الْقَوْلُ بِأَنَّهُ غَيْرُ سَائِغٍ فِيهَا لِعَدَمِ تَقَدُّمِ شَرْطٍ عَلَيْهِ وَلَا مَا يَقْتَضِي الرَّبْطَ (وَأُصُولُ الْبَقْلِ الَّتِي تَبْقَى) فِي الْأَرْضِ (سَنَتَيْنِ) وَأَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ وَإِنْ لَمْ تَبْقَ فِيهَا إلَّا دُونَ سَنَةٍ كَمَا قَالَهُ جَمَاعَةٌ.
مِنْهُمْ الرُّويَانِيُّ، وَنَقَلَهُ عَنْ نَصِّ الْأُمِّ: وَقَالَ الْأَذْرَعِيُّ: إنَّهُ الْمَذْهَبُ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ بِحَيْثُ يُجَزُّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَتَعْبِيرُهُ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ، وَالضَّابِطُ مَا قُلْنَاهُ (كَالْقَتِّ) بِالْقَافِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ، وَهُوَ مَا يُقْطَعُ لِلدَّوَابِّ وَيُسَمَّى الْقُرْطَ وَالرَّطْبَةُ الْفِصْفِصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءَيْنِ وَبِالْمُهْمَلَةِ وَالْقَضْبُ أَيْضًا بِمُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ، وَقِيلَ مُهْمَلَةٌ (وَالْهِنْدَبَا) بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَالْقَصَبُ الْفَارِسِيُّ وَالسِّلْقُ الْمَعْرُوفُ، وَمِنْهُ نَوْعٌ لَا يُجَزُّ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً وَالْقُطْنُ الْحِجَازِيُّ، وَالنِّرْجِسُ وَالْقِثَّاءُ وَالْبِطِّيخُ وَإِنْ لَمْ يُثْمِرْ اعْتِبَارًا بِمَا مِنْ شَأْنِهِ ذَلِكَ وَالنَّعْنَاعُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: تَنَاوَلَ الْأَشْجَارَ وَالْبِنَاءَ) وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ الْأَشْجَارَ وَالْبِنَاءَ مِنْ مُسَمَّى الْبُسْتَانِ فِي رَهْنِهِ دُونَ رَهْنِ الْأَرْضِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ مُسَمَّاهَا.
[فَرْعٌ] أَفْتَى بَعْضُهُمْ فِي أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ وَلِأَحَدِهِمْ فِيهَا نَخْلٌ خَاصٌّ بِهِ أَوْ حِصَّتُهُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْهَا فَبَاعَ حِصَّتَهُ مِنْ الْأَرْضِ بِأَنَّهُ يَدْخُلُ جَمِيعُ الشَّجَرِ فِي الْأُولَى وَحِصَّتُهُ فِي الثَّانِيَةِ لِأَنَّهُ بَاعَ أَرْضًا لَهُ فِيهَا شَجَرٌ، وَيَرُدُّ بِأَنَّ الظَّاهِرَ فِي الزَّائِدِ خِلَافُهُ: أَيْ وَمَا عُلِّلَ بِهِ لَا يَنْتِجُ مَا قَالَهُ لِأَنَّ الشَّجَرَ لَيْسَ فِي أَرْضِهِ وَحْدَهُ بَلْ فِي أَرْضِهِ وَأَرْضِ غَيْرِهِ فَيَدْخُلُ مَا فِي أَرْضِهِ فَقَطْ وَهُوَ مَا يَخُصُّ حِصَّتَهُ فِي الْأَرْضِ دُونَ مَا زَادَ عَلَيْهِ مِمَّا فِي حِصَّةِ شَرِيكِهِ اهـ حَجّ.
قَوْلُهُ: مَا زَادَ يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى بِلَا أُجْرَةٍ لِأَنَّهُ وُضِعَ بِحَقٍّ، وَقَوْلُهُ: وَيَرُدُّ بِأَنَّ الظَّاهِرَ خِلَافُهُ كُتِبَ عَلَيْهِ سم إذَا قُلْنَا بِهَذَا الظَّاهِرِ وَكَانَ الشَّجَرُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ الْأَرْضِ وَقَاسَمَ الْمُشْتَرِي الشَّرِيكَ الْآخَرَ فَخَرَجَ لِلْمُشْتَرِي الْجَانِبُ الْخَالِي عَنْ الشَّجَرِ، فَظَاهِرُ الْكَلَامِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُهُ مِنْ مِلْكِهِ مَا دَخَلَ فِي الْبَيْعِ مِنْ الشَّجَرِ وَهَلْ يَسْتَحِقُّ إبْقَاءَهُ بِلَا أُجْرَةٍ إنْ كَانَ بَائِعُهُ كَذَلِكَ اهـ. أَقُولُ: الْقِيَاسُ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَيَبْقَى بِلَا أُجْرَةٍ (قَوْلُهُ: مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى) أَيْ أَوْ تُؤْخَذُ ثَمَرَتُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَلَوْ زَادَهُ كَانَ أَوْلَى كَمَا فَعَلَ الشَّيْخُ فِي شَرْحِ مَنْهَجِهِ (قَوْلُهُ: فَتَعْبِيرُهُ) أَيْ بِسَنَتَيْنِ (قَوْلُهُ: وَالضَّابِطُ مَا قُلْنَاهُ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ بِحَيْثُ تُجَزُّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.
