ذَلِكَ مَحَلُّهُ فِي تَصَرُّفِ كُلٍّ مِنْ الْبَائِعِ أَوْ الْمُشْتَرِي فِي الْمَبِيعِ فَقَطْ وَمَا هُنَا مَفْرُوضٌ فِي تَصَرُّفِهِ فِيهِ وَفِي الثَّمَنِ كِلَيْهِمَا، وَإِنَّمَا لَمْ يَنْفُذْ إعْتَاقُ الْمُشْتَرِي فِي الثَّمَنِ وَإِنْ كَانَ مَمْلُوكًا لَهُ وَنَفَذَ إعْتَاقُهُ فِي الْمَبِيعِ وَإِنْ كَانَ مَمْلُوكًا لِبَائِعِهِ فِيمَا إذَا كَانَ الْخِيَارُ لَهُ، وَأَجَازَ لِئَلَّا يَلْزَمَ عَلَيْهِ اعْتِبَارُ الْفَسْخِ الضِّمْنِيِّ مِمَّنْ لَا خِيَارَ لَهُ، وَإِنَّمَا لَمْ يَنْفُذْ إعْتَاقُ الْبَائِعِ فِي الْجَارِيَةِ وَإِنْ كَانَتْ مَمْلُوكَةً لَهُ وَنَفَذَ إعْتَاقُهُ فِي الْعَبْدِ وَإِنْ كَانَ مَمْلُوكًا لِمُشْتَرِيهِ فِيمَا إذَا كَانَ الْخِيَارُ لَهُ وَأَجَازَ لِئَلَّا يَلْزَمَ إلْغَاءُ إجَازَةِ مَنْ انْفَرَدَ بِالْخِيَارِ وَكَلَامُهُمْ هُنَا مُصَرِّحٌ بِأَنَّ كُلًّا مِنْ الْعَبْدِ وَالْجَارِيَةِ مَبِيعٌ وَثَمَنٌ، وَسَيَأْتِي أَنَّ الصَّحِيحَ فِي مِثْلِهِ أَنَّ الثَّمَنَ مَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبَاءُ.
فَصْلٌ فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ وَهُوَ الْمُتَعَلِّقُ بِفَوَاتِ مَقْصُودٍ مَظْنُونٍ نَشَأَ الظَّنُّ فِيهِ مِنْ الْتِزَامٍ شَرْطِيٍّ أَوْ قَضَاءٍ عُرْفِيٍّ أَوْ تَغْرِيرٍ فِعْلِيٍّ، وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ وَشَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الثَّانِي فَقَالَ (لِلْمُشْتَرِي الْخِيَارُ) فِي رَدِّ الْمَبِيعِ (بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ) فِيهِ، وَكَذَا لِلْبَائِعِ بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ فِي الثَّمَنِ، وَآثَرُوا الْأَوَّلَ لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي الثَّمَنِ الِانْضِبَاطُ فَيَقِلُّ ظُهُورُ الْعَيْبِ فِيهِ، وَسَيَأْتِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
النُّفُوذِ.
قَدْ يُقَالُ كَوْنُهُ فِيهِمَا مَعًا لَا يَقْتَضِي صِحَّةَ مَا ذَكَرَهُ الشَّيْخَانِ مِنْ نَفْدِ عِتْقِ الْعَبْدِ لِعَيْنِ مَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ وَهُوَ أَنَّهُ أَعْتَقَ مَا لَا يَمْلِكُ؛ إلَّا أَنْ يُقَالَ لَمَّا أَعْتَقَ مَا يَمْلِكُ وَمَا لَا يَمْلِكُ جُعِلَ إجَازَةٌ فِيمَا يَمْلِكُ وَهِيَ تَقْتَضِي نَقْلَ مَا لَا يَمْلِكُهُ إلَيْهِ وَحَيْثُ انْتَقَلَ إلَيْهِ نَفَذَ عِتْقُهُ لَهُ (قَوْلُهُ: فِي الثَّمَنِ) وَهُوَ الْجَارِيَةُ فِي الْمِثَالِ الْمَذْكُورِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ مَمْلُوكًا لَهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ: فِي الْمَبِيعِ) أَيْ وَهُوَ الْعَقْدُ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا لَمْ يَنْفُذْ إعْتَاقُ الْبَائِعِ) أَيْ لَوْ فُرِضَ أَنَّهُ الْمُعْتِقُ دُونَ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ: مَمْلُوكَةً لَهُ) أَيْ الْبَائِعِ (قَوْلُهُ فِيمَا إذَا كَانَ الْخِيَارُ لَهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي.
