بَيْعًا صِحَّةُ الْإِقَالَةِ فِيهَا، وَهُوَ مَا أَفْتَى بِهِ الْبُلْقِينِيُّ أَخْذًا مِنْ كَلَامِ الْخُوَارِزْمِيَّ، وَهُوَ مَرْدُودٌ بِتَصْرِيحِ الرَّافِعِيِّ أَوَّلَ الْفَلَسِ فِي أَثْنَاءِ تَعْلِيلٍ بِامْتِنَاعِهَا فِيهَا، وَجَرَى عَلَيْهِ الْمُتَوَلِّي وَالْقَمُولِيُّ وَالسُّبْكِيُّ وَمُقْتَضَاهُ أَيْضًا اشْتِرَاطُ إسْنَادِهَا لِجُمْلَةِ الْمُخَاطَبِ كَمَا مَرَّ نَظِيرُهُ فِي الْبَيْعِ وَلَوْ لِمَحْجُورِهِ مَثَلًا كَأَحَلْتُك لِابْنَتِك عَلَى ذِمَّتِك بِمَا وَجَبَ لَهَا عَلَيَّ فِيمَا لَوْ طَلَّقَهَا عَلَى مَبْلَغٍ فِي ذِمَّتِهِ مَثَلًا، بِخِلَافِ أَحَلْت ابْنَتَك بِكَذَا إلَى آخِرِهِ كَ بِعْت مُوَكِّلَك، وَيُعْتَبَرُ لِصِحَّةِ الْحَوَالَةِ عَلَى أَبِيهَا أَوْ غَيْرِهِ وُجُودُ مَصْلَحَتِهَا فِيهَا، وَالْعِلْمُ بِقَدْرِ مَا لَزِمَهُ لَهَا بِهَا.
وَلَهَا أَرْكَانٌ مُحِيلٌ وَمُحْتَالٌ وَمُحَالٌ عَلَيْهِ وَدَيْنٌ لِلْمُحِيلِ عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ وَلِلْمُحْتَالِ عَلَى الْمُحِيلِ وَإِيجَابٌ وَقَبُولٌ، كَأَحَلْتُك عَلَى فُلَانٍ بِكَذَا وَإِنْ لَمْ يَقُلْ بِالدَّيْنِ الَّذِي لَك عَلَيَّ وَلَمْ يَنْوِهِ فَهُوَ صَرِيحٌ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَلَا يُعَارِضُهُ مَا يَأْتِي آخِرَ الْبَابِ مِنْ تَصْدِيقِ نَافِي إرَادَةِ الْحَوَالَةِ؛ لِأَنَّهُ صَرِيحٌ يَقْبَلُ الصَّرْفَ، وَلَا يَتَعَيَّنُ لَفْظُ الْحَوَالَةِ بَلْ يَكْفِي مَا يُؤَدِّي مَعْنَاهَا كَ نَقَلْت حَقَّك إلَى فُلَانٍ أَوْ جَعَلْت مَا أَسْتَحِقُّهُ عَلَى فُلَانٍ لَك أَوْ مَلَّكْتُك الدَّيْنَ الَّذِي عَلَيْهِ بِحَقِّك، وَلَوْ قَالَ: أَحِلْنِي فَكَقَوْلِهِ: بِعْنِي وَلَا تَنْعَقِدُ بِلَفْظِ الْبَيْعِ، وَلَوْ نَوَاهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
رِبَوِيَّيْنِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
قَالَ ع: وَإِنَّمَا امْتَنَعَتْ الزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ عَقْدَ مُمَاكَسَةٍ اهـ (قَوْلُهُ: أَخْذًا مِنْ كَلَامِ الْخُوَارِزْمِيِّ) عِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: اعْتَمَدَ طب عَدَمَ صِحَّةِ الْإِقَالَةِ فِي الْحَوَالَةِ وَهُوَ مَنْقُولٌ عَلَى جَزْمِ الرَّافِعِيِّ، وَكَذَا اعْتَمَدَهُ م ر فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى حَجّ مَا يُوَافِقُ مَا فِي الشَّرْحِ مِنْ رَدِّ إفْتَاءِ الْبُلْقِينِيِّ (قَوْلُهُ: بِامْتِنَاعِهَا فِيهَا) مُعْتَمَدٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: فِي ذِمَّتِهِ) أَيْ فِي ذِمَّةِ أَبِيهَا فَتُجْعَلُ هَذِهِ طَرِيقًا فِيمَا لَوْ أَرَادَ وَلِيُّ السَّفِيهَةِ اخْتِلَاعَهَا عَلَى مُؤَخَّرِ صَدَاقِهَا حَيْثُ مَنَعْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ التَّفْوِيتِ عَلَيْهَا، فَالطَّرِيقُ أَنْ يَخْتَلِعَهَا عَلَى قَدْرِ مَا لَهَا عَلَى الزَّوْجِ فِي ذِمَّتِهِ فَيَصِيرُ ذَلِكَ وَاجِبًا لِلزَّوْجِ عَلَى الْأَبِ، وَدَيْنُ الْمَرْأَةِ بَاقٍ بِحَالِهِ، فَإِذَا أَرَادَ التَّخَلُّصَ مِنْهُ فَعَلَ مَا ذُكِرَ فَتَكُونُ الْمَرْأَةُ مُحْتَالَةً بِمَا لَهَا عَلَى الزَّوْجِ عَلَى أَبِيهَا (قَوْلُهُ: وَالْعِلْمُ) أَيْ وَمِنْهَا الْعِلْمُ (قَوْلُهُ: لَزِمَهُ لَهَا بِهَا) أَيْ بِالْحَوَالَةِ، وَعِبَارَةُ حَجّ: وَشُرِطَ فِي صِحَّةِ الْحَوَالَةِ عَلَى أَبِيهَا أَوْ غَيْرِهِ أَنْ تَكُونَ لَهَا مَصْلَحَةٌ فِي ذَلِكَ، وَمِنْهَا أَنْ يُعْلَمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَصْرِفُ عَلَيْهَا مَا لَزِمَهُ لَهَا بِالْحَوَالَةِ اهـ.
