الْمُشْتَرِي فَيَقَعُ تَنَازُعٌ لَا غَايَةَ لَهُ كَمَا مَرَّ.
نَعَمْ ذَكَرَ فِي الْأَنْوَارِ مِنْ الْمُتَوَلِّي أَنَّهُ لَوْ كَانَ الْمَاءُ فِي الْبَلَدِ بِحَيْثُ لَوْ قَصَدَ وَاحِدٌ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنْ بِئْرِ غَيْرِهِ لَا يُمْنَعُ فَلَا يُجْعَلُ لِلْمَاءِ حُكْمًا وَيَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ تَبَعًا، وَعَلَى هَذَا نَزَلَ قَوْلُهُمْ لَوْ بَاعَ دَارًا بِدَارٍ فِيهِمَا بِئْرَانِ صَحَّ الْبَيْعُ لَكِنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ، وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ لَا يَدْخُلَانِ نَظَرًا إلَى أَنَّهُمَا مَنْقُولَانِ، وَالْخِلَافُ فِي الْأَعْلَى مَبْنِيٌّ عَلَى دُخُولِ الْأَسْفَلِ، صَرَّحَ بِهِ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيرِ وَالْمُحَرَّرِ وَأَسْقَطَهُ مِنْ الرَّوْضَةِ كَالْمِنْهَاجِ.
قِيلَ وَأَسْقَطَ مِنْهُ تَقْيِيدَ الْإِجَّانَاتِ بِالْمُثَبَّتَةِ وَحِكَايَةُ وَجْهٍ فِيهَا وَفِي الْمَسْأَلَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَلَفْظُ الْمُحَرَّرِ: وَكَذَا الْإِجَّانَاتُ وَالرُّفُوفُ الْمُثَبَّتَةُ وَالسَّلَالِمُ الْمُسَمَّرَةُ وَالتَّحْتَانِيُّ مِنْ حَجَرَيْ الرَّحَا عَلَى أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ، وَفَهِمَ الْمُصَنِّفُ أَنَّ التَّقْيِيدَ وَحِكَايَةَ الْخِلَافِ لِمَا وَلِيَاهُ فَقَطْ، كَذَا قَالَهُ الشَّارِحُ، وَمُحَصِّلُ كَلَامِهِ حِكَايَةُ الِاعْتِرَاضِ عَلَى الْمُصَنِّفِ بِأَنَّهُ حَذَفَ مِنْ أَصْلِهِ تَقْيِيدَ الْإِجَّانَاتِ بِالْمُثَبَّتَةِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِي الْإِجَّانَاتِ وَالرُّفُوفِ الْمُثَبَّتَةِ وَالسَّلَالِمِ الْمُسَمَّرَةِ وَأَجَابَ عَنْهُ الشَّارِحُ بِأَنَّهُ فَهِمَ مِنْهُ أَنَّ قَوْلَهُ: الْمُثَبَّتَةُ قَيْدٌ لِمَا وَلِيته فَقَطْ وَهُوَ الرُّفُوفُ وَأَنَّ الْخِلَافَ فِيمَا وَلِيَهُ فَقَطْ وَهُوَ التَّحْتَانِيُّ مِنْ حَجَرَيْ الرَّحَا، وَالضَّمِيرُ فِي فِيهَا وَفِيمَا بَعْدَهَا عَائِدٌ عَلَى الْإِجَّانَاتِ، وَضَمِيرُ التَّثْنِيَةِ فِي وَلِيَاهُ عَائِدٌ عَلَى التَّقْيِيدِ وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ وَضَمِيرُ الْمَفْعُولِ فِيهِ عَائِدٌ عَلَى مَا الدَّاخِلَةِ عَلَيْهَا لَامُ الْجَرِّ.
(وَ) يَدْخُلُ (فِي بَيْعِ الدَّابَّةِ نَعْلَهَا) وَبَرَتُهَا لِاتِّصَالِهِمَا بِهَا مَا لَمْ يَكُونَا مِنْ نَقْدٍ لِعَدَمِ الْمُسَامَحَةِ حِينَئِذٍ بِهِمَا، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَيْعِهَا عِذَارُهَا وَمَقُودُهَا وَلِجَامُهَا وَسَرْجُهَا اقْتِصَارًا عَلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ.
(وَكَذَا) تَدْخُلُ (ثِيَابُ الْعَبْدِ) فِي بَيْعِهِ: يَعْنِي الْقِنَّ الَّتِي عَلَيْهِ حَالَةُ الْبَيْعِ (فِي الْأَصَحِّ) لِلْعُرْفِ (قُلْت: الْأَصَحُّ لَا تَدْخُلُ ثِيَابُ الْعَبْدِ) فِي بَيْعِهِ وَلَوْ سَاتِرَ عَوْرَتِهِ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) اقْتِصَارٌ عَلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ، وَلَا يَدْخُلُ الْقُرْطُ الَّذِي فِي أُذُنِهِ، وَلَا الْخَاتَمُ الَّذِي فِي يَدِهِ وَلَا نَعْلُهُ قَطْعًا،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي شَرْحِهِ: أَيْ كُلٌّ مِنْ الْعَاقِدَيْنِ بِالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لَكِنَّ إطْلَاقَهُمْ) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ (قَوْلُهُ: يُخَالِفُهُ) أَيْ فَلَا بُدَّ مِنْ النَّصِّ عَلَى دُخُولِ الْمَاءِ مُطْلَقًا وَيَصِحُّ بَيْعُ إحْدَى الدَّارَيْنِ بِالْأُخْرَى مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَ لِلْمَاءِ قِيمَةٌ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَالضَّمِيرُ فِي فِيهَا) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَحِكَايَةُ وَجْهٍ فِيهَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَضَمِيرُ الْمَفْعُولِ فِيهِ) أَيْ فِي وَلِيَّاهُ.