[فَرْعٌ] سُئِلَ مَرَّ بِالدَّرْسِ عَمَّنْ اشْتَرَى إنَاءً فِيهِ زَرْعٌ يُجَزُّ مِرَارًا، فَأَجَابَ بِأَنَّهُ يَدْخُلُ الْإِنَاءُ وَمَا فِيهِ دُونَ الْجَزَّةِ الظَّاهِرَةِ، وَلَا بُدَّ مِنْ شَرْطِ قَطْعِهَا، وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْإِنَاءَ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فِيهِ كَالْأَرْضِ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فِيهَا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَمِنْ قَوْلِهِ وَالْحَاصِلُ إلَخْ يُعْلَمُ أَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا لَوْ أُطْلِقَ فِي بَيْعِ الْإِنَاءِ.
أَمَّا لَوْ قَالَ بِعْتُك الْإِنَاءَ وَمَا فِيهِ كَانَتْ الْجِزَّةُ الظَّاهِرَةُ مِنْ جُمْلَةِ الْمَبِيعِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَى شَرْطِ قَطْعِهَا بَلْ لَا يَصِحُّ (قَوْلُهُ: وَقِيلَ مُهْمَلَةٌ) أَيْ مَفْتُوحَةٌ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْهِنْدَبَا) أَيْ الْبَقْلِ اهـ عَمِيرَة. أَقُولُ: لَعَلَّ الْمُرَادَ بِهَا مَا يُسَمَّى فِي الْعُرْفِ بَقْلًا، وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ قَوْلُهُ: وَأُصُولُ الْبَقْلِ وَهُوَ خَضْرَاوَاتُ الْأَرْضِ.
قَالَ فِي الصِّحَاحِ: كُلُّ نَبَاتٍ اخْضَرَّتْ لَهُ الْأَرْضُ فَهُوَ بَقْلٌ (قَوْلُهُ: وَالسِّلْقِ) بِكَسْرِ السِّينِ شَرْحِ الرَّوْضِ وَمِثْلُهُ فِي الْخَطِيبِ وَلَمْ يَتَعَرَّضَا لِلَّامِ هَلْ هِيَ سَاكِنَةٌ أَوْ مَفْتُوحَةٌ، وَالْأَصْلُ السُّكُونُ وَيُصَرِّحُ بِهِ اقْتِصَارُ الْقَامُوسِ عَلَى كَسْرِ السِّينِ وَعَدَمِ تَعَرُّضِهِ لِلَّامِ لِأَنَّ مِنْ قَاعِدَتِهِ إذَا أَطْلَقَ الْحَرْفَ الثَّانِيَ وَلَمْ يُقَيِّدْهُ كَانَ سَاكِنًا (قَوْلُهُ: وَمِنْهُ نَوْعٌ لَا يُجَزُّ) أَيْ فَلَا يَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ (قَوْلُهُ: وَالنَّعْنَاعُ) فِي الْمُخْتَارِ النَّعْنَاعُ بَقْلَةٌ وَكَذَا النُّعْنُعُ مَقْصُورٌ مِنْهُ اهـ.
وَفِي الْقَامُوسِ وَالنَّعْنَاعُ وَالنُّعْنُعُ كَجَعْفَرٍ وَهُدْهُدٍ أَوْ كَجَعْفَرٍ وَهْمٌ لِلْجَوْهَرِيِّ بَقْلٌ مَعْرُوفٌ، وَقَوْلُهُ: أَوْ كَجَعْفَرٍ: أَيْ فَقَطْ وَعِبَارَةُ الصِّحَاحِ: النَّعْنَاعُ بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَكَذَلِكَ النُّعْنُعُ مَقْصُورٌ مِنْهُ، وَالنُّعْنُعُ بِالضَّمِّ الطَّوِيلِ اهـ.
فَافْهَمْ أَنَّ النُّعْنُعَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: السِّلْقِ) هُوَ بِكَسْرِ السِّينِ.