فَقَوْلُ الشَّارِحِ: وَالْعِلْمُ إلَخْ مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ، وَعِبَارَتُهُمَا صَرِيحَةٌ فِي بُطْلَانِ الْحَوَالَةِ إذَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهُ يَصْرِفُ مَا يَتَحَصَّلُ مِنْهَا عَلَيْهَا لِانْتِفَاءِ الْمَصْلَحَةِ، وَهَلَّا قِيلَ بِصِحَّةِ الْحَوَالَةِ لَهُ، وَيَأْثَمُ بِعَدَمِ الصَّرْفِ؛ لِأَنَّهُ حَيْثُ ثَبَتَتْ لَهُ الْوِلَايَةُ عَلَيْهَا كَانَ مَا يَحْتَالُ لَهَا بِهِ عَلَيْهِ مِنْ جُمْلَةِ أَمْوَالِهَا وَعَلَيْهِ حِفْظُهَا وَمُرَاعَاتُهَا، وَإِنَّمَا يَنْعَزِلُ بِارْتِكَابِ مَا يُوجِبُ الِانْعِزَالَ وَمُجَرَّدُ عَدَمِ الْعِلْمِ بِصَرْفِهِ مَا ذُكِرَ لَا يَكُونُ سَبَبًا لِلِانْعِزَالِ، هَذَا وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَكُنْ الزَّوْجُ يُسِيءُ عِشْرَتَهَا وَتَوَقَّفَ خَلَاصُهُ مِنْهُ عَلَى الْبَرَاءَةِ فَجَعَلَ الْوَلِيُّ ذَلِكَ طَرِيقًا لِإِسْقَاطِ دَيْنِهَا عَنْ الزَّوْجِ.
[فَرْعٌ] يَقَعُ الْآنَ كَثِيرًا أَنَّ الشَّخْصَ يُصَيِّرُ مَا لَهُ عَلَى غَيْرِهِ لِزَيْدٍ مَثَلًا وَيَحْكُمُ الْحَاكِمُ بِذَلِكَ، وَحُكْمُهُ أَنَّهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ يُحْمَلُ عَلَى الْحَوَالَةِ، فَإِنْ أُرِيدَ خِلَافُ ذَلِكَ أَوْ عُلِمَ إرَادَةُ خِلَافِ ذَلِكَ لَمْ يَصِحَّ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَقَوْلُهُ يُحْمَلُ عَلَى الْحَوَالَةِ: أَيْ فَإِنْ كَانَ ثَمَّ دَيْنٌ بَاطِنًا صَحَّتْ الْحَوَالَةُ، وَإِلَّا فَلَا (قَوْلُهُ: مُحِيلٌ وَمُحْتَالٌ) دَخَلَ فِي الْمُحِيلِ وَالْمُحْتَالِ حَوَالَةُ الْوَالِدِ عَلَى نَفْسِهِ لِوَلَدِهِ وَعَلَى وَلَدِهِ لِنَفْسِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ م ر سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ وَمَنْ تَبِعَهُ) أَيْ حَجّ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّهُ كِنَايَةٌ (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ) أَيْ مَا هُنَا (قَوْلُهُ: فَكَقَوْلِهِ بِعْنِي) أَيْ فَيَكُونُ اسْتِيجَابًا قَائِمًا مَقَامَ الْقَبُولِ، وَمِثْلُهُ مَا لَوْ قَالَ احْتَلْ عَلَى فُلَانٍ بِمَا لَك عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ فَقَالَ: احْتَلْت أَوْ قَبِلْت فَيَكُونُ اسْتِقْبَالًا قَائِمًا مَقَامَ الْإِيجَابِ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ نَوَاهَا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فِي ذِمَّتِهِ) أَيْ الْوَلِيِّ وَالظَّاهِرُ أَنَّ حَاصِلَ الْمُرَادِ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْوَلِيَّ خَالَعَ عَلَى عِوَضٍ فِي ذِمَّةِ نَفْسِهِ وَكَانَ لِلزَّوْجَةِ دَيْنٌ عَلَى الزَّوْجِ فَأَحَالَهَا بِهِ عَلَى مَا فِي ذِمَّةِ الْوَلِيِّ مِنْ عِوَضِ الْخُلْعِ فَتَأَمَّلْ (وَقَوْلُهُ: وَالْعِلْمُ بِقَدْرِ مَا لَزِمَهُ) هَذَا لَا خُصُوصِيَّةَ لَهُ بِمَسْأَلَةِ الْمَحْجُورَةِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَمِنْهَا أَيْ مِنْ الْمَصْلَحَةِ أَنْ يَعْلَمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَصْرِفُ عَلَيْهَا مَا لَزِمَهُ لَهَا بِالْحَوَالَةِ اهـ. فَلَعَلَّ الصَّادَ
