نَعَمْ الْأَوْجَهُ أَنَّهُ إنْ قَصَدَ التَّقْدِيرَ بِالْعَمَلِ خَاصَّةً وَإِنَّمَا ذَكَرَ الزَّمَانَ لِلتَّعْجِيلِ فَقَطْ صَحَّ، وَحِينَئِذٍ فَالزَّمَانُ غَيْرُ مَنْظُورٍ لَهُ عِنْدَ الْمُتَعَاقِدَيْنِ رَأْسًا. وَالثَّانِي يَصِحُّ. وَاعْلَمْ أَنَّ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مُسْتَثْنَاةٌ مِنْ الْإِجَارَةِ، نَعَمْ تَبْطُلُ بِاسْتِثْنَائِهَا مِنْ إجَارَةِ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ كَمَا فِي قَوَاعِدِ الزَّرْكَشِيّ لِلْجَهْلِ بِمِقْدَارِ الْوَقْتِ الْمُسْتَثْنَى مَعَ إخْرَاجِهِ عَنْ مُسَمَّى اللَّفْظِ وَإِنْ وَافَقَ الِاسْتِثْنَاءَ الشَّرْعِيَّ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَأَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - وَإِنْ نُوزِعَ فِيهِ.
(وَيُقَدَّرُ تَعْلِيمُ) نَحْوِ (الْقُرْآنِ بِمُدَّةٍ) كَشَهْرٍ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي نَحْوِ الْخِيَاطَةِ، وَلَا نَظَرَ لِاخْتِلَافِهِ سُهُولَةً وَصُعُوبَةً، إذْ لَيْسَ عَلَيْهِ قَدْرٌ مُعَيَّنٌ حَتَّى يُتْعِبَ نَفْسَهُ فِي تَحْصِيلِهِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ عِنْدَ عَدَمِ إرَادَتِهِ جَمِيعَ الْقُرْآنِ بَلْ مَا يُسَمَّى قُرْآنًا، فَإِنْ أَرَادَ جَمِيعَهُ كَانَ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ التَّقْدِيرِ بِالْعَمَلِ وَالزَّمَنِ، وَكَذَا إنْ أُطْلِقَا لِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ إنَّ الْقُرْآنَ بِأَلْ لَا يُطْلَقُ إلَّا عَلَى الْكُلِّ: أَيْ غَالِبًا، وَإِلَّا فَقَدْ يُطْلَقُ وَيُرَادُ بِهِ الْجِنْسُ الشَّامِلُ لِلْبَعْضِ أَيْضًا، وَفِي دُخُولِ الْجُمَعِ فِي الْمُدَّةِ تَرَدُّدٌ كَمَا لَوْ اسْتَأْجَرَ ظَهْرًا لِيَرْكَبَهُ فِي طَرِيقٍ وَاعْتِيدَ نُزُولُ بَعْضِهَا هَلْ يَلْزَمُ لِلْمُكْتَرِي ذَلِكَ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا رَجَّحَهُ الْبُلْقِينِيُّ عَدَمُ الدُّخُولِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُ حَجّ بَعْدَ قَوْلِهِ بَحْثًا وَسَبَقَهُ إلَيْهِ الْقَفَّالُ
(قَوْلُهُ: أَنَّهُ إنْ قَصَدَ التَّقْدِيرَ) أَيْ وَيُعْلَمُ قَصْدُهُ بِالْقَرِينَةِ (قَوْلُهُ: بِالْعَمَلِ خَاصَّةً) أَيْ بِخِلَافِ مَا لَوْ قَصَدَ الِاشْتِرَاكَ أَوْ أَطْلَقَ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا ذَكَرَ الزَّمَانَ إلَخْ) أَيْ فَلَوْ أَخَّرَهُ لَمْ تَنْفَسِخْ الْإِجَارَةُ وَلَا خِيَارَ لِلْمُسْتَأْجِرِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ التَّعَاقُدَيْنِ رَأْسًا) أَيْ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ (قَوْلُهُ: الصَّلَوَاتِ) أَيْ وَطَهَارَتَهَا وَرَاتِبَتَهَا وَزَمَنَ الْأَكْلِ وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ (قَوْلُهُ مِنْ الْإِجَارَةِ) أَيْ فَيُصَلِّيهَا بِمَحَلِّهِ أَوْ بِالْمَسْجِدِ إنْ اسْتَوَى الزَّمَنَانِ فِي حَقِّهِ وَإِلَّا تَعَيَّنَ مَحَلُّهُ، وَاسْتِئْجَارُهُ عُذْرٌ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ وَمِنْ إجَارَةِ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ) لَمْ يَذْكُرْ مَفْهُومَهُ مَعَ أَنَّ الْإِجَارَةَ مَتَى قُدِّرَتْ بِزَمَانٍ كَانَتْ أَيَّامُهَا مُعَيَّنَةً، وَلَعَلَّهُ اُحْتُرِزَ بِهِ عَمَّا لَوْ قَدَّرَ بِمَحَلِّ عَمَلٍ وَاسْتَثْنَى أَوْقَاتَ الصَّلَوَاتِ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ، لِأَنَّ التَّقْدِيرَ بِالْعَمَلِ إنَّمَا يُعْتَبَرُ فِيهِ نَفْسُ الْعَمَلِ كَثُرَ زَمَنُهُ أَوْ قَلَّ (قَوْلُهُ: عَنْ مُسَمَّى اللَّفْظِ) وَسَيَأْتِي عَنْ حَجّ أَنَّهُ يَجِبُ السَّعْيُ لِلصَّلَاةِ وَلَوْ جُمُعَةً لَمْ يُخْشَ مِنْ الذَّهَابِ إلَيْهَا عَلَى عَمَلِهِ، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ زَادَ زَمَنُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى زَمَنِ صَلَاتِهِ بِمَوْضِعِ عَمَلِهِ: أَيْ فَلَوْ ذَهَبَ إلَيْهَا وَصَلَّاهَا ثُمَّ شَكَّ فِي أَنَّهَا مَسْبُوقَةٌ أَمْ لَا صَلَّى الظُّهْرَ لِعَدَمِ إجْزَاءِ الْجُمُعَةِ فِي ظَنِّهِ، وَكَذَا لَوْ صَلَّى الْجُمُعَةَ أَوْ غَيْرَهَا ثُمَّ بَانَ عَدَمُ إجْزَاءِ صَلَاتِهِ لِنَجَاسَةٍ بِبَدَنِهِ أَوْ ثِيَابِهِ مَثَلًا أَوْ بَانَ بِإِمَامِهِ مَا يُوجِبُ الْإِعَادَةَ يَجِبُ إعَادَةُ مَا صَلَّاهُ لِعَدَمِ إجْزَاءِ مَا فَعَلَهُ، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَسْقُطَ مِنْ الْأُجْرَةِ مَا يُقَابِلُ فِعْلَ الْإِعَادَةِ لِأَنَّهُ زَائِدٌ عَلَى مَا يَنْصَرِفُ الْعَقْدُ إلَيْهِ (قَوْلُهُ: وَأَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ) بَقِيَ مَا لَوْ أَجَّرَ نَفْسَهُ بِشَرْطِ الصَّلَاةِ وَصَرَفَ زَمَنَهَا فِي الْعَمَلِ الْمُسْتَأْجَرِ لَهُ هَلْ تَصِحُّ الْإِجَارَةُ وَيَلْغُو الشَّرْطُ لِاسْتِثْنَائِهَا شَرْعًا أَمْ تَبْطُلُ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ
(قَوْلُهُ فَإِنْ أَرَادَ جَمِيعَهُ) أَيْ أَوْ بَعْضًا مُعَيَّنًا مِنْهُ وَإِنْ قُطِعَ بِحِفْظِهِ عَادَةً (قَوْلُهُ كَانَ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ التَّقْدِيرِ بِالْعَمَلِ وَالزَّمَنِ) أَيْ وَهُوَ بَاطِلٌ (قَوْلُهُ: وَكَذَا إنْ أُطْلِقَا) أَيْ فَيَبْطُلُ أَيْضًا (قَوْلُهُ: وَفِي دُخُولِ الْجُمَعِ) أَيْ أَيَّامِهَا (قَوْلُهُ فِي الْمُدَّةِ) أَيْ مُدَّةِ التَّعْلِيمِ، وَخَرَجَ بِهِ مَا لَوْ اسْتَأْجَرَ مُدَّةَ الْخِيَاطَةِ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَإِنَّ أَيَّامَ الْجُمَعِ تَدْخُلُ فِيمَا قَدَّرَهُ مِنْ الزَّمَنِ وَتُسْتَثْنَى أَوْقَاتُ الصَّلَوَاتِ عَلَى مَا مَرَّ، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ اطَّرَدَتْ عَادَتُهُمْ فِي مَحَلِّ الْعَقْدِ بِتَرْكِ الْعَمَلِ فِي أَيَّامِ الْجُمَعِ (قَوْلُهُ: هَلْ يَلْزَمُ الْمُكْتَرِيَ ذَلِكَ) أَيْ وَالرَّاجِحُ اللُّزُومُ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَأْذُونٍ فِيهِ (قَوْلُهُ عَدَمُ الدُّخُولِ) قِيَاسُهُ بِالْأَوْلَى عَدَمُ دُخُولِ عِيدَيْ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، بَلْ لَا يَبْعُدُ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ كَذَلِكَ م ر اهـ سم عَلَى حَجّ. وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مَا لَوْ اعْتَادُوا بَطَالَةَ شَيْءٍ قَبْلَ يَوْمِ الْعِيدِ أَوْ بَعْدَهُ بَلْ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ كَالْأَيَّامِ الَّتِي اُعْتِيدَ فِيهَا خُرُوجُ الْمَحْمَلِ مَثَلًا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْأَصْلُ وَالْغَالِبُ عَدَمَهُ، فَفِيهِ تَسْلِيمُ أَنَّ الْأَصْلَ وَالْغَالِبَ عَدَمُهُ لَكِنْ لَا نَظَرَ إلَى ذَلِكَ فَكَانَ الْأَصْوَبُ حَذْفَ قَوْلِهِ فَدَعْوَى إلَخْ
