مَا غَرِمَهُ عَلَيْهِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا تَقَدَّمَ فِيمَا لَوْ تَعَجَّلَ النَّاظِرُ الْأُجْرَةَ وَدَفَعَهَا لِلْبَطْنِ الْأَوَّلِ أَنَّ الْإِجَارَةَ ثَمَّ لَمْ تَنْفَسِخْ وَخَرَجَ الْمَالُ عَنْ يَدِهِ بِوُجُوبِ تَسْلِيمِهِ لِأَهْلِهِ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّ الْإِجَارَةَ انْفَسَخَتْ وَالْمَالَ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ تَصَرُّفِ الْوَلِيِّ وَحِيَازَتِهِ فَلْيُتَأَمَّلْ
(قَوْلُهُ: وَلَا وِلَايَةَ لَهُ إلَخْ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَهُ عَلَى الثَّانِي وِلَايَةٌ كَأَنْ كَانَ لَهُ وَصِيَّةٌ عَلَى أَخَوَيْنِ أَنَّ الْإِجَارَةَ لَا تَنْفَسِخُ، وَقَدْ يُتَوَقَّفُ فِيهِ وَيُقَالُ فِي الِانْفِسَاخِ وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ حِينَ الْإِيجَارِ لَمْ يَكُنْ لَهُ وِلَايَةٌ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ الْحَقُّ إلَيْهِ الْآنَ فَقَدْ أَجَّرَ مَا لَا وِلَايَةَ عَلَيْهِ حِينَ الْإِيجَارِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِفِعْلِ الْمُكْتَرِي)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِأَنَّ وِلَايَتَهُ مَقْصُورَةٌ عَلَى مُدَّةِ مِلْكِ مُوَلِّيهِ، وَلَا وِلَايَةَ لَهُ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَخْ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَهُ وِلَايَةٌ عَلَى مَنْ انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَيْهِ أَنَّهَا لَا تَنْفَسِخُ، وَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ فِي الْحَاشِيَةِ، وَانْظُرْ لَوْ كَانَ الَّذِي انْتَقَلَ مِلْكُهَا إلَيْهِ هُوَ الْوَلِيُّ نَفْسُهُ بِأَنْ كَانَ أَبًا لِلْمَحْجُورِ. (قَوْلُهُ: وَإِجَارَةُ أُمِّ وَلَدِهِ بِمَوْتِهِ وَالْمُعَلَّقُ عِتْقُهُ بِصِفَةٍ بِوُجُودِهَا) أَيْ: وَالصُّورَةُ أَنَّ التَّعْلِيقَ وَالْإِيلَاءَ سَابِقَانِ عَلَى الْإِجَارَةِ. (قَوْلُهُ: لِزَوَالِ الِاسْمِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ الْحُكْمَ دَائِرٌ مَعَ بَقَاءِ الِاسْمِ وَزَوَالِهِ، فَمَتَى زَالَ الِاسْمُ انْفَسَخَتْ الْإِجَارَةُ، وَمَا دَامَ بَاقِيًا فَلَا انْفِسَاخَ؛ وَإِنْ فَاتَتْ الْمَنْفَعَةُ الْمَقْصُودَةُ فَلَا تَنْفَسِخُ الْإِجَارَةُ فِي الدَّارِ، مَثَلًا إلَّا بِزَوَالِ جَمِيعِ رُسُومِهَا إذْ اسْمُهَا يَبْقَى بَقَاءَ الرُّسُومِ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَيْمَانِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُرَادٍ، وَأَنَّ الْمَدَارَ فِي الِانْفِسَاخِ وَعَدَمِهِ إنَّمَا هُوَ عَلَى بَقَاءِ الْمَنْفَعَةِ الْمَقْصُودَةِ وَعَدَمِهِ؛ فَمَتَى فَاتَتْ الْمَنْفَعَةُ الْمَعْقُودُ عَلَيْهَا انْفَسَخَتْ الْإِجَارَةُ وَإِنْ بَقِيَ الِاسْمُ فَتَنْفَسِخُ بِفَوَاتِ مَنْفَعَةِ