(قَوْلُهُ: نَعْلُهَا) أَيْ الْمُسَمَّرُ كَمَا قَالَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ، وَهَلْ شَرْطُهُ كَوْنُ الدَّابَّةِ مِنْ الدَّوَابِّ الَّتِي تُنْعِلُ عَادَةً كَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ بِخِلَافِ غَيْرِهَا كَالْبَقَرِ أَوْ لَا فَرْقَ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَظَاهِرُ عِبَارَتِهِمْ أَنَّهُ لَا فَرْقَ سم عَلَى حَجّ وَمَا نَسَبَهُ إلَى ظَاهِرِ عِبَارَتِهِمْ هُوَ مُقْتَضَى قَوْلِهِ لِاتِّصَالِهِمَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَبَرَتُهَا) أَيْ الْحَلْقَةُ الَّتِي فِي أَنْفِهَا (قَوْلُهُ: لِاتِّصَالِهِمَا بِهَا) أَيْ مَعَ كَوْنِ اسْتِعْمَالِهِمَا لِمَنْفَعَةٍ تَعُودُ عَلَى الدَّابَّةِ فَلَا يُرَدُّ عَدَمُ دُخُولِ الْقُرْطِ وَالْخَاتَمِ وَالْحِزَامِ مَعَ اتِّصَالِهَا بِالْعَبْدِ.
(قَوْلُهُ: لَا تَدْخُلُ ثِيَابُ الْعَبْدِ) إذَا قُلْنَا لَا تَدْخُلُ ثِيَابُ الْعَبْدِ حَتَّى سَاتِرَ الْعَوْرَةِ فَهَلْ يَلْزَمُ الْبَائِعُ إبْقَاءَ سَاتِرِ عَوْرَتِهِ إلَى أَنْ يَأْتِيَ لَهُ الْمُشْتَرِي بِسَاتِرٍ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَيَدُلُّ عَلَى عَدَمِ اللُّزُومِ جَوَازِ رُجُوعِ مُعِيرِ سَاتِرِ الْعَوْرَةِ كَمَا تَقَرَّرَ فِي بَابِ الْعَارِيَّةِ اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: لَوْ تَعَذَّرَ عَلَى الْمُشْتَرِي مَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتُهُ عَقِبَ الْقَبْضِ وَلَوْ بِالِاسْتِئْجَارِ فَلَا يَبْعُدُ لُزُومُ بَقَاءِ سَاتِرِ الْعَوْرَةِ لِلْبَائِعِ بِأُجْرَةٍ عَلَى الْمُشْتَرِي، وَظَاهِرُ دُخُولِ أَنْفِهِ: أَيْ الرَّقِيقِ وَأُنْمُلَتِهِ مِنْ النَّقْدِ لِأَنَّهُ مِنْ أَجْزَائِهِ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي وُضُوءِ اهـ حَجّ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: نَعَمْ ذُكِرَ فِي الْأَنْوَارِ إلَخْ) أَيْ وَمَرَّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ. (قَوْلُهُ: وَمُحَصَّلُ كَلَامِهِ حِكَايَةُ الِاعْتِرَاضِ عَلَى الْمُصَنِّفِ إلَخْ) أَيْ فَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ تَعْبِيرِهِ بِقِيلَ الْإِشَارَةُ إلَى مَنْعِ الِاعْتِرَاضِ وَتَضْعِيفِهِ؛ لِأَنَّهُ وَارِدٌ وَلَا بُدَّ بَلْ مُرَادُهُ بِهَذَا التَّعْبِيرِ مُجَرَّدُ إسْنَادِ الِاعْتِرَاضِ إلَى غَيْرِهِ. (قَوْلُهُ: وَأَجَابَ عَنْهُ الشَّارِحُ إلَخْ) هَذَا الْجَوَابُ حَاصِلُهُ الِاعْتِذَارُ عَنْ الْمُصَنِّفِ فِي هَذَا الصَّنِيعِ بِأَنَّ فِي كَلَامِ الْمُحَرَّرِ مَا يُوهِمُهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ صَحِيحٍ فِي نَفْسِهِ، وَلَيْسَ الْغَرَضُ مِنْهُ دَفْعَ الِاعْتِرَاضِ بِتَصْحِيحِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ كَمَا لَا يَخْفَى. (قَوْلُهُ: الْمَفْعُولِ فِيهِ) أَيْ فِي وَلِيَّاهُ وَهُوَ الْهَاءُ
نَعَمْ ذَكَرَ فِي الْأَنْوَارِ مِنْ الْمُتَوَلِّي أَنَّهُ لَوْ كَانَ الْمَاءُ فِي الْبَلَدِ بِحَيْثُ لَوْ قَصَدَ وَاحِدٌ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنْ بِئْرِ غَيْرِهِ لَا يُمْنَعُ فَلَا يُجْعَلُ لِلْمَاءِ حُكْمًا وَيَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ تَبَعًا، وَعَلَى هَذَا نَزَلَ قَوْلُهُمْ لَوْ بَاعَ دَارًا بِدَارٍ فِيهِمَا بِئْرَانِ صَحَّ الْبَيْعُ لَكِنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ، وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ لَا يَدْخُلَانِ نَظَرًا إلَى أَنَّهُمَا مَنْقُولَانِ، وَالْخِلَافُ فِي الْأَعْلَى مَبْنِيٌّ عَلَى دُخُولِ الْأَسْفَلِ، صَرَّحَ بِهِ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيرِ وَالْمُحَرَّرِ وَأَسْقَطَهُ مِنْ الرَّوْضَةِ كَالْمِنْهَاجِ.
