(وَالْغُسْلِ عَنْ صَاعٍ) تَقْرِيبًا وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ «لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوَضِّئُهُ الْمُدُّ وَيُغَسِّلُهُ الصَّاعُ» ، أَمَّا مَنْ لَمْ يَعْتَدِلْ جَسَدُهُ فَيُعْتَبَرُ بِالنِّسْبَةِ إلَى جَسَدِهِ عليه الصلاة والسلام زِيَادَةً وَنَقْصًا كَمَا قَالَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ (وَلَا حَدَّ لَهُ) أَيْ لِمَاءِ الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ، فَلَوْ نَقَصَ عَنْ ذَلِكَ مَعَ الْإِسْبَاغِ كَفَى، فَقَدْ نُقِلَ عَنْ إمَامِنَا رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قَدْ يُرْفِقُ الْفَقِيهُ بِالْقَلِيلِ فَيَكْفِيهِ، وَيَخْرِقُ الْأَخْرَقُ بِالْكَثِيرِ فَلَا يَكْفِيهِ.
وَيُسْتَحَبُّ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْمُدِّ وَالصَّاعِ لِأَنَّ الرِّفْقَ مَحْبُوبٌ وَيَنْقُصُ بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَمَاءُ الْوُضُوءِ مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى الشَّخْصِ، وَفِي خَطِّ الْمُصَنِّفِ بِالرَّفْعِ وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا، وَحُكْمُ الْمُوَالَاةِ هُنَا كَالْوُضُوءِ.
قَالَ فِي الْإِحْيَاءِ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَحْلِقَ أَوْ يُقَلِّمَ أَوْ يَسْتَحِدَّ أَوْ يُخْرِجَ دَمًا أَوْ يُبَيِّنَ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا وَهُوَ جُنُبٌ، إذْ سَائِرُ أَجْزَائِهِ تُرَدُّ إلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ فَيَعُودُ جُنُبًا. وَيُقَالُ إنْ كُلَّ شَعْرَةً تُطَالِبُ بِجَنَابَتِهَا.
(وَمَنْ بِهِ) أَيْ بِبَدَنِهِ شَيْءٌ (نَجِسٌ يَغْسِلُهُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَلَا تَكْفِي لَهُمَا غَسْلَةٌ) وَاحِدَةٌ (وَكَذَا فِي الْوُضُوءِ) لِأَنَّهُمَا وَاجِبَانِ مُخْتَلِفَا الْجِنْسِ فَلَا يَتَدَاخَلَانِ (قُلْت: الْأَصَحُّ تَكْفِيهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّ وَاجِبَهُمَا غَسْلُ الْعُضْوِ وَقَدْ وُجِدَ كَمَا لَوْ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ وَحَيْضٍ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ النَّجَاسَةِ الْحُكْمِيَّةِ وَالْعَيْنِيَّةِ، وَمَا وَقَعَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ مِنْ فَرْضِ ذَلِكَ فِي النَّجَاسَةِ الْحُكْمِيَّةِ مِثَالٌ لَا قَيْدَ، وَقَيَّدَ السُّبْكِيُّ الْمَسْأَلَةَ بِمَا إذَا لَمْ تَحُلْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْعُضْوِ وَكَثُرَ الْمَاءُ أَوْ قَلَّ وَأَزَالَهَا بِمُجَرَّدِ مُلَاقَاتِهِ لَهَا وَإِلَّا لَمْ يَكْفِ قَطْعًا، وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهَا بِغَيْرِ الْمُغَلَّظَةِ أَيْضًا، فَغُسْلُهَا بِدُونِ تَرْتِيبٍ أَوْ بِهِ قَبْلَ اسْتِكْمَالِ السَّبْعِ لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ هُنَا مَا سَيَأْتِي فِي الْجَنَائِزِ مِنْ اشْتِرَاطِ إزَالَةِ النَّجَاسَةِ قَبْلَ غَسْلِ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ تَرَكَ الِاسْتِدْرَاكَ ثُمَّ عَلَيْهِ لِلْعِلْمِ بِهِ مِمَّا هُنَا.
(وَمَنْ اغْتَسَلَ لِجَنَابَةٍ وَجُمُعَةٍ) بِنِيَّتِهِمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَهُوَ بِالْمِصْرِيِّ رَطْلٌ تَقْرِيبًا (قَوْلُهُ: قَدْ يَرْفُقُ الْفَقِيهُ) أَيْ لُغَةً، فَالْمُرَادُ بِهِ الْحَاذِقُ وَحِينَئِذٍ فَيَشْمَلُ الرِّفْقَ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ (قَوْلُهُ: وَيَخْرِقُ الْأَخْرَقُ) أَيْ الْأَحْمَقُ.
قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: الْخَرَقُ: بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ الْأَخْرَقِ وَهُوَ ضِدُّ الرَّفِيقِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ الرِّفْقَ مَحْبُوبٌ) أَيْ فَتُكْرَهُ الزِّيَادَةُ عَلَى الثَّلَاثِ، وَصَبُّ مَا يَزِيدُ عَلَى مَا يَكْفِيه عَادَةٌ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَلَوْ الْأُولَى، وَمَحَلُّ ذَلِكَ مَا لَمْ يَعْرِضْ لَهُ وَسْوَسَةٌ أَوْ شَكٌّ فِي تَيَقُّنِ الطَّهَارَةِ أَوْ فِي عَدَدِ مَا أَتَى بِهِ.
هَذَا وَقَدْ يَقَعُ لِلْإِنْسَانِ أَنَّهُ إذَا تَوَضَّأَ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ أَوْ مَمْلُوكٍ لَهُ دَبَّرَهُ فَيَكْفِيهِ الْقَلِيلُ مِنْ ذَلِكَ، وَأَنَّهُ إذَا تَطَهَّرَ مِنْ مُسْبِلٍ أَوْ مِلْكِ غَيْرِهِ بِإِذْنِهِ كَالْحَمَّامَاتِ بَالَغَ فِي مِقْدَارِ الْغُرْفَةِ وَأَكْثَرَ مِنْ الْغُرُفَاتِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَحْرُمُ حَيْثُ كَانَ اسْتِعْمَالُهُ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ كَالِاسْتِظْهَارِ فِي الطَّهَارَةِ (قَوْلُهُ: وَيَنْقُصُ بِفَتْحِ الْيَاءِ) أَيْ وَضَمِّ الْقَافِ مُخَفَّفَةٌ، وَيَجُوزُ ضَمُّ الْيَاءِ مَعَ كَسْرِ الْقَافِ مُشَدَّدًا (قَوْلُهُ: أَوْ يُقَلِّمَ) بَابُهُ ضَرَبَ (قَوْلُهُ: تُرَدُّ إلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ) هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الرَّدَّ لَيْسَ خَاصًّا بِالْأَجْزَاءِ الْأَصْلِيَّةِ وَفِيهِ خِلَافٌ.
وَعِبَارَةُ الشَّيْخِ سَعْدِ الدِّينِ فِي الْعَقَائِدِ نَصُّهَا: رَدًّا عَلَى الْفَلَاسِفَةِ: وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمَعَادَ إنَّمَا هُوَ الْأَجْزَاءُ الْأَصْلِيَّةُ الْبَاقِيَةُ مِنْ أَوَّلِ الْعُمُرِ إلَى آخِرِهِ (قَوْلُهُ: فَيَعُودُ جُنُبًا) ظَاهِرُ هَذَا الصَّنِيعِ أَنَّ الْأَجْزَاءَ الْمُنْفَصِلَةَ قَبْلَ الِاغْتِسَالِ لَا تَرْتَفِعُ جَنَابَتُهَا بِغَسْلِهَا سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُقَالُ إنَّ كُلَّ شَعْرَةٍ. . إلَخْ) فَائِدَتُهُ التَّوْبِيخُ وَاللَّوْمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِفَاعِلِ ذَلِكَ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ قَصَّرَ كَأَنْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَلَمْ يَغْتَسِلْ وَإِلَّا فَلَا كَأَنْ فَجَأَهُ الْمَوْتُ.
(قَوْلُهُ: قَبْلَ اسْتِكْمَالِ السَّبْعِ) وَقَعَ السُّؤَالُ هَلْ تَصِحُّ النِّيَّةُ قَبْلَ السَّابِعَةِ؟ فَأَجَابَ م ر بِعَدَمِ صِحَّتِهَا قَبْلَهَا، إذْ الْحَدَثُ إنَّمَا يَرْتَفِعُ بِالسَّابِعَةِ فَلَا بُدَّ مِنْ قَرْنِ النِّيَّةِ بِهَا.
وَعِنْدِي أَنَّهَا تَصِحُّ قَبْلَهَا حَتَّى مَعَ الْأُولَى، لِأَنَّ كُلَّ غَسْلَةٍ لَهَا مَدْخَلٌ فِي رَفْعِ الْحَدَثِ فَقَدْ اقْتَرَنَتْ النِّيَّةُ بِأَوَّلِ الْغُسْلِ الْوَاقِعِ، وَالسَّابِعَةُ وَحْدَهَا لَمْ تَرْفَعْ، إذْ لَوْلَا الْغَسَلَاتُ السَّابِقَةُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَمَاءُ الْوُضُوءِ مَنْصُوبٌ) هَذَا لَا يُنَاسِبُهُ قَوْلُهُ: فِي حَلِّ الْمَتْنِ فِيمَنْ اعْتَدَلَ جَسَدُهُ، وَإِنَّمَا كَانَ الْمُنَاسِبُ إسْقَاطَ فِي، فَهُوَ جَارٍ فِي الْحَلِّ عَلَى الْإِعْرَابِ الثَّانِي
(قَوْلُهُ: شَيْءٌ) الْأَوْلَى حَذْفُهُ
وَيُسْتَحَبُّ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْمُدِّ وَالصَّاعِ لِأَنَّ الرِّفْقَ مَحْبُوبٌ وَيَنْقُصُ بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَمَاءُ الْوُضُوءِ مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى الشَّخْصِ، وَفِي خَطِّ الْمُصَنِّفِ بِالرَّفْعِ وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا، وَحُكْمُ الْمُوَالَاةِ هُنَا كَالْوُضُوءِ.