قَوْلُهُ (قَوْلُهُ: إذْ لَيْسَ عَلَيْهِ قَدْرٌ مُعَيَّنٌ إلَخْ) وَسَيَأْتِي فِي حَمْلِهِ لِكَلَامِ الْمَاوَرْدِيِّ الْآتِي أَنَّهُ يُعْتَبَرُ مَا يَحْصُلُ بِهِ الْإِعْجَازُ
(وَيُقَدَّرُ تَعْلِيمُ) نَحْوِ (الْقُرْآنِ بِمُدَّةٍ) كَشَهْرٍ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي نَحْوِ الْخِيَاطَةِ، وَلَا نَظَرَ لِاخْتِلَافِهِ سُهُولَةً وَصُعُوبَةً، إذْ لَيْسَ عَلَيْهِ قَدْرٌ مُعَيَّنٌ حَتَّى يُتْعِبَ نَفْسَهُ فِي تَحْصِيلِهِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ عِنْدَ عَدَمِ إرَادَتِهِ جَمِيعَ الْقُرْآنِ بَلْ مَا يُسَمَّى قُرْآنًا، فَإِنْ أَرَادَ جَمِيعَهُ كَانَ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ التَّقْدِيرِ بِالْعَمَلِ وَالزَّمَنِ، وَكَذَا إنْ أُطْلِقَا لِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ إنَّ الْقُرْآنَ بِأَلْ لَا يُطْلَقُ إلَّا عَلَى الْكُلِّ: أَيْ غَالِبًا، وَإِلَّا فَقَدْ يُطْلَقُ وَيُرَادُ بِهِ الْجِنْسُ الشَّامِلُ لِلْبَعْضِ أَيْضًا، وَفِي دُخُولِ الْجُمَعِ فِي الْمُدَّةِ تَرَدُّدٌ كَمَا لَوْ اسْتَأْجَرَ ظَهْرًا لِيَرْكَبَهُ فِي طَرِيقٍ وَاعْتِيدَ نُزُولُ بَعْضِهَا هَلْ يَلْزَمُ لِلْمُكْتَرِي ذَلِكَ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا رَجَّحَهُ الْبُلْقِينِيُّ عَدَمُ الدُّخُولِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُ حَجّ بَعْدَ قَوْلِهِ بَحْثًا وَسَبَقَهُ إلَيْهِ الْقَفَّالُ
(قَوْلُهُ: أَنَّهُ إنْ قَصَدَ التَّقْدِيرَ) أَيْ وَيُعْلَمُ قَصْدُهُ بِالْقَرِينَةِ (قَوْلُهُ: بِالْعَمَلِ خَاصَّةً) أَيْ بِخِلَافِ مَا لَوْ قَصَدَ الِاشْتِرَاكَ أَوْ أَطْلَقَ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا ذَكَرَ الزَّمَانَ إلَخْ) أَيْ فَلَوْ أَخَّرَهُ لَمْ تَنْفَسِخْ الْإِجَارَةُ وَلَا خِيَارَ لِلْمُسْتَأْجِرِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ التَّعَاقُدَيْنِ رَأْسًا) أَيْ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ (قَوْلُهُ: الصَّلَوَاتِ) أَيْ وَطَهَارَتَهَا وَرَاتِبَتَهَا وَزَمَنَ الْأَكْلِ وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ (قَوْلُهُ مِنْ الْإِجَارَةِ) أَيْ فَيُصَلِّيهَا بِمَحَلِّهِ أَوْ بِالْمَسْجِدِ إنْ اسْتَوَى الزَّمَنَانِ فِي حَقِّهِ وَإِلَّا تَعَيَّنَ مَحَلُّهُ، وَاسْتِئْجَارُهُ عُذْرٌ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ وَمِنْ إجَارَةِ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ) لَمْ يَذْكُرْ مَفْهُومَهُ مَعَ أَنَّ الْإِجَارَةَ مَتَى قُدِّرَتْ بِزَمَانٍ كَانَتْ أَيَّامُهَا مُعَيَّنَةً، وَلَعَلَّهُ اُحْتُرِزَ بِهِ عَمَّا لَوْ قَدَّرَ بِمَحَلِّ عَمَلٍ وَاسْتَثْنَى أَوْقَاتَ الصَّلَوَاتِ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ، لِأَنَّ التَّقْدِيرَ بِالْعَمَلِ إنَّمَا يُعْتَبَرُ فِيهِ نَفْسُ الْعَمَلِ كَثُرَ زَمَنُهُ أَوْ قَلَّ (قَوْلُهُ: عَنْ مُسَمَّى اللَّفْظِ) وَسَيَأْتِي عَنْ حَجّ أَنَّهُ يَجِبُ السَّعْيُ لِلصَّلَاةِ وَلَوْ جُمُعَةً لَمْ يُخْشَ مِنْ الذَّهَابِ إلَيْهَا عَلَى عَمَلِهِ، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ زَادَ زَمَنُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى زَمَنِ صَلَاتِهِ بِمَوْضِعِ عَمَلِهِ: أَيْ فَلَوْ ذَهَبَ إلَيْهَا وَصَلَّاهَا ثُمَّ شَكَّ فِي أَنَّهَا مَسْبُوقَةٌ أَمْ لَا صَلَّى الظُّهْرَ لِعَدَمِ إجْزَاءِ الْجُمُعَةِ فِي ظَنِّهِ، وَكَذَا لَوْ صَلَّى الْجُمُعَةَ أَوْ غَيْرَهَا ثُمَّ بَانَ عَدَمُ إجْزَاءِ صَلَاتِهِ لِنَجَاسَةٍ بِبَدَنِهِ أَوْ ثِيَابِهِ مَثَلًا أَوْ بَانَ بِإِمَامِهِ مَا يُوجِبُ الْإِعَادَةَ يَجِبُ إعَادَةُ مَا صَلَّاهُ لِعَدَمِ إجْزَاءِ مَا فَعَلَهُ، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَسْقُطَ مِنْ الْأُجْرَةِ مَا يُقَابِلُ فِعْلَ الْإِعَادَةِ لِأَنَّهُ زَائِدٌ عَلَى مَا يَنْصَرِفُ الْعَقْدُ إلَيْهِ (قَوْلُهُ: وَأَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ) بَقِيَ مَا لَوْ أَجَّرَ نَفْسَهُ بِشَرْطِ الصَّلَاةِ وَصَرَفَ زَمَنَهَا فِي الْعَمَلِ الْمُسْتَأْجَرِ لَهُ هَلْ تَصِحُّ الْإِجَارَةُ وَيَلْغُو الشَّرْطُ لِاسْتِثْنَائِهَا شَرْعًا أَمْ تَبْطُلُ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ
(قَوْلُهُ فَإِنْ أَرَادَ جَمِيعَهُ) أَيْ أَوْ بَعْضًا مُعَيَّنًا مِنْهُ وَإِنْ قُطِعَ بِحِفْظِهِ عَادَةً (قَوْلُهُ كَانَ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ التَّقْدِيرِ بِالْعَمَلِ وَالزَّمَنِ) أَيْ وَهُوَ بَاطِلٌ (قَوْلُهُ: وَكَذَا إنْ أُطْلِقَا) أَيْ فَيَبْطُلُ أَيْضًا (قَوْلُهُ: وَفِي دُخُولِ الْجُمَعِ) أَيْ أَيَّامِهَا (قَوْلُهُ فِي الْمُدَّةِ) أَيْ مُدَّةِ التَّعْلِيمِ، وَخَرَجَ بِهِ مَا لَوْ اسْتَأْجَرَ مُدَّةَ الْخِيَاطَةِ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَإِنَّ أَيَّامَ الْجُمَعِ تَدْخُلُ فِيمَا قَدَّرَهُ مِنْ الزَّمَنِ وَتُسْتَثْنَى أَوْقَاتُ الصَّلَوَاتِ عَلَى مَا مَرَّ، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ اطَّرَدَتْ عَادَتُهُمْ فِي مَحَلِّ الْعَقْدِ بِتَرْكِ الْعَمَلِ فِي أَيَّامِ الْجُمَعِ (قَوْلُهُ: هَلْ يَلْزَمُ الْمُكْتَرِيَ ذَلِكَ) أَيْ وَالرَّاجِحُ اللُّزُومُ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَأْذُونٍ فِيهِ (قَوْلُهُ عَدَمُ الدُّخُولِ) قِيَاسُهُ بِالْأَوْلَى عَدَمُ دُخُولِ عِيدَيْ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، بَلْ لَا يَبْعُدُ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ كَذَلِكَ م ر اهـ سم عَلَى حَجّ. وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مَا لَوْ اعْتَادُوا بَطَالَةَ شَيْءٍ قَبْلَ يَوْمِ الْعِيدِ أَوْ بَعْدَهُ بَلْ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ كَالْأَيَّامِ الَّتِي اُعْتِيدَ فِيهَا خُرُوجُ الْمَحْمَلِ مَثَلًا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْأَصْلُ وَالْغَالِبُ عَدَمَهُ، فَفِيهِ تَسْلِيمُ أَنَّ الْأَصْلَ وَالْغَالِبَ عَدَمُهُ لَكِنْ لَا نَظَرَ إلَى ذَلِكَ فَكَانَ الْأَصْوَبُ حَذْفَ قَوْلِهِ فَدَعْوَى إلَخْ