[فَصْلٌ فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ]
(فَصْلٌ) فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ (قَوْلُهُ: وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ) هُوَ قَوْلُهُ الْتِزَامٌ شَرْطِيٌّ: أَيْ فِي قَوْلِهِ وَلَوْ شَرَطَ وَصْفًا يَقْصِدُ إلَخْ (قَوْلُهُ وَشَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الثَّانِي) هُوَ قَوْلٌ أَوْ قَضَاءٌ عُرْفِيٌّ: أَيْ وَسَيَأْتِي الثَّالِثُ فِي فَصْلِ التَّصْرِيَةِ حَرَامٌ (قَوْلُهُ: بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ) ثُمَّ الْعُيُوبُ سِتَّةُ أَقْسَامٍ: هَذَا وَمِثْلُهُ عَيْبُ الْغُرَّةِ.
الثَّانِي عَيْبُ الْأُضْحِيَّةِ وَالْهَدْيِ وَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ مَا نَقَصَ اللَّحْمَ.
الثَّالِثُ عَيْبُ الْإِجَارَةِ وَهُوَ مَا أَثَّرَ فِي الْمَنْفَعَةِ تَأْثِيرًا يَظْهَرُ بِهِ تَفَاوُتٌ فِي الْأُجْرَةِ.
الرَّابِعُ عَيْبُ النِّكَاحِ مَا يُنَفِّرُ عَنْ الْوَطْءِ وَيَكْسِرُ الشَّهْوَةَ.
الْخَامِسُ عَيْبُ الصَّدَاقِ إذَا طَلَّقَ قَبْلَ الدُّخُولِ مَا يَفُوتُ بِهِ غَرَضٌ صَحِيحٌ سَوَاءٌ غَلَبَ فِي جِنْسِهِ عَدَمُهُ أَمْ لَا. السَّادِسُ عَيْبُ الْكَفَّارَةِ مَا أَضَرَّ بِالْعَمَلِ إضْرَارًا بَيِّنًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فِيهِ) أَيْ الْمَبِيعِ الْمُعَيَّنِ وَغَيْرِهِ لَكِنْ يُشْتَرَطُ فِي الْعَيْنِ الْفَوْرُ، بِخِلَافِ غَيْرِهِ كَمَا يَأْتِي لَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ الْآتِي وَالرَّدُّ عَلَى الْفَوْرِ إلَخْ (قَوْلُهُ: فِي الثَّمَنِ) أَيْ الْمُعَيَّنِ وَغَيْرِهِ عَلَى مَا مَرَّ بِأَنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَكِنْ إنْ كَانَ مُعَيَّنًا وَرَدَّهُ انْفَسَخَ الْعَقْدُ، وَإِنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَا يَنْفَسِخُ الْعَقْدُ وَلَهُ بَدَلُهُ، وَلَا يُشْتَرَطُ لِرَدِّهِ الْفَوْرِيَّةُ بِخِلَافِ الْأَوَّلِ.
هَذَا كُلُّهُ فِيمَا فِي الذِّمَّةِ إذَا كَانَ الْقَبْضُ بَعْدَ مُفَارَقَةِ الْمَجْلِسِ.