قَالَ فِي الْإِحْيَاءِ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَحْلِقَ أَوْ يُقَلِّمَ أَوْ يَسْتَحِدَّ أَوْ يُخْرِجَ دَمًا أَوْ يُبَيِّنَ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا وَهُوَ جُنُبٌ، إذْ سَائِرُ أَجْزَائِهِ تُرَدُّ إلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ فَيَعُودُ جُنُبًا. وَيُقَالُ إنْ كُلَّ شَعْرَةً تُطَالِبُ بِجَنَابَتِهَا.
(وَمَنْ بِهِ) أَيْ بِبَدَنِهِ شَيْءٌ (نَجِسٌ يَغْسِلُهُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَلَا تَكْفِي لَهُمَا غَسْلَةٌ) وَاحِدَةٌ (وَكَذَا فِي الْوُضُوءِ) لِأَنَّهُمَا وَاجِبَانِ مُخْتَلِفَا الْجِنْسِ فَلَا يَتَدَاخَلَانِ (قُلْت: الْأَصَحُّ تَكْفِيهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّ وَاجِبَهُمَا غَسْلُ الْعُضْوِ وَقَدْ وُجِدَ كَمَا لَوْ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ وَحَيْضٍ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ النَّجَاسَةِ الْحُكْمِيَّةِ وَالْعَيْنِيَّةِ، وَمَا وَقَعَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ مِنْ فَرْضِ ذَلِكَ فِي النَّجَاسَةِ الْحُكْمِيَّةِ مِثَالٌ لَا قَيْدَ، وَقَيَّدَ السُّبْكِيُّ الْمَسْأَلَةَ بِمَا إذَا لَمْ تَحُلْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْعُضْوِ وَكَثُرَ الْمَاءُ أَوْ قَلَّ وَأَزَالَهَا بِمُجَرَّدِ مُلَاقَاتِهِ لَهَا وَإِلَّا لَمْ يَكْفِ قَطْعًا، وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهَا بِغَيْرِ الْمُغَلَّظَةِ أَيْضًا، فَغُسْلُهَا بِدُونِ تَرْتِيبٍ أَوْ بِهِ قَبْلَ اسْتِكْمَالِ السَّبْعِ لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ هُنَا مَا سَيَأْتِي فِي الْجَنَائِزِ مِنْ اشْتِرَاطِ إزَالَةِ النَّجَاسَةِ قَبْلَ غَسْلِ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ تَرَكَ الِاسْتِدْرَاكَ ثُمَّ عَلَيْهِ لِلْعِلْمِ بِهِ مِمَّا هُنَا.
(وَمَنْ اغْتَسَلَ لِجَنَابَةٍ وَجُمُعَةٍ) بِنِيَّتِهِمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَهُوَ بِالْمِصْرِيِّ رَطْلٌ تَقْرِيبًا (قَوْلُهُ: قَدْ يَرْفُقُ الْفَقِيهُ) أَيْ لُغَةً، فَالْمُرَادُ بِهِ الْحَاذِقُ وَحِينَئِذٍ فَيَشْمَلُ الرِّفْقَ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ (قَوْلُهُ: وَيَخْرِقُ الْأَخْرَقُ) أَيْ الْأَحْمَقُ.
قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: الْخَرَقُ: بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ الْأَخْرَقِ وَهُوَ ضِدُّ الرَّفِيقِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ الرِّفْقَ مَحْبُوبٌ) أَيْ فَتُكْرَهُ الزِّيَادَةُ عَلَى الثَّلَاثِ، وَصَبُّ مَا يَزِيدُ عَلَى مَا يَكْفِيه عَادَةٌ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَلَوْ الْأُولَى، وَمَحَلُّ ذَلِكَ مَا لَمْ يَعْرِضْ لَهُ وَسْوَسَةٌ أَوْ شَكٌّ فِي تَيَقُّنِ الطَّهَارَةِ أَوْ فِي عَدَدِ مَا أَتَى بِهِ.
هَذَا وَقَدْ يَقَعُ لِلْإِنْسَانِ أَنَّهُ إذَا تَوَضَّأَ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ أَوْ مَمْلُوكٍ لَهُ دَبَّرَهُ فَيَكْفِيهِ الْقَلِيلُ مِنْ ذَلِكَ، وَأَنَّهُ إذَا تَطَهَّرَ مِنْ مُسْبِلٍ أَوْ مِلْكِ غَيْرِهِ بِإِذْنِهِ كَالْحَمَّامَاتِ بَالَغَ فِي مِقْدَارِ الْغُرْفَةِ وَأَكْثَرَ مِنْ الْغُرُفَاتِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَحْرُمُ حَيْثُ كَانَ اسْتِعْمَالُهُ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ كَالِاسْتِظْهَارِ فِي الطَّهَارَةِ (قَوْلُهُ: وَيَنْقُصُ بِفَتْحِ الْيَاءِ) أَيْ وَضَمِّ الْقَافِ مُخَفَّفَةٌ، وَيَجُوزُ ضَمُّ الْيَاءِ مَعَ كَسْرِ الْقَافِ مُشَدَّدًا (قَوْلُهُ: أَوْ يُقَلِّمَ) بَابُهُ ضَرَبَ (قَوْلُهُ: تُرَدُّ إلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ) هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الرَّدَّ لَيْسَ خَاصًّا بِالْأَجْزَاءِ الْأَصْلِيَّةِ وَفِيهِ خِلَافٌ.