قِيلَ وَأَسْقَطَ مِنْهُ تَقْيِيدَ الْإِجَّانَاتِ بِالْمُثَبَّتَةِ وَحِكَايَةُ وَجْهٍ فِيهَا وَفِي الْمَسْأَلَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَلَفْظُ الْمُحَرَّرِ: وَكَذَا الْإِجَّانَاتُ وَالرُّفُوفُ الْمُثَبَّتَةُ وَالسَّلَالِمُ الْمُسَمَّرَةُ وَالتَّحْتَانِيُّ مِنْ حَجَرَيْ الرَّحَا عَلَى أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ، وَفَهِمَ الْمُصَنِّفُ أَنَّ التَّقْيِيدَ وَحِكَايَةَ الْخِلَافِ لِمَا وَلِيَاهُ فَقَطْ، كَذَا قَالَهُ الشَّارِحُ، وَمُحَصِّلُ كَلَامِهِ حِكَايَةُ الِاعْتِرَاضِ عَلَى الْمُصَنِّفِ بِأَنَّهُ حَذَفَ مِنْ أَصْلِهِ تَقْيِيدَ الْإِجَّانَاتِ بِالْمُثَبَّتَةِ، وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ فِي الْإِجَّانَاتِ وَالرُّفُوفِ الْمُثَبَّتَةِ وَالسَّلَالِمِ الْمُسَمَّرَةِ وَأَجَابَ عَنْهُ الشَّارِحُ بِأَنَّهُ فَهِمَ مِنْهُ أَنَّ قَوْلَهُ: الْمُثَبَّتَةُ قَيْدٌ لِمَا وَلِيته فَقَطْ وَهُوَ الرُّفُوفُ وَأَنَّ الْخِلَافَ فِيمَا وَلِيَهُ فَقَطْ وَهُوَ التَّحْتَانِيُّ مِنْ حَجَرَيْ الرَّحَا، وَالضَّمِيرُ فِي فِيهَا وَفِيمَا بَعْدَهَا عَائِدٌ عَلَى الْإِجَّانَاتِ، وَضَمِيرُ التَّثْنِيَةِ فِي وَلِيَاهُ عَائِدٌ عَلَى التَّقْيِيدِ وَحِكَايَةُ الْخِلَافِ وَضَمِيرُ الْمَفْعُولِ فِيهِ عَائِدٌ عَلَى مَا الدَّاخِلَةِ عَلَيْهَا لَامُ الْجَرِّ.
(وَ) يَدْخُلُ (فِي بَيْعِ الدَّابَّةِ نَعْلَهَا) وَبَرَتُهَا لِاتِّصَالِهِمَا بِهَا مَا لَمْ يَكُونَا مِنْ نَقْدٍ لِعَدَمِ الْمُسَامَحَةِ حِينَئِذٍ بِهِمَا، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَيْعِهَا عِذَارُهَا وَمَقُودُهَا وَلِجَامُهَا وَسَرْجُهَا اقْتِصَارًا عَلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ.
(وَكَذَا) تَدْخُلُ (ثِيَابُ الْعَبْدِ) فِي بَيْعِهِ: يَعْنِي الْقِنَّ الَّتِي عَلَيْهِ حَالَةُ الْبَيْعِ (فِي الْأَصَحِّ) لِلْعُرْفِ (قُلْت: الْأَصَحُّ لَا تَدْخُلُ ثِيَابُ الْعَبْدِ) فِي بَيْعِهِ وَلَوْ سَاتِرَ عَوْرَتِهِ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) اقْتِصَارٌ عَلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ، وَلَا يَدْخُلُ الْقُرْطُ الَّذِي فِي أُذُنِهِ، وَلَا الْخَاتَمُ الَّذِي فِي يَدِهِ وَلَا نَعْلُهُ قَطْعًا،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي شَرْحِهِ: أَيْ كُلٌّ مِنْ الْعَاقِدَيْنِ بِالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لَكِنَّ إطْلَاقَهُمْ) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ (قَوْلُهُ: يُخَالِفُهُ) أَيْ فَلَا بُدَّ مِنْ النَّصِّ عَلَى دُخُولِ الْمَاءِ مُطْلَقًا وَيَصِحُّ بَيْعُ إحْدَى الدَّارَيْنِ بِالْأُخْرَى مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَ لِلْمَاءِ قِيمَةٌ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَالضَّمِيرُ فِي فِيهَا) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَحِكَايَةُ وَجْهٍ فِيهَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَضَمِيرُ الْمَفْعُولِ فِيهِ) أَيْ فِي وَلِيَّاهُ.