আর যদি সে স্বপ্নদোষের মাধ্যমে নির্বোধ অবস্থায় সাবালক হয়, তবে চুক্তিটি নিশ্চিতভাবে বাতিল হবে না। কিন্তু যদি অভিভাবক তাকে এমন মেয়াদের জন্য ইজারা দেন যাতে সে বয়সের ভিত্তিতে সাবালক হয়, তবে সে যদি বিবেকবান (সুবিবেচক) হিসেবে সাবালক হয় তবে অতিরিক্ত মেয়াদের জন্য তা বাতিল হয়ে যাবে। স্বপ্নদোষের মাধ্যমে সাবালক হওয়ার মতোই নারীদের ক্ষেত্রে ঋতুস্রাব। আর যদি অভিভাবক তার রক্ষণাধীন ব্যক্তির সম্পদ একটি নির্দিষ্ট মেয়াদের জন্য ইজারা দেন, অতঃপর মেয়াদের মাঝামাঝি সময়ে মালিক (রক্ষণাধীন ব্যক্তি) মারা যান, তবে মেয়াদের অবশিষ্ট অংশের জন্য চুক্তিটি বাতিল হয়ে যাবে, যেমনটি আমার পিতা - আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন - ফতোয়া দিয়েছেন; কারণ তার অভিভাবকত্ব তার রক্ষণাধীন ব্যক্তির মালিকানার মেয়াদের সাথে সীমাবদ্ধ। যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর অভিভাবকের কোনো কর্তৃত্ব নেই এবং কোনো প্রতিনিধিত্বও নেই। সুতরাং এটি প্রথম পর্যায়ের সুবিধাভোগীর (ওয়াকফ ইত্যাদি ক্ষেত্রে) মৃত্যুর কারণে ইজারা বাতিল হওয়ার সদৃশ, এবং উম্মে ওয়ালাদ-এর মৃত্যুর মাধ্যমে তার ইজারা বাতিল হওয়ার এবং কোনো গুণের সাথে শর্তযুক্ত আজাদ হওয়ার ক্ষেত্রে সেই গুণটি পাওয়া যাওয়ার মাধ্যমে ইজারা বাতিল হওয়ার সদৃশ। বন্দনীজী যা বলেছেন যে, যদি মেয়াদের মাঝামাঝি সময়ে সে মারা যায় তবে তার নিজের সত্তার ক্ষেত্রে ইজারা বাতিল হবে কিন্তু তার সম্পদের ক্ষেত্রে নয়, তা স্বপ্নদোষের মাধ্যমে সাবালক হওয়ার মাসআলায় একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে যে, ইজারা তার সম্পদের ক্ষেত্রে চলতে থাকে কিন্তু তার নিজের সত্তার ক্ষেত্রে নয়। (এবং) অধিকতর সঠিক মত এই (যে এটি ঘর ধ্বংস হওয়ার মাধ্যমে বাতিল হয়ে যায়) পুরো ঘরটি ধ্বংস হলে, যদিও তা ভাড়াটিয়ার কর্মের দ্বারা হয়; কারণ নাম মুছে গেছে এবং তা হস্তগত করার পূর্বেই উপযোগিতা নষ্ট হয়ে গেছে, যেহেতু উপযোগিতা কেবল ধাপে ধাপে অর্জিত হয়। আর কেবল
—
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অভ্যাস এবং যদি পাগলামি অব্যাহত থাকে, তবে তা এমন হবে যেন শিশুটি অবিবেচক অবস্থায় সাবালক হয়েছে, ফলে ইজারা চলতে থাকবে যদি ইজারাতে উল্লিখিত মেয়াদ সুস্থ হওয়ার আগে শেষ না হয়।
