نَدْبًا بَعْدَ انْقِطَاعِهِ بِنَحْوِ مَشْيِ أَوْ وَضْعِ الْمَرْأَةِ يُسْرَاهَا عَلَى عَانَتِهَا أَوْ نَتْرِ ذَكَرٍ ثَلَاثًا بِأَنْ يَمْسَحَ بِإِبْهَامِ يُسْرَاهُ وَمُسَبِّحَتِهَا مِنْ مَجَامِعِ الْعُرُوقِ إلَى رَأْسِ ذَكَرِهِ وَيَنْتُرَهُ بِلُطْفٍ وَلَا يَجْذِبَهُ خِلَافًا لِلْبَغَوِيِّ، لِأَنَّ إدَامَةَ ذَلِكَ تَضُرُّهُ وَقَوْلُ أَبِي زُرْعَةَ يَضَعُ أُصْبُعَهُ تَحْتَ ذَكَرِهِ وَالسَّبَّابَةَ فَوْقَهُ مَرْدُودٌ بِأَنَّهُ مِنْ تَفَرُّدَاتِهِ.
وَمَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي مِنْ وُجُوبِهِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ خُرُوجُ شَيْءٍ مِنْهُ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ إنْ لَمْ يَفْعَلْهُ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ اسْتِحْبَابُ الِاسْتِبْرَاءِ مِنْ الْغَائِطِ أَيْضًا وَلَا بُعْدَ فِيهِ، وَيُكْرَهُ لِغَيْرِ السَّلَسِ حَشْوُ الذَّكَرِ بِنَحْوِ قُطْنَةٍ لِأَنَّهُ يَضُرُّهُ
(وَيَقُولُ عِنْدَ دُخُولِهِ) أَيْ إرَادَةِ دُخُولِهِ وَلَوْ لِغَيْرِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ فِيمَا ظَهَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَوُّذِ (بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ، وَخُرُوجِهِ غُفْرَانَك الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي) أَيْ مِنْهُ لِلِاتِّبَاعِ وَالْخُبُثُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَالْبَاءِ جَمْعُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْكَبِيرِ لِلْجَامِعِ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «تَنَزَّهُوا مِنْ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ» نَصُّهَا: يَعْنِي أَنَّكُمْ وَإِنْ خُفِّفَ عَنْكُمْ فِي شَرْعِنَا وَرُفِعَتْ عَنْكُمْ الْآصَارُ وَالْأَغْلَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَى الْأَوَّلِينَ مِنْ قَطْعِ مَا أَصَابَهُ الْبَوْلُ مِنْ بَدَنٍ أَوْ أَثَرٍ فَلَا تَتَهَاوَنُوا بِتَرْكِ التَّحَرُّزِ مِنْهُ جُمْلَةً فَإِنَّ مَنْ أَهْمَلَ ذَلِكَ عُذِّبَ فِي أَوَّلِ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ (قَوْلُهُ: وَيَنْتُرَهُ) هُوَ بِالنُّونِ وَالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ اهـ مُخْتَارٌ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَلَا يَجْذِبُهُ) بَابُهُ ضَرَبَ اهـ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: أُصْبُعَهُ) أَيْ الْوُسْطَى كَمَا فِي شَرْحِهِ عَلَى الْبَهْجَةِ (قَوْلُهُ: الِاسْتِبْرَاءِ مِنْ الْغَائِطِ) اُنْظُرْ بِمَاذَا يَحْصُلُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ فِيهِ شَيْئًا، وَقِيَاسُ مَا فِي الْمَرْأَةِ أَنَّهُ يَضَعُ الْيُسْرَى عَلَى مَجْرَى الْغَائِطِ وَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ لِيُخْرِجَ مَا فِيهِ مِنْ الْفَضَلَاتِ إنْ كَانَ، وَقَدْ يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ حَجّ فِي جُمْلَةِ الصُّوَرِ الْمُحَصِّلَةِ لِلِاسْتِبْرَاءِ وَمَسْحِ ذَكَرٍ وَأُنْثَى مَجَامِعِ الْعُرُوقِ بِيَدِهِ
(قَوْلُهُ: بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَوُّذِ) أَيْ أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلدُّعَاءِ كَقَوْلِهِ غُفْرَانَك إلَخْ فَيَخْتَصُّ بِقَاضِي الْحَاجَةِ عَلَى مَا أَفْهَمَهُ التَّقْيِيدُ بِقَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَوُّذِ وَلَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْقَيْدَ حَجّ.