وَعِبَارَةُ الشَّيْخِ سَعْدِ الدِّينِ فِي الْعَقَائِدِ نَصُّهَا: رَدًّا عَلَى الْفَلَاسِفَةِ: وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمَعَادَ إنَّمَا هُوَ الْأَجْزَاءُ الْأَصْلِيَّةُ الْبَاقِيَةُ مِنْ أَوَّلِ الْعُمُرِ إلَى آخِرِهِ (قَوْلُهُ: فَيَعُودُ جُنُبًا) ظَاهِرُ هَذَا الصَّنِيعِ أَنَّ الْأَجْزَاءَ الْمُنْفَصِلَةَ قَبْلَ الِاغْتِسَالِ لَا تَرْتَفِعُ جَنَابَتُهَا بِغَسْلِهَا سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُقَالُ إنَّ كُلَّ شَعْرَةٍ. . إلَخْ) فَائِدَتُهُ التَّوْبِيخُ وَاللَّوْمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِفَاعِلِ ذَلِكَ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ قَصَّرَ كَأَنْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَلَمْ يَغْتَسِلْ وَإِلَّا فَلَا كَأَنْ فَجَأَهُ الْمَوْتُ.
(قَوْلُهُ: قَبْلَ اسْتِكْمَالِ السَّبْعِ) وَقَعَ السُّؤَالُ هَلْ تَصِحُّ النِّيَّةُ قَبْلَ السَّابِعَةِ؟ فَأَجَابَ م ر بِعَدَمِ صِحَّتِهَا قَبْلَهَا، إذْ الْحَدَثُ إنَّمَا يَرْتَفِعُ بِالسَّابِعَةِ فَلَا بُدَّ مِنْ قَرْنِ النِّيَّةِ بِهَا.
وَعِنْدِي أَنَّهَا تَصِحُّ قَبْلَهَا حَتَّى مَعَ الْأُولَى، لِأَنَّ كُلَّ غَسْلَةٍ لَهَا مَدْخَلٌ فِي رَفْعِ الْحَدَثِ فَقَدْ اقْتَرَنَتْ النِّيَّةُ بِأَوَّلِ الْغُسْلِ الْوَاقِعِ، وَالسَّابِعَةُ وَحْدَهَا لَمْ تَرْفَعْ، إذْ لَوْلَا الْغَسَلَاتُ السَّابِقَةُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَمَاءُ الْوُضُوءِ مَنْصُوبٌ) هَذَا لَا يُنَاسِبُهُ قَوْلُهُ: فِي حَلِّ الْمَتْنِ فِيمَنْ اعْتَدَلَ جَسَدُهُ، وَإِنَّمَا كَانَ الْمُنَاسِبُ إسْقَاطَ فِي، فَهُوَ جَارٍ فِي الْحَلِّ عَلَى الْإِعْرَابِ الثَّانِي
(قَوْلُهُ: شَيْءٌ) الْأَوْلَى حَذْفُهُ
(এবং গোসল এক সা' পরিমাণ পানি দ্বারা) মোটামুটি। আর তা হলো চার মুদ। কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে এক মুদ পানি ওযু করাতো এবং এক সা' পানি গোসল করাতো। তবে যার শরীর মধ্যম গড়নের নয়, তার ক্ষেত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর শরীরের অনুপাতে কম বা বেশি বিবেচনা করা হবে, যেমনটি ইবনে আব্দুস সালাম বলেছেন। (এবং এর কোনো নির্দিষ্ট সীমা নেই) অর্থাৎ গোসল ও ওযুর পানির কোনো ধরাবাঁধা সীমা নেই। সুতরাং যদি পরিপূর্ণভাবে ধোয়ার সাথে এই পরিমাণের চেয়ে কম পানিও হয়, তবে তা যথেষ্ট হবে। আমাদের ইমাম (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: বিজ্ঞ ব্যক্তি অল্প পানি দিয়েও নৈপুণ্যের সাথে কাজ সারতে পারেন যা তার জন্য যথেষ্ট হয়, আর আনাড়ি ব্যক্তি অধিক পানিও অপচয় করে কিন্তু তা তার জন্য যথেষ্ট হয় না।