(তাঁর বক্তব্য: যদি বিবেকবান হিসেবে সাবালক হয়) ‘শারহুর রওজ’-এর ইবারত হলো: অতঃপর যদি সে নির্বোধ হিসেবে সাবালক হয় তবে তার ওপর অভিভাবকত্ব অবশিষ্ট থাকার কারণে চুক্তি বাতিল হবে না। তাঁর এবং তাঁর মূল গ্রন্থের বক্তব্য থেকে বুঝা যায় যে, শিশু যদি এমন এক মেয়াদে অনুপস্থিত থাকে যাতে সে বয়সের ভিত্তিতে সাবালক হয় এবং তার অভিভাবক না জানেন যে সে বিবেকবান হিসেবে সাবালক হয়েছে কি না, তবে তার সম্পদে অভিভাবকের হস্তক্ষেপ করার অধিকার থাকবে না শৈশবের হুকুম বহাল রাখার ভিত্তিতে; বরং বিচারক (হাকিম) তাতে হস্তক্ষেপ করবেন, যেমনটি ইসনাভী উল্লেখ করেছেন। তবে নির্ভরযোগ্য মত এর বিপরীত, কারণ কেবল সাবালক হওয়ার দ্বারাই অভিভাবকের কর্তৃত্ব চলে যায় না, বরং বিবেকবান হয়ে সাবালক হওয়ার দ্বারা যায় এবং সেটি জানা যায়নি - এম আর (মুহাম্মদ রামলি) তাঁর ‘হাশিয়া আলা হাজ’ (ইবনে হাজার)-এ এভাবেই বলেছেন। আমি বলি: এর সারকথা হলো যে, যদি সে বিবেকবান হিসেবে সাবালক হয়েছে বলে জানা যায় - এভাবে যে সাবালক হওয়ার সময় চুক্তি বাতিলের বিষয়টি সাক্ষ্য দ্বারা প্রমাণিত হয় - তবে সেটিই স্পষ্ট; কারণ শর্তাবলির ক্ষেত্রে বিষয়ের প্রকৃত অবস্থাই বিবেচ্য এবং এটি স্পষ্ট হয়েছে যে তার ওপর তার (অভিভাবকের) কোনো কর্তৃত্ব নেই। এখানে তাঁর এই বক্তব্যের ওপর আপত্তি তোলা যায় যে "হ্যাঁ, যদি সে নির্বোধ হিসেবে সাবালক হয় তবে তার ওপর অভিভাবকত্ব অবশিষ্ট থাকার কারণে চুক্তি বাতিল হবে না" - কারণ সাবালক হওয়ার মাধ্যমে শৈশবের সীমাবদ্ধতা চলে গেছে এবং নির্বুদ্ধিতার সীমাবদ্ধতা তার স্থলাভিষিক্ত হয়েছে, আর যে অভিভাবকত্ব শৈশবের কারণে ছিল তা সাবালক হওয়ার পর অবশিষ্ট থাকে না। তবে যদি বলা হয়: তাঁর উদ্দেশ্য হলো সামগ্রিকভাবে অভিভাবকত্ব, তার কারণ শৈশব হোক বা অন্য কিছু, এর প্রমাণ হলো যে এমন কোনো সময় আসেনি যখন অন্য কেউ তার পক্ষ থেকে হস্তক্ষেপ করেছে। (তাঁর বক্তব্য: স্বপ্নদোষের মাধ্যমে সাবালক হওয়ার মতো ঋতুস্রাব) এটি তাঁর পূর্ববর্তী কথা "স্বপ্নদোষ বা অন্য কিছুর মাধ্যমে" থেকে জানা গেছে। (তাঁর বক্তব্য: অতঃপর মালিক মারা যায়) অর্থাৎ যার ওপর অভিভাবকত্ব ছিল। (তাঁর বক্তব্য: তার মেয়াদের মধ্যে) এটি মেয়াদের দিকে প্রত্যাবর্তনকারী হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সেটি একটি সময়। (তাঁর বক্তব্য: মেয়াদের অবশিষ্ট অংশে বাতিল হয়ে যাবে) অর্থাৎ ভাড়াটিয়া অভিভাবকের নিকট থেকে যা গ্রহণ করেছেন তার আনুপাতিক অংশ দাবি করতে পারবেন, এবং অভিভাবক সেই রক্ষণাধীন ব্যক্তির পরিত্যক্ত সম্পদ (তরিকাহ) থেকে তা উসুল করবেন যদি তার কোনো সম্পদ থাকে, অন্যথায় যা জরিমানা দিয়েছেন তা বিফলে যাবে। এর মধ্যে এবং পূর্বে আলোচিত নাযির (তত্ত্বাবধায়ক) কর্তৃক অগ্রিম ভাড়া নিয়ে প্রথম পর্যায়ের সুবিধাভোগীকে প্রদান করার মাসআলার মধ্যে পার্থক্য হলো, সেখানে ইজারা বাতিল হয়নি এবং সম্পদ তার হাত থেকে বের হয়ে গেছে তার প্রকৃত হকদারের নিকট পৌঁছে দেওয়ার ওয়াজিব হওয়ার কারণে। এখানে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এখানে ইজারা বাতিল হয়ে গেছে এবং সম্পদ অভিভাবকের নিয়ন্ত্রণ ও দখল থেকে বের হয়ে যায়নি। সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত।