وَلَهَا أَرْكَانٌ مُحِيلٌ وَمُحْتَالٌ وَمُحَالٌ عَلَيْهِ وَدَيْنٌ لِلْمُحِيلِ عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ وَلِلْمُحْتَالِ عَلَى الْمُحِيلِ وَإِيجَابٌ وَقَبُولٌ، كَأَحَلْتُك عَلَى فُلَانٍ بِكَذَا وَإِنْ لَمْ يَقُلْ بِالدَّيْنِ الَّذِي لَك عَلَيَّ وَلَمْ يَنْوِهِ فَهُوَ صَرِيحٌ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَلَا يُعَارِضُهُ مَا يَأْتِي آخِرَ الْبَابِ مِنْ تَصْدِيقِ نَافِي إرَادَةِ الْحَوَالَةِ؛ لِأَنَّهُ صَرِيحٌ يَقْبَلُ الصَّرْفَ، وَلَا يَتَعَيَّنُ لَفْظُ الْحَوَالَةِ بَلْ يَكْفِي مَا يُؤَدِّي مَعْنَاهَا كَ نَقَلْت حَقَّك إلَى فُلَانٍ أَوْ جَعَلْت مَا أَسْتَحِقُّهُ عَلَى فُلَانٍ لَك أَوْ مَلَّكْتُك الدَّيْنَ الَّذِي عَلَيْهِ بِحَقِّك، وَلَوْ قَالَ: أَحِلْنِي فَكَقَوْلِهِ: بِعْنِي وَلَا تَنْعَقِدُ بِلَفْظِ الْبَيْعِ، وَلَوْ نَوَاهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
رِبَوِيَّيْنِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
قَالَ ع: وَإِنَّمَا امْتَنَعَتْ الزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ عَقْدَ مُمَاكَسَةٍ اهـ (قَوْلُهُ: أَخْذًا مِنْ كَلَامِ الْخُوَارِزْمِيِّ) عِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: اعْتَمَدَ طب عَدَمَ صِحَّةِ الْإِقَالَةِ فِي الْحَوَالَةِ وَهُوَ مَنْقُولٌ عَلَى جَزْمِ الرَّافِعِيِّ، وَكَذَا اعْتَمَدَهُ م ر فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى حَجّ مَا يُوَافِقُ مَا فِي الشَّرْحِ مِنْ رَدِّ إفْتَاءِ الْبُلْقِينِيِّ (قَوْلُهُ: بِامْتِنَاعِهَا فِيهَا) مُعْتَمَدٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: فِي ذِمَّتِهِ) أَيْ فِي ذِمَّةِ أَبِيهَا فَتُجْعَلُ هَذِهِ طَرِيقًا فِيمَا لَوْ أَرَادَ وَلِيُّ السَّفِيهَةِ اخْتِلَاعَهَا عَلَى مُؤَخَّرِ صَدَاقِهَا حَيْثُ مَنَعْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ التَّفْوِيتِ عَلَيْهَا، فَالطَّرِيقُ أَنْ يَخْتَلِعَهَا عَلَى قَدْرِ مَا لَهَا عَلَى الزَّوْجِ فِي ذِمَّتِهِ فَيَصِيرُ ذَلِكَ وَاجِبًا لِلزَّوْجِ عَلَى الْأَبِ، وَدَيْنُ الْمَرْأَةِ بَاقٍ بِحَالِهِ، فَإِذَا أَرَادَ التَّخَلُّصَ مِنْهُ فَعَلَ مَا ذُكِرَ فَتَكُونُ الْمَرْأَةُ مُحْتَالَةً بِمَا لَهَا عَلَى الزَّوْجِ عَلَى أَبِيهَا (قَوْلُهُ: وَالْعِلْمُ) أَيْ وَمِنْهَا الْعِلْمُ (قَوْلُهُ: لَزِمَهُ لَهَا بِهَا) أَيْ بِالْحَوَالَةِ، وَعِبَارَةُ حَجّ: وَشُرِطَ فِي صِحَّةِ الْحَوَالَةِ عَلَى أَبِيهَا أَوْ غَيْرِهِ أَنْ تَكُونَ لَهَا مَصْلَحَةٌ فِي ذَلِكَ، وَمِنْهَا أَنْ يُعْلَمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَصْرِفُ عَلَيْهَا مَا لَزِمَهُ لَهَا بِالْحَوَالَةِ اهـ.