وَكَتَبَ سم بِهَامِشِهِ مَا نَصَّهُ.
قَوْلُهُ وَعِنْدَ خُرُوجِهِ قَدْ يَشْمَلُ الْخُرُوجَ بَعْدَ الدُّخُولِ لِحَاجَةٍ أُخْرَى بِدَلِيلِ قَوْلِهِ السَّابِقِ وَلَوْ لِحَاجَةٍ أُخْرَى، وَقَدْ يَسْتَبْعِدُ مُنَاسَبَةَ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي لِذَلِكَ اهـ.
وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ يَقُولُ: غُفْرَانَك الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَسْتَبْعِدْ إلَّا قَوْلَهُ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي إلَخْ، وَيُوَجَّهُ ذَلِكَ بِجَعْلِهِمْ سَبَبَ سُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ تَرْكَ ذِكْرِ اللَّهِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ (قَوْلُهُ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك) . [فَرْعٌ] دَخَلَ الْخَلَاءَ بِطِفْلٍ لِقَضَاءِ حَاجَةِ الطِّفْلِ فَهَلْ يُسَنُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ عَلَى وَجْهِ النِّيَابَةِ عَنْ الطِّفْلِ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك، أَوْ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِك، أَوْ لَا يُسَنُّ قَوْلُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ وَيَقُولَ إنَّهُ يَعُوذُ بِك، وَفِي ظَنِّي أَنَّ الْغَاسِلَ لِلْمَيِّتِ يَقُولُ بَعْدَ الْغُسْلِ مَا يَقُولُهُ الْمُغْتَسِلُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ التَّوَّابِينَ إلَخْ، أَوْ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُ إلَخْ، فَلْيُرَاجَعْ شَرْحُ الْمِنْهَاجِ أَوْ شَرْحُ الْعُبَابِ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَمِنْ ذَلِكَ إرَادَةُ أُمِّ الطِّفْلِ وَضْعَ الطِّفْلِ فِي مَحَلٍّ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَمِنْهُ إجْلَاسُهُ عَلَى مَا يُسَمُّونَهُ بِالْقَصْرِيَّةِ فِي عُرْفِهِمْ (قَوْلُهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ) قَالَ ابْنُ الْعِمَادِ: هَذَا الذِّكْرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إبْلِيسَ نَجِسُ الْعَيْنِ، لَكِنْ ذَكَرَ الْبَغَوِيّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ أَنَّهُ طَاهِرُ الْعَيْنِ كَالْمُشْرِكِ، وَاسْتَدَلَّ «بِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَمْسَكَ إبْلِيسَ فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَقْطَعْهَا» ، وَلَوْ كَانَ نَجِسًا لَمَا أَمْسَكَهُ فِيهَا وَلَكِنَّهُ نَجِسُ الْفِعْلِ مِنْ حَيْثُ الطَّبْعُ ع اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْخُبُثُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَالْبَاءِ) قَالَ حَجّ: وَبِإِسْكَانِهَا وَلَعَلَّ مُرَادَهُ أَنَّ الْإِسْكَانَ تَخْفِيفٌ فَلَا يُرَدُّ عَلَى الشَّارِحِ كَالْمَحَلِّيِّ لِأَنَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَوَجْهُهُ ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَعَهُ مَاءٌ يَكْفِيهِ لِطَهَارَتِهِ فَأَتْلَفَهُ فِي الْوَقْتِ، إذْ الْمُتَسَبِّبُ فِي الشَّيْءِ كَفَاعِلِهِ
وَمَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي مِنْ وُجُوبِهِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ خُرُوجُ شَيْءٍ مِنْهُ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ إنْ لَمْ يَفْعَلْهُ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ اسْتِحْبَابُ الِاسْتِبْرَاءِ مِنْ الْغَائِطِ أَيْضًا وَلَا بُعْدَ فِيهِ، وَيُكْرَهُ لِغَيْرِ السَّلَسِ حَشْوُ الذَّكَرِ بِنَحْوِ قُطْنَةٍ لِأَنَّهُ يَضُرُّهُ
(وَيَقُولُ عِنْدَ دُخُولِهِ) أَيْ إرَادَةِ دُخُولِهِ وَلَوْ لِغَيْرِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ فِيمَا ظَهَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَوُّذِ (بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ، وَخُرُوجِهِ غُفْرَانَك الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي) أَيْ مِنْهُ لِلِاتِّبَاعِ وَالْخُبُثُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَالْبَاءِ جَمْعُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْكَبِيرِ لِلْجَامِعِ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «تَنَزَّهُوا مِنْ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ» نَصُّهَا: يَعْنِي أَنَّكُمْ وَإِنْ خُفِّفَ عَنْكُمْ فِي شَرْعِنَا وَرُفِعَتْ عَنْكُمْ الْآصَارُ وَالْأَغْلَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَى الْأَوَّلِينَ مِنْ قَطْعِ مَا أَصَابَهُ الْبَوْلُ مِنْ بَدَنٍ أَوْ أَثَرٍ فَلَا تَتَهَاوَنُوا بِتَرْكِ التَّحَرُّزِ مِنْهُ جُمْلَةً فَإِنَّ مَنْ أَهْمَلَ ذَلِكَ عُذِّبَ فِي أَوَّلِ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ (قَوْلُهُ: وَيَنْتُرَهُ) هُوَ بِالنُّونِ وَالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ اهـ مُخْتَارٌ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَلَا يَجْذِبُهُ) بَابُهُ ضَرَبَ اهـ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: أُصْبُعَهُ) أَيْ الْوُسْطَى كَمَا فِي شَرْحِهِ عَلَى الْبَهْجَةِ (قَوْلُهُ: الِاسْتِبْرَاءِ مِنْ الْغَائِطِ) اُنْظُرْ بِمَاذَا يَحْصُلُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ فِيهِ شَيْئًا، وَقِيَاسُ مَا فِي الْمَرْأَةِ أَنَّهُ يَضَعُ الْيُسْرَى عَلَى مَجْرَى الْغَائِطِ وَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ لِيُخْرِجَ مَا فِيهِ مِنْ الْفَضَلَاتِ إنْ كَانَ، وَقَدْ يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ حَجّ فِي جُمْلَةِ الصُّوَرِ الْمُحَصِّلَةِ لِلِاسْتِبْرَاءِ وَمَسْحِ ذَكَرٍ وَأُنْثَى مَجَامِعِ الْعُرُوقِ بِيَدِهِ
(قَوْلُهُ: بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَوُّذِ) أَيْ أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلدُّعَاءِ كَقَوْلِهِ غُفْرَانَك إلَخْ فَيَخْتَصُّ بِقَاضِي الْحَاجَةِ عَلَى مَا أَفْهَمَهُ التَّقْيِيدُ بِقَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَوُّذِ وَلَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْقَيْدَ حَجّ.
وَكَتَبَ سم بِهَامِشِهِ مَا نَصَّهُ.
قَوْلُهُ وَعِنْدَ خُرُوجِهِ قَدْ يَشْمَلُ الْخُرُوجَ بَعْدَ الدُّخُولِ لِحَاجَةٍ أُخْرَى بِدَلِيلِ قَوْلِهِ السَّابِقِ وَلَوْ لِحَاجَةٍ أُخْرَى، وَقَدْ يَسْتَبْعِدُ مُنَاسَبَةَ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي لِذَلِكَ اهـ.
وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ يَقُولُ: غُفْرَانَك الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَسْتَبْعِدْ إلَّا قَوْلَهُ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي إلَخْ، وَيُوَجَّهُ ذَلِكَ بِجَعْلِهِمْ سَبَبَ سُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ تَرْكَ ذِكْرِ اللَّهِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ (قَوْلُهُ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك) . [فَرْعٌ] دَخَلَ الْخَلَاءَ بِطِفْلٍ لِقَضَاءِ حَاجَةِ الطِّفْلِ فَهَلْ يُسَنُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ عَلَى وَجْهِ النِّيَابَةِ عَنْ الطِّفْلِ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك، أَوْ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّهُ يَعُوذُ بِك، أَوْ لَا يُسَنُّ قَوْلُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ وَيَقُولَ إنَّهُ يَعُوذُ بِك، وَفِي ظَنِّي أَنَّ الْغَاسِلَ لِلْمَيِّتِ يَقُولُ بَعْدَ الْغُسْلِ مَا يَقُولُهُ الْمُغْتَسِلُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ التَّوَّابِينَ إلَخْ، أَوْ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُ إلَخْ، فَلْيُرَاجَعْ شَرْحُ الْمِنْهَاجِ أَوْ شَرْحُ الْعُبَابِ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَمِنْ ذَلِكَ إرَادَةُ أُمِّ الطِّفْلِ وَضْعَ الطِّفْلِ فِي مَحَلٍّ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَمِنْهُ إجْلَاسُهُ عَلَى مَا يُسَمُّونَهُ بِالْقَصْرِيَّةِ فِي عُرْفِهِمْ (قَوْلُهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ) قَالَ ابْنُ الْعِمَادِ: هَذَا الذِّكْرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إبْلِيسَ نَجِسُ الْعَيْنِ، لَكِنْ ذَكَرَ الْبَغَوِيّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ أَنَّهُ طَاهِرُ الْعَيْنِ كَالْمُشْرِكِ، وَاسْتَدَلَّ «بِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَمْسَكَ إبْلِيسَ فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَقْطَعْهَا» ، وَلَوْ كَانَ نَجِسًا لَمَا أَمْسَكَهُ فِيهَا وَلَكِنَّهُ نَجِسُ الْفِعْلِ مِنْ حَيْثُ الطَّبْعُ ع اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْخُبُثُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَالْبَاءِ) قَالَ حَجّ: وَبِإِسْكَانِهَا وَلَعَلَّ مُرَادَهُ أَنَّ الْإِسْكَانَ تَخْفِيفٌ فَلَا يُرَدُّ عَلَى الشَّارِحِ كَالْمَحَلِّيِّ لِأَنَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَوَجْهُهُ ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَعَهُ مَاءٌ يَكْفِيهِ لِطَهَارَتِهِ فَأَتْلَفَهُ فِي الْوَقْتِ، إذْ الْمُتَسَبِّبُ فِي الشَّيْءِ كَفَاعِلِهِ
