قَرِيبَةِ التَّمَاثُلِ عُرْفًا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَيَأْتِي نَظِيرُ ذَلِكَ فِيمَا لَوْ أَدْخَلَ الظَّرْفَ فِي الْحِسَابِ، فَفِي مِائَةٍ بِظَرْفِهَا يُعْتَبَرُ ذِكْرُ جِنْسِ الظَّرْفِ أَوْ يَقُولُ مِائَةٌ مِمَّا شِئْت، وَفِي مِائَةِ قَدَحِ بُنٍّ بِظَرْفِهَا يُعْتَبَرُ أَنْ يَكُونَ مِمَّا لَا يَخْتَلِفُ عُرْفًا كَمَا ذُكِرَ، أَمَّا لَوْ قَالَ مِائَةُ رِطْلٍ فَالظَّرْفُ مِنْهَا (لَا جِنْسُ الدَّابَّةِ وَ) لَا (صِفَتُهَا) فَلَا يُشْتَرَطُ مَعْرِفَتُهُمَا فِي الْإِجَارَةِ لِلْحَمْلِ (إنْ كَانَتْ إجَارَةَ ذِمَّةٍ) لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مُجَرَّدُ نَقْلِ الْمَتَاعِ الْمُلْتَزَمِ فِي الذِّمَّةِ وَذَلِكَ لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الدَّوَابِّ (إلَّا أَنْ يَكُونَ) فِي الطَّرِيقِ نَحْوُ وَحْلٍ كَمَا قَالَهُ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ أَوْ يَكُونُ (الْمَحْمُولُ) الَّذِي شُرِطَ فِي الْعَقْدِ (زُجَاجًا) بِتَثْلِيثِ أَوَّلِهِ (وَنَحْوَهُ) مِمَّا يَسْرُعُ انْكِسَارُهُ كَالْخَزَفِ فَيُشْتَرَطُ مَعْرِفَةُ جِنْسِ الدَّابَّةِ وَصِفَتُهَا كَمَا فِي الْإِجَارَةِ لِلرُّكُوبِ مُطْلَقًا لِاخْتِلَافِ الْغَرَضِ بِاخْتِلَافِهَا فِي ذَلِكَ، وَإِنَّمَا لَمْ يَشْتَرِطُوا فِي الْمَحْمُولِ التَّعَرُّضَ لِسَيْرِ الدَّابَّةِ مَعَ اخْتِلَافِ الْغَرَضِ بِهِ سُرْعَةً وَإِبْطَاءً عَنْ الْقَافِلَةِ لِأَنَّ الْمَنَازِلَ تَجْمَعُهُمْ وَالْعَادَةُ تُبَيِّنُ وَالضَّعْفُ فِي الدَّابَّةِ عَيْبٌ، وَبَحَثَ الزَّرْكَشِيُّ وُجُوبَ تَعْيِينِهَا فِي التَّقْدِيرِ بِالزَّمَنِ لِاخْتِلَافِ السَّيْرِ بِاخْتِلَافِ الدَّوَابِّ.
(فَصْلٌ) فِي مَنَافِعَ يَمْتَنِعُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا، وَمَنَافِعَ يَخْفَى الْجَوَازُ فِيهَا وَمَا يُعْتَبَرُ فِيهَا.
(لَا تَصِحُّ إجَارَةُ مُسْلِمٍ لِجِهَادٍ) وَلَوْ صَبِيًّا وَعَبْدًا وَإِنْ قَصَدَ إقَامَةَ هَذَا الشِّعَارِ وَصَرَفَ عَائِدَتَهُ لِلْإِسْلَامِ فِيمَا يَظْهَرُ لِتَعَيُّنِهِ عَلَيْهِ بِحُضُورِ الصَّفِّ مَعَ وُقُوعِهِ عَنْ نَفْسِهِ، وَبِهِ فَارَقَ حِلَّ أَخْذِهِ الْأُجْرَةِ عَلَى نَحْوِ تَعْلِيمٍ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ، وَأَفْتَى الْبُلْقِينِيُّ بِإِلْحَاقِ الْمُرَابِطَةِ عِوَضًا عَنْ الْجُنْدِيِّ بِالْجِهَادِ فِي عَدَمِ صِحَّةِ الِاسْتِئْجَارِ لَهَا، أَمَّا الذِّمِّيُّ فَتَصِحُّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَيْنَ الصُّورَةِ الْأُولَى وَالصُّورَةِ الثَّانِيَةِ (قَوْلُهُ: لَوْ أَدْخَلَ الظَّرْفَ) أَيْ الظَّرْفَ وَحِبَالَهُ (قَوْلُهُ الْمُلْتَزَمِ فِي الذِّمَّةِ) مِنْهُ يُؤْخَذُ أَنَّهُ لَوْ اسْتَأْجَرَهُ لِنَقْلِ أَحْمَالٍ فِي الْبَحْرِ مِنْ السُّوَيْسِ إلَى جُدَّةَ مَثَلًا لَا يُشْتَرَطُ تَعْيِينُ السَّفِينَةِ الَّتِي يُحْمَلُ فِيهَا لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنَّهُ يَحْمِلُهُ فِي سَفِينَةٍ تَلِيقُ عُرْفًا بِحَمْلِ مِثْلِ ذَلِكَ انْتَهَى (قَوْلُهُ: عَيْبٌ) أَيْ فَيُتَخَيَّرُ بَيْنَ الْفَسْخِ وَالْإِجَازَةِ.