মুদ এবং সা' পরিমাণের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা মুস্তাহাব, কারণ পরিমিত ব্যবহার পছন্দনীয়। আর 'ইয়ানকুসু' শব্দটি ইয়া-তে ফাতহা দিয়ে। 'মা-উল ওযু' শব্দটি মানসুব হয়েছে মাফঊল হওয়ার কারণে, আর ফাইল হলো গোপন সর্বনাম যা ব্যক্তির দিকে ফিরেছে। মুসান্নিফের হস্তলিপিতে এটি রাফা অবস্থায় রয়েছে, সেটিও শুদ্ধ। এখানে পর্যায়ক্রমিক হওয়ার (মুয়ালাত) বিধান ওযুর মতোই।
'এহয়া' গ্রন্থে বলা হয়েছে: অপবিত্র (জুনুব) অবস্থায় চুল কামানো, নখ কাটা, নাভির নিচের লোম পরিষ্কার করা, রক্ত বের করা অথবা নিজের কোনো অংশ বিচ্ছিন্ন করা সমীচীন নয়। কেননা কিয়ামতের দিন তার শরীরের সমস্ত অংশ তার কাছে ফিরিয়ে দেওয়া হবে, ফলে সেগুলো অপবিত্র অবস্থায় ফিরে আসবে। বলা হয়ে থাকে যে, প্রতিটি পশম তার অপবিত্রতার জন্য দাবি জানাবে।
(এবং যার) অর্থাৎ যার শরীরে কোনো (নাপাকি আছে, সে তা ধুয়ে নেবে এবং এরপর গোসল করবে। উভয়ের জন্য একটি ধোয়া যথেষ্ট হবে না) একই সাথে। (এবং ওযুর ক্ষেত্রেও একই বিধান), কেননা তারা দুটি ভিন্ন প্রকারের ওয়াজিব, তাই একে অপরের অন্তর্ভুক্ত হবে না। (আমি বলছি: অধিকতর সঠিক মত হলো—একটি ধোয়াই তার জন্য যথেষ্ট হবে, আর আল্লাহই ভালো জানেন)। কারণ উভয়ের ক্ষেত্রে ওয়াজিব হলো অঙ্গটি ধৌত করা, যা এখানে পাওয়া গেছে; যেমনটি জানাবত ও হায়েয থেকে গোসল করলে হয়ে থাকে। এক্ষেত্রে হুকমি এবং আইনি (দৃশ্যমান) নাপাকির মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। মুসান্নিফের বক্তব্যে হুকমি নাপাকির যে উদাহরণ এসেছে তা কেবল উদাহরণের জন্য, সীমাবদ্ধ করার জন্য নয়। সুবকি বিষয়টি এই শর্তের সাথে সীমাবদ্ধ করেছেন যে, পানি ও অঙ্গের মধ্যে কোনো আবরণ থাকতে পারবে না এবং পানি বেশি হোক বা কম, নাপাকির সাথে পানির মিলনের সাথে সাথেই তা দূর হয়ে যেতে হবে, নতুবা তা নিশ্চিতভাবে যথেষ্ট হবে না। এছাড়া একে গলীজা (ভারী) নাপাকি ব্যতীত অন্য নাপাকির সাথেও শর্তযুক্ত করা আবশ্যক। সুতরাং ধারাবাহিকতা ছাড়া বা ধারাবাহিকতাসহ সাতবার ধৌত করার আগে ধুলে হাদাস দূর হবে না। আর এখানে যা প্রতিষ্ঠিত হলো তার সাথে জানাযার অধ্যায়ে মৃত ব্যক্তিকে গোসলের আগে নাপাকি দূর করার যে শর্ত আসবে তার কোনো বিরোধ নেই। কারণ তিনি সেখানে বিষয়টি উল্লেখ করতে ছেড়ে দিয়েছেন যা এখানকার আলোচনা থেকে স্পষ্ট হয়।
(আর যে ব্যক্তি জানাবত এবং জুমার জন্য গোসল করল) উভয়ের নিয়ত করে।
——
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
আর তা মিশরীয় হিসেবে প্রায় এক রতল। (তার উক্তি: বিজ্ঞ ব্যক্তি নৈপুণ্য দেখাতে পারেন) অর্থাৎ শাব্দিকভাবে এর অর্থ দক্ষ ব্যক্তি; এমতাবস্থায় তা সমস্ত বিষয়ে নৈপুণ্য প্রদর্শনকে অন্তর্ভুক্ত করে। (তার উক্তি: আনাড়ি ব্যক্তি অপচয় করে) অর্থাৎ নির্বোধ ব্যক্তি।