أَمَّا لَوْ وَقَعَ الْقَبْضُ فِي الْمَجْلِسِ ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَى عَيْبٍ فِيهِ وَرَدَّهُ فَهَلْ يَنْفَسِخُ فِيهِ أَيْضًا أَوْ لَا لِكَوْنِهِ وَقَعَ عَلَى مَا فِي الذِّمَّةِ، فِيهِ نَظَرٌ، وَمُقْتَضَى قَوْلِهِمْ الْوَاقِعُ فِي الْمَجْلِسِ كَالْوَاقِعِ فِي الْعَقْدِ الْأَوَّلِ (قَوْلُهُ: فَيَقِلُّ ظُهُورُ الْعَيْبِ فِيهِ) وَإِنَّمَا لَمْ يُحْمَلْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ) فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ (قَوْلُهُ: وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ) أَيْ فِي الْكَلَامِ عَلَى مَا يُسْتَثْنَى مِنْ بَيْعٍ، وَشَرْطٍ
فَصْلٌ فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ وَهُوَ الْمُتَعَلِّقُ بِفَوَاتِ مَقْصُودٍ مَظْنُونٍ نَشَأَ الظَّنُّ فِيهِ مِنْ الْتِزَامٍ شَرْطِيٍّ أَوْ قَضَاءٍ عُرْفِيٍّ أَوْ تَغْرِيرٍ فِعْلِيٍّ، وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ وَشَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الثَّانِي فَقَالَ (لِلْمُشْتَرِي الْخِيَارُ) فِي رَدِّ الْمَبِيعِ (بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ) فِيهِ، وَكَذَا لِلْبَائِعِ بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ فِي الثَّمَنِ، وَآثَرُوا الْأَوَّلَ لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي الثَّمَنِ الِانْضِبَاطُ فَيَقِلُّ ظُهُورُ الْعَيْبِ فِيهِ، وَسَيَأْتِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
النُّفُوذِ.
قَدْ يُقَالُ كَوْنُهُ فِيهِمَا مَعًا لَا يَقْتَضِي صِحَّةَ مَا ذَكَرَهُ الشَّيْخَانِ مِنْ نَفْدِ عِتْقِ الْعَبْدِ لِعَيْنِ مَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ وَهُوَ أَنَّهُ أَعْتَقَ مَا لَا يَمْلِكُ؛ إلَّا أَنْ يُقَالَ لَمَّا أَعْتَقَ مَا يَمْلِكُ وَمَا لَا يَمْلِكُ جُعِلَ إجَازَةٌ فِيمَا يَمْلِكُ وَهِيَ تَقْتَضِي نَقْلَ مَا لَا يَمْلِكُهُ إلَيْهِ وَحَيْثُ انْتَقَلَ إلَيْهِ نَفَذَ عِتْقُهُ لَهُ (قَوْلُهُ: فِي الثَّمَنِ) وَهُوَ الْجَارِيَةُ فِي الْمِثَالِ الْمَذْكُورِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ مَمْلُوكًا لَهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ: فِي الْمَبِيعِ) أَيْ وَهُوَ الْعَقْدُ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا لَمْ يَنْفُذْ إعْتَاقُ الْبَائِعِ) أَيْ لَوْ فُرِضَ أَنَّهُ الْمُعْتِقُ دُونَ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ: مَمْلُوكَةً لَهُ) أَيْ الْبَائِعِ (قَوْلُهُ فِيمَا إذَا كَانَ الْخِيَارُ لَهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي.
[فَصْلٌ فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ]
(فَصْلٌ) فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ (قَوْلُهُ: وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ) هُوَ قَوْلُهُ الْتِزَامٌ شَرْطِيٌّ: أَيْ فِي قَوْلِهِ وَلَوْ شَرَطَ وَصْفًا يَقْصِدُ إلَخْ (قَوْلُهُ وَشَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الثَّانِي) هُوَ قَوْلٌ أَوْ قَضَاءٌ عُرْفِيٌّ: أَيْ وَسَيَأْتِي الثَّالِثُ فِي فَصْلِ التَّصْرِيَةِ حَرَامٌ (قَوْلُهُ: بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ) ثُمَّ الْعُيُوبُ سِتَّةُ أَقْسَامٍ: هَذَا وَمِثْلُهُ عَيْبُ الْغُرَّةِ.
الثَّانِي عَيْبُ الْأُضْحِيَّةِ وَالْهَدْيِ وَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ مَا نَقَصَ اللَّحْمَ.