(فَصْلٌ) فِي مَنَافِعَ يَمْتَنِعُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا وَمَنَافِعَ يَخْفَى الْجَوَازُ فِيهَا (قَوْلُهُ: إجَارَةُ مُسْلِمٍ) شَامِلٌ لِلْعَيْنِ وَالذِّمَّةِ، وَقَوْلُهُ مُسْلِمٍ يَنْبَغِي أَوْ مُرْتَدٍّ وَالْمُسْلِمُ شَامِلٌ لِلْإِمَامِ، فَلَوْ اسْتَأْجَرَهُ الْآحَادُ لِلْجِهَادِ لَمْ يَصِحَّ، وَظَاهِرُهُ وَلَوْ إجَارَةَ ذِمَّةٍ، وَإِنْ أَمْكَنَ إبْدَالُ نَفْسِهِ بِاسْتِئْجَارِ ذِمِّيٍّ لِأَنَّهُ فَرَّعَهُ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لِلْإِسْلَامِ) أَيْ فَائِدَتُهُ (قَوْلُهُ: لِتَعَيُّنِهِ عَلَيْهِ) أَيْ حَقِيقَةً بِأَنْ كَانَ بَالِغًا عَاقِلًا أَوْ حُكْمًا بِأَنْ كَانَ صَبِيًّا، فَإِنَّا لَوْ قُلْنَا بِالصِّحَّةِ كَانَ عَلَى وَلِيِّهِ مَنْعُهُ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْ الصَّفِّ (قَوْلُهُ: عَنْ الْجُنْدِيِّ) وَمِثْلُهُ غَيْرُهُ بِالْأَوْلَى وَإِنَّمَا قُيِّدَ بِهِ لِكَوْنِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي مَنَافِعَ يَمْتَنِعُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا]
فَصْلٌ) فِي مَنَافِعَ لَا يَجُوزُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا.
(قَوْلُهُ: وَصَرْفُ عَائِدَتِهِ لِلْإِسْلَامِ) أَيْ: خِلَافًا لِمَنْ قَالَ بِالصِّحَّةِ حِينَئِذٍ (قَوْلُهُ: وَبِهِ فَارَقَ حِلَّ أَخْذِهِ الْأُجْرَةَ عَلَى نَحْوِ تَعْلِيمٍ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ) قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ: يُتَأَمَّلُ الْفَرْقُ فَإِنَّهُ إنْ أُرِيدَ بِوُقُوعِهِ عَنْ نَفْسِهِ خُرُوجُهُ عَنْ الْعُهْدَةِ بِكَوْنِهِ أَدَّى مَا لَزِمَهُ فَالتَّعْلِيمُ الْمَذْكُورُ كَذَلِكَ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّ فَائِدَةَ الْجِهَادِ تَقَعُ لَهُ وَتَعُودُ إلَيْهِ فَقَدْ يُمْنَعُ بِأَنَّهَا إنَّمَا تَعُودُ عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ كَانَ هُوَ أَحَدُهُمَا، كَمَا أَنَّ فَائِدَةَ التَّعْلِيمِ لَا تَعُودُ عَلَى الْمُعَلِّمِ بَلْ لِلْمُتَعَلِّمِ، قَالَ: إلَّا أَنْ يُقَالَ يَكْفِي عَوْدُ الْفَائِدَةِ إلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تَخُصَّهُ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ.
أَقُولُ: وَالْفَرْقُ حَاصِلٌ أَيْضًا بِقَوْلِهِ لِتَعَيُّنِهِ عَلَيْهِ بِحُضُورِ الصَّفِّ إذْ مَعْنَى تَعْيِينِهِ عَلَيْهِ الَّذِي امْتَازَ بِهِ عَنْ الْمُعَلِّمِ أَنَّهُ إذَا حَضَرَ الصَّفَّ كَانَ التَّعَيُّنُ عَلَيْهِ عَيْنِيًّا لِذَاتِهِ بِحَيْثُ لَا يَسْقُطُ عَنْهُ بِفِعْلِ الْغَيْرِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ الْكِفَايَةُ، بِخِلَافِ مَسْأَلَةِ التَّعْلِيمِ فَتَدَبَّرْ. (قَوْلُهُ: أَمَّا الذِّمِّيُّ فَتَصِحُّ إلَخْ) أَيْ: وَيُغْتَفَرُ الْجَهْلُ بِالْعَمَلِ
(فَصْلٌ) فِي مَنَافِعَ يَمْتَنِعُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا، وَمَنَافِعَ يَخْفَى الْجَوَازُ فِيهَا وَمَا يُعْتَبَرُ فِيهَا.
(لَا تَصِحُّ إجَارَةُ مُسْلِمٍ لِجِهَادٍ) وَلَوْ صَبِيًّا وَعَبْدًا وَإِنْ قَصَدَ إقَامَةَ هَذَا الشِّعَارِ وَصَرَفَ عَائِدَتَهُ لِلْإِسْلَامِ فِيمَا يَظْهَرُ لِتَعَيُّنِهِ عَلَيْهِ بِحُضُورِ الصَّفِّ مَعَ وُقُوعِهِ عَنْ نَفْسِهِ، وَبِهِ فَارَقَ حِلَّ أَخْذِهِ الْأُجْرَةِ عَلَى نَحْوِ تَعْلِيمٍ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ، وَأَفْتَى الْبُلْقِينِيُّ بِإِلْحَاقِ الْمُرَابِطَةِ عِوَضًا عَنْ الْجُنْدِيِّ بِالْجِهَادِ فِي عَدَمِ صِحَّةِ الِاسْتِئْجَارِ لَهَا، أَمَّا الذِّمِّيُّ فَتَصِحُّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَيْنَ الصُّورَةِ الْأُولَى وَالصُّورَةِ الثَّانِيَةِ (قَوْلُهُ: لَوْ أَدْخَلَ الظَّرْفَ) أَيْ الظَّرْفَ وَحِبَالَهُ (قَوْلُهُ الْمُلْتَزَمِ فِي الذِّمَّةِ) مِنْهُ يُؤْخَذُ أَنَّهُ لَوْ اسْتَأْجَرَهُ لِنَقْلِ أَحْمَالٍ فِي الْبَحْرِ مِنْ السُّوَيْسِ إلَى جُدَّةَ مَثَلًا لَا يُشْتَرَطُ تَعْيِينُ السَّفِينَةِ الَّتِي يُحْمَلُ فِيهَا لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنَّهُ يَحْمِلُهُ فِي سَفِينَةٍ تَلِيقُ عُرْفًا بِحَمْلِ مِثْلِ ذَلِكَ انْتَهَى (قَوْلُهُ: عَيْبٌ) أَيْ فَيُتَخَيَّرُ بَيْنَ الْفَسْخِ وَالْإِجَازَةِ.