(তাঁর বক্তব্য: এবং যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর তার কোনো অভিভাবকত্ব নেই... ইত্যাদি) এর সারকথা হলো যদি দ্বিতীয় ব্যক্তির ওপরও তার অভিভাবকত্ব থাকে, যেমন দুই ভাইয়ের ওপর তার ওসিয়ত থাকে, তবে ইজারা বাতিল হবে না। এতে সংশয় থাকতে পারে এবং বাতিলের পক্ষেই মত দেওয়া যেতে পারে। এর কারণ এভাবে দর্শানো যায় যে, ইজারা দেওয়ার সময় যার কাছে এখন অধিকার স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর তার অভিভাবকত্ব ছিল না, ফলে সে এমন জিনিসের ইজারা দিয়েছে যার ওপর ইজারা দেওয়ার সময় তার কর্তৃত্ব ছিল না। (তাঁর বক্তব্য: যদিও ভাড়াটিয়ার কর্মের দ্বারা হয়)
—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তাঁর বক্তব্য: কারণ তার অভিভাবকত্ব তার রক্ষণাধীন ব্যক্তির মালিকানার মেয়াদের সাথে সীমাবদ্ধ, এবং যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর তার কোনো অভিভাবকত্ব নেই... ইত্যাদি) এর সারকথা হলো যদি দ্বিতীয় ব্যক্তির ওপরও তার অভিভাবকত্ব থাকে, তবে ইজারা বাতিল হবে না। শেখ (ইবনে হাজার) হাশিয়াতে এ বিষয়ে আলোচনা করেছেন। আর ভেবে দেখুন যদি যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে সে খোদ অভিভাবকই হন, যেমন তিনি যদি মহজুর (যার ওপর বিধিনিষেধ আছে) ব্যক্তির পিতা হন। (তাঁর বক্তব্য: এবং উম্মে ওয়ালাদ-এর মৃত্যুর মাধ্যমে তার ইজারা বাতিল হওয়া এবং কোনো গুণের সাথে শর্তযুক্ত আজাদ হওয়ার ক্ষেত্রে সেই গুণটি পাওয়া যাওয়া) অর্থাৎ: চিত্রটি এমন যে শর্তারোপ এবং ইলা (শপথ) ইজারার পূর্বেই সংঘটিত হয়েছিল। (তাঁর বক্তব্য: নামের বিলুপ্তির কারণে) এর সারকথা হলো যে, হুকুমটি নামের থাকা বা না থাকার ওপর আবর্তিত হবে। সুতরাং যখনই নাম বিলুপ্ত হবে, ইজারা বাতিল হয়ে যাবে এবং যতক্ষণ নাম অবশিষ্ট থাকবে, ইজারা বাতিল হবে না; যদিও উদ্দিষ্ট উপযোগিতা নষ্ট হয়ে যায়। উদাহরণস্বরূপ, ঘরের ইজারা বাতিল হবে না যতক্ষণ না তার সমস্ত চিহ্ন বিলুপ্ত হয়, কারণ চিহ্ন অবশিষ্ট থাকা পর্যন্ত নাম অবশিষ্ট থাকে যেমনটি শপথের অধ্যায়ে আসবে। তবে স্পষ্টত এটি উদ্দেশ্য নয়, বরং বাতিল হওয়া বা না হওয়া নির্ভর করে উদ্দিষ্ট উপযোগিতা অবশিষ্ট থাকা বা না থাকার ওপর। সুতরাং যখনই চুক্তিকৃত উপযোগিতা নষ্ট হয়ে যাবে, ইজারা বাতিল হয়ে যাবে যদিও নাম অবশিষ্ট থাকে। ফলে উপযোগিতা নষ্ট হওয়ার কারণে তা বাতিল হবে...