مِنْهُمْ الرُّويَانِيُّ، وَنَقَلَهُ عَنْ نَصِّ الْأُمِّ: وَقَالَ الْأَذْرَعِيُّ: إنَّهُ الْمَذْهَبُ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ بِحَيْثُ يُجَزُّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَتَعْبِيرُهُ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ، وَالضَّابِطُ مَا قُلْنَاهُ (كَالْقَتِّ) بِالْقَافِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ، وَهُوَ مَا يُقْطَعُ لِلدَّوَابِّ وَيُسَمَّى الْقُرْطَ وَالرَّطْبَةُ الْفِصْفِصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءَيْنِ وَبِالْمُهْمَلَةِ وَالْقَضْبُ أَيْضًا بِمُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ، وَقِيلَ مُهْمَلَةٌ (وَالْهِنْدَبَا) بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَالْقَصَبُ الْفَارِسِيُّ وَالسِّلْقُ الْمَعْرُوفُ، وَمِنْهُ نَوْعٌ لَا يُجَزُّ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً وَالْقُطْنُ الْحِجَازِيُّ، وَالنِّرْجِسُ وَالْقِثَّاءُ وَالْبِطِّيخُ وَإِنْ لَمْ يُثْمِرْ اعْتِبَارًا بِمَا مِنْ شَأْنِهِ ذَلِكَ وَالنَّعْنَاعُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: تَنَاوَلَ الْأَشْجَارَ وَالْبِنَاءَ) وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ الْأَشْجَارَ وَالْبِنَاءَ مِنْ مُسَمَّى الْبُسْتَانِ فِي رَهْنِهِ دُونَ رَهْنِ الْأَرْضِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ مُسَمَّاهَا.
[فَرْعٌ] أَفْتَى بَعْضُهُمْ فِي أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ وَلِأَحَدِهِمْ فِيهَا نَخْلٌ خَاصٌّ بِهِ أَوْ حِصَّتُهُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْهَا فَبَاعَ حِصَّتَهُ مِنْ الْأَرْضِ بِأَنَّهُ يَدْخُلُ جَمِيعُ الشَّجَرِ فِي الْأُولَى وَحِصَّتُهُ فِي الثَّانِيَةِ لِأَنَّهُ بَاعَ أَرْضًا لَهُ فِيهَا شَجَرٌ، وَيَرُدُّ بِأَنَّ الظَّاهِرَ فِي الزَّائِدِ خِلَافُهُ: أَيْ وَمَا عُلِّلَ بِهِ لَا يَنْتِجُ مَا قَالَهُ لِأَنَّ الشَّجَرَ لَيْسَ فِي أَرْضِهِ وَحْدَهُ بَلْ فِي أَرْضِهِ وَأَرْضِ غَيْرِهِ فَيَدْخُلُ مَا فِي أَرْضِهِ فَقَطْ وَهُوَ مَا يَخُصُّ حِصَّتَهُ فِي الْأَرْضِ دُونَ مَا زَادَ عَلَيْهِ مِمَّا فِي حِصَّةِ شَرِيكِهِ اهـ حَجّ.
قَوْلُهُ: مَا زَادَ يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى بِلَا أُجْرَةٍ لِأَنَّهُ وُضِعَ بِحَقٍّ، وَقَوْلُهُ: وَيَرُدُّ بِأَنَّ الظَّاهِرَ خِلَافُهُ كُتِبَ عَلَيْهِ سم إذَا قُلْنَا بِهَذَا الظَّاهِرِ وَكَانَ الشَّجَرُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ الْأَرْضِ وَقَاسَمَ الْمُشْتَرِي الشَّرِيكَ الْآخَرَ فَخَرَجَ لِلْمُشْتَرِي الْجَانِبُ الْخَالِي عَنْ الشَّجَرِ، فَظَاهِرُ الْكَلَامِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُهُ مِنْ مِلْكِهِ مَا دَخَلَ فِي الْبَيْعِ مِنْ الشَّجَرِ وَهَلْ يَسْتَحِقُّ إبْقَاءَهُ بِلَا أُجْرَةٍ إنْ كَانَ بَائِعُهُ كَذَلِكَ اهـ. أَقُولُ: الْقِيَاسُ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَيَبْقَى بِلَا أُجْرَةٍ (قَوْلُهُ: مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى) أَيْ أَوْ تُؤْخَذُ ثَمَرَتُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَلَوْ زَادَهُ كَانَ أَوْلَى كَمَا فَعَلَ الشَّيْخُ فِي شَرْحِ مَنْهَجِهِ (قَوْلُهُ: فَتَعْبِيرُهُ) أَيْ بِسَنَتَيْنِ (قَوْلُهُ: وَالضَّابِطُ مَا قُلْنَاهُ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ بِحَيْثُ تُجَزُّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.