(فَصْلٌ) فِي مَنَافِعَ يَمْتَنِعُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا وَمَنَافِعَ يَخْفَى الْجَوَازُ فِيهَا (قَوْلُهُ: إجَارَةُ مُسْلِمٍ) شَامِلٌ لِلْعَيْنِ وَالذِّمَّةِ، وَقَوْلُهُ مُسْلِمٍ يَنْبَغِي أَوْ مُرْتَدٍّ وَالْمُسْلِمُ شَامِلٌ لِلْإِمَامِ، فَلَوْ اسْتَأْجَرَهُ الْآحَادُ لِلْجِهَادِ لَمْ يَصِحَّ، وَظَاهِرُهُ وَلَوْ إجَارَةَ ذِمَّةٍ، وَإِنْ أَمْكَنَ إبْدَالُ نَفْسِهِ بِاسْتِئْجَارِ ذِمِّيٍّ لِأَنَّهُ فَرَّعَهُ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لِلْإِسْلَامِ) أَيْ فَائِدَتُهُ (قَوْلُهُ: لِتَعَيُّنِهِ عَلَيْهِ) أَيْ حَقِيقَةً بِأَنْ كَانَ بَالِغًا عَاقِلًا أَوْ حُكْمًا بِأَنْ كَانَ صَبِيًّا، فَإِنَّا لَوْ قُلْنَا بِالصِّحَّةِ كَانَ عَلَى وَلِيِّهِ مَنْعُهُ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْ الصَّفِّ (قَوْلُهُ: عَنْ الْجُنْدِيِّ) وَمِثْلُهُ غَيْرُهُ بِالْأَوْلَى وَإِنَّمَا قُيِّدَ بِهِ لِكَوْنِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي مَنَافِعَ يَمْتَنِعُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا]
فَصْلٌ) فِي مَنَافِعَ لَا يَجُوزُ الِاسْتِئْجَارُ لَهَا.
(قَوْلُهُ: وَصَرْفُ عَائِدَتِهِ لِلْإِسْلَامِ) أَيْ: خِلَافًا لِمَنْ قَالَ بِالصِّحَّةِ حِينَئِذٍ (قَوْلُهُ: وَبِهِ فَارَقَ حِلَّ أَخْذِهِ الْأُجْرَةَ عَلَى نَحْوِ تَعْلِيمٍ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ) قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ: يُتَأَمَّلُ الْفَرْقُ فَإِنَّهُ إنْ أُرِيدَ بِوُقُوعِهِ عَنْ نَفْسِهِ خُرُوجُهُ عَنْ الْعُهْدَةِ بِكَوْنِهِ أَدَّى مَا لَزِمَهُ فَالتَّعْلِيمُ الْمَذْكُورُ كَذَلِكَ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّ فَائِدَةَ الْجِهَادِ تَقَعُ لَهُ وَتَعُودُ إلَيْهِ فَقَدْ يُمْنَعُ بِأَنَّهَا إنَّمَا تَعُودُ عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ كَانَ هُوَ أَحَدُهُمَا، كَمَا أَنَّ فَائِدَةَ التَّعْلِيمِ لَا تَعُودُ عَلَى الْمُعَلِّمِ بَلْ لِلْمُتَعَلِّمِ، قَالَ: إلَّا أَنْ يُقَالَ يَكْفِي عَوْدُ الْفَائِدَةِ إلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تَخُصَّهُ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ.
أَقُولُ: وَالْفَرْقُ حَاصِلٌ أَيْضًا بِقَوْلِهِ لِتَعَيُّنِهِ عَلَيْهِ بِحُضُورِ الصَّفِّ إذْ مَعْنَى تَعْيِينِهِ عَلَيْهِ الَّذِي امْتَازَ بِهِ عَنْ الْمُعَلِّمِ أَنَّهُ إذَا حَضَرَ الصَّفَّ كَانَ التَّعَيُّنُ عَلَيْهِ عَيْنِيًّا لِذَاتِهِ بِحَيْثُ لَا يَسْقُطُ عَنْهُ بِفِعْلِ الْغَيْرِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ الْكِفَايَةُ، بِخِلَافِ مَسْأَلَةِ التَّعْلِيمِ فَتَدَبَّرْ. (قَوْلُهُ: أَمَّا الذِّمِّيُّ فَتَصِحُّ إلَخْ) أَيْ: وَيُغْتَفَرُ الْجَهْلُ بِالْعَمَلِ