فَقَوْلُ الشَّارِحِ: وَالْعِلْمُ إلَخْ مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ، وَعِبَارَتُهُمَا صَرِيحَةٌ فِي بُطْلَانِ الْحَوَالَةِ إذَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهُ يَصْرِفُ مَا يَتَحَصَّلُ مِنْهَا عَلَيْهَا لِانْتِفَاءِ الْمَصْلَحَةِ، وَهَلَّا قِيلَ بِصِحَّةِ الْحَوَالَةِ لَهُ، وَيَأْثَمُ بِعَدَمِ الصَّرْفِ؛ لِأَنَّهُ حَيْثُ ثَبَتَتْ لَهُ الْوِلَايَةُ عَلَيْهَا كَانَ مَا يَحْتَالُ لَهَا بِهِ عَلَيْهِ مِنْ جُمْلَةِ أَمْوَالِهَا وَعَلَيْهِ حِفْظُهَا وَمُرَاعَاتُهَا، وَإِنَّمَا يَنْعَزِلُ بِارْتِكَابِ مَا يُوجِبُ الِانْعِزَالَ وَمُجَرَّدُ عَدَمِ الْعِلْمِ بِصَرْفِهِ مَا ذُكِرَ لَا يَكُونُ سَبَبًا لِلِانْعِزَالِ، هَذَا وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَكُنْ الزَّوْجُ يُسِيءُ عِشْرَتَهَا وَتَوَقَّفَ خَلَاصُهُ مِنْهُ عَلَى الْبَرَاءَةِ فَجَعَلَ الْوَلِيُّ ذَلِكَ طَرِيقًا لِإِسْقَاطِ دَيْنِهَا عَنْ الزَّوْجِ.
[فَرْعٌ] يَقَعُ الْآنَ كَثِيرًا أَنَّ الشَّخْصَ يُصَيِّرُ مَا لَهُ عَلَى غَيْرِهِ لِزَيْدٍ مَثَلًا وَيَحْكُمُ الْحَاكِمُ بِذَلِكَ، وَحُكْمُهُ أَنَّهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ يُحْمَلُ عَلَى الْحَوَالَةِ، فَإِنْ أُرِيدَ خِلَافُ ذَلِكَ أَوْ عُلِمَ إرَادَةُ خِلَافِ ذَلِكَ لَمْ يَصِحَّ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَقَوْلُهُ يُحْمَلُ عَلَى الْحَوَالَةِ: أَيْ فَإِنْ كَانَ ثَمَّ دَيْنٌ بَاطِنًا صَحَّتْ الْحَوَالَةُ، وَإِلَّا فَلَا (قَوْلُهُ: مُحِيلٌ وَمُحْتَالٌ) دَخَلَ فِي الْمُحِيلِ وَالْمُحْتَالِ حَوَالَةُ الْوَالِدِ عَلَى نَفْسِهِ لِوَلَدِهِ وَعَلَى وَلَدِهِ لِنَفْسِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ م ر سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ وَمَنْ تَبِعَهُ) أَيْ حَجّ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّهُ كِنَايَةٌ (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ) أَيْ مَا هُنَا (قَوْلُهُ: فَكَقَوْلِهِ بِعْنِي) أَيْ فَيَكُونُ اسْتِيجَابًا قَائِمًا مَقَامَ الْقَبُولِ، وَمِثْلُهُ مَا لَوْ قَالَ احْتَلْ عَلَى فُلَانٍ بِمَا لَك عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ فَقَالَ: احْتَلْت أَوْ قَبِلْت فَيَكُونُ اسْتِقْبَالًا قَائِمًا مَقَامَ الْإِيجَابِ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ نَوَاهَا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فِي ذِمَّتِهِ) أَيْ الْوَلِيِّ وَالظَّاهِرُ أَنَّ حَاصِلَ الْمُرَادِ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْوَلِيَّ خَالَعَ عَلَى عِوَضٍ فِي ذِمَّةِ نَفْسِهِ وَكَانَ لِلزَّوْجَةِ دَيْنٌ عَلَى الزَّوْجِ فَأَحَالَهَا بِهِ عَلَى مَا فِي ذِمَّةِ الْوَلِيِّ مِنْ عِوَضِ الْخُلْعِ فَتَأَمَّلْ (وَقَوْلُهُ: وَالْعِلْمُ بِقَدْرِ مَا لَزِمَهُ) هَذَا لَا خُصُوصِيَّةَ لَهُ بِمَسْأَلَةِ الْمَحْجُورَةِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَمِنْهَا أَيْ مِنْ الْمَصْلَحَةِ أَنْ يَعْلَمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَصْرِفُ عَلَيْهَا مَا لَزِمَهُ لَهَا بِالْحَوَالَةِ اهـ. فَلَعَلَّ الصَّادَ