[فَرْعٌ] سُئِلَ مَرَّ بِالدَّرْسِ عَمَّنْ اشْتَرَى إنَاءً فِيهِ زَرْعٌ يُجَزُّ مِرَارًا، فَأَجَابَ بِأَنَّهُ يَدْخُلُ الْإِنَاءُ وَمَا فِيهِ دُونَ الْجَزَّةِ الظَّاهِرَةِ، وَلَا بُدَّ مِنْ شَرْطِ قَطْعِهَا، وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْإِنَاءَ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فِيهِ كَالْأَرْضِ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فِيهَا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَمِنْ قَوْلِهِ وَالْحَاصِلُ إلَخْ يُعْلَمُ أَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا لَوْ أُطْلِقَ فِي بَيْعِ الْإِنَاءِ.
أَمَّا لَوْ قَالَ بِعْتُك الْإِنَاءَ وَمَا فِيهِ كَانَتْ الْجِزَّةُ الظَّاهِرَةُ مِنْ جُمْلَةِ الْمَبِيعِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَى شَرْطِ قَطْعِهَا بَلْ لَا يَصِحُّ (قَوْلُهُ: وَقِيلَ مُهْمَلَةٌ) أَيْ مَفْتُوحَةٌ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْهِنْدَبَا) أَيْ الْبَقْلِ اهـ عَمِيرَة. أَقُولُ: لَعَلَّ الْمُرَادَ بِهَا مَا يُسَمَّى فِي الْعُرْفِ بَقْلًا، وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ قَوْلُهُ: وَأُصُولُ الْبَقْلِ وَهُوَ خَضْرَاوَاتُ الْأَرْضِ.
قَالَ فِي الصِّحَاحِ: كُلُّ نَبَاتٍ اخْضَرَّتْ لَهُ الْأَرْضُ فَهُوَ بَقْلٌ (قَوْلُهُ: وَالسِّلْقِ) بِكَسْرِ السِّينِ شَرْحِ الرَّوْضِ وَمِثْلُهُ فِي الْخَطِيبِ وَلَمْ يَتَعَرَّضَا لِلَّامِ هَلْ هِيَ سَاكِنَةٌ أَوْ مَفْتُوحَةٌ، وَالْأَصْلُ السُّكُونُ وَيُصَرِّحُ بِهِ اقْتِصَارُ الْقَامُوسِ عَلَى كَسْرِ السِّينِ وَعَدَمِ تَعَرُّضِهِ لِلَّامِ لِأَنَّ مِنْ قَاعِدَتِهِ إذَا أَطْلَقَ الْحَرْفَ الثَّانِيَ وَلَمْ يُقَيِّدْهُ كَانَ سَاكِنًا (قَوْلُهُ: وَمِنْهُ نَوْعٌ لَا يُجَزُّ) أَيْ فَلَا يَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ (قَوْلُهُ: وَالنَّعْنَاعُ) فِي الْمُخْتَارِ النَّعْنَاعُ بَقْلَةٌ وَكَذَا النُّعْنُعُ مَقْصُورٌ مِنْهُ اهـ.
وَفِي الْقَامُوسِ وَالنَّعْنَاعُ وَالنُّعْنُعُ كَجَعْفَرٍ وَهُدْهُدٍ أَوْ كَجَعْفَرٍ وَهْمٌ لِلْجَوْهَرِيِّ بَقْلٌ مَعْرُوفٌ، وَقَوْلُهُ: أَوْ كَجَعْفَرٍ: أَيْ فَقَطْ وَعِبَارَةُ الصِّحَاحِ: النَّعْنَاعُ بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَكَذَلِكَ النُّعْنُعُ مَقْصُورٌ مِنْهُ، وَالنُّعْنُعُ بِالضَّمِّ الطَّوِيلِ اهـ.
فَافْهَمْ أَنَّ النُّعْنُعَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: السِّلْقِ) هُوَ بِكَسْرِ السِّينِ.