—
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অভ্যাস এবং যদি পাগলামি অব্যাহত থাকে, তবে তা এমন হবে যেন শিশুটি অবিবেচক অবস্থায় সাবালক হয়েছে, ফলে ইজারা চলতে থাকবে যদি ইজারাতে উল্লিখিত মেয়াদ সুস্থ হওয়ার আগে শেষ না হয়।
(তাঁর বক্তব্য: যদি বিবেকবান হিসেবে সাবালক হয়) ‘শারহুর রওজ’-এর ইবারত হলো: অতঃপর যদি সে নির্বোধ হিসেবে সাবালক হয় তবে তার ওপর অভিভাবকত্ব অবশিষ্ট থাকার কারণে চুক্তি বাতিল হবে না। তাঁর এবং তাঁর মূল গ্রন্থের বক্তব্য থেকে বুঝা যায় যে, শিশু যদি এমন এক মেয়াদে অনুপস্থিত থাকে যাতে সে বয়সের ভিত্তিতে সাবালক হয় এবং তার অভিভাবক না জানেন যে সে বিবেকবান হিসেবে সাবালক হয়েছে কি না, তবে তার সম্পদে অভিভাবকের হস্তক্ষেপ করার অধিকার থাকবে না শৈশবের হুকুম বহাল রাখার ভিত্তিতে; বরং বিচারক (হাকিম) তাতে হস্তক্ষেপ করবেন, যেমনটি ইসনাভী উল্লেখ করেছেন। তবে নির্ভরযোগ্য মত এর বিপরীত, কারণ কেবল সাবালক হওয়ার দ্বারাই অভিভাবকের কর্তৃত্ব চলে যায় না, বরং বিবেকবান হয়ে সাবালক হওয়ার দ্বারা যায় এবং সেটি জানা যায়নি - এম আর (মুহাম্মদ রামলি) তাঁর ‘হাশিয়া আলা হাজ’ (ইবনে হাজার)-এ এভাবেই বলেছেন। আমি বলি: এর সারকথা হলো যে, যদি সে বিবেকবান হিসেবে সাবালক হয়েছে বলে জানা যায় - এভাবে যে সাবালক হওয়ার সময় চুক্তি বাতিলের বিষয়টি সাক্ষ্য দ্বারা প্রমাণিত হয় - তবে সেটিই স্পষ্ট; কারণ শর্তাবলির ক্ষেত্রে বিষয়ের প্রকৃত অবস্থাই বিবেচ্য এবং এটি স্পষ্ট হয়েছে যে তার ওপর তার (অভিভাবকের) কোনো কর্তৃত্ব নেই। এখানে তাঁর এই বক্তব্যের ওপর আপত্তি তোলা যায় যে "হ্যাঁ, যদি সে নির্বোধ হিসেবে সাবালক হয় তবে তার ওপর অভিভাবকত্ব অবশিষ্ট থাকার কারণে চুক্তি বাতিল হবে না" - কারণ সাবালক হওয়ার মাধ্যমে শৈশবের সীমাবদ্ধতা চলে গেছে এবং নির্বুদ্ধিতার সীমাবদ্ধতা তার স্থলাভিষিক্ত হয়েছে, আর যে অভিভাবকত্ব শৈশবের কারণে ছিল তা সাবালক হওয়ার পর অবশিষ্ট থাকে না। তবে যদি বলা হয়: তাঁর উদ্দেশ্য হলো সামগ্রিকভাবে অভিভাবকত্ব, তার কারণ শৈশব হোক বা অন্য কিছু, এর প্রমাণ হলো যে এমন কোনো সময় আসেনি যখন অন্য কেউ তার পক্ষ থেকে হস্তক্ষেপ করেছে। (তাঁর বক্তব্য: স্বপ্নদোষের মাধ্যমে সাবালক হওয়ার মতো ঋতুস্রাব) এটি তাঁর পূর্ববর্তী কথা "স্বপ্নদোষ বা অন্য কিছুর মাধ্যমে" থেকে জানা গেছে। (তাঁর বক্তব্য: অতঃপর মালিক মারা যায়) অর্থাৎ যার ওপর অভিভাবকত্ব ছিল। (তাঁর বক্তব্য: তার মেয়াদের মধ্যে) এটি মেয়াদের দিকে প্রত্যাবর্তনকারী হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সেটি একটি সময়। (তাঁর বক্তব্য: মেয়াদের অবশিষ্ট অংশে বাতিল হয়ে যাবে) অর্থাৎ ভাড়াটিয়া অভিভাবকের নিকট থেকে যা গ্রহণ করেছেন তার আনুপাতিক অংশ দাবি করতে পারবেন, এবং অভিভাবক সেই রক্ষণাধীন ব্যক্তির পরিত্যক্ত সম্পদ (তরিকাহ) থেকে তা উসুল করবেন যদি তার কোনো সম্পদ থাকে, অন্যথায় যা জরিমানা দিয়েছেন তা বিফলে যাবে। এর মধ্যে এবং পূর্বে আলোচিত নাযির (তত্ত্বাবধায়ক) কর্তৃক অগ্রিম ভাড়া নিয়ে প্রথম পর্যায়ের সুবিধাভোগীকে প্রদান করার মাসআলার মধ্যে পার্থক্য হলো, সেখানে ইজারা বাতিল হয়নি এবং সম্পদ তার হাত থেকে বের হয়ে গেছে তার প্রকৃত হকদারের নিকট পৌঁছে দেওয়ার ওয়াজিব হওয়ার কারণে। এখানে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এখানে ইজারা বাতিল হয়ে গেছে এবং সম্পদ অভিভাবকের নিয়ন্ত্রণ ও দখল থেকে বের হয়ে যায়নি। সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত।
(তাঁর বক্তব্য: এবং যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর তার কোনো অভিভাবকত্ব নেই... ইত্যাদি) এর সারকথা হলো যদি দ্বিতীয় ব্যক্তির ওপরও তার অভিভাবকত্ব থাকে, যেমন দুই ভাইয়ের ওপর তার ওসিয়ত থাকে, তবে ইজারা বাতিল হবে না। এতে সংশয় থাকতে পারে এবং বাতিলের পক্ষেই মত দেওয়া যেতে পারে। এর কারণ এভাবে দর্শানো যায় যে, ইজারা দেওয়ার সময় যার কাছে এখন অধিকার স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর তার অভিভাবকত্ব ছিল না, ফলে সে এমন জিনিসের ইজারা দিয়েছে যার ওপর ইজারা দেওয়ার সময় তার কর্তৃত্ব ছিল না। (তাঁর বক্তব্য: যদিও ভাড়াটিয়ার কর্মের দ্বারা হয়)
—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তাঁর বক্তব্য: কারণ তার অভিভাবকত্ব তার রক্ষণাধীন ব্যক্তির মালিকানার মেয়াদের সাথে সীমাবদ্ধ, এবং যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে তার ওপর তার কোনো অভিভাবকত্ব নেই... ইত্যাদি) এর সারকথা হলো যদি দ্বিতীয় ব্যক্তির ওপরও তার অভিভাবকত্ব থাকে, তবে ইজারা বাতিল হবে না। শেখ (ইবনে হাজার) হাশিয়াতে এ বিষয়ে আলোচনা করেছেন। আর ভেবে দেখুন যদি যার কাছে মালিকানা স্থানান্তরিত হয়েছে সে খোদ অভিভাবকই হন, যেমন তিনি যদি মহজুর (যার ওপর বিধিনিষেধ আছে) ব্যক্তির পিতা হন। (তাঁর বক্তব্য: এবং উম্মে ওয়ালাদ-এর মৃত্যুর মাধ্যমে তার ইজারা বাতিল হওয়া এবং কোনো গুণের সাথে শর্তযুক্ত আজাদ হওয়ার ক্ষেত্রে সেই গুণটি পাওয়া যাওয়া) অর্থাৎ: চিত্রটি এমন যে শর্তারোপ এবং ইলা (শপথ) ইজারার পূর্বেই সংঘটিত হয়েছিল। (তাঁর বক্তব্য: নামের বিলুপ্তির কারণে) এর সারকথা হলো যে, হুকুমটি নামের থাকা বা না থাকার ওপর আবর্তিত হবে। সুতরাং যখনই নাম বিলুপ্ত হবে, ইজারা বাতিল হয়ে যাবে এবং যতক্ষণ নাম অবশিষ্ট থাকবে, ইজারা বাতিল হবে না; যদিও উদ্দিষ্ট উপযোগিতা নষ্ট হয়ে যায়। উদাহরণস্বরূপ, ঘরের ইজারা বাতিল হবে না যতক্ষণ না তার সমস্ত চিহ্ন বিলুপ্ত হয়, কারণ চিহ্ন অবশিষ্ট থাকা পর্যন্ত নাম অবশিষ্ট থাকে যেমনটি শপথের অধ্যায়ে আসবে। তবে স্পষ্টত এটি উদ্দেশ্য নয়, বরং বাতিল হওয়া বা না হওয়া নির্ভর করে উদ্দিষ্ট উপযোগিতা অবশিষ্ট থাকা বা না থাকার ওপর। সুতরাং যখনই চুক্তিকৃত উপযোগিতা নষ্ট হয়ে যাবে, ইজারা বাতিল হয়ে যাবে যদিও নাম অবশিষ্ট থাকে। ফলে উপযোগিতা নষ্ট হওয়ার কারণে তা বাতিল হবে...
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 320)