قَوْلُهُ (قَوْلُهُ: إذْ لَيْسَ عَلَيْهِ قَدْرٌ مُعَيَّنٌ إلَخْ) وَسَيَأْتِي فِي حَمْلِهِ لِكَلَامِ الْمَاوَرْدِيِّ الْآتِي أَنَّهُ يُعْتَبَرُ مَا يَحْصُلُ بِهِ الْإِعْجَازُ
হ্যাঁ, অধিক গ্রহণযোগ্য অভিমত হলো যে, যদি তিনি বিশেষভাবে কাজের মাধ্যমে পরিমাণ নির্ধারণের ইচ্ছা করেন এবং কেবল দ্রুত করার জন্যই সময়ের উল্লেখ করেন, তবে তা সহীহ হবে। এমতাবস্থায়, উভয় চুক্তিকারীর নিকট সময়ের বিষয়টি মোটেই ধর্তব্য নয়। দ্বিতীয় অভিমতটি হলো এটি সহীহ। জেনে রাখুন যে, পাঁচ ওয়াক্ত সালাতের সময় ইজারা (ভাড়া বা শ্রম চুক্তি) থেকে বাদ পড়বে। হ্যাঁ, নির্দিষ্ট দিনসমূহের ইজারা থেকে এই সময়গুলো বাদ দিলে ইজারা বাতিল হয়ে যাবে, যেমনটি যারকাশীর কাওয়ায়িদ-এ রয়েছে; কারণ বাদ দেওয়া সময়ের পরিমাণ অজ্ঞাত হয়ে যায় এবং শব্দের সাধারণ অর্থ থেকে তা বের হয়ে যায়, যদিও তা শারয়ী ব্যতিক্রমের সাথে মিলে যায়। আর এটিই সুস্পষ্ট এবং শাইখ (রাহিমাহুল্লাহু তায়ালা) এই ফতোয়াই দিয়েছেন, যদিও এতে দ্বিমত রয়েছে।
(আর কুরআন শিক্ষার ন্যায় বিষয়কে সময়ের মাধ্যমে নির্ধারণ করা হবে) যেমন এক মাস; যা দর্জিগিরির ন্যায় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর সহজ বা কঠিন হওয়ার পার্থক্যের প্রতি ভ্রুক্ষেপ করা হবে না, কারণ কুরআন অর্জনে তার উপর সুনির্দিষ্ট কোনো পরিমাণ আবশ্যক নয় যে সে নিজেকে তা হাসিল করতে পরিশ্রান্ত করবে। এটি প্রযোজ্য হবে যখন তার উদ্দেশ্য সম্পূর্ণ কুরআন হবে না, বরং যা কুরআন হিসেবে অভিহিত হয় তা হবে। তবে যদি সে সম্পূর্ণ কুরআন শিক্ষাদান চায়, তবে তা কাজ এবং সময়—উভয়ের মাধ্যমে পরিমাণ নির্ধারণের অন্তর্ভুক্ত হবে। অনুরূপভাবে যদি উভয়কে সাধারণভাবে উল্লেখ করা হয়, কারণ ইমাম শাফিঈর উক্তি হলো, আলিফ-লাম যুক্ত আল-কুরআন শব্দটি সাধারণত সম্পূর্ণ কুরআনের জন্যই ব্যবহৃত হয়; অন্যথায় এটি কখনো কখনো এমন জাতিবাচক অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে যা অংশবিশেষকেও অন্তর্ভুক্ত করে। আর সময়ের মধ্যে জুমুআর দিনগুলো অন্তর্ভুক্ত হবে কি না সে বিষয়ে দ্বিধা রয়েছে, যেমন কেউ যদি সফরের জন্য বাহন ভাড়া করে এবং পথিমধ্যে বাহন থেকে নামার প্রথা থাকে, তবে ভাড়াটিয়ার জন্য কি তা আবশ্যক? অধিক গ্রহণযোগ্য অভিমত—যেমনটি বুলকিনী প্রাধান্য দিয়েছেন—হলো এটি অন্তর্ভুক্ত হবে না।
—
[হাশিয়াতুশ শিবরামাল্লিসি]
ইবনে হাজারের বক্তব্যের পর যে তিনি গবেষণামূলকভাবে বলেছেন, এবং কাফফাল তার পূর্বে এটি বলেছেন।
(তার কথা: যে তিনি পরিমাণ নির্ধারণের ইচ্ছা করেন) অর্থাৎ পারিপার্শ্বিক অবস্থার মাধ্যমে তার ইচ্ছা জানা যাবে। (তার কথা: বিশেষভাবে কাজের মাধ্যমে) অর্থাৎ যদি উভয়ের মাধ্যমে বা অস্পষ্টভাবে ইচ্ছা করে তবে তার ব্যতিক্রম হবে। (তার কথা: কেবল সময়ের উল্লেখ করেছেন ইত্যাদি) অর্থাৎ যদি তিনি তা বিলম্বিত করেন তবে ইজারা বাতিল হবে না এবং ভাড়াটিয়ার কোনো ইখতিয়ার থাকবে না। (তার কথা: চুক্তির সময় থেকে মূলগতভাবে) অর্থাৎ কোনোভাবেই নয়। (তার কথা: সালাতসমূহ) অর্থাৎ এর পবিত্রতা অর্জন, সুন্নতে রাতিবা, খাওয়ার সময় এবং শৌচকার্যের সময়। (তার কথা: ইজারা থেকে) অর্থাৎ সে তার কর্মস্থলে বা