একথা বলা যে, এতে তা বৈধ নয়, কারণ এর আগে কোনো শর্ত ছিল না এবং এমন কিছুও নেই যা সংযুক্ত হওয়ার দাবি রাখে। (এবং শাকসবজির মূল যা থাকে) জমিতে (দুই বছর) বা তার বেশি কিংবা কম, যদিও তা এক বছরের কম সময় থাকে, যেমনটি একটি দল বলেছে।
তাদের মধ্যে রয়েছেন রুয়ানি; তিনি এটি 'আল-উম্ম' এর সুস্পষ্ট পাঠ থেকে বর্ণনা করেছেন। আযরাঈ বলেছেন: এটাই মাযহাব। 'আল-আনোয়ার' গ্রন্থে এটিকে নিশ্চিতভাবে বলা হয়েছে এমনভাবে যে, যা বারবার কাটা হয়। সুতরাং তার প্রকাশভঙ্গিটি অধিকাংশের অবস্থার উপর ভিত্তি করে হয়েছে। আর মূলনীতি হলো তা-ই যা আমরা বলেছি (যেমন আল-কাত্ত) 'ক্বফ' এবং 'তা' বর্ণ সহযোগে, আর এটি এমন ঘাস যা গবাদি পশুর জন্য কাটা হয়, একে 'কুরত', 'রাতবাহ' এবং 'ফিসফিসাহ' (উভয় ফা-এ কাসরা এবং 'সিন' বর্ণে মুহামালাহ যোগে) বলা হয়; একে 'ক্বাদ্বব'ও বলা হয় 'দ্বদ' বর্ণে সুকুন যোগে, আবার কেউ কেউ একে মুহামালাহ (সাদ) বলেছেন। (এবং আল-হিন্দাবা) আলিফ মাকসুরা ও মামদুদা উভয়ভাবে পঠিত হয়, এবং পারস্য নলখাগড়া ও পরিচিত বিট (সিলক্ব)। এর মধ্যে এমন প্রকারও আছে যা একবারের বেশি কাটা যায় না। এছাড়া হিজাজি তুলা, নার্গিস ফুল, শসা ও তরমুজ—যদিও তা ফল না দেয় তবুও যা সাধারণত ফল দেয় তার অন্তর্ভুক্ত হবে এবং পুদিনা।
--
[হাশিয়াশ শুবরামাল্লিসি]
তার উক্তি: (বৃক্ষরাজি এবং স্থাপনা অন্তর্ভুক্ত করে) এর কারণ হলো, বৃক্ষরাজি এবং স্থাপনা 'বাগান' শব্দের অন্তর্ভুক্ত যখন তা বন্ধক রাখা হয়, কিন্তু 'জমি' বন্ধক রাখলে তা অন্তর্ভুক্ত হয় না, কারণ জমি শব্দ দ্বারা এগুলো বোঝায় না।
[একটি শাখা মাসয়ালা] কেউ কেউ যৌথ মালিকানাধীন জমির ব্যাপারে ফতোয়া দিয়েছেন যেখানে কোনো একজনের নিজস্ব খেজুর গাছ রয়েছে অথবা জমিতে তার যতটুকু অংশ তার চেয়ে বেশি গাছ রয়েছে। এমতাবস্থায় সে যদি জমির অংশ বিক্রি করে, তবে প্রথম সূরতে সব গাছ এবং দ্বিতীয় সূরতে তার অংশের গাছ বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে। কারণ সে এমন জমি বিক্রি করেছে যাতে তার গাছ রয়েছে। তবে এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, অতিরিক্ত অংশের ক্ষেত্রে স্পষ্টত বিষয়টি এর বিপরীত হবে। অর্থাৎ, যে কারণ দর্শানো হয়েছে তা তার দাবিকৃত ফল দেয় না; কারণ গাছগুলো শুধু তার জমিতে নয় বরং তার এবং অন্যের জমিতে রয়েছে। সুতরাং কেবল তার জমিতে থাকা অংশই অন্তর্ভুক্ত হবে, যা জমিতে তার হিস্যা অনুযায়ী হয়, তার অংশীদারের হিস্যায় থাকা অতিরিক্ত গাছগুলো নয় — ইবনে হাজার।
তার উক্তি: যা অতিরিক্ত রয়েছে তা কোনো ভাড়া ছাড়াই বহাল থাকা উচিত, কারণ তা হকের ভিত্তিতে স্থাপন করা হয়েছে। আর তার উক্তি: 'এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে স্পষ্টত বিষয়টি এর বিপরীত হবে' — এর উপর শাইখ শিনশাউরি টীকা লিখেছেন যে, যদি আমরা এই স্পষ্ট মতটি গ্রহণ করি এবং গাছগুলো জমির একপাশে থাকে এবং ক্রেতা অপর অংশীদারের সাথে জমি বণ্টন করে ফেলে, ফলে ক্রেতার অংশে গাছবিহীন খালি জায়গা পড়ে, তবে বক্তব্যের বাহ্যিক অর্থ হলো এটি তাকে বিক্রির অন্তর্ভুক্ত গাছগুলোর মালিক হওয়া থেকে বিরত করবে না। তবে তার কি বিনা