প্রচলিত রীতি অনুযায়ী প্রায় সমরূপ হওয়া যেমনটা স্পষ্ট, এবং অনুরুপ বিষয়টি আসবে যদি পাত্রকে হিসাবের অন্তর্ভুক্ত করা হয়। সুতরাং পাত্রসহ একশত হলে পাত্রের প্রকার উল্লেখ করা ধর্তব্য হবে অথবা সে বলবে তোমার যা ইচ্ছা এমন একশত থেকে। এবং পাত্রসহ একশত পেয়ালা কফির ক্ষেত্রে ধর্তব্য হলো তা যেন প্রচলিত রীতি অনুযায়ী ভিন্ন না হয় যেমনটা উল্লেখ করা হয়েছে। তবে যদি সে একশত রতল (ওজন) বলে, তবে পাত্র তার অন্তর্ভুক্ত হবে (পশুর প্রকার নয় এবং) তার (বৈশিষ্ট্যও নয়)। সুতরাং বহনের জন্য ইজারার ক্ষেত্রে সেই দুইটির (পশুর প্রকার ও বৈশিষ্ট্য) পরিচয় শর্ত নয় (যদি তা জিম্মাভিত্তিক ইজারা হয়), কারণ উদ্দেশ্য হলো কেবল জিম্মায় দায়বদ্ধ মালামাল স্থানান্তর করা। আর পশুর ভিন্নতায় তাতে কোনো তফাৎ হয় না (তবে যদি) পথে কাদা থাকে যেমনটা কাজী হুসাইন বলেছেন, অথবা (বহনকৃত বস্তু) যা চুক্তিতে শর্ত করা হয়েছে তা যদি (কাঁচ) হয়—কাফ বর্ণে তিন হরকতের যেকোনোটি দিয়ে—এবং (অনুরূপ) এমন কিছু যা দ্রুত ভেঙে যায় যেমন মাটির পাত্র, তবে পশুর প্রকার ও বৈশিষ্ট্য জানা শর্ত হবে, যেমনটা সাধারণভাবে আরোহণের ইজারার ক্ষেত্রে হয়। কারণ এক্ষেত্রে পশুর ভিন্নতার কারণে উদ্দেশ্যের ভিন্নতা ঘটে। আর বহনের ক্ষেত্রে পশুর চলার গতি বর্ণনা করা তারা শর্ত করেননি যদিও কাফেলা থেকে দ্রুত বা ধীরগতির কারণে উদ্দেশ্যের ভিন্নতা ঘটে, কারণ যাত্রাবিরতির স্থানগুলো তাদের একত্র করে এবং প্রচলিত অভ্যাস তা স্পষ্ট করে দেয়, আর পশুর দুর্বলতা একটি ত্রুটি হিসেবে গণ্য। আর যারকাশি সময়ের নিরিখে নির্ধারণের ক্ষেত্রে পশুকে সুনির্দিষ্ট করা ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে আলোচনা করেছেন, কারণ পশুর ভিন্নতায় চলার গতির ভিন্নতা ঘটে।
(পরিচ্ছেদ) যেসব উপকার গ্রহণের জন্য ভাড়া করা নিষিদ্ধ, এবং যেসব ক্ষেত্রে বৈধতা অস্পষ্ট ও সেসব ক্ষেত্রে যা ধর্তব্য।
(জিহাদের জন্য কোনো মুসলিমকে ভাড়া করা সহিহ নয়) যদিও সে শিশু বা ক্রীতদাস হয় এবং যদিও এই নিদর্শন কায়েমের উদ্দেশ্য থাকে এবং এর লভ্যাংশ ইসলামের কল্যাণে ব্যয় করা হয় যেমনটা প্রকাশ্য। কেননা রণক্ষেত্রে উপস্থিতির মাধ্যমে এটি তার ওপর নির্ধারিত হয়ে যায় এবং এটি তার নিজের পক্ষ থেকেই সম্পাদিত হয়। আর এই কারণেই এমন শিক্ষা প্রদানের জন্য বিনিময় গ্রহণ বৈধ হওয়ার থেকে এটি ভিন্ন যা তার ওপর নির্ধারিত। আর বুলকিনি কোনো সৈনিকের পরিবর্তে সীমান্ত পাহারায় নিযুক্ত হওয়ার বিষয়টিকে জিহাদের সাথে যুক্ত করে ভাড়া করার চুক্তি সহিহ না হওয়ার ফতোয়া দিয়েছেন। তবে জিম্মির ক্ষেত্রে এটি সহিহ হবে।