الثَّالِثُ عَيْبُ الْإِجَارَةِ وَهُوَ مَا أَثَّرَ فِي الْمَنْفَعَةِ تَأْثِيرًا يَظْهَرُ بِهِ تَفَاوُتٌ فِي الْأُجْرَةِ.
الرَّابِعُ عَيْبُ النِّكَاحِ مَا يُنَفِّرُ عَنْ الْوَطْءِ وَيَكْسِرُ الشَّهْوَةَ.
الْخَامِسُ عَيْبُ الصَّدَاقِ إذَا طَلَّقَ قَبْلَ الدُّخُولِ مَا يَفُوتُ بِهِ غَرَضٌ صَحِيحٌ سَوَاءٌ غَلَبَ فِي جِنْسِهِ عَدَمُهُ أَمْ لَا. السَّادِسُ عَيْبُ الْكَفَّارَةِ مَا أَضَرَّ بِالْعَمَلِ إضْرَارًا بَيِّنًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فِيهِ) أَيْ الْمَبِيعِ الْمُعَيَّنِ وَغَيْرِهِ لَكِنْ يُشْتَرَطُ فِي الْعَيْنِ الْفَوْرُ، بِخِلَافِ غَيْرِهِ كَمَا يَأْتِي لَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ الْآتِي وَالرَّدُّ عَلَى الْفَوْرِ إلَخْ (قَوْلُهُ: فِي الثَّمَنِ) أَيْ الْمُعَيَّنِ وَغَيْرِهِ عَلَى مَا مَرَّ بِأَنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَكِنْ إنْ كَانَ مُعَيَّنًا وَرَدَّهُ انْفَسَخَ الْعَقْدُ، وَإِنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَا يَنْفَسِخُ الْعَقْدُ وَلَهُ بَدَلُهُ، وَلَا يُشْتَرَطُ لِرَدِّهِ الْفَوْرِيَّةُ بِخِلَافِ الْأَوَّلِ.
هَذَا كُلُّهُ فِيمَا فِي الذِّمَّةِ إذَا كَانَ الْقَبْضُ بَعْدَ مُفَارَقَةِ الْمَجْلِسِ.
أَمَّا لَوْ وَقَعَ الْقَبْضُ فِي الْمَجْلِسِ ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَى عَيْبٍ فِيهِ وَرَدَّهُ فَهَلْ يَنْفَسِخُ فِيهِ أَيْضًا أَوْ لَا لِكَوْنِهِ وَقَعَ عَلَى مَا فِي الذِّمَّةِ، فِيهِ نَظَرٌ، وَمُقْتَضَى قَوْلِهِمْ الْوَاقِعُ فِي الْمَجْلِسِ كَالْوَاقِعِ فِي الْعَقْدِ الْأَوَّلِ (قَوْلُهُ: فَيَقِلُّ ظُهُورُ الْعَيْبِ فِيهِ) وَإِنَّمَا لَمْ يُحْمَلْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ) فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ (قَوْلُهُ: وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ) أَيْ فِي الْكَلَامِ عَلَى مَا يُسْتَثْنَى مِنْ بَيْعٍ، وَشَرْطٍ
এটি কেবল বিক্রেতা বা ক্রেতার বিক্রীত পণ্যের ওপর হস্তান্তরের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। আর এখানে যা বলা হয়েছে তা পণ্য এবং মূল্য—উভয়ের ওপর তার হস্তান্তরের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। ক্রেতার মূল্য হিসেবে দেওয়া কোনো কিছুকে মুক্ত (দাসত্ব হতে) করার বিষয়টি কার্যকর হবে না, যদিও সেটি তার মালিকানাধীন হয়; কিন্তু বিক্রীত পণ্যের ক্ষেত্রে তার মুক্ত করা কার্যকর হবে, যদিও সেটি বিক্রেতার মালিকানাধীন হয়—যদি ঐচ্ছিকতা তার অধীনে থাকে। আর তিনি (লেখক) এটিকে বৈধ করেছেন যাতে করে যার ঐচ্ছিকতা নেই, তার পক্ষ থেকে পরোক্ষভাবে চুক্তি বাতিল হওয়া আবশ্যক না হয়। তেমনিভাবে বিক্রেতার দাসী মুক্ত করা কার্যকর হবে না, যদিও সেটি তার মালিকানাধীন হয়; কিন্তু দাসের