ভাড়ায় সেগুলো বহাল রাখার অধিকার থাকবে যদি বিক্রেতার ক্ষেত্রেও বিষয়টি এমন হয়ে থাকে? আমি বলি: যুক্তি অনুসারে বিষয়টি তেমনই হবে এবং তা বিনা ভাড়ায় বহাল থাকবে। (তার উক্তি: একবার পর একবার) অর্থাৎ তার ফল একবার পর একবার গ্রহণ করা হয়। যদি তিনি এটি বৃদ্ধি করতেন তবে তা উত্তম হতো যেমনটি শাইখ তার 'মানহাজ' এর শারহে করেছেন। (তার উক্তি: তার প্রকাশভঙ্গি) অর্থাৎ দুই বছরের কথা উল্লেখ করা। (তার উক্তি: মূলনীতি হলো যা আমরা বলেছি) অর্থাৎ যা বারবার কাটা হয়।
[একটি শাখা মাসয়ালা] পাঠদান চলাকালীন এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে এমন একটি পাত্র ক্রয় করেছে যাতে এমন উদ্ভিদ রয়েছে যা বারবার কাটা হয়। তিনি উত্তর দিলেন যে, পাত্রটি এবং এর ভেতরের অংশ বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে, তবে দৃশ্যমান কর্তনযোগ্য অংশটি অন্তর্ভুক্ত হবে না। আর তা কাটার শর্ত করা আবশ্যক। সারকথা হলো, পাত্রের ভেতর যা আছে তার সাপেক্ষে পাত্রের হুকুম তেমনই যেমন জমির ভেতর যা আছে তার সাপেক্ষে জমির হুকুম — মানহাজের ওপর শিনশাউরি।
উক্ত 'সারকথা হলো' বাক্য থেকে জানা যায় যে, কথাটি তখন প্রযোজ্য যখন পাত্র বিক্রির ক্ষেত্রে বিষয়টি অস্পষ্ট রাখা হয়।
কিন্তু যদি সে বলে, 'আমি তোমার কাছে পাত্রটি এবং এর ভেতরের সব কিছু বিক্রি করলাম', তবে দৃশ্যমান অংশটিও বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে এবং তা কাটার শর্ত করার প্রয়োজন হবে না, বরং শর্ত করা সঠিক হবে না। (তার উক্তি: কেউ কেউ একে মুহামালাহ বলেছেন) অর্থাৎ ফাতহা যোগে — ইবনে হাজার। (তার উক্তি: আল-হিন্দাবা) অর্থাৎ শাক — আমিরাহ। আমি বলি: সম্ভবত এটি দ্বারা প্রচলিত অর্থে যা শাক বলা হয় তা উদ্দেশ্য। আমাদের শাইখ যিয়াদির ইবারত হলো: তার উক্তি (শাকসবজির মূল) আর তা হলো জমিতে উৎপাদিত সবুজ উদ্ভিদসমূহ।
সিহাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: জমিতে উৎপাদিত প্রতিটি সবুজ উদ্ভিদই হলো শাক। (তার উক্তি: আস-সিলক্ব) 'সিন' বর্ণে কাসরা যোগে, যা 'রওদ'-এর শারহে এবং খতিবের কিতাবেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। তবে তারা 'লাম' বর্ণটি সাকিন নাকি ফাতহা তা উল্লেখ করেননি। মূল হলো সাকিন হওয়া; 'কামুস' গ্রন্থে কেবল 'সিন' বর্ণে কাসরার উল্লেখ এবং 'লাম' এর ব্যাপারে নীরব থাকা এর সপক্ষে প্রমাণ দেয়। কারণ কামুসের নিয়ম হলো কোনো বর্ণের হরকত উল্লেখ না করলে তা সাকিন ধরা হয়। (তার উক্তি: এর মধ্যে এমন প্রকারও আছে যা কাটা যায় না) অর্থাৎ তা বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে না। (তার উক্তি: পুদিনা) মুখতার গ্রন্থে আছে পুদিনা একটি শাক। অনুরূপ 'নু'নু' এর সংক্ষিপ্ত রূপ।
কামুস গ্রন্থে আছে: পুদিনার দুটি উচ্চারণ 'না'না'' এবং 'নু'নু''—জাফর ও হুদহুদ ওজনের মতো। অথবা এটি কেবল জাফরের ওজনে হওয়া জাওহারির ভ্রম, এটি একটি পরিচিত শাক। তার উক্তি 'অথবা জাফরের ওজনে': অর্থাৎ কেবল এটিই। সিহাহ-এর ইবারত হলো: পুদিনা একটি পরিচিত শাক, অনুরূপ 'নু'নু' সংক্ষিপ্ত রূপে ব্যবহৃত হয়। আর পেশ (যম্ম) যোগে 'নু'নু' অর্থ দীর্ঘাকৃতি ব্যক্তি।