মসজিদে সালাত আদায় করবে যদি উভয় স্থান তার জন্য সমান হয়, নতুবা তার কর্মস্থলই নির্ধারিত হবে। আর তার ইজারাভুক্ত হওয়া জুমুআ ও জামায়াত ত্যাগের জন্য ওজর হিসেবে গণ্য হবে। (তার কথা: এবং নির্দিষ্ট দিনসমূহের ইজারা থেকে) তিনি এর বিপরীত বিষয়টি উল্লেখ করেননি, অথচ ইজারা যখন সময়ের মাধ্যমে নির্ধারিত হয় তখন তার দিনগুলো সুনির্দিষ্টই থাকে। সম্ভবত এর মাধ্যমে ঐ বিষয় থেকে সতর্কতা অবলম্বন করা হয়েছে যেখানে কাজের স্থান নির্ধারিত করে সালাতের সময়গুলো বাদ দেওয়া হয়, কারণ এতে কোনো ক্ষতি নেই। কেননা কাজের মাধ্যমে নির্ধারণের ক্ষেত্রে কেবল কাজকেই গণ্য করা হয়, সময় কম হোক বা বেশি। (তার কথা: শব্দের সাধারণ অর্থ থেকে) এবং সামনে ইবনে হাজার থেকে আসবে যে, সালাতের জন্য বিশেষত জুমুআর জন্য প্রচেষ্টা চালানো ওয়াজিব যদি তার কাজে যাওয়ার কারণে ক্ষতির আশঙ্কা না থাকে। এর বাহ্যিক অর্থ হলো জুমুআর সালাতের সময় যদি তার কর্মস্থলে সালাত আদায়ের সময়ের চেয়ে বেশিও হয় তবুও। অর্থাৎ সে যদি মসজিদে গিয়ে সালাত আদায় করে এবং পরে সন্দেহ করে যে সে মাসবূক কি না, তবে সে যোহরের সালাত আদায় করবে কারণ তার ধারণায় জুমুআ যথেষ্ট হয়নি। অনুরূপভাবে যদি সে জুমুআ বা অন্য কোনো সালাত আদায় করে এবং পরে প্রকাশ পায় যে তার শরীরে বা কাপড়ে নাপাকি থাকার কারণে সালাত যথেষ্ট হয়নি, অথবা ইমামের এমন কোনো অবস্থা প্রকাশ পায় যা সালাত পুনরায় আদায় করা আবশ্যক করে, তবে তাকে পুনরায় আদায় করতে হবে। তবে পুনরায় আদায়ের সমপরিমাণ পারিশ্রমিক বা ভাড়া কর্তন করা উচিত, কারণ এটি চুক্তির অন্তর্ভুক্ত বিষয়ের অতিরিক্ত। (তার কথা: শাইখ এই ফতোয়া দিয়েছেন) অবশিষ্ট থাকল সেই মাসআলা, যদি কেউ সালাতের শর্তে নিজেকে ভাড়া দেয় এবং সালাতের সময়টি কাজের মধ্যে ব্যয় করে, তবে কি ইজারা সহীহ হবে এবং শরীয়ত কর্তৃক তা বাদ দেওয়ার কারণে শর্তটি বাতিল হবে, নাকি ইজারাটিই বাতিল হবে? এতে আলোচনার অবকাশ আছে, তবে উল্লিখিত কারণে প্রথমটিই অধিকতর নিকটবর্তী।
(তার কথা: যদি সে সম্পূর্ণ কুরআন চায়) অর্থাৎ অথবা তার কোনো নির্দিষ্ট অংশ, যদিও সাধারণভাবে তার হিফজ করার বিষয়টি নিশ্চিত হয়। (তার কথা: কাজ এবং সময়ের মাধ্যমে নির্ধারণের সমাবেশ হবে) অর্থাৎ তা বাতিল। (তার কথা: অনুরূপভাবে যদি উভয়কে সাধারণভাবে উল্লেখ করা হয়) অর্থাৎ তবুও বাতিল হবে। (তার কথা: এবং জুমুআর দিনগুলো অন্তর্ভুক্ত হওয়া প্রসঙ্গে) অর্থাৎ জুমুআর দিনসমূহ। (তার কথা: সময়ের মধ্যে) অর্থাৎ শিক্ষা প্রদানের সময়ের মধ্যে। এর মাধ্যমে ঐ সুরত বের হয়ে গেল যখন কেউ দর্জিগিরি বা নির্মাণ বা অন্য কোনো কাজের জন্য সময় নির্ধারণ করে ভাড়া করে, তবে জুমুআর দিনগুলো সেই সময়ের অন্তর্ভুক্ত হবে এবং সালাতের সময়গুলো পূর্বের ন্যায় বাদ যাবে। এর বাহ্যিক অর্থ হলো, চুক্তির স্থানে জুমুআর দিনগুলোতে কাজ বন্ধ রাখার প্রথা থাকলেও তা অন্তর্ভুক্ত হবে। (তার কথা: ভাড়াটিয়ার জন্য কি তা আবশ্যক হবে?) অর্থাৎ অগ্রগণ্য মত হলো আবশ্যক হওয়া, কারণ এর অনুমতি দেওয়া হয়নি। (তার কথা: অন্তর্ভুক্ত না হওয়া) এর কিয়াস হলো ঈদুল ফিতর এবং ঈদুল আযহার দিনগুলোও অন্তর্ভুক্ত না হওয়া, বরং তাশরীকের দিনগুলোও অনুরূপ হওয়া অসম্ভব নয়। এবং উচিত হলো তাশরীকের দিনগুলোর ন্যায় ঐ দিনগুলোকেও গণ্য করা যে দিনগুলোতে ঈদের আগে বা পরে কাজ বন্ধ রাখার প্রথা রয়েছে, এমনকি অন্য দিনগুলোও—যেমন যে দিনগুলোতে সাধারণত হজ কাফেলা বের হওয়ার প্রথা রয়েছে।