হাওয়ালাতে ইকালা (চুক্তি রদ) সহীহ হওয়ার বিষয়টি কেনাবেচার মতোই; আর এটিই আল-বুলকিনী আল-খাওয়ারিজমীর বক্তব্য থেকে গ্রহণ করে ফতোয়া দিয়েছেন। তবে আল-রাফিঈ 'ফালস' (দেউলিয়া) অধ্যায়ের শুরুতে হাওয়ালাতে ইকালার অযোগ্যতার কারণ দর্শানোর মাধ্যমে এটিকে প্রত্যাখ্যান করেছেন। আল-মুতাওয়াল্লী, আল-কামুলী এবং আস-সুবকীও এই মতটিই গ্রহণ করেছেন। এর দাবি হলো, ইকালার সম্বন্ধ পুরো সম্বোধিত ব্যক্তির দিকে হওয়া শর্ত, যেমনটি কেনাবেচার ক্ষেত্রে ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। উদাহরণস্বরূপ, যদি কোনো ব্যক্তি তার অভিভাবকত্বে থাকা ব্যক্তির জন্য বলে: "তোমার কাছে আমার পাওনা বাবদ আমি তোমাকে তোমার মেয়ের পক্ষ থেকে তোমার জিম্মায় হাওয়ালা করলাম"—এটি ওই সুরতে যখন সে তার জিম্মায় থাকা কোনো অংকের বিনিময়ে তাকে তালাক দেয়। পক্ষান্তরে, "আমি তোমার মেয়েকে এত অংকের হাওয়ালা করলাম" ইত্যাদি বলা এর ব্যতিক্রম, যা "আমি তোমার মক্কেলের কাছে বিক্রি করলাম" বলার মতো। বাবার ওপর বা অন্য কারো ওপর হাওয়ালা সহীহ হওয়ার জন্য তাতে ওই মেয়ের কল্যাণ থাকা এবং হাওয়ালার মাধ্যমে তার ওপর যা ওয়াজিব হয়েছে তার পরিমাণ জানা শর্ত।
হাওয়ালার রুকন বা স্তম্ভসমূহ হলো: হাওয়ালাকারী, পাওনাদার, যার ওপর হাওয়ালা করা হয়েছে, যার ওপর হাওয়ালা করা হয়েছে তার কাছে হাওয়ালাকারীর ঋণ, হাওয়ালাকারীর কাছে পাওনাদারের ঋণ, এবং ইজাব (প্রস্তাব) ও কবুল (গ্রহণ)। যেমন: "আমি তোমাকে অমুকের ওপর এত অংকের হাওয়ালা করলাম", যদিও সে "আমার ওপর তোমার যে ঋণ আছে তার বিনিময়ে" কথাটি না বলে এবং তার নিয়তও না করে, তবুও এটি স্পষ্ট শব্দ হিসেবে গণ্য হবে, যা ফকীহগণের বক্তব্য থেকে বোঝা যায়; আল-বুলকিনী এবং তার অনুসারীরা এর ভিন্নমত পোষণ করেছেন। এটি এই পরিচ্ছেদের শেষে আসা ওই কথার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে, যে ব্যক্তি হাওয়ালার ইচ্ছা পোষণ করেনি তার দাবি সত্য বলে গণ্য হবে; কারণ এটি এমন স্পষ্ট শব্দ যা অন্য অর্থ গ্রহণের সম্ভাবনা রাখে। হাওয়ালার জন্য কেবল 'হাওয়ালা' শব্দটিই নির্দিষ্ট নয়, বরং এর অর্থ প্রকাশ করে এমন যেকোনো শব্দই যথেষ্ট। যেমন: "আমি তোমার প্রাপ্য হক অমুকের দিকে স্থানান্তরিত করলাম" অথবা "অমুকের কাছে আমার যা প্রাপ্য তা আমি তোমার জন্য করে দিলাম" অথবা "তোমার হকের বিনিময়ে তার ওপর থাকা ঋণের মালিক তোমাকে বানালাম"। যদি কেউ বলে: "আমাকে হাওয়ালা করো", তবে তা "আমার কাছে বিক্রি করো" বলার মতো। তবে কেনাবেচা শব্দের মাধ্যমে হাওয়ালা সংঘটিত হবে না, যদিও সে হাওয়ালার নিয়ত করে।
—
[শিবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
দুটি সুদযুক্ত বস্তু—এটি মানহাজ-এর ওপর সাম-এর ভাষ্য।
আইনী বলেন: এতে বাড়ানো বা কমানো নিষিদ্ধ হওয়ার কারণ হলো এটি দরকষাকষির কোনো চুক্তি নয়। (তার কথা: খাওয়ারিজমীর বক্তব্য থেকে গ্রহণ করে): মানহাজ-এর ওপর সাম-এর ভাষ্য হলো: তিবনীনী হাওয়ালাতে ইকালার অশুদ্ধতার ওপর নির্ভর করেছেন এবং এটি আল-রাফিঈর নিশ্চিত সিদ্ধান্তের আলোকে বর্ণিত। একইভাবে রামলী ইবনে হাজারের ওপর তার হাশিয়াতে এটিকে সমর্থন করেছেন, যা শারহে আল-বুলকিনীর ফতোয়া প্রত্যাখ্যানের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। (তার কথা: এতে ইকালার অযোগ্যতা): এটিই নির্ভরযোগ্য মত—সাম। (তার কথা: তার জিম্মায়): অর্থাৎ তার বাবার জিম্মায়। যখন কোনো নির্বোধ নারীর অভিভাবক তার বিলম্বিত মহরের বিনিময়ে তার পক্ষ থেকে খুলা তালাক করাতে চান, তখন এটি একটি পদ্ধতি হিসেবে গ্রহণ করা হয়; কারণ আমরা তাকে এমনটি করতে নিষেধ করেছি যেহেতু এতে নারীর হক নষ্ট হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। সুতরাং পদ্ধতি হলো, স্বামীর জিম্মায় ওই নারীর যা পাওনা আছে সেই পরিমাণ অর্থের বিনিময়ে বাবা খুলা করাবেন, ফলে তা স্বামীর পাওনা হিসেবে বাবার জিম্মায় ওয়াজিব হবে এবং নারীর ঋণ যথাবস্থায় বহাল থাকবে। অতঃপর স্বামী যখন তা থেকে মুক্তি পেতে চাইবেন, তখন উল্লিখিত পদ্ধতিতে কাজ করবেন। ফলে নারী তার স্বামীর কাছে পাওনা হকের বিনিময়ে তার বাবার ওপর হাওয়ালা গ্রহণকারিণী হবেন। (তার কথা: জ্ঞান): অর্থাৎ এর অন্যতম শর্ত হলো জ্ঞান বা জানা। (তার কথা: হাওয়ালার মাধ্যমে তার ওপর যা ওয়াজিব হয়েছে): অর্থাৎ হাওয়ালার কারণে। ইবনে হাজারের ইবারত হলো: তার বাবা বা অন্য কারো ওপর হাওয়ালা সহীহ হওয়ার শর্ত হলো তাতে মেয়ের কল্যাণ থাকতে হবে। এর অন্তর্ভুক্ত হলো এটি জানা থাকা যে, হাওয়ালার কারণে তার ওপর যা ওয়াজিব হয়েছে তা তিনি মেয়ের পেছনে ব্যয় করবেন।
শারেহ-এর কথা: "এবং জ্ঞান" এটি সাধারণের ওপর বিশেষের সংযোজন। তাদের দুজনের বক্তব্য স্পষ্ট যে, যদি এটি জানা না যায় যে তিনি প্রাপ্ত অর্থ মেয়ের জন্য ব্যয় করবেন, তবে কল্যাণ না থাকার কারণে হাওয়ালা বাতিল হবে। তবে এমনটি কেন বলা হলো না যে, হাওয়ালা সহীহ হবে এবং ব্যয় না করার কারণে তিনি গুনাহগার হবেন? কারণ যেহেতু তার ওপর অভিভাবকত্ব সাব্যস্ত হয়েছে, সেহেতু তার জন্য তিনি যা হাওয়ালা করবেন তা তার সম্পদের অন্তর্ভুক্ত হবে এবং তার রক্ষণাবেক্ষণ করা তার দায়িত্ব। অভিভাবকত্ব কেবল এমন কাজ করলে বাতিল হয় যা পদচ্যুতির কারণ ঘটায়। আর কেবল ব্যয় করার বিষয়টি জানা না থাকা পদচ্যুতির কারণ হতে পারে না। তবে এই শর্তের স্থান তখনই হওয়া উচিত যখন স্বামী তার সাথে দুর্ব্যবহার না করে এবং স্বামী থেকে তার নিষ্কৃতি পাওয়া দায়মুক্তি প্রদানের ওপর নির্ভর করে; ফলে অভিভাবক স্বামীর জিম্মা থেকে তার ঋণ বাদ দেওয়ার জন্য এটিকে একটি পথ হিসেবে গ্রহণ করেন।
[শাখা] বর্তমানে এটি অহরহ ঘটছে যে, একজন ব্যক্তি অন্যের কাছে তার পাওনা কোনো পাওনাদারের (যেমন জায়েদ) জন্য করে দেয় এবং বিচারক সেই মর্মে রায় দেন। এর বিধান হলো, নিঃশর্ত অবস্থায় একে হাওয়ালা হিসেবে গণ্য করা হবে। যদি এর ভিন্ন কিছু ইচ্ছা করা হয় বা ভিন্ন ইচ্ছা করার বিষয়টি জানা যায়, তবে তা সহীহ হবে না—রামলী।
তার কথা "হাওয়ালা হিসেবে গণ্য হবে": অর্থাৎ যদি গোপনে কোনো ঋণ থেকে থাকে তবে হাওয়ালা সহীহ হবে, অন্যথায় নয়। (তার কথা: হাওয়ালাকারী ও পাওনাদার): হাওয়ালাকারী ও পাওনাদারের মধ্যে বাবার নিজের ওপর নিজের সন্তানের পক্ষ থেকে হাওয়ালা এবং নিজের জন্য সন্তানের ওপর হাওয়ালা অন্তর্ভুক্ত, যা সহীহ—রামলী। (তার কথা: এবং যারা তার অনুসরণ করেছেন): অর্থাৎ ইবনে হাজার (মক্কী), কারণ তারা বলেন এটি পরোক্ষ শব্দ। (তার কথা: কারণ এটি): অর্থাৎ এখানে যা আছে। (তার কথা: যেমন তার কথা: আমাকে বিক্রি করো): অর্থাৎ এটি কবুলের স্থলাভিষিক্ত প্রস্তাব গ্রহণ। অনুরূপ যদি বলে: "আমার কাছে তোমার যে ঋণ আছে তার বিনিময়ে তুমি অমুকের ওপর হাওয়ালা গ্রহণ করো", আর সে বলে: "আমি গ্রহণ করলাম" বা "আমি কবুল করলাম", তবে এটি প্রস্তাবের স্থলাভিষিক্ত হবে।
(তার কথা: যদিও সে হাওয়ালার নিয়ত করে)
—
[রশীদীর হাশিয়া]
তার কথা: তার জিম্মায়): অর্থাৎ অভিভাবকের জিম্মায়। স্পষ্টত এর সারমর্ম হলো, অভিভাবক নিজের জিম্মায় থাকা কোনো বিনিময়ের ওপর খুলা করিয়েছেন, আর স্ত্রীর ঋণ ছিল স্বামীর ওপর, অতঃপর স্ত্রী ওই ঋণের বিনিময়ে অভিভাবকের জিম্মায় থাকা খুলার বিনিময়ের ওপর হাওয়ালা করেছেন। সুতরাং চিন্তা করে দেখুন। (তার কথা: এবং ওয়াজিব হওয়ার পরিমাণ জানা): এটি কেবল সম্পদ ব্যয়ে নিষিদ্ধ ব্যক্তির মাসআলার সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। তুহফা-এর ইবারত হলো: "কল্যাণের অন্তর্ভুক্ত হলো এটি জানা যে, তিনি হাওয়ালার কারণে তার ওপর ওয়াজিব হওয়া অর্থ মেয়ের পেছনে ব্যয় করবেন।" সম্ভবত সোয়াদ...