সুতরাং বুঝে নিন যে 'নু'নু'
--
[হাশিয়া আর-রশিদি]
তার উক্তি: আস-সিলক্ব) এটি 'সিন' বর্ণে কাসরা যোগে।
তাদের মধ্যে রয়েছেন রুয়ানি; তিনি এটি 'আল-উম্ম' এর সুস্পষ্ট পাঠ থেকে বর্ণনা করেছেন। আযরাঈ বলেছেন: এটাই মাযহাব। 'আল-আনোয়ার' গ্রন্থে এটিকে নিশ্চিতভাবে বলা হয়েছে এমনভাবে যে, যা বারবার কাটা হয়। সুতরাং তার প্রকাশভঙ্গিটি অধিকাংশের অবস্থার উপর ভিত্তি করে হয়েছে। আর মূলনীতি হলো তা-ই যা আমরা বলেছি (যেমন আল-কাত্ত) 'ক্বফ' এবং 'তা' বর্ণ সহযোগে, আর এটি এমন ঘাস যা গবাদি পশুর জন্য কাটা হয়, একে 'কুরত', 'রাতবাহ' এবং 'ফিসফিসাহ' (উভয় ফা-এ কাসরা এবং 'সিন' বর্ণে মুহামালাহ যোগে) বলা হয়; একে 'ক্বাদ্বব'ও বলা হয় 'দ্বদ' বর্ণে সুকুন যোগে, আবার কেউ কেউ একে মুহামালাহ (সাদ) বলেছেন। (এবং আল-হিন্দাবা) আলিফ মাকসুরা ও মামদুদা উভয়ভাবে পঠিত হয়, এবং পারস্য নলখাগড়া ও পরিচিত বিট (সিলক্ব)। এর মধ্যে এমন প্রকারও আছে যা একবারের বেশি কাটা যায় না। এছাড়া হিজাজি তুলা, নার্গিস ফুল, শসা ও তরমুজ—যদিও তা ফল না দেয় তবুও যা সাধারণত ফল দেয় তার অন্তর্ভুক্ত হবে এবং পুদিনা।
--
[হাশিয়াশ শুবরামাল্লিসি]
তার উক্তি: (বৃক্ষরাজি এবং স্থাপনা অন্তর্ভুক্ত করে) এর কারণ হলো, বৃক্ষরাজি এবং স্থাপনা 'বাগান' শব্দের অন্তর্ভুক্ত যখন তা বন্ধক রাখা হয়, কিন্তু 'জমি' বন্ধক রাখলে তা অন্তর্ভুক্ত হয় না, কারণ জমি শব্দ দ্বারা এগুলো বোঝায় না।
[একটি শাখা মাসয়ালা] কেউ কেউ যৌথ মালিকানাধীন জমির ব্যাপারে ফতোয়া দিয়েছেন যেখানে কোনো একজনের নিজস্ব খেজুর গাছ রয়েছে অথবা জমিতে তার যতটুকু অংশ তার চেয়ে বেশি গাছ রয়েছে। এমতাবস্থায় সে যদি জমির অংশ বিক্রি করে, তবে প্রথম সূরতে সব গাছ এবং দ্বিতীয় সূরতে তার অংশের গাছ বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে। কারণ সে এমন জমি বিক্রি করেছে যাতে তার গাছ রয়েছে। তবে এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, অতিরিক্ত অংশের ক্ষেত্রে স্পষ্টত বিষয়টি এর বিপরীত হবে। অর্থাৎ, যে কারণ দর্শানো হয়েছে তা তার দাবিকৃত ফল দেয় না; কারণ গাছগুলো শুধু তার জমিতে নয় বরং তার এবং অন্যের জমিতে রয়েছে। সুতরাং কেবল তার জমিতে থাকা অংশই অন্তর্ভুক্ত হবে, যা জমিতে তার হিস্যা অনুযায়ী হয়, তার অংশীদারের হিস্যায় থাকা অতিরিক্ত গাছগুলো নয় — ইবনে হাজার।
তার উক্তি: যা অতিরিক্ত রয়েছে তা কোনো ভাড়া ছাড়াই বহাল থাকা উচিত, কারণ তা হকের ভিত্তিতে স্থাপন করা হয়েছে। আর তার উক্তি: 'এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে স্পষ্টত বিষয়টি এর বিপরীত হবে' — এর উপর শাইখ শিনশাউরি টীকা লিখেছেন যে, যদি আমরা এই স্পষ্ট মতটি গ্রহণ করি এবং গাছগুলো জমির একপাশে থাকে এবং ক্রেতা অপর অংশীদারের সাথে জমি বণ্টন করে ফেলে, ফলে ক্রেতার অংশে গাছবিহীন খালি জায়গা পড়ে, তবে বক্তব্যের বাহ্যিক অর্থ হলো এটি তাকে বিক্রির অন্তর্ভুক্ত গাছগুলোর মালিক হওয়া থেকে বিরত করবে না। তবে তার কি বিনা ভাড়ায় সেগুলো বহাল রাখার অধিকার থাকবে যদি বিক্রেতার ক্ষেত্রেও বিষয়টি এমন হয়ে থাকে? আমি বলি: যুক্তি অনুসারে বিষয়টি তেমনই হবে এবং তা বিনা ভাড়ায় বহাল থাকবে। (তার উক্তি: একবার পর একবার) অর্থাৎ তার ফল একবার পর একবার গ্রহণ করা হয়। যদি তিনি এটি বৃদ্ধি করতেন তবে তা উত্তম হতো যেমনটি শাইখ তার 'মানহাজ' এর শারহে করেছেন। (তার উক্তি: তার প্রকাশভঙ্গি) অর্থাৎ দুই বছরের কথা উল্লেখ করা। (তার উক্তি: মূলনীতি হলো যা আমরা বলেছি) অর্থাৎ যা বারবার কাটা হয়।