ক্ষেত্রে তার মুক্ত করা কার্যকর হবে, যদিও সেটি ক্রেতার মালিকানাধীন হয়—যদি ঐচ্ছিকতা তার অধীনে থাকে। আর তিনি এটি জায়েজ করেছেন যাতে করে এককভাবে ঐচ্ছিকতার অধিকারী ব্যক্তির অনুমতি বাতিল হওয়া আবশ্যক না হয়। এখানে তাদের বক্তব্য স্পষ্ট করছে যে, দাস ও দাসী উভয়ই পণ্য এবং মূল্য হতে পারে। সামনে আসবে যে, এই জাতীয় ক্ষেত্রে সঠিক মত হলো—যার ওপর ‘বা’ বর্ণটি যুক্ত হয়েছে, সেটিই মূল্য।
ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদআর এটি এমন বিষয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট যা কোনো প্রত্যাশিত উদ্দেশ্য পূরণ না হওয়া বুঝায়, যে প্রত্যাশা কোনো শর্তমূলক প্রতিশ্রুতি, প্রথাগত সিদ্ধান্ত বা কার্যগত প্রতারণা থেকে সৃষ্টি হয়। প্রথমটি (শর্তমূলক প্রতিশ্রুতি) সম্পর্কে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে এবং লেখক এখন দ্বিতীয়টি নিয়ে আলোচনা শুরু করছেন। তিনি বলেন: (ক্রেতার জন্য ঐচ্ছিকতা রয়েছে) বিক্রীত পণ্য ফেরত দেওয়ার ক্ষেত্রে (তাতে কোনো পুরাতন ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার কারণে)। অনুরূপভাবে বিক্রেতার জন্যও ঐচ্ছিকতা রয়েছে মূল্যের মধ্যে কোনো পুরাতন ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার কারণে। তবে তারা প্রথমটিকে (ক্রেতার অধিকার) প্রাধান্য দিয়েছেন কারণ মূল্যের ক্ষেত্রে সাধারণত স্থায়িত্ব থাকে, ফলে তাতে ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার ঘটনা বিরল। এটি সামনে আলোচিত হবে।
——
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
কার্যকারিতা সংক্রান্ত আলোচনা।
বলা যেতে পারে যে, এটি উভয় ক্ষেত্রে একত্রে হওয়া শায়খাইনের (রাফেয়ী ও নববী) দাসের মুক্তি কার্যকর হওয়ার বর্ণনার বিশুদ্ধতাকে দাবি করে না; বরং ইসনাভী যা বলেছেন সেটিই সঠিক যে, সে এমন জিনিস মুক্ত করেছে যার সে মালিক নয়। তবে যদি বলা হয় যে, সে যখন তার মালিকানাধীন এবং মালিকানা বহির্ভূত উভয় জিনিসকে মুক্ত করেছে, তখন তার মালিকানাধীন জিনিসের ক্ষেত্রে একে অনুমোদন হিসেবে গণ্য করা হবে, যা মালিকানা বহির্ভূত জিনিসটিকে তার দিকে স্থানান্তরের দাবি রাখে; আর যখন এটি তার মালিকানায় স্থানান্তরিত হলো, তখন তার পক্ষ থেকে সেটির মুক্তি কার্যকর হবে। (তাঁর কথা: মূল্যের মধ্যে) উল্লিখিত উদাহরণে তা হলো দাসী। (তাঁর কথা: যদিও তা তার মালিকানাধীন হয়) অর্থাৎ ক্রেতার। (তাঁর কথা: বিক্রীত পণ্যে) অর্থাৎ যা চুক্তির বিষয়বস্তু। (তাঁর কথা: আর বিক্রেতার মুক্ত করা কার্যকর হবে না) অর্থাৎ যদি ধরে নেওয়া হয় যে, ক্রেতার পরিবর্তে বিক্রেতা মুক্তকারী। (তাঁর কথা: তার মালিকানাধীন হয়) অর্থাৎ বিক্রেতার। (তাঁর কথা: যদি ঐচ্ছিকতা তার অধীনে থাকে) অর্থাৎ ক্রেতার।
[ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ]