(قَوْلُهُ: نَعْلُهَا) أَيْ الْمُسَمَّرُ كَمَا قَالَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ، وَهَلْ شَرْطُهُ كَوْنُ الدَّابَّةِ مِنْ الدَّوَابِّ الَّتِي تُنْعِلُ عَادَةً كَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ بِخِلَافِ غَيْرِهَا كَالْبَقَرِ أَوْ لَا فَرْقَ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَظَاهِرُ عِبَارَتِهِمْ أَنَّهُ لَا فَرْقَ سم عَلَى حَجّ وَمَا نَسَبَهُ إلَى ظَاهِرِ عِبَارَتِهِمْ هُوَ مُقْتَضَى قَوْلِهِ لِاتِّصَالِهِمَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَبَرَتُهَا) أَيْ الْحَلْقَةُ الَّتِي فِي أَنْفِهَا (قَوْلُهُ: لِاتِّصَالِهِمَا بِهَا) أَيْ مَعَ كَوْنِ اسْتِعْمَالِهِمَا لِمَنْفَعَةٍ تَعُودُ عَلَى الدَّابَّةِ فَلَا يُرَدُّ عَدَمُ دُخُولِ الْقُرْطِ وَالْخَاتَمِ وَالْحِزَامِ مَعَ اتِّصَالِهَا بِالْعَبْدِ.
(قَوْلُهُ: لَا تَدْخُلُ ثِيَابُ الْعَبْدِ) إذَا قُلْنَا لَا تَدْخُلُ ثِيَابُ الْعَبْدِ حَتَّى سَاتِرَ الْعَوْرَةِ فَهَلْ يَلْزَمُ الْبَائِعُ إبْقَاءَ سَاتِرِ عَوْرَتِهِ إلَى أَنْ يَأْتِيَ لَهُ الْمُشْتَرِي بِسَاتِرٍ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَيَدُلُّ عَلَى عَدَمِ اللُّزُومِ جَوَازِ رُجُوعِ مُعِيرِ سَاتِرِ الْعَوْرَةِ كَمَا تَقَرَّرَ فِي بَابِ الْعَارِيَّةِ اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: لَوْ تَعَذَّرَ عَلَى الْمُشْتَرِي مَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتُهُ عَقِبَ الْقَبْضِ وَلَوْ بِالِاسْتِئْجَارِ فَلَا يَبْعُدُ لُزُومُ بَقَاءِ سَاتِرِ الْعَوْرَةِ لِلْبَائِعِ بِأُجْرَةٍ عَلَى الْمُشْتَرِي، وَظَاهِرُ دُخُولِ أَنْفِهِ: أَيْ الرَّقِيقِ وَأُنْمُلَتِهِ مِنْ النَّقْدِ لِأَنَّهُ مِنْ أَجْزَائِهِ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي وُضُوءِ اهـ حَجّ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: نَعَمْ ذُكِرَ فِي الْأَنْوَارِ إلَخْ) أَيْ وَمَرَّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ. (قَوْلُهُ: وَمُحَصَّلُ كَلَامِهِ حِكَايَةُ الِاعْتِرَاضِ عَلَى الْمُصَنِّفِ إلَخْ) أَيْ فَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ تَعْبِيرِهِ بِقِيلَ الْإِشَارَةُ إلَى مَنْعِ الِاعْتِرَاضِ وَتَضْعِيفِهِ؛ لِأَنَّهُ وَارِدٌ وَلَا بُدَّ بَلْ مُرَادُهُ بِهَذَا التَّعْبِيرِ مُجَرَّدُ إسْنَادِ الِاعْتِرَاضِ إلَى غَيْرِهِ. (قَوْلُهُ: وَأَجَابَ عَنْهُ الشَّارِحُ إلَخْ) هَذَا الْجَوَابُ حَاصِلُهُ الِاعْتِذَارُ عَنْ الْمُصَنِّفِ فِي هَذَا الصَّنِيعِ بِأَنَّ فِي كَلَامِ الْمُحَرَّرِ مَا يُوهِمُهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ صَحِيحٍ فِي نَفْسِهِ، وَلَيْسَ الْغَرَضُ مِنْهُ دَفْعَ الِاعْتِرَاضِ بِتَصْحِيحِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ كَمَا لَا يَخْفَى. (قَوْلُهُ: الْمَفْعُولِ فِيهِ) أَيْ فِي وَلِيَّاهُ وَهُوَ الْهَاءُ
ক্রেতা, ফলে এর কোনো শেষ নেই এমন বিবাদের সৃষ্টি হয় যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
হ্যাঁ, 'আল-আনওয়ার' কিতাবে আল-মুতাওয়াল্লী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, যদি শহরের পানি এমন হয় যে, কেউ যদি অন্যের কূপ থেকে পানি সংগ্রহ করতে চায় তবে তাকে বাধা দেওয়া হয় না, তবে সেই পানির জন্য কোনো হুকুম নির্ধারণ করা হবে না এবং তা অনুগামী হিসেবে বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে। এর ভিত্তিতেই তাঁদের এই বক্তব্যটি প্রযোজ্য হবে যে, যদি কেউ একটি বাড়ির বিনিময়ে অন্য একটি বাড়ি বিক্রয় করে এবং উভয়টিতে কূপ থাকে, তবে বিক্রয় সহীহ হবে। কিন্তু ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী। 'আসাহ' (অধিকতর বিশুদ্ধ) মতের বিপরীতে একটি মত হলো, এগুলো বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে না, কারণ এগুলো স্থানান্তরযোগ্য বস্তু। উপরের অংশ নিয়ে মতভেদটি নিচের অংশের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার ওপর নির্ভরশীল; যা 'শরহে সগীর' ও 'মুহাররার' গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, তবে 'রওদাহ' ও 'মিনহাজ' থেকে তা বাদ দেওয়া হয়েছে।
বলা হয়েছে যে, তিনি তা থেকে গামলাসমূহকে 'দৃঢ়ভাবে স্থাপনকৃত' হওয়ার শর্তযুক্ত করা এবং এ বিষয়ে ও পরবর্তী দুটি মাসআলায় একটি 'ওয়াজহ' (অভিমত) বর্ণনা করা বর্জন করেছেন। 'মুহাররার' এর শব্দমালা হলো: "অনুরূপভাবে দৃঢ়ভাবে স্থাপনকৃত গামলা ও তাকসমূহ, পেরেক দিয়ে আটকানো মই এবং যাঁতার দুটি পাথরের নিচেরটি—উভয় মতের মধ্যে অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী (বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে)।" মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) বুঝতে পেরেছেন যে, শর্তযুক্ত করা এবং মতভেদ বর্ণনা করা কেবল তার নিকটবর্তী বিষয়ের জন্য; যা শারহে (ব্যাখ্যাগ্রন্থ) বলা হয়েছে। তাঁর কথার সারসংক্ষেপ হলো মুসান্নিফের ওপর এই আপত্তি জানানো যে, তিনি তাঁর মূল উৎস থেকে গামলাসমূহকে 'দৃঢ়ভাবে স্থাপনকৃত' হওয়ার শর্ত এবং গামলা, স্থাপনকৃত তাক ও পেরেকবদ্ধ মইয়ের ক্ষেত্রে মতভেদের বর্ণনাটি বাদ দিয়েছেন। শারহকার এর উত্তর দিয়েছেন এই বলে যে, তিনি (মুসান্নিফ) বুঝতে পেরেছেন যে, 'স্থাপনকৃত' শব্দটি কেবল তার নিকটবর্তী বিষয় অর্থাৎ তাকসমূহের জন্য শর্ত এবং মতভেদটি কেবল তার নিকটবর্তী বিষয় অর্থাৎ যাঁতার নিচের পাথরের ক্ষেত্রে। আর 'তাতে' এবং 'তার পরবর্তীগুলোতে' সর্বনামগুলো গামলাসমূহের দিকে ফিরছে। 'ওয়ালিয়াহু' শব্দের দ্বিবচন সর্বনামটি শর্তযুক্ত করা এবং মতভেদ বর্ণনার দিকে ফিরছে এবং তার কর্মকারক সর্বনামটি সেই বিষয়ের দিকে ফিরছে যার ওপর 'লাম' বর্ণটি প্রবেশ করেছে।
(এবং) চতুষ্পদ জন্তু বিক্রয়ের ক্ষেত্রে তার নাল (এবং) নাকের আংটা অন্তর্ভুক্ত হবে, কারণ এগুলো জন্তুর সাথে সংযুক্ত; যতক্ষণ না সেগুলো স্বর্ণ বা রৌপ্য দ্বারা নির্মিত হয়, কারণ তখন সাধারণত এগুলোতে ছাড় দেওয়া হয় না। আর জন্তু বিক্রয়ের সময় তার লাগাম, রশি, মুখবন্ধনী এবং জিন বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে না, কেবল শব্দের শাব্দিক অর্থের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার কারণে।
(এবং একইভাবে) দাসের পোশাক তার বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে: অর্থাৎ বিক্রয়ের সময় তার পরিধানে যে গোলামী পোশাক থাকে (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী), প্রথার কারণে। (আমি বলছি: অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো দাসের পোশাক অন্তর্ভুক্ত হবে না) তার বিক্রয়ের ক্ষেত্রে, যদিও তা সতর ঢাকবার পোশাক হয় (আল্লাহই ভালো জানেন), কেবল শব্দের শাব্দিক অর্থের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার কারণে। তার কানে থাকা দুল, হাতে থাকা আংটি এবং তার জুতো নিশ্চিতভাবেই অন্তর্ভুক্ত হবে না।
ــ
[শুবরামান্লিসীর টীকা]