[একটি শাখা মাসয়ালা] পাঠদান চলাকালীন এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে এমন একটি পাত্র ক্রয় করেছে যাতে এমন উদ্ভিদ রয়েছে যা বারবার কাটা হয়। তিনি উত্তর দিলেন যে, পাত্রটি এবং এর ভেতরের অংশ বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে, তবে দৃশ্যমান কর্তনযোগ্য অংশটি অন্তর্ভুক্ত হবে না। আর তা কাটার শর্ত করা আবশ্যক। সারকথা হলো, পাত্রের ভেতর যা আছে তার সাপেক্ষে পাত্রের হুকুম তেমনই যেমন জমির ভেতর যা আছে তার সাপেক্ষে জমির হুকুম — মানহাজের ওপর শিনশাউরি।
উক্ত 'সারকথা হলো' বাক্য থেকে জানা যায় যে, কথাটি তখন প্রযোজ্য যখন পাত্র বিক্রির ক্ষেত্রে বিষয়টি অস্পষ্ট রাখা হয়।
কিন্তু যদি সে বলে, 'আমি তোমার কাছে পাত্রটি এবং এর ভেতরের সব কিছু বিক্রি করলাম', তবে দৃশ্যমান অংশটিও বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে এবং তা কাটার শর্ত করার প্রয়োজন হবে না, বরং শর্ত করা সঠিক হবে না। (তার উক্তি: কেউ কেউ একে মুহামালাহ বলেছেন) অর্থাৎ ফাতহা যোগে — ইবনে হাজার। (তার উক্তি: আল-হিন্দাবা) অর্থাৎ শাক — আমিরাহ। আমি বলি: সম্ভবত এটি দ্বারা প্রচলিত অর্থে যা শাক বলা হয় তা উদ্দেশ্য। আমাদের শাইখ যিয়াদির ইবারত হলো: তার উক্তি (শাকসবজির মূল) আর তা হলো জমিতে উৎপাদিত সবুজ উদ্ভিদসমূহ।
সিহাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: জমিতে উৎপাদিত প্রতিটি সবুজ উদ্ভিদই হলো শাক। (তার উক্তি: আস-সিলক্ব) 'সিন' বর্ণে কাসরা যোগে, যা 'রওদ'-এর শারহে এবং খতিবের কিতাবেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। তবে তারা 'লাম' বর্ণটি সাকিন নাকি ফাতহা তা উল্লেখ করেননি। মূল হলো সাকিন হওয়া; 'কামুস' গ্রন্থে কেবল 'সিন' বর্ণে কাসরার উল্লেখ এবং 'লাম' এর ব্যাপারে নীরব থাকা এর সপক্ষে প্রমাণ দেয়। কারণ কামুসের নিয়ম হলো কোনো বর্ণের হরকত উল্লেখ না করলে তা সাকিন ধরা হয়। (তার উক্তি: এর মধ্যে এমন প্রকারও আছে যা কাটা যায় না) অর্থাৎ তা বিক্রির অন্তর্ভুক্ত হবে না। (তার উক্তি: পুদিনা) মুখতার গ্রন্থে আছে পুদিনা একটি শাক। অনুরূপ 'নু'নু' এর সংক্ষিপ্ত রূপ।
কামুস গ্রন্থে আছে: পুদিনার দুটি উচ্চারণ 'না'না'' এবং 'নু'নু''—জাফর ও হুদহুদ ওজনের মতো। অথবা এটি কেবল জাফরের ওজনে হওয়া জাওহারির ভ্রম, এটি একটি পরিচিত শাক। তার উক্তি 'অথবা জাফরের ওজনে': অর্থাৎ কেবল এটিই। সিহাহ-এর ইবারত হলো: পুদিনা একটি পরিচিত শাক, অনুরূপ 'নু'নু' সংক্ষিপ্ত রূপে ব্যবহৃত হয়। আর পেশ (যম্ম) যোগে 'নু'নু' অর্থ দীর্ঘাকৃতি ব্যক্তি।
সুতরাং বুঝে নিন যে 'নু'নু'
--
[হাশিয়া আর-রশিদি]
তার উক্তি: আস-সিলক্ব) এটি 'সিন' বর্ণে কাসরা যোগে।
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 121)