(পরিচ্ছেদ) ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা বিষয়ে। (তাঁর কথা: প্রথমটির ওপর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে) তা হলো তাঁর বক্তব্য ‘শর্তমূলক প্রতিশ্রুতি’: অর্থাৎ তাঁর এই বক্তব্যে ‘যদি সে এমন কোনো গুণের শর্ত করে যা কাঙ্ক্ষিত...’ ইত্যাদি। (তাঁর কথা: এবং তিনি দ্বিতীয়টির ওপর আলোচনা শুরু করেছেন) তা হলো ‘প্রথাগত সিদ্ধান্ত’: অর্থাৎ তৃতীয়টি সামনে আসবে ‘তাসরিয়াহ’ হারাম হওয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে। (তাঁর কথা: পুরাতন ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার কারণে) অতঃপর ত্রুটি ছয় প্রকার: এটি এবং এর অনুরূপ হলো ভ্রূণের ত্রুটি।
দ্বিতীয় প্রকার: কুরবানি, হাদি এবং আকিকার পশুর ত্রুটি, আর তা হলো এমন কিছু যা গোশত কমিয়ে দেয়।
তৃতীয় প্রকার: ভাড়ার ত্রুটি, আর তা হলো এমন কিছু যা উপযোগিতার ওপর এমন প্রভাব ফেলে যার মাধ্যমে ভাড়ার অংকে তারতম্য প্রকাশ পায়।
চতুর্থ প্রকার: বিবাহের ত্রুটি, যা সহবাসে অনীহা তৈরি করে এবং কামভাব নষ্ট করে।
পঞ্চম প্রকার: মোহরের ত্রুটি যখন মিলনের পূর্বে তালাক দেওয়া হয়; আর তা হলো এমন কিছু যার মাধ্যমে কোনো সঠিক উদ্দেশ্য ব্যাহত হয়, চাই সেই জাতীয় বস্তুতে সাধারণত এমন ত্রুটি না থাকাটাই প্রবল হোক বা না হোক। ষষ্ঠ প্রকার: কাফফারার ত্রুটি, যা কাজকর্মে স্পষ্ট ক্ষতি সাধন করে। সমাপ্ত, মানহাজ-এর ওপর সম-এর টীকা থেকে। (তাঁর কথা: তাতে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট বা অনির্দিষ্ট বিক্রীত পণ্যে; তবে নির্দিষ্ট পণ্যের ক্ষেত্রে অবিলম্বে ফেরত দেওয়ার শর্ত রয়েছে, অনির্দিষ্টের ক্ষেত্রে নয়, যা লেখকের পরবর্তী বক্তব্য ‘এবং অবিলম্বে ফেরত দেওয়া...’ ইত্যাদি আলোচনার পর সামনে আসবে। (তাঁর কথা: মূল্যের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট বা অনির্দিষ্ট মূল্যে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; এভাবে যে তা জিম্মায় ছিল। তবে যদি তা নির্দিষ্ট হয় এবং সে তা ফেরত দেয়, তবে চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে। আর যদি তা জিম্মায় থাকে, তবে চুক্তি বাতিল হবে না এবং সে তার বিনিময় পাবে। আর তা ফেরত দেওয়ার জন্য তাৎক্ষণিকতা শর্ত নয়, যা প্রথমটির বিপরীত।
এই সব কিছু জিম্মায় থাকা মূল্যের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন তার দখল গ্রহণ মজলিস থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার পর ঘটে।
কিন্তু যদি দখল মজলিসে থাকাকালীন ঘটে, অতঃপর তাতে ত্রুটি দেখতে পায় এবং তা ফেরত দেয়, তবে কি চুক্তি এতেও বাতিল হয়ে যাবে নাকি জিম্মায় থাকার কারণে বাতিল হবে না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। আর তাদের এই বক্তব্য ‘মজলিসে যা ঘটে তা মূল চুক্তিতে ঘটার মতোই’ এর অনুকূলে যায়। (তাঁর কথা: ফলে তাতে ত্রুটি প্রকাশ পাওয়া বিরল) এবং কেন একে বহন করা হয়নি—
——
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