——
[হাশিয়াতুশ শিবরামাল্লিসি]
প্রথম সুরত ও দ্বিতীয় সুরতের মধ্যবর্তী... (তার উক্তি: যদি পাত্রকে অন্তর্ভুক্ত করা হয়) অর্থাৎ পাত্র ও তার রশি। (তার উক্তি: যা জিম্মায় দায়বদ্ধ) এখান থেকে গ্রহণ করা হয় যে, যদি কেউ সমুদ্রে সুয়েজ থেকে জেদ্দায় পণ্য স্থানান্তরের জন্য ভাড়া করে, তবে উল্লিখিত কারণে যে জাহাজে বহন করা হবে তা সুনির্দিষ্ট করা শর্ত নয়। তবে উচিত হলো তা এমন জাহাজে বহন করা যা প্রচলিত রীতিতে এই ধরনের মালামাল বহনের উপযোগী। (তার উক্তি: ত্রুটি) অর্থাৎ তাকে চুক্তি বাতিল করা বা বহাল রাখার ইখতিয়ার দেওয়া হবে।
(পরিচ্ছেদ) যেসব উপকার গ্রহণের জন্য ভাড়া করা নিষিদ্ধ এবং যেসব ক্ষেত্রে বৈধতা অস্পষ্ট। (তার উক্তি: মুসলিমকে ভাড়া করা) এটি ব্যক্তিগত এবং জিম্মা উভয় চুক্তিকেই শামিল করে। আর তার উক্তি 'মুসলিম' দ্বারা মুরতাদকেও বোঝানো উচিত। এবং মুসলিম শব্দটি ইমামকেও শামিল করে। সুতরাং সাধারণ মানুষ যদি তাকে জিহাদের জন্য ভাড়া করে তবে তা সহিহ হবে না। আর এর বাহ্যিক অর্থ হলো তা জিম্মাভিত্তিক ইজারা হলেও সহিহ হবে না, যদিও জিম্মিকে ভাড়া করার মাধ্যমে নিজের স্থলাভিষিক্ত করা সম্ভব হয়; কারণ এটি ইবনে হাজার হাইতামির ওপর ইবনে কাসিম আল-আবাদি শাখা হিসেবে উল্লেখ করেছেন। (তার উক্তি: ইসলামের জন্য) অর্থাৎ এর উপকারিতা। (তার উক্তি: তার ওপর নির্ধারিত হওয়ার কারণে) অর্থাৎ বাস্তবে নির্ধারিত যেমন সে যদি প্রাপ্তবয়স্ক ও বুদ্ধিমান হয়, অথবা বিধানগতভাবে যেমন সে যদি শিশু হয়। কেননা আমরা যদি চুক্তি সহিহ হওয়ার কথা বলি, তবে তার অভিভাবকের ওপর দায়িত্ব হবে তাকে রণক্ষেত্র থেকে প্রস্থান করতে বাধা দেওয়া। (তার উক্তি: কোনো সৈনিকের পরিবর্তে) অনুরূপ অন্য কারো ক্ষেত্রেও আরও অগ্রাধিকার ভিত্তিতে এটি প্রযোজ্য হবে; আর এটি সৈনিকের সাথে নির্দিষ্ট করা হয়েছে কারণ এটিই...
——
[হাশিয়াতুর রাশিদি]
[পরিচ্ছেদ: যেসব উপকার গ্রহণের জন্য ভাড়া করা নিষিদ্ধ]
(পরিচ্ছেদ) যেসব উপকারের জন্য ভাড়া করা জায়েজ নেই।
(তার উক্তি: এবং এর লভ্যাংশ ইসলামের কল্যাণে ব্যয় করা) অর্থাৎ যারা এক্ষেত্রে বৈধতার কথা বলেছেন তাদের বিপক্ষে। (তার উক্তি: আর এই কারণেই এমন শিক্ষা প্রদানের জন্য বিনিময় গ্রহণ বৈধ হওয়ার থেকে এটি ভিন্ন যা তার ওপর নির্ধারিত) শিহাব ইবনে কাসিম বলেন: এই পার্থক্যের ব্যাপারে ভেবে দেখা দরকার। কারণ যদি 'নিজের পক্ষ থেকে সম্পাদিত হওয়া' বলতে দায়মুক্ত হওয়া বোঝায়—যেহেতু সে তার ওপর আবশ্যক দায়িত্ব পালন করেছে—তবে উল্লিখিত শিক্ষা প্রদানও তদ্রূপ। আর যদি উদ্দেশ্য হয় যে জিহাদের ফায়দা তার নিজের দিকেই প্রত্যাবর্তন করে, তবে এটি নাকচ করা যায় এই বলে যে এর ফায়দা তো ইসলাম বা মুসলিমদের দিকে প্রত্যাবর্তন করে যদিও সে তাদেরই একজন। যেমন শিক্ষা প্রদানের ফায়দা শিক্ষকের দিকে ফিরে আসে না বরং শিক্ষার্থীর দিকে ফিরে আসে। তিনি বলেন: তবে যদি বলা হয় ফায়দা তার দিকে ফিরে আসাই যথেষ্ট যদিও তা কেবল তাকেই উদ্দেশ্য না করে, তবে বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার।