—
[হাশিয়াতুর রাশিদী]
মূলনীতি ও অধিকাংশ ক্ষেত্রে এটি অনুপস্থিত থাকা; এতে এটি মেনে নেওয়া হয়েছে যে মূলনীতি ও অধিকাংশ ক্ষেত্রে এটি অনুপস্থিত থাকে, তবে সেদিকে ভ্রুক্ষেপ করা হবে না। তাই সুতরাং দাবি ইত্যাদি কথাটি ফেলে দেওয়াই অধিকতর সঠিক ছিল।
(তার কথা: যেহেতু তার ওপর সুনির্দিষ্ট কোনো পরিমাণ আবশ্যক নয় ইত্যাদি) এবং সামনে মাওয়ার্দীর বক্তব্যের ব্যাখ্যায় আসবে যে, ততটুকু পরিমাণ ধর্তব্য হবে যা দ্বারা অলৌকিকত্ব সাব্যস্ত হয়।
(আর কুরআন শিক্ষার ন্যায় বিষয়কে সময়ের মাধ্যমে নির্ধারণ করা হবে) যেমন এক মাস; যা দর্জিগিরির ন্যায় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর সহজ বা কঠিন হওয়ার পার্থক্যের প্রতি ভ্রুক্ষেপ করা হবে না, কারণ কুরআন অর্জনে তার উপর সুনির্দিষ্ট কোনো পরিমাণ আবশ্যক নয় যে সে নিজেকে তা হাসিল করতে পরিশ্রান্ত করবে। এটি প্রযোজ্য হবে যখন তার উদ্দেশ্য সম্পূর্ণ কুরআন হবে না, বরং যা কুরআন হিসেবে অভিহিত হয় তা হবে। তবে যদি সে সম্পূর্ণ কুরআন শিক্ষাদান চায়, তবে তা কাজ এবং সময়—উভয়ের মাধ্যমে পরিমাণ নির্ধারণের অন্তর্ভুক্ত হবে। অনুরূপভাবে যদি উভয়কে সাধারণভাবে উল্লেখ করা হয়, কারণ ইমাম শাফিঈর উক্তি হলো, আলিফ-লাম যুক্ত আল-কুরআন শব্দটি সাধারণত সম্পূর্ণ কুরআনের জন্যই ব্যবহৃত হয়; অন্যথায় এটি কখনো কখনো এমন জাতিবাচক অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে যা অংশবিশেষকেও অন্তর্ভুক্ত করে। আর সময়ের মধ্যে জুমুআর দিনগুলো অন্তর্ভুক্ত হবে কি না সে বিষয়ে দ্বিধা রয়েছে, যেমন কেউ যদি সফরের জন্য বাহন ভাড়া করে এবং পথিমধ্যে বাহন থেকে নামার প্রথা থাকে, তবে ভাড়াটিয়ার জন্য কি তা আবশ্যক? অধিক গ্রহণযোগ্য অভিমত—যেমনটি বুলকিনী প্রাধান্য দিয়েছেন—হলো এটি অন্তর্ভুক্ত হবে না।
—
[হাশিয়াতুশ শিবরামাল্লিসি]
ইবনে হাজারের বক্তব্যের পর যে তিনি গবেষণামূলকভাবে বলেছেন, এবং কাফফাল তার পূর্বে এটি বলেছেন।
(তার কথা: যে তিনি পরিমাণ নির্ধারণের ইচ্ছা করেন) অর্থাৎ পারিপার্শ্বিক অবস্থার মাধ্যমে তার ইচ্ছা জানা যাবে। (তার কথা: বিশেষভাবে কাজের মাধ্যমে) অর্থাৎ যদি উভয়ের মাধ্যমে বা অস্পষ্টভাবে ইচ্ছা করে তবে তার ব্যতিক্রম হবে। (তার কথা: কেবল সময়ের উল্লেখ করেছেন ইত্যাদি) অর্থাৎ যদি তিনি তা বিলম্বিত করেন তবে ইজারা বাতিল হবে না এবং ভাড়াটিয়ার কোনো ইখতিয়ার থাকবে না। (তার কথা: চুক্তির সময় থেকে মূলগতভাবে) অর্থাৎ কোনোভাবেই নয়। (তার কথা: সালাতসমূহ) অর্থাৎ এর পবিত্রতা অর্জন, সুন্নতে রাতিবা, খাওয়ার সময় এবং শৌচকার্যের সময়। (তার কথা: ইজারা থেকে) অর্থাৎ সে তার কর্মস্থলে বা মসজিদে সালাত আদায় করবে যদি উভয় স্থান তার জন্য সমান হয়, নতুবা তার কর্মস্থলই নির্ধারিত হবে। আর তার ইজারাভুক্ত হওয়া জুমুআ ও জামায়াত ত্যাগের জন্য ওজর হিসেবে গণ্য হবে। (তার কথা: এবং নির্দিষ্ট দিনসমূহের ইজারা থেকে) তিনি এর বিপরীত বিষয়টি উল্লেখ করেননি, অথচ ইজারা যখন সময়ের মাধ্যমে নির্ধারিত হয় তখন তার দিনগুলো সুনির্দিষ্টই থাকে। সম্ভবত এর মাধ্যমে ঐ বিষয় থেকে সতর্কতা অবলম্বন করা হয়েছে যেখানে কাজের স্থান নির্ধারিত করে সালাতের সময়গুলো বাদ দেওয়া হয়, কারণ এতে কোনো ক্ষতি নেই। কেননা কাজের মাধ্যমে নির্ধারণের ক্ষেত্রে কেবল কাজকেই গণ্য করা