পরিচ্ছেদ) ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা সংক্রান্ত। (তাঁর কথা: প্রথমটির ওপর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ ক্রয়-বিক্রয় ও শর্ত থেকে যা ব্যতিক্রম করা হয় সেই সংক্রান্ত আলোচনায়।
ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদআর এটি এমন বিষয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট যা কোনো প্রত্যাশিত উদ্দেশ্য পূরণ না হওয়া বুঝায়, যে প্রত্যাশা কোনো শর্তমূলক প্রতিশ্রুতি, প্রথাগত সিদ্ধান্ত বা কার্যগত প্রতারণা থেকে সৃষ্টি হয়। প্রথমটি (শর্তমূলক প্রতিশ্রুতি) সম্পর্কে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে এবং লেখক এখন দ্বিতীয়টি নিয়ে আলোচনা শুরু করছেন। তিনি বলেন: (ক্রেতার জন্য ঐচ্ছিকতা রয়েছে) বিক্রীত পণ্য ফেরত দেওয়ার ক্ষেত্রে (তাতে কোনো পুরাতন ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার কারণে)। অনুরূপভাবে বিক্রেতার জন্যও ঐচ্ছিকতা রয়েছে মূল্যের মধ্যে কোনো পুরাতন ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার কারণে। তবে তারা প্রথমটিকে (ক্রেতার অধিকার) প্রাধান্য দিয়েছেন কারণ মূল্যের ক্ষেত্রে সাধারণত স্থায়িত্ব থাকে, ফলে তাতে ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার ঘটনা বিরল। এটি সামনে আলোচিত হবে।
——
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
কার্যকারিতা সংক্রান্ত আলোচনা।
বলা যেতে পারে যে, এটি উভয় ক্ষেত্রে একত্রে হওয়া শায়খাইনের (রাফেয়ী ও নববী) দাসের মুক্তি কার্যকর হওয়ার বর্ণনার বিশুদ্ধতাকে দাবি করে না; বরং ইসনাভী যা বলেছেন সেটিই সঠিক যে, সে এমন জিনিস মুক্ত করেছে যার সে মালিক নয়। তবে যদি বলা হয় যে, সে যখন তার মালিকানাধীন এবং মালিকানা বহির্ভূত উভয় জিনিসকে মুক্ত করেছে, তখন তার মালিকানাধীন জিনিসের ক্ষেত্রে একে অনুমোদন হিসেবে গণ্য করা হবে, যা মালিকানা বহির্ভূত জিনিসটিকে তার দিকে স্থানান্তরের দাবি রাখে; আর যখন এটি তার মালিকানায় স্থানান্তরিত হলো, তখন তার পক্ষ থেকে সেটির মুক্তি কার্যকর হবে। (তাঁর কথা: মূল্যের মধ্যে) উল্লিখিত উদাহরণে তা হলো দাসী। (তাঁর কথা: যদিও তা তার মালিকানাধীন হয়) অর্থাৎ ক্রেতার। (তাঁর কথা: বিক্রীত পণ্যে) অর্থাৎ যা চুক্তির বিষয়বস্তু। (তাঁর কথা: আর বিক্রেতার মুক্ত করা কার্যকর হবে না) অর্থাৎ যদি ধরে নেওয়া হয় যে, ক্রেতার পরিবর্তে বিক্রেতা মুক্তকারী। (তাঁর কথা: তার মালিকানাধীন হয়) অর্থাৎ বিক্রেতার। (তাঁর কথা: যদি ঐচ্ছিকতা তার অধীনে থাকে) অর্থাৎ ক্রেতার।
[ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ]