'মুখতার' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'আল-খারাকু' (দুই ফাতহা যোগে) হলো 'আল-আখরাক' এর মাসদার, যা 'আর-রাফিক' (দক্ষ) এর বিপরীত; এর পরিচ্ছেদ 'ত্বারিবা' এবং ইসম হলো 'আল-খুরকু' (যম্মাহ যোগে)। (তার উক্তি: কারণ পরিমিত ব্যবহার পছন্দনীয়) অর্থাৎ তিনবারের অতিরিক্ত ধোয়া মকরুহ। আর প্রত্যেকবার ধোয়ার সময় সাধারণত যা যথেষ্ট হয় তার অতিরিক্ত পানি ঢালাও মকরুহ, এমনকি প্রথমবারও। এটি তখন প্রযোজ্য হবে যখন তার মধ্যে ওয়াসওয়াসা বা পবিত্রতা অর্জন বা সংখ্যার ব্যাপারে কোনো সন্দেহ সৃষ্টি না হয়।
মানুষের ক্ষেত্রে এমনটি ঘটে থাকে যে, যখন সে অল্প পানি দিয়ে বা তার মালিকানাধীন পানি দিয়ে ওযু করে, তখন সে তা গুছিয়ে ব্যবহার করে এবং সেই সামান্য পানিই তার জন্য যথেষ্ট হয়। কিন্তু যখন সে সর্বসাধারণের জন্য ওয়াকফকৃত পানি বা অন্যের অনুমতিপ্রাপ্ত মালিকানাধীন পানি যেমন হাম্মাম থেকে পবিত্রতা অর্জন করে, তখন সে হাতের তালুতে অধিক পানি নেয় এবং বারবার তা ঢালে। স্পষ্টত এটি হারাম হবে না যতক্ষণ পর্যন্ত তা সঠিক উদ্দেশ্যে হবে, যেমন পবিত্রতা অর্জনের বিষয়টি নিশ্চিত করা। (তার উক্তি: 'ইয়ানকুসু' ইয়া-তে ফাতহা দিয়ে) অর্থাৎ ক্বফ-এ পেশ এবং তা তাসদীদ মুক্ত; আর ইয়া-তে পেশ এবং ক্বফ-এ যের দিয়ে তাসদীদযুক্ত পড়াও জায়েজ। (তার উক্তি: অথবা নখ কাটা) এটি 'দারাবা' পরিচ্ছেদ থেকে। (তার উক্তি: কিয়ামতের দিন তার নিকট ফিরিয়ে দেওয়া হবে) এটি এই মতের ওপর ভিত্তি করে যে, ফিরিয়ে দেওয়া বিষয়টি কেবল মূল অংশগুলোর সাথে খাস নয়, তবে এ ব্যাপারে মতভেদ আছে।
আকাইদ গ্রন্থে শায়খ সাদউদ্দিনের বক্তব্যের পাঠ হলো: দার্শনিকদের খণ্ডন করে তিনি বলেছেন—পুনরুত্থান কেবল সেই মূল অংশগুলোর হবে যা জীবনের শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত অবশিষ্ট থাকে। (তার উক্তি: ফলে সেগুলো অপবিত্র অবস্থায় ফিরে আসবে) এই বর্ণনার বাহ্যিক দিক হলো, গোসলের আগে বিচ্ছিন্ন হয়ে যাওয়া অংশগুলোর অপবিত্রতা সেগুলো ধোয়ার মাধ্যমে দূর হয় না—যেমনটি ইবনে হাজার এর ওপর 'সিন' মন্তব্য করেছেন। (তার উক্তি: বলা হয়ে থাকে যে প্রতিটি পশম... ইত্যাদি) এর উপকারিতা হলো কিয়ামতের দিন সেই কাজ সম্পাদনকারীর জন্য তিরস্কার ও ভর্ৎসনা। তবে এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যখন সে অবহেলা করবে, যেমন সালাতের ওয়াক্ত হয়ে গেছে অথচ সে গোসল করেনি। নতুবা এমনটি হবে না, যেমন হঠাৎ মৃত্যু আসা।
(তার উক্তি: সাতবার পূর্ণ করার আগে) প্রশ্ন উত্থাপিত হয়েছে যে, সপ্তম বারের আগে কি নিয়ত শুদ্ধ হবে? মুহাম্মাদ রামলি উত্তর দিয়েছেন যে, এর আগে তা শুদ্ধ হবে না। কারণ হাদাস কেবল সপ্তম বারের মাধ্যমেই অপসারিত হয়, তাই নিয়তকে সপ্তম বারের সাথে যুক্ত করা আবশ্যক।
আমার মতে, এর আগেই এমনকি প্রথম বারের সাথেও নিয়ত শুদ্ধ হবে। কারণ প্রতিটি ধোয়ারই হাদাস দূর করার ক্ষেত্রে ভূমিকা রয়েছে, তাই গোসলের শুরুতে নিয়ত করা সম্পন্ন হয়েছে। কেবল সপ্তম বারই হাদাস দূর করেনি, কারণ পূর্ববর্তী ধোয়াগুলো না থাকলে...