আমি বলি: পার্থক্যটি তার এই কথা দ্বারাও অর্জিত হয় যে 'রণক্ষেত্রে উপস্থিতির মাধ্যমে এটি তার ওপর নির্ধারিত হওয়া', কারণ তার ওপর নির্ধারিত হওয়ার অর্থ যা তাকে শিক্ষক থেকে পৃথক করে তা হলো এই যে, সে যখন রণক্ষেত্রে উপস্থিত হয় তখন এটি তার সত্তার ওপর ব্যক্তিগতভাবে নির্ধারিত হয়ে যায় এমনভাবে যা অন্যের কর্মের দ্বারা তার ওপর থেকে রহিত হয় না যদিও তাতে পর্যাপ্ততা অর্জিত হয়, যা শিক্ষা প্রদানের মাসআলার বিপরীত। সুতরাং চিন্তা করুন। (তার উক্তি: তবে জিম্মির ক্ষেত্রে সহিহ হবে ইত্যাদি) অর্থাৎ কর্মের ক্ষেত্রে অজ্ঞতা ক্ষমাযোগ্য হবে।
(পরিচ্ছেদ) যেসব উপকার গ্রহণের জন্য ভাড়া করা নিষিদ্ধ, এবং যেসব ক্ষেত্রে বৈধতা অস্পষ্ট ও সেসব ক্ষেত্রে যা ধর্তব্য।
(জিহাদের জন্য কোনো মুসলিমকে ভাড়া করা সহিহ নয়) যদিও সে শিশু বা ক্রীতদাস হয় এবং যদিও এই নিদর্শন কায়েমের উদ্দেশ্য থাকে এবং এর লভ্যাংশ ইসলামের কল্যাণে ব্যয় করা হয় যেমনটা প্রকাশ্য। কেননা রণক্ষেত্রে উপস্থিতির মাধ্যমে এটি তার ওপর নির্ধারিত হয়ে যায় এবং এটি তার নিজের পক্ষ থেকেই সম্পাদিত হয়। আর এই কারণেই এমন শিক্ষা প্রদানের জন্য বিনিময় গ্রহণ বৈধ হওয়ার থেকে এটি ভিন্ন যা তার ওপর নির্ধারিত। আর বুলকিনি কোনো সৈনিকের পরিবর্তে সীমান্ত পাহারায় নিযুক্ত হওয়ার বিষয়টিকে জিহাদের সাথে যুক্ত করে ভাড়া করার চুক্তি সহিহ না হওয়ার ফতোয়া দিয়েছেন। তবে জিম্মির ক্ষেত্রে এটি সহিহ হবে।
——
[হাশিয়াতুশ শিবরামাল্লিসি]
প্রথম সুরত ও দ্বিতীয় সুরতের মধ্যবর্তী... (তার উক্তি: যদি পাত্রকে অন্তর্ভুক্ত করা হয়) অর্থাৎ পাত্র ও তার রশি। (তার উক্তি: যা জিম্মায় দায়বদ্ধ) এখান থেকে গ্রহণ করা হয় যে, যদি কেউ সমুদ্রে সুয়েজ থেকে জেদ্দায় পণ্য স্থানান্তরের জন্য ভাড়া করে, তবে উল্লিখিত কারণে যে জাহাজে বহন করা হবে তা সুনির্দিষ্ট করা শর্ত নয়। তবে উচিত হলো তা এমন জাহাজে বহন করা যা প্রচলিত রীতিতে এই ধরনের মালামাল বহনের উপযোগী। (তার উক্তি: ত্রুটি) অর্থাৎ তাকে চুক্তি বাতিল করা বা বহাল রাখার ইখতিয়ার দেওয়া হবে।