তার ব্যাখ্যায়: অর্থাৎ চুক্তিকারী উভয়ের পক্ষ থেকে দৈর্ঘ্য ও প্রস্থের দিক দিয়ে। এটি হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর বক্তব্য। (তাঁর বক্তব্য: কিন্তু তাঁদের সাধারণ উক্তি) এটিই নির্ভরযোগ্য। (তাঁর বক্তব্য: এর পরিপন্থী) অর্থাৎ পানির অন্তর্ভুক্তির বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা আবশ্যক এবং একটি বাড়ির বিনিময়ে অন্যটি বিক্রয় করা সাধারণভাবে সহীহ হবে, পানির মূল্য থাকুক বা না থাকুক। (তাঁর বক্তব্য: আর 'তাতে' সর্বনামটি) অর্থাৎ তাঁর এই উক্তিতে "এবং তাতে একটি অভিমত বর্ণনা করা" ইত্যাদিতে। (তাঁর বক্তব্য: কর্মকারক সর্বনামটি) অর্থাৎ 'ওয়ালিয়াহু' শব্দে।
(তাঁর বক্তব্য: তার নাল) অর্থাৎ পেরেকবদ্ধ নাল, যেমনটি সুবকী ও অন্যরা বলেছেন। আর জন্তুটি কি এমন হওয়া শর্ত যা সাধারণত নাল পরানো হয়, যেমন ঘোড়া, খচ্চর ও গাধা—নাকি গরু ইত্যাদির মতো অন্য জন্তুর ক্ষেত্রেও কোনো পার্থক্য নেই? এতে গবেষণার অবকাশ আছে। তাঁদের ইবারতের বাহ্যিক দিক হলো এতে কোনো পার্থক্য নেই—এটি হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর কথা। আর তাঁদের ইবারতের যা তিনি বাহ্যিক দিক বলেছেন, তা-ই "উভয়ের সংযুক্ত থাকার কারণে" উক্তির দাবি। (তাঁর বক্তব্য: নাকের আংটা) অর্থাৎ তার নাকে থাকা কড়া বা আংটা। (তাঁর বক্তব্য: উভয়ের সংযুক্ত থাকার কারণে) অর্থাৎ জন্তুর উপকারে ব্যবহৃত হওয়ার সাথে সাথে সংযুক্ত থাকা। সুতরাং দাসের সাথে সংযুক্ত থাকা সত্ত্বেও কানের দুল, আংটি এবং কোমরবন্ধনী অন্তর্ভুক্ত না হওয়ার বিষয়টি এর দ্বারা খণ্ডন হবে না।
(তাঁর বক্তব্য: দাসের পোশাক অন্তর্ভুক্ত হবে না) যখন আমরা বলি যে সতর ঢাকবার পোশাকসহ দাসের পোশাক অন্তর্ভুক্ত হবে না, তখন বিক্রেতার জন্য কি সতর ঢাকা অবস্থা বজায় রাখা আবশ্যক যতক্ষণ না ক্রেতা তার জন্য অন্য একটি আবরণ নিয়ে আসে? এতে গবেষণার অবকাশ আছে। আর আবশ্যকতা না থাকার প্রমাণ হলো সতর ঢাকার কাপড় ধার প্রদানকারীর তা ফেরত নেওয়ার বৈধতা, যেমনটি 'আরিয়াহ' (ধার) অধ্যায়ে প্রতিষ্ঠিত হয়েছে—হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'। আমি বলছি: যদি কবজা করার পরপরই ক্রেতার জন্য সতর ঢাকার ব্যবস্থা করা অসম্ভব হয়, এমনকি ভাড়ার বিনিময়েও, তবে বিক্রেতার জন্য ভাড়ার বিনিময়ে সতর ঢাকার কাপড় রেখে দেওয়া আবশ্যক হওয়া অবাস্তব নয়। আর দাসের নাক এবং আঙুল যদি স্বর্ণ বা রৌপ্য দ্বারা নির্মিত হয় তবে তা অন্তর্ভুক্ত হওয়া স্পষ্ট, কারণ এগুলো তার অঙ্গের অংশ, যেমনটি ওযুর আলোচনায় অতিক্রান্ত হয়েছে—হাজ্জ।
ــ
[রশীদীর টীকা]
(তাঁর বক্তব্য: হ্যাঁ, 'আল-আনওয়ার' কিতাবে উল্লেখ করা হয়েছে...) অর্থাৎ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে এটি দুর্বল মত। (তাঁর বক্তব্য: তাঁর কথার সারসংক্ষেপ হলো মুসান্নিফের ওপর এই আপত্তি জানানো...) অর্থাৎ 'বলা হয়েছে' শব্দ দ্বারা আপত্তির অসারতা বা দুর্বলতা নির্দেশ করা উদ্দেশ্য নয়; কারণ আপত্তিটি অকাট্যভাবেই প্রযোজ্য। বরং এই শব্দ ব্যবহারের উদ্দেশ্য হলো আপত্তির দায়ভার অন্যের দিকে সোপর্দ করা। (তাঁর বক্তব্য: এবং শারহকার এর উত্তর দিয়েছেন...) এই উত্তরের সারকথা হলো মুসান্নিফের এই কাজের পক্ষে ওজর পেশ করা যে, 'মুহাররার'-এর ইবারতে এমন একটি বিভ্রান্তির অবকাশ আছে, যদিও তা বাস্তবে সঠিক নয়। এর উদ্দেশ্য মুসান্নিফের কথাকে সঠিক প্রমাণের মাধ্যমে আপত্তি নিরসন করা নয়, যা অস্পষ্ট নয়। (তাঁর বক্তব্য: কর্মকারক সর্বনামটি) অর্থাৎ 'ওয়ালিয়াহু' শব্দের 'হা' সর্বনামটি।