——
[রশীদীর হাশিয়া]
(তার উক্তি: 'মা-উল ওযু' শব্দটি মানসুব) এটি মতনের ব্যাখ্যার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয় যেখানে বলা হয়েছে 'যার শরীর মধ্যম প্রকৃতির'। বরং উপযুক্ত ছিল 'ফি' শব্দটিকে বিলোপ করা, কেননা এটি ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে দ্বিতীয় ব্যাকরণিক রূপ অনুযায়ী চলমান।
(তার উক্তি: বস্তু বা কিছু) এটি বাদ দেওয়া উত্তম।
মুদ এবং সা' পরিমাণের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা মুস্তাহাব, কারণ পরিমিত ব্যবহার পছন্দনীয়। আর 'ইয়ানকুসু' শব্দটি ইয়া-তে ফাতহা দিয়ে। 'মা-উল ওযু' শব্দটি মানসুব হয়েছে মাফঊল হওয়ার কারণে, আর ফাইল হলো গোপন সর্বনাম যা ব্যক্তির দিকে ফিরেছে। মুসান্নিফের হস্তলিপিতে এটি রাফা অবস্থায় রয়েছে, সেটিও শুদ্ধ। এখানে পর্যায়ক্রমিক হওয়ার (মুয়ালাত) বিধান ওযুর মতোই।
'এহয়া' গ্রন্থে বলা হয়েছে: অপবিত্র (জুনুব) অবস্থায় চুল কামানো, নখ কাটা, নাভির নিচের লোম পরিষ্কার করা, রক্ত বের করা অথবা নিজের কোনো অংশ বিচ্ছিন্ন করা সমীচীন নয়। কেননা কিয়ামতের দিন তার শরীরের সমস্ত অংশ তার কাছে ফিরিয়ে দেওয়া হবে, ফলে সেগুলো অপবিত্র অবস্থায় ফিরে আসবে। বলা হয়ে থাকে যে, প্রতিটি পশম তার অপবিত্রতার জন্য দাবি জানাবে।
(এবং যার) অর্থাৎ যার শরীরে কোনো (নাপাকি আছে, সে তা ধুয়ে নেবে এবং এরপর গোসল করবে। উভয়ের জন্য একটি ধোয়া যথেষ্ট হবে না) একই সাথে। (এবং ওযুর ক্ষেত্রেও একই বিধান), কেননা তারা দুটি ভিন্ন প্রকারের ওয়াজিব, তাই একে অপরের অন্তর্ভুক্ত হবে না। (আমি বলছি: অধিকতর সঠিক মত হলো—একটি ধোয়াই তার জন্য যথেষ্ট হবে, আর আল্লাহই ভালো জানেন)। কারণ উভয়ের ক্ষেত্রে ওয়াজিব হলো অঙ্গটি ধৌত করা, যা এখানে পাওয়া গেছে; যেমনটি জানাবত ও হায়েয থেকে গোসল করলে হয়ে থাকে। এক্ষেত্রে হুকমি এবং আইনি (দৃশ্যমান) নাপাকির মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। মুসান্নিফের বক্তব্যে হুকমি নাপাকির যে উদাহরণ এসেছে তা কেবল উদাহরণের জন্য, সীমাবদ্ধ করার জন্য নয়। সুবকি বিষয়টি এই শর্তের সাথে সীমাবদ্ধ করেছেন যে, পানি ও অঙ্গের মধ্যে কোনো আবরণ থাকতে পারবে না এবং পানি বেশি হোক বা কম, নাপাকির সাথে পানির মিলনের সাথে সাথেই তা দূর হয়ে যেতে হবে, নতুবা তা নিশ্চিতভাবে যথেষ্ট হবে না। এছাড়া একে গলীজা (ভারী) নাপাকি ব্যতীত অন্য নাপাকির সাথেও শর্তযুক্ত করা আবশ্যক। সুতরাং ধারাবাহিকতা ছাড়া বা ধারাবাহিকতাসহ সাতবার ধৌত করার আগে ধুলে হাদাস দূর হবে না। আর এখানে যা প্রতিষ্ঠিত হলো তার সাথে জানাযার অধ্যায়ে মৃত ব্যক্তিকে গোসলের আগে নাপাকি দূর করার যে শর্ত আসবে তার কোনো বিরোধ নেই। কারণ তিনি সেখানে বিষয়টি উল্লেখ করতে ছেড়ে দিয়েছেন যা এখানকার আলোচনা থেকে স্পষ্ট হয়।
(আর যে ব্যক্তি জানাবত এবং জুমার জন্য গোসল করল) উভয়ের নিয়ত করে।
——
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
আর তা মিশরীয় হিসেবে প্রায় এক রতল। (তার উক্তি: বিজ্ঞ ব্যক্তি নৈপুণ্য দেখাতে পারেন) অর্থাৎ শাব্দিকভাবে এর অর্থ দক্ষ ব্যক্তি; এমতাবস্থায় তা সমস্ত বিষয়ে নৈপুণ্য প্রদর্শনকে অন্তর্ভুক্ত করে। (তার উক্তি: আনাড়ি ব্যক্তি অপচয় করে) অর্থাৎ নির্বোধ ব্যক্তি।