প্রস্রাব বন্ধ হওয়ার পর তা থেকে পবিত্রতা অর্জনের জন্য হাঁটাচলা করা কিংবা মহিলার ক্ষেত্রে তার বাম হাত তলপেটের ওপর রাখা অথবা পুরুষের ক্ষেত্রে তিনবার লিঙ্গ ঝাড়া মুস্তাহাব। এর পদ্ধতি হলো সে তার বাম হাতের বৃদ্ধাঙ্গুলি ও তর্জনী দ্বারা লিঙ্গের গোড়া থেকে মাথা পর্যন্ত মর্দন করবে এবং কোমলভাবে তা ঝাড়বে; আল-বাগাভীর মতের বিপরীতে তা জোরে টানবে না, কারণ এটি দীর্ঘক্ষণ করা তার জন্য ক্ষতিকর। আবু যুরআ’র এই মত যে, সে তার একটি আঙুল লিঙ্গের নিচে এবং তর্জনী উপরে রাখবে—তা প্রত্যাখ্যাত, কারণ এটি তার একক অভিমত।
কাজী (আবু ইয়ালা) যে এটি ওয়াজিব হওয়ার কথা বলেছেন, তা ওই অবস্থার ওপর প্রযোজ্য যখন তার প্রবল ধারণা হয় যে, ইস্তিবরা না করলে শৌচকর্মের পর কিছু বের হবে। তাদের (উলামাদের) বক্তব্যের দাবি হলো মলত্যাগের ক্ষেত্রেও ইস্তিবরা করা মুস্তাহাব এবং এতে অসম্ভব কিছু নেই। প্রস্রাব ঝরা (সালাস) রোগী ব্যতীত অন্যদের জন্য লিঙ্গের ছিদ্রে তুলা ইত্যাদি প্রবেশ করানো মাকরূহ, কারণ এটি তার ক্ষতি করে।
(এবং সে প্রবেশের সময় বলবে) অর্থাৎ প্রবেশের ইচ্ছা করার সময়, এমনকি যদি শৌচকর্ম ব্যতীত অন্য কোনো প্রয়োজনেও হয় তবুও আশ্রয় প্রার্থনার ক্ষেত্রে তা প্রযোজ্য বলে প্রতীয়মান হয়: (আল্লাহর নামে শুরু করছি; হে আল্লাহ, আমি অপবিত্র পুরুষ ও নারী জিনদের অনিষ্ট থেকে আপনার আশ্রয় চাচ্ছি। আর বের হওয়ার সময় বলবে: আপনার কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করছি। সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমার থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূর করেছেন এবং আমাকে সুস্থতা দান করেছেন।) অর্থাৎ অনুসরণের (সুন্নাহ) নিমিত্তে তা থেকে নিষ্কৃতি। 'আল-খুবুছ' শব্দটি খ- এবং ব- এর পেশ যোগে বহুবচন।
ــ
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
আল-জামি’ আল-কাবীর-এ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী "তোমরা প্রস্রাব থেকে পবিত্র থাকো, কারণ কবরের অধিকাংশ শাস্তি প্রস্রাবের কারণেই হয়"—এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: অর্থাৎ যদিও তোমাদের জন্য আমাদের শরীয়তে সহজ করা হয়েছে এবং পূর্ববর্তীদের ওপর যে কঠিন বোঝা ও শিকল ছিল—যেমন শরীরের যে অংশে প্রস্রাব লাগত তা কেটে ফেলা—তা সরিয়ে নেওয়া হয়েছে, তবুও প্রস্রাব থেকে পুরোপুরি বেঁচে থাকার বিষয়ে অবহেলা করো না। কারণ যে এতে অবহেলা করবে, তাকে আখেরাতের প্রথম মঞ্জিলেই শাস্তি দেওয়া হবে। (তাঁর কথা: এবং তা ঝাড়বে) এটি নুন এবং উপরে দুই ফোঁটা বিশিষ্ট তা (ত) অক্ষর যোগে হবে। (তাঁর কথা: এবং তা জোরে টানবে না) এটি ‘দরাবা’ বাব থেকে এসেছে। (তাঁর কথা: তার আঙুল) অর্থাৎ মধ্যমা আঙুল, যেমনটি শারহুল বাহজাহ-তে রয়েছে। (মলত্যাগের ক্ষেত্রে ইস্তিবরা) এটি কীভাবে সম্পন্ন হবে তা লক্ষ্য করুন, কারণ আমি এ বিষয়ে কোনো স্পষ্ট বক্তব্য পাইনি। তবে নারীর ক্ষেত্রে যে কিয়াস করা হয়েছে, তা হলো সে তার বাম হাত মলদ্বারের গতিপথে রাখবে এবং চাপ দেবে যাতে সেখানে অবশিষ্ট কিছু থাকলে তা বের হয়ে যায়। এটি হাজ্জ (ইবনে হাজার) এর ওই বক্তব্য থেকেও নেওয়া যেতে পারে যেখানে ইস্তিবরা অর্জনের বিভিন্ন পদ্ধতি উল্লেখ করতে গিয়ে হাত দিয়ে পুরুষ ও নারীর জননেন্দ্রিয় ও রক্তনালীর মিলনস্থল মর্দনের কথা বলা হয়েছে।
(আশ্রয় প্রার্থনার প্রেক্ষিতে) অর্থাৎ, ‘আপনার ক্ষমা প্রার্থনা করছি’—এই দোয়ার ক্ষেত্রে তা কেবল শৌচকর্ম সম্পাদনকারীর সাথে খাস হবে, যা ‘আশ্রয় প্রার্থনার প্রেক্ষিতে’ কথাটির সীমাবদ্ধতা থেকে বোঝা যায়। হাজ্জ এই সীমাবদ্ধতা উল্লেখ করেননি।
সাম (ইবনুল কাসিম) তাঁর টীকায় লিখেছেন:
তাঁর কথা ‘এবং বের হওয়ার সময়’ কথাটি অন্য কোনো প্রয়োজনে প্রবেশের পর বের হওয়াকেও শামিল করতে পারে, যা তাঁর পূর্বের কথা ‘যদিও অন্য প্রয়োজনে হয়’ থেকে বোঝা যায়। তবে ‘যিনি আমার থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূর করেছেন এবং আমাকে সুস্থতা দান করেছেন’—এই অংশটির প্রাসঙ্গিকতা সেক্ষেত্রে দূরবর্তী মনে হতে পারে।
এর দাবি হলো সে বলবে: ‘আপনার ক্ষমা প্রার্থনা করছি, আল্লাহর জন্য প্রশংসা’। কারণ তিনি কেবল ‘যিনি আমার থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূর করেছেন...’ অংশটিকে দূরবর্তী মনে করেছেন। এর কারণ হিসেবে উলামাগণ বলেন যে, সেই অবস্থায় আল্লাহর যিকির বর্জন করার কারণেই ক্ষমা প্রার্থনা করা হয়। (তাঁর কথা: হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছি)। [উপশাখা] কেউ যদি শিশুর শৌচকর্মের জন্য তার সাথে টয়লেটে প্রবেশ করে, তবে শিশুর পক্ষ থেকে কি বলা সুন্নাত হবে যে: ‘বিসমিল্লাহ, হে আল্লাহ আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছি’, নাকি বলবে: ‘হে আল্লাহ, সে আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছে’, নাকি এর কোনটিই বলা সুন্নাত নয়? এ বিষয়ে গবেষণার অবকাশ আছে। তবে এটি অসম্ভব নয় যে সে তা বলবে এবং ‘সে আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছে’ বলবে। আমার ধারণায়, মৃতব্যক্তিকে গোসলদানকারী ব্যক্তি গোসলের পর তা-ই বলে যা গোসলকারী ব্যক্তি বলে থাকে, এবং সে বলে: ‘হে আল্লাহ, তাকে তওবাকারীদের অন্তর্ভুক্ত করুন...’ অথবা ‘আমাদের ও তাকে...’ ইত্যাদি। এ বিষয়ে মৃতব্যক্তির গোসল অধ্যায়ে শারহুল মিনহাজ বা শারহুল উবাব দেখা যেতে পারে।
এর মধ্যে শিশুর মা যদি শিশুকে শৌচকর্মের জন্য কোনো স্থানে রাখতে চান সেটিও অন্তর্ভুক্ত। তদ্রূপ তাদের পরিভাষায় যাকে ‘কাসরিয়া’ (পটি) বলা হয় তার ওপর বসানোও এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর কথা: হে আল্লাহ, আমি অপবিত্র পুরুষ ও নারী জিন থেকে আশ্রয় চাচ্ছি) ইবনুল ইমাদ বলেন: এই যিকির প্রমাণ করে যে ইবলিস সত্তাগতভাবে অপবিত্র। কিন্তু আল-বাগাভী শারহুস সুন্নাহ-তে উল্লেখ করেছেন যে সে মুশরিকের মতো সত্তাগতভাবে পবিত্র। এর প্রমাণ হলো ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাতরত অবস্থায় ইবলিসকে ধরেছিলেন এবং সালাত ত্যাগ করেননি’। সে যদি অপবিত্র হতো তবে তিনি তাকে সালাতের মধ্যে ধরতেন না। তবে স্বভাবগতভাবে তার কাজ অপবিত্র। (তাঁর কথা: খুবুছ শব্দটি খ এবং ব-এর পেশ যোগে) হাজ্জ বলেন: ব-এর সুকুন যোগেও হতে পারে। সম্ভবত তাঁর উদ্দেশ্য হলো সুকুন করাটা সহজীকরণের জন্য, তাই এটি শারহকারীর ওপর কোনো আপত্তি হবে না...
ــ
[রশীদীয় টীকা]
এর কারণ স্পষ্ট; কেননা সেক্ষেত্রে এটি সত্য হবে যে তার কাছে পবিত্রতা অর্জনের জন্য পর্যাপ্ত পানি থাকা সত্ত্বেও সে সময়ের মধ্যেই তা নষ্ট করে ফেলেছে, যেহেতু কোনো কিছুর কারণ হওয়া সরাসরি সম্পাদন করার মতোই।
কাজী (আবু ইয়ালা) যে এটি ওয়াজিব হওয়ার কথা বলেছেন, তা ওই অবস্থার ওপর প্রযোজ্য যখন তার প্রবল ধারণা হয় যে, ইস্তিবরা না করলে শৌচকর্মের পর কিছু বের হবে। তাদের (উলামাদের) বক্তব্যের দাবি হলো মলত্যাগের ক্ষেত্রেও ইস্তিবরা করা মুস্তাহাব এবং এতে অসম্ভব কিছু নেই। প্রস্রাব ঝরা (সালাস) রোগী ব্যতীত অন্যদের জন্য লিঙ্গের ছিদ্রে তুলা ইত্যাদি প্রবেশ করানো মাকরূহ, কারণ এটি তার ক্ষতি করে।
(এবং সে প্রবেশের সময় বলবে) অর্থাৎ প্রবেশের ইচ্ছা করার সময়, এমনকি যদি শৌচকর্ম ব্যতীত অন্য কোনো প্রয়োজনেও হয় তবুও আশ্রয় প্রার্থনার ক্ষেত্রে তা প্রযোজ্য বলে প্রতীয়মান হয়: (আল্লাহর নামে শুরু করছি; হে আল্লাহ, আমি অপবিত্র পুরুষ ও নারী জিনদের অনিষ্ট থেকে আপনার আশ্রয় চাচ্ছি। আর বের হওয়ার সময় বলবে: আপনার কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করছি। সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমার থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূর করেছেন এবং আমাকে সুস্থতা দান করেছেন।) অর্থাৎ অনুসরণের (সুন্নাহ) নিমিত্তে তা থেকে নিষ্কৃতি। 'আল-খুবুছ' শব্দটি খ- এবং ব- এর পেশ যোগে বহুবচন।
ــ
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
আল-জামি’ আল-কাবীর-এ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী "তোমরা প্রস্রাব থেকে পবিত্র থাকো, কারণ কবরের অধিকাংশ শাস্তি প্রস্রাবের কারণেই হয়"—এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: অর্থাৎ যদিও তোমাদের জন্য আমাদের শরীয়তে সহজ করা হয়েছে এবং পূর্ববর্তীদের ওপর যে কঠিন বোঝা ও শিকল ছিল—যেমন শরীরের যে অংশে প্রস্রাব লাগত তা কেটে ফেলা—তা সরিয়ে নেওয়া হয়েছে, তবুও প্রস্রাব থেকে পুরোপুরি বেঁচে থাকার বিষয়ে