হাওয়ালার রুকন বা স্তম্ভসমূহ হলো: হাওয়ালাকারী, পাওনাদার, যার ওপর হাওয়ালা করা হয়েছে, যার ওপর হাওয়ালা করা হয়েছে তার কাছে হাওয়ালাকারীর ঋণ, হাওয়ালাকারীর কাছে পাওনাদারের ঋণ, এবং ইজাব (প্রস্তাব) ও কবুল (গ্রহণ)। যেমন: "আমি তোমাকে অমুকের ওপর এত অংকের হাওয়ালা করলাম", যদিও সে "আমার ওপর তোমার যে ঋণ আছে তার বিনিময়ে" কথাটি না বলে এবং তার নিয়তও না করে, তবুও এটি স্পষ্ট শব্দ হিসেবে গণ্য হবে, যা ফকীহগণের বক্তব্য থেকে বোঝা যায়; আল-বুলকিনী এবং তার অনুসারীরা এর ভিন্নমত পোষণ করেছেন। এটি এই পরিচ্ছেদের শেষে আসা ওই কথার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে, যে ব্যক্তি হাওয়ালার ইচ্ছা পোষণ করেনি তার দাবি সত্য বলে গণ্য হবে; কারণ এটি এমন স্পষ্ট শব্দ যা অন্য অর্থ গ্রহণের সম্ভাবনা রাখে। হাওয়ালার জন্য কেবল 'হাওয়ালা' শব্দটিই নির্দিষ্ট নয়, বরং এর অর্থ প্রকাশ করে এমন যেকোনো শব্দই যথেষ্ট। যেমন: "আমি তোমার প্রাপ্য হক অমুকের দিকে স্থানান্তরিত করলাম" অথবা "অমুকের কাছে আমার যা প্রাপ্য তা আমি তোমার জন্য করে দিলাম" অথবা "তোমার হকের বিনিময়ে তার ওপর থাকা ঋণের মালিক তোমাকে বানালাম"। যদি কেউ বলে: "আমাকে হাওয়ালা করো", তবে তা "আমার কাছে বিক্রি করো" বলার মতো। তবে কেনাবেচা শব্দের মাধ্যমে হাওয়ালা সংঘটিত হবে না, যদিও সে হাওয়ালার নিয়ত করে।
—
[শিবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
দুটি সুদযুক্ত বস্তু—এটি মানহাজ-এর ওপর সাম-এর ভাষ্য।
আইনী বলেন: এতে বাড়ানো বা কমানো নিষিদ্ধ হওয়ার কারণ হলো এটি দরকষাকষির কোনো চুক্তি নয়। (তার কথা: খাওয়ারিজমীর বক্তব্য থেকে গ্রহণ করে): মানহাজ-এর ওপর সাম-এর ভাষ্য হলো: তিবনীনী হাওয়ালাতে ইকালার অশুদ্ধতার ওপর নির্ভর করেছেন এবং এটি আল-রাফিঈর নিশ্চিত সিদ্ধান্তের আলোকে বর্ণিত। একইভাবে রামলী ইবনে হাজারের ওপর তার হাশিয়াতে এটিকে সমর্থন করেছেন, যা শারহে আল-বুলকিনীর ফতোয়া প্রত্যাখ্যানের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। (তার কথা: এতে ইকালার অযোগ্যতা): এটিই নির্ভরযোগ্য মত—সাম। (তার কথা: তার জিম্মায়): অর্থাৎ তার বাবার জিম্মায়। যখন কোনো নির্বোধ নারীর অভিভাবক তার বিলম্বিত মহরের বিনিময়ে তার পক্ষ থেকে খুলা তালাক করাতে চান, তখন এটি একটি পদ্ধতি হিসেবে গ্রহণ করা হয়; কারণ আমরা তাকে এমনটি করতে নিষেধ করেছি যেহেতু এতে নারীর হক নষ্ট হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। সুতরাং পদ্ধতি হলো, স্বামীর জিম্মায় ওই নারীর যা পাওনা আছে সেই পরিমাণ অর্থের বিনিময়ে বাবা খুলা করাবেন, ফলে তা স্বামীর পাওনা হিসেবে বাবার জিম্মায় ওয়াজিব হবে এবং নারীর ঋণ যথাবস্থায় বহাল থাকবে। অতঃপর স্বামী যখন তা থেকে মুক্তি পেতে চাইবেন, তখন উল্লিখিত পদ্ধতিতে কাজ করবেন। ফলে নারী তার স্বামীর কাছে পাওনা হকের বিনিময়ে তার বাবার ওপর হাওয়ালা গ্রহণকারিণী হবেন। (তার কথা: জ্ঞান): অর্থাৎ এর অন্যতম শর্ত হলো জ্ঞান বা জানা। (তার কথা: হাওয়ালার মাধ্যমে তার ওপর যা ওয়াজিব হয়েছে): অর্থাৎ হাওয়ালার কারণে। ইবনে হাজারের ইবারত হলো: তার বাবা বা অন্য কারো ওপর হাওয়ালা সহীহ হওয়ার শর্ত হলো তাতে মেয়ের কল্যাণ থাকতে হবে। এর অন্তর্ভুক্ত হলো এটি জানা থাকা যে, হাওয়ালার কারণে তার ওপর যা ওয়াজিব হয়েছে তা তিনি মেয়ের পেছনে ব্যয় করবেন।