(পরিচ্ছেদ) যেসব উপকার গ্রহণের জন্য ভাড়া করা নিষিদ্ধ এবং যেসব ক্ষেত্রে বৈধতা অস্পষ্ট। (তার উক্তি: মুসলিমকে ভাড়া করা) এটি ব্যক্তিগত এবং জিম্মা উভয় চুক্তিকেই শামিল করে। আর তার উক্তি 'মুসলিম' দ্বারা মুরতাদকেও বোঝানো উচিত। এবং মুসলিম শব্দটি ইমামকেও শামিল করে। সুতরাং সাধারণ মানুষ যদি তাকে জিহাদের জন্য ভাড়া করে তবে তা সহিহ হবে না। আর এর বাহ্যিক অর্থ হলো তা জিম্মাভিত্তিক ইজারা হলেও সহিহ হবে না, যদিও জিম্মিকে ভাড়া করার মাধ্যমে নিজের স্থলাভিষিক্ত করা সম্ভব হয়; কারণ এটি ইবনে হাজার হাইতামির ওপর ইবনে কাসিম আল-আবাদি শাখা হিসেবে উল্লেখ করেছেন। (তার উক্তি: ইসলামের জন্য) অর্থাৎ এর উপকারিতা। (তার উক্তি: তার ওপর নির্ধারিত হওয়ার কারণে) অর্থাৎ বাস্তবে নির্ধারিত যেমন সে যদি প্রাপ্তবয়স্ক ও বুদ্ধিমান হয়, অথবা বিধানগতভাবে যেমন সে যদি শিশু হয়। কেননা আমরা যদি চুক্তি সহিহ হওয়ার কথা বলি, তবে তার অভিভাবকের ওপর দায়িত্ব হবে তাকে রণক্ষেত্র থেকে প্রস্থান করতে বাধা দেওয়া। (তার উক্তি: কোনো সৈনিকের পরিবর্তে) অনুরূপ অন্য কারো ক্ষেত্রেও আরও অগ্রাধিকার ভিত্তিতে এটি প্রযোজ্য হবে; আর এটি সৈনিকের সাথে নির্দিষ্ট করা হয়েছে কারণ এটিই...
——
[হাশিয়াতুর রাশিদি]
[পরিচ্ছেদ: যেসব উপকার গ্রহণের জন্য ভাড়া করা নিষিদ্ধ]
(পরিচ্ছেদ) যেসব উপকারের জন্য ভাড়া করা জায়েজ নেই।
(তার উক্তি: এবং এর লভ্যাংশ ইসলামের কল্যাণে ব্যয় করা) অর্থাৎ যারা এক্ষেত্রে বৈধতার কথা বলেছেন তাদের বিপক্ষে। (তার উক্তি: আর এই কারণেই এমন শিক্ষা প্রদানের জন্য বিনিময় গ্রহণ বৈধ হওয়ার থেকে এটি ভিন্ন যা তার ওপর নির্ধারিত) শিহাব ইবনে কাসিম বলেন: এই পার্থক্যের ব্যাপারে ভেবে দেখা দরকার। কারণ যদি 'নিজের পক্ষ থেকে সম্পাদিত হওয়া' বলতে দায়মুক্ত হওয়া বোঝায়—যেহেতু সে তার ওপর আবশ্যক দায়িত্ব পালন করেছে—তবে উল্লিখিত শিক্ষা প্রদানও তদ্রূপ। আর যদি উদ্দেশ্য হয় যে জিহাদের ফায়দা তার নিজের দিকেই প্রত্যাবর্তন করে, তবে এটি নাকচ করা যায় এই বলে যে এর ফায়দা তো ইসলাম বা মুসলিমদের দিকে প্রত্যাবর্তন করে যদিও সে তাদেরই একজন। যেমন শিক্ষা প্রদানের ফায়দা শিক্ষকের দিকে ফিরে আসে না বরং শিক্ষার্থীর দিকে ফিরে আসে। তিনি বলেন: তবে যদি বলা হয় ফায়দা তার দিকে ফিরে আসাই যথেষ্ট যদিও তা কেবল তাকেই উদ্দেশ্য না করে, তবে বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার।
আমি বলি: পার্থক্যটি তার এই কথা দ্বারাও অর্জিত হয় যে 'রণক্ষেত্রে উপস্থিতির মাধ্যমে এটি তার ওপর নির্ধারিত হওয়া', কারণ তার ওপর নির্ধারিত হওয়ার অর্থ যা তাকে শিক্ষক থেকে পৃথক করে তা হলো এই যে, সে যখন রণক্ষেত্রে উপস্থিত হয় তখন এটি তার সত্তার ওপর ব্যক্তিগতভাবে নির্ধারিত হয়ে যায় এমনভাবে যা অন্যের কর্মের দ্বারা তার ওপর থেকে রহিত হয় না যদিও তাতে পর্যাপ্ততা অর্জিত হয়, যা শিক্ষা প্রদানের মাসআলার বিপরীত। সুতরাং চিন্তা করুন। (তার উক্তি: তবে জিম্মির ক্ষেত্রে সহিহ হবে ইত্যাদি) অর্থাৎ কর্মের ক্ষেত্রে অজ্ঞতা ক্ষমাযোগ্য হবে।
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 290)