হ্যাঁ, 'আল-আনওয়ার' কিতাবে আল-মুতাওয়াল্লী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, যদি শহরের পানি এমন হয় যে, কেউ যদি অন্যের কূপ থেকে পানি সংগ্রহ করতে চায় তবে তাকে বাধা দেওয়া হয় না, তবে সেই পানির জন্য কোনো হুকুম নির্ধারণ করা হবে না এবং তা অনুগামী হিসেবে বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে। এর ভিত্তিতেই তাঁদের এই বক্তব্যটি প্রযোজ্য হবে যে, যদি কেউ একটি বাড়ির বিনিময়ে অন্য একটি বাড়ি বিক্রয় করে এবং উভয়টিতে কূপ থাকে, তবে বিক্রয় সহীহ হবে। কিন্তু ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী। 'আসাহ' (অধিকতর বিশুদ্ধ) মতের বিপরীতে একটি মত হলো, এগুলো বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে না, কারণ এগুলো স্থানান্তরযোগ্য বস্তু। উপরের অংশ নিয়ে মতভেদটি নিচের অংশের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার ওপর নির্ভরশীল; যা 'শরহে সগীর' ও 'মুহাররার' গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, তবে 'রওদাহ' ও 'মিনহাজ' থেকে তা বাদ দেওয়া হয়েছে।
বলা হয়েছে যে, তিনি তা থেকে গামলাসমূহকে 'দৃঢ়ভাবে স্থাপনকৃত' হওয়ার শর্তযুক্ত করা এবং এ বিষয়ে ও পরবর্তী দুটি মাসআলায় একটি 'ওয়াজহ' (অভিমত) বর্ণনা করা বর্জন করেছেন। 'মুহাররার' এর শব্দমালা হলো: "অনুরূপভাবে দৃঢ়ভাবে স্থাপনকৃত গামলা ও তাকসমূহ, পেরেক দিয়ে আটকানো মই এবং যাঁতার দুটি পাথরের নিচেরটি—উভয় মতের মধ্যে অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী (বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে)।" মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) বুঝতে পেরেছেন যে, শর্তযুক্ত করা এবং মতভেদ বর্ণনা করা কেবল তার নিকটবর্তী বিষয়ের জন্য; যা শারহে (ব্যাখ্যাগ্রন্থ) বলা হয়েছে। তাঁর কথার সারসংক্ষেপ হলো মুসান্নিফের ওপর এই আপত্তি জানানো যে, তিনি তাঁর মূল উৎস থেকে গামলাসমূহকে 'দৃঢ়ভাবে স্থাপনকৃত' হওয়ার শর্ত এবং গামলা, স্থাপনকৃত তাক ও পেরেকবদ্ধ মইয়ের ক্ষেত্রে মতভেদের বর্ণনাটি বাদ দিয়েছেন। শারহকার এর উত্তর দিয়েছেন এই বলে যে, তিনি (মুসান্নিফ) বুঝতে পেরেছেন যে, 'স্থাপনকৃত' শব্দটি কেবল তার নিকটবর্তী বিষয় অর্থাৎ তাকসমূহের জন্য শর্ত এবং মতভেদটি কেবল তার নিকটবর্তী বিষয় অর্থাৎ যাঁতার নিচের পাথরের ক্ষেত্রে। আর 'তাতে' এবং 'তার পরবর্তীগুলোতে' সর্বনামগুলো গামলাসমূহের দিকে ফিরছে। 'ওয়ালিয়াহু' শব্দের দ্বিবচন সর্বনামটি শর্তযুক্ত করা এবং মতভেদ বর্ণনার দিকে ফিরছে এবং তার কর্মকারক সর্বনামটি সেই বিষয়ের দিকে ফিরছে যার ওপর 'লাম' বর্ণটি প্রবেশ করেছে।
(এবং) চতুষ্পদ জন্তু বিক্রয়ের ক্ষেত্রে তার নাল (এবং) নাকের আংটা অন্তর্ভুক্ত হবে, কারণ এগুলো জন্তুর সাথে সংযুক্ত; যতক্ষণ না সেগুলো স্বর্ণ বা রৌপ্য দ্বারা নির্মিত হয়, কারণ তখন সাধারণত এগুলোতে ছাড় দেওয়া হয় না। আর জন্তু বিক্রয়ের সময় তার লাগাম, রশি, মুখবন্ধনী এবং জিন বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে না, কেবল শব্দের শাব্দিক অর্থের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার কারণে।
(এবং একইভাবে) দাসের পোশাক তার বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে: অর্থাৎ বিক্রয়ের সময় তার পরিধানে যে গোলামী পোশাক থাকে (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী), প্রথার কারণে। (আমি বলছি: অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো দাসের পোশাক অন্তর্ভুক্ত হবে না) তার বিক্রয়ের ক্ষেত্রে, যদিও তা সতর ঢাকবার পোশাক হয় (আল্লাহই ভালো জানেন), কেবল শব্দের শাব্দিক অর্থের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার কারণে। তার কানে থাকা দুল, হাতে থাকা আংটি এবং তার জুতো নিশ্চিতভাবেই অন্তর্ভুক্ত হবে না।
ــ