'মুখতার' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'আল-খারাকু' (দুই ফাতহা যোগে) হলো 'আল-আখরাক' এর মাসদার, যা 'আর-রাফিক' (দক্ষ) এর বিপরীত; এর পরিচ্ছেদ 'ত্বারিবা' এবং ইসম হলো 'আল-খুরকু' (যম্মাহ যোগে)। (তার উক্তি: কারণ পরিমিত ব্যবহার পছন্দনীয়) অর্থাৎ তিনবারের অতিরিক্ত ধোয়া মকরুহ। আর প্রত্যেকবার ধোয়ার সময় সাধারণত যা যথেষ্ট হয় তার অতিরিক্ত পানি ঢালাও মকরুহ, এমনকি প্রথমবারও। এটি তখন প্রযোজ্য হবে যখন তার মধ্যে ওয়াসওয়াসা বা পবিত্রতা অর্জন বা সংখ্যার ব্যাপারে কোনো সন্দেহ সৃষ্টি না হয়।
মানুষের ক্ষেত্রে এমনটি ঘটে থাকে যে, যখন সে অল্প পানি দিয়ে বা তার মালিকানাধীন পানি দিয়ে ওযু করে, তখন সে তা গুছিয়ে ব্যবহার করে এবং সেই সামান্য পানিই তার জন্য যথেষ্ট হয়। কিন্তু যখন সে সর্বসাধারণের জন্য ওয়াকফকৃত পানি বা অন্যের অনুমতিপ্রাপ্ত মালিকানাধীন পানি যেমন হাম্মাম থেকে পবিত্রতা অর্জন করে, তখন সে হাতের তালুতে অধিক পানি নেয় এবং বারবার তা ঢালে। স্পষ্টত এটি হারাম হবে না যতক্ষণ পর্যন্ত তা সঠিক উদ্দেশ্যে হবে, যেমন পবিত্রতা অর্জনের বিষয়টি নিশ্চিত করা। (তার উক্তি: 'ইয়ানকুসু' ইয়া-তে ফাতহা দিয়ে) অর্থাৎ ক্বফ-এ পেশ এবং তা তাসদীদ মুক্ত; আর ইয়া-তে পেশ এবং ক্বফ-এ যের দিয়ে তাসদীদযুক্ত পড়াও জায়েজ। (তার উক্তি: অথবা নখ কাটা) এটি 'দারাবা' পরিচ্ছেদ থেকে। (তার উক্তি: কিয়ামতের দিন তার নিকট ফিরিয়ে দেওয়া হবে) এটি এই মতের ওপর ভিত্তি করে যে, ফিরিয়ে দেওয়া বিষয়টি কেবল মূল অংশগুলোর সাথে খাস নয়, তবে এ ব্যাপারে মতভেদ আছে।
আকাইদ গ্রন্থে শায়খ সাদউদ্দিনের বক্তব্যের পাঠ হলো: দার্শনিকদের খণ্ডন করে তিনি বলেছেন—পুনরুত্থান কেবল সেই মূল অংশগুলোর হবে যা জীবনের শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত অবশিষ্ট থাকে। (তার উক্তি: ফলে সেগুলো অপবিত্র অবস্থায় ফিরে আসবে) এই বর্ণনার বাহ্যিক দিক হলো, গোসলের আগে বিচ্ছিন্ন হয়ে যাওয়া অংশগুলোর অপবিত্রতা সেগুলো ধোয়ার মাধ্যমে দূর হয় না—যেমনটি ইবনে হাজার এর ওপর 'সিন' মন্তব্য করেছেন। (তার উক্তি: বলা হয়ে থাকে যে প্রতিটি পশম... ইত্যাদি) এর উপকারিতা হলো কিয়ামতের দিন সেই কাজ সম্পাদনকারীর জন্য তিরস্কার ও ভর্ৎসনা। তবে এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যখন সে অবহেলা করবে, যেমন সালাতের ওয়াক্ত হয়ে গেছে অথচ সে গোসল করেনি। নতুবা এমনটি হবে না, যেমন হঠাৎ মৃত্যু আসা।
(তার উক্তি: সাতবার পূর্ণ করার আগে) প্রশ্ন উত্থাপিত হয়েছে যে, সপ্তম বারের আগে কি নিয়ত শুদ্ধ হবে? মুহাম্মাদ রামলি উত্তর দিয়েছেন যে, এর আগে তা শুদ্ধ হবে না। কারণ হাদাস কেবল সপ্তম বারের মাধ্যমেই অপসারিত হয়, তাই নিয়তকে সপ্তম বারের সাথে যুক্ত করা আবশ্যক।
আমার মতে, এর আগেই এমনকি প্রথম বারের সাথেও নিয়ত শুদ্ধ হবে। কারণ প্রতিটি ধোয়ারই হাদাস দূর করার ক্ষেত্রে ভূমিকা রয়েছে, তাই গোসলের শুরুতে নিয়ত করা সম্পন্ন হয়েছে। কেবল সপ্তম বারই হাদাস দূর করেনি, কারণ পূর্ববর্তী ধোয়াগুলো না থাকলে...
——
[রশীদীর হাশিয়া]
(তার উক্তি: 'মা-উল ওযু' শব্দটি মানসুব) এটি মতনের ব্যাখ্যার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয় যেখানে বলা হয়েছে 'যার শরীর মধ্যম প্রকৃতির'। বরং উপযুক্ত ছিল 'ফি' শব্দটিকে বিলোপ করা, কেননা এটি ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে দ্বিতীয় ব্যাকরণিক রূপ অনুযায়ী চলমান।
(তার উক্তি: বস্তু বা কিছু) এটি বাদ দেওয়া উত্তম।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)