শারেহ-এর কথা: "এবং জ্ঞান" এটি সাধারণের ওপর বিশেষের সংযোজন। তাদের দুজনের বক্তব্য স্পষ্ট যে, যদি এটি জানা না যায় যে তিনি প্রাপ্ত অর্থ মেয়ের জন্য ব্যয় করবেন, তবে কল্যাণ না থাকার কারণে হাওয়ালা বাতিল হবে। তবে এমনটি কেন বলা হলো না যে, হাওয়ালা সহীহ হবে এবং ব্যয় না করার কারণে তিনি গুনাহগার হবেন? কারণ যেহেতু তার ওপর অভিভাবকত্ব সাব্যস্ত হয়েছে, সেহেতু তার জন্য তিনি যা হাওয়ালা করবেন তা তার সম্পদের অন্তর্ভুক্ত হবে এবং তার রক্ষণাবেক্ষণ করা তার দায়িত্ব। অভিভাবকত্ব কেবল এমন কাজ করলে বাতিল হয় যা পদচ্যুতির কারণ ঘটায়। আর কেবল ব্যয় করার বিষয়টি জানা না থাকা পদচ্যুতির কারণ হতে পারে না। তবে এই শর্তের স্থান তখনই হওয়া উচিত যখন স্বামী তার সাথে দুর্ব্যবহার না করে এবং স্বামী থেকে তার নিষ্কৃতি পাওয়া দায়মুক্তি প্রদানের ওপর নির্ভর করে; ফলে অভিভাবক স্বামীর জিম্মা থেকে তার ঋণ বাদ দেওয়ার জন্য এটিকে একটি পথ হিসেবে গ্রহণ করেন।
[শাখা] বর্তমানে এটি অহরহ ঘটছে যে, একজন ব্যক্তি অন্যের কাছে তার পাওনা কোনো পাওনাদারের (যেমন জায়েদ) জন্য করে দেয় এবং বিচারক সেই মর্মে রায় দেন। এর বিধান হলো, নিঃশর্ত অবস্থায় একে হাওয়ালা হিসেবে গণ্য করা হবে। যদি এর ভিন্ন কিছু ইচ্ছা করা হয় বা ভিন্ন ইচ্ছা করার বিষয়টি জানা যায়, তবে তা সহীহ হবে না—রামলী।
তার কথা "হাওয়ালা হিসেবে গণ্য হবে": অর্থাৎ যদি গোপনে কোনো ঋণ থেকে থাকে তবে হাওয়ালা সহীহ হবে, অন্যথায় নয়। (তার কথা: হাওয়ালাকারী ও পাওনাদার): হাওয়ালাকারী ও পাওনাদারের মধ্যে বাবার নিজের ওপর নিজের সন্তানের পক্ষ থেকে হাওয়ালা এবং নিজের জন্য সন্তানের ওপর হাওয়ালা অন্তর্ভুক্ত, যা সহীহ—রামলী। (তার কথা: এবং যারা তার অনুসরণ করেছেন): অর্থাৎ ইবনে হাজার (মক্কী), কারণ তারা বলেন এটি পরোক্ষ শব্দ। (তার কথা: কারণ এটি): অর্থাৎ এখানে যা আছে। (তার কথা: যেমন তার কথা: আমাকে বিক্রি করো): অর্থাৎ এটি কবুলের স্থলাভিষিক্ত প্রস্তাব গ্রহণ। অনুরূপ যদি বলে: "আমার কাছে তোমার যে ঋণ আছে তার বিনিময়ে তুমি অমুকের ওপর হাওয়ালা গ্রহণ করো", আর সে বলে: "আমি গ্রহণ করলাম" বা "আমি কবুল করলাম", তবে এটি প্রস্তাবের স্থলাভিষিক্ত হবে।
(তার কথা: যদিও সে হাওয়ালার নিয়ত করে)
—
[রশীদীর হাশিয়া]
তার কথা: তার জিম্মায়): অর্থাৎ অভিভাবকের জিম্মায়। স্পষ্টত এর সারমর্ম হলো, অভিভাবক নিজের জিম্মায় থাকা কোনো বিনিময়ের ওপর খুলা করিয়েছেন, আর স্ত্রীর ঋণ ছিল স্বামীর ওপর, অতঃপর স্ত্রী ওই ঋণের বিনিময়ে অভিভাবকের জিম্মায় থাকা খুলার বিনিময়ের ওপর হাওয়ালা করেছেন। সুতরাং চিন্তা করে দেখুন। (তার কথা: এবং ওয়াজিব হওয়ার পরিমাণ জানা): এটি কেবল সম্পদ ব্যয়ে নিষিদ্ধ ব্যক্তির মাসআলার সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। তুহফা-এর ইবারত হলো: "কল্যাণের অন্তর্ভুক্ত হলো এটি জানা যে, তিনি হাওয়ালার কারণে তার ওপর ওয়াজিব হওয়া অর্থ মেয়ের পেছনে ব্যয় করবেন।" সম্ভবত সোয়াদ...
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 422)