(পরিচ্ছেদ) ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা বিষয়ে। (তাঁর কথা: প্রথমটির ওপর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে) তা হলো তাঁর বক্তব্য ‘শর্তমূলক প্রতিশ্রুতি’: অর্থাৎ তাঁর এই বক্তব্যে ‘যদি সে এমন কোনো গুণের শর্ত করে যা কাঙ্ক্ষিত...’ ইত্যাদি। (তাঁর কথা: এবং তিনি দ্বিতীয়টির ওপর আলোচনা শুরু করেছেন) তা হলো ‘প্রথাগত সিদ্ধান্ত’: অর্থাৎ তৃতীয়টি সামনে আসবে ‘তাসরিয়াহ’ হারাম হওয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে। (তাঁর কথা: পুরাতন ত্রুটি প্রকাশ পাওয়ার কারণে) অতঃপর ত্রুটি ছয় প্রকার: এটি এবং এর অনুরূপ হলো ভ্রূণের ত্রুটি।
দ্বিতীয় প্রকার: কুরবানি, হাদি এবং আকিকার পশুর ত্রুটি, আর তা হলো এমন কিছু যা গোশত কমিয়ে দেয়।
তৃতীয় প্রকার: ভাড়ার ত্রুটি, আর তা হলো এমন কিছু যা উপযোগিতার ওপর এমন প্রভাব ফেলে যার মাধ্যমে ভাড়ার অংকে তারতম্য প্রকাশ পায়।
চতুর্থ প্রকার: বিবাহের ত্রুটি, যা সহবাসে অনীহা তৈরি করে এবং কামভাব নষ্ট করে।
পঞ্চম প্রকার: মোহরের ত্রুটি যখন মিলনের পূর্বে তালাক দেওয়া হয়; আর তা হলো এমন কিছু যার মাধ্যমে কোনো সঠিক উদ্দেশ্য ব্যাহত হয়, চাই সেই জাতীয় বস্তুতে সাধারণত এমন ত্রুটি না থাকাটাই প্রবল হোক বা না হোক। ষষ্ঠ প্রকার: কাফফারার ত্রুটি, যা কাজকর্মে স্পষ্ট ক্ষতি সাধন করে। সমাপ্ত, মানহাজ-এর ওপর সম-এর টীকা থেকে। (তাঁর কথা: তাতে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট বা অনির্দিষ্ট বিক্রীত পণ্যে; তবে নির্দিষ্ট পণ্যের ক্ষেত্রে অবিলম্বে ফেরত দেওয়ার শর্ত রয়েছে, অনির্দিষ্টের ক্ষেত্রে নয়, যা লেখকের পরবর্তী বক্তব্য ‘এবং অবিলম্বে ফেরত দেওয়া...’ ইত্যাদি আলোচনার পর সামনে আসবে। (তাঁর কথা: মূল্যের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট বা অনির্দিষ্ট মূল্যে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; এভাবে যে তা জিম্মায় ছিল। তবে যদি তা নির্দিষ্ট হয় এবং সে তা ফেরত দেয়, তবে চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে। আর যদি তা জিম্মায় থাকে, তবে চুক্তি বাতিল হবে না এবং সে তার বিনিময় পাবে। আর তা ফেরত দেওয়ার জন্য তাৎক্ষণিকতা শর্ত নয়, যা প্রথমটির বিপরীত।
এই সব কিছু জিম্মায় থাকা মূল্যের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন তার দখল গ্রহণ মজলিস থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার পর ঘটে।
কিন্তু যদি দখল মজলিসে থাকাকালীন ঘটে, অতঃপর তাতে ত্রুটি দেখতে পায় এবং তা ফেরত দেয়, তবে কি চুক্তি এতেও বাতিল হয়ে যাবে নাকি জিম্মায় থাকার কারণে বাতিল হবে না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। আর তাদের এই বক্তব্য ‘মজলিসে যা ঘটে তা মূল চুক্তিতে ঘটার মতোই’ এর অনুকূলে যায়। (তাঁর কথা: ফলে তাতে ত্রুটি প্রকাশ পাওয়া বিরল) এবং কেন একে বহন করা হয়নি—
——
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
পরিচ্ছেদ) ত্রুটিজনিত ঐচ্ছিকতা সংক্রান্ত। (তাঁর কথা: প্রথমটির ওপর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ ক্রয়-বিক্রয় ও শর্ত থেকে যা ব্যতিক্রম করা হয় সেই সংক্রান্ত আলোচনায়।
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 25)