হয়, সময় কম হোক বা বেশি। (তার কথা: শব্দের সাধারণ অর্থ থেকে) এবং সামনে ইবনে হাজার থেকে আসবে যে, সালাতের জন্য বিশেষত জুমুআর জন্য প্রচেষ্টা চালানো ওয়াজিব যদি তার কাজে যাওয়ার কারণে ক্ষতির আশঙ্কা না থাকে। এর বাহ্যিক অর্থ হলো জুমুআর সালাতের সময় যদি তার কর্মস্থলে সালাত আদায়ের সময়ের চেয়ে বেশিও হয় তবুও। অর্থাৎ সে যদি মসজিদে গিয়ে সালাত আদায় করে এবং পরে সন্দেহ করে যে সে মাসবূক কি না, তবে সে যোহরের সালাত আদায় করবে কারণ তার ধারণায় জুমুআ যথেষ্ট হয়নি। অনুরূপভাবে যদি সে জুমুআ বা অন্য কোনো সালাত আদায় করে এবং পরে প্রকাশ পায় যে তার শরীরে বা কাপড়ে নাপাকি থাকার কারণে সালাত যথেষ্ট হয়নি, অথবা ইমামের এমন কোনো অবস্থা প্রকাশ পায় যা সালাত পুনরায় আদায় করা আবশ্যক করে, তবে তাকে পুনরায় আদায় করতে হবে। তবে পুনরায় আদায়ের সমপরিমাণ পারিশ্রমিক বা ভাড়া কর্তন করা উচিত, কারণ এটি চুক্তির অন্তর্ভুক্ত বিষয়ের অতিরিক্ত। (তার কথা: শাইখ এই ফতোয়া দিয়েছেন) অবশিষ্ট থাকল সেই মাসআলা, যদি কেউ সালাতের শর্তে নিজেকে ভাড়া দেয় এবং সালাতের সময়টি কাজের মধ্যে ব্যয় করে, তবে কি ইজারা সহীহ হবে এবং শরীয়ত কর্তৃক তা বাদ দেওয়ার কারণে শর্তটি বাতিল হবে, নাকি ইজারাটিই বাতিল হবে? এতে আলোচনার অবকাশ আছে, তবে উল্লিখিত কারণে প্রথমটিই অধিকতর নিকটবর্তী।
(তার কথা: যদি সে সম্পূর্ণ কুরআন চায়) অর্থাৎ অথবা তার কোনো নির্দিষ্ট অংশ, যদিও সাধারণভাবে তার হিফজ করার বিষয়টি নিশ্চিত হয়। (তার কথা: কাজ এবং সময়ের মাধ্যমে নির্ধারণের সমাবেশ হবে) অর্থাৎ তা বাতিল। (তার কথা: অনুরূপভাবে যদি উভয়কে সাধারণভাবে উল্লেখ করা হয়) অর্থাৎ তবুও বাতিল হবে। (তার কথা: এবং জুমুআর দিনগুলো অন্তর্ভুক্ত হওয়া প্রসঙ্গে) অর্থাৎ জুমুআর দিনসমূহ। (তার কথা: সময়ের মধ্যে) অর্থাৎ শিক্ষা প্রদানের সময়ের মধ্যে। এর মাধ্যমে ঐ সুরত বের হয়ে গেল যখন কেউ দর্জিগিরি বা নির্মাণ বা অন্য কোনো কাজের জন্য সময় নির্ধারণ করে ভাড়া করে, তবে জুমুআর দিনগুলো সেই সময়ের অন্তর্ভুক্ত হবে এবং সালাতের সময়গুলো পূর্বের ন্যায় বাদ যাবে। এর বাহ্যিক অর্থ হলো, চুক্তির স্থানে জুমুআর দিনগুলোতে কাজ বন্ধ রাখার প্রথা থাকলেও তা অন্তর্ভুক্ত হবে। (তার কথা: ভাড়াটিয়ার জন্য কি তা আবশ্যক হবে?) অর্থাৎ অগ্রগণ্য মত হলো আবশ্যক হওয়া, কারণ এর অনুমতি দেওয়া হয়নি। (তার কথা: অন্তর্ভুক্ত না হওয়া) এর কিয়াস হলো ঈদুল ফিতর এবং ঈদুল আযহার দিনগুলোও অন্তর্ভুক্ত না হওয়া, বরং তাশরীকের দিনগুলোও অনুরূপ হওয়া অসম্ভব নয়। এবং উচিত হলো তাশরীকের দিনগুলোর ন্যায় ঐ দিনগুলোকেও গণ্য করা যে দিনগুলোতে ঈদের আগে বা পরে কাজ বন্ধ রাখার প্রথা রয়েছে, এমনকি অন্য দিনগুলোও—যেমন যে দিনগুলোতে সাধারণত হজ কাফেলা বের হওয়ার প্রথা রয়েছে।
—
[হাশিয়াতুর রাশিদী]
মূলনীতি ও অধিকাংশ ক্ষেত্রে এটি অনুপস্থিত থাকা; এতে এটি মেনে নেওয়া হয়েছে যে মূলনীতি ও অধিকাংশ ক্ষেত্রে এটি অনুপস্থিত থাকে, তবে সেদিকে ভ্রুক্ষেপ করা হবে না। তাই সুতরাং দাবি ইত্যাদি কথাটি ফেলে দেওয়াই অধিকতর সঠিক ছিল।
(তার কথা: যেহেতু তার ওপর সুনির্দিষ্ট কোনো পরিমাণ আবশ্যক নয় ইত্যাদি) এবং সামনে মাওয়ার্দীর বক্তব্যের ব্যাখ্যায় আসবে যে, ততটুকু পরিমাণ ধর্তব্য হবে যা দ্বারা অলৌকিকত্ব সাব্যস্ত হয়।
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 282)