[শুবরামান্লিসীর টীকা]
তার ব্যাখ্যায়: অর্থাৎ চুক্তিকারী উভয়ের পক্ষ থেকে দৈর্ঘ্য ও প্রস্থের দিক দিয়ে। এটি হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর বক্তব্য। (তাঁর বক্তব্য: কিন্তু তাঁদের সাধারণ উক্তি) এটিই নির্ভরযোগ্য। (তাঁর বক্তব্য: এর পরিপন্থী) অর্থাৎ পানির অন্তর্ভুক্তির বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা আবশ্যক এবং একটি বাড়ির বিনিময়ে অন্যটি বিক্রয় করা সাধারণভাবে সহীহ হবে, পানির মূল্য থাকুক বা না থাকুক। (তাঁর বক্তব্য: আর 'তাতে' সর্বনামটি) অর্থাৎ তাঁর এই উক্তিতে "এবং তাতে একটি অভিমত বর্ণনা করা" ইত্যাদিতে। (তাঁর বক্তব্য: কর্মকারক সর্বনামটি) অর্থাৎ 'ওয়ালিয়াহু' শব্দে।
(তাঁর বক্তব্য: তার নাল) অর্থাৎ পেরেকবদ্ধ নাল, যেমনটি সুবকী ও অন্যরা বলেছেন। আর জন্তুটি কি এমন হওয়া শর্ত যা সাধারণত নাল পরানো হয়, যেমন ঘোড়া, খচ্চর ও গাধা—নাকি গরু ইত্যাদির মতো অন্য জন্তুর ক্ষেত্রেও কোনো পার্থক্য নেই? এতে গবেষণার অবকাশ আছে। তাঁদের ইবারতের বাহ্যিক দিক হলো এতে কোনো পার্থক্য নেই—এটি হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর কথা। আর তাঁদের ইবারতের যা তিনি বাহ্যিক দিক বলেছেন, তা-ই "উভয়ের সংযুক্ত থাকার কারণে" উক্তির দাবি। (তাঁর বক্তব্য: নাকের আংটা) অর্থাৎ তার নাকে থাকা কড়া বা আংটা। (তাঁর বক্তব্য: উভয়ের সংযুক্ত থাকার কারণে) অর্থাৎ জন্তুর উপকারে ব্যবহৃত হওয়ার সাথে সাথে সংযুক্ত থাকা। সুতরাং দাসের সাথে সংযুক্ত থাকা সত্ত্বেও কানের দুল, আংটি এবং কোমরবন্ধনী অন্তর্ভুক্ত না হওয়ার বিষয়টি এর দ্বারা খণ্ডন হবে না।
(তাঁর বক্তব্য: দাসের পোশাক অন্তর্ভুক্ত হবে না) যখন আমরা বলি যে সতর ঢাকবার পোশাকসহ দাসের পোশাক অন্তর্ভুক্ত হবে না, তখন বিক্রেতার জন্য কি সতর ঢাকা অবস্থা বজায় রাখা আবশ্যক যতক্ষণ না ক্রেতা তার জন্য অন্য একটি আবরণ নিয়ে আসে? এতে গবেষণার অবকাশ আছে। আর আবশ্যকতা না থাকার প্রমাণ হলো সতর ঢাকার কাপড় ধার প্রদানকারীর তা ফেরত নেওয়ার বৈধতা, যেমনটি 'আরিয়াহ' (ধার) অধ্যায়ে প্রতিষ্ঠিত হয়েছে—হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'। আমি বলছি: যদি কবজা করার পরপরই ক্রেতার জন্য সতর ঢাকার ব্যবস্থা করা অসম্ভব হয়, এমনকি ভাড়ার বিনিময়েও, তবে বিক্রেতার জন্য ভাড়ার বিনিময়ে সতর ঢাকার কাপড় রেখে দেওয়া আবশ্যক হওয়া অবাস্তব নয়। আর দাসের নাক এবং আঙুল যদি স্বর্ণ বা রৌপ্য দ্বারা নির্মিত হয় তবে তা অন্তর্ভুক্ত হওয়া স্পষ্ট, কারণ এগুলো তার অঙ্গের অংশ, যেমনটি ওযুর আলোচনায় অতিক্রান্ত হয়েছে—হাজ্জ।
ــ
[রশীদীর টীকা]
(তাঁর বক্তব্য: হ্যাঁ, 'আল-আনওয়ার' কিতাবে উল্লেখ করা হয়েছে...) অর্থাৎ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে এটি দুর্বল মত। (তাঁর বক্তব্য: তাঁর কথার সারসংক্ষেপ হলো মুসান্নিফের ওপর এই আপত্তি জানানো...) অর্থাৎ 'বলা হয়েছে' শব্দ দ্বারা আপত্তির অসারতা বা দুর্বলতা নির্দেশ করা উদ্দেশ্য নয়; কারণ আপত্তিটি অকাট্যভাবেই প্রযোজ্য। বরং এই শব্দ ব্যবহারের উদ্দেশ্য হলো আপত্তির দায়ভার অন্যের দিকে সোপর্দ করা। (তাঁর বক্তব্য: এবং শারহকার এর উত্তর দিয়েছেন...) এই উত্তরের সারকথা হলো মুসান্নিফের এই কাজের পক্ষে ওজর পেশ করা যে, 'মুহাররার'-এর ইবারতে এমন একটি বিভ্রান্তির অবকাশ আছে, যদিও তা বাস্তবে সঠিক নয়। এর উদ্দেশ্য মুসান্নিফের কথাকে সঠিক প্রমাণের মাধ্যমে আপত্তি নিরসন করা নয়, যা অস্পষ্ট নয়। (তাঁর বক্তব্য: কর্মকারক সর্বনামটি) অর্থাৎ 'ওয়ালিয়াহু' শব্দের 'হা' সর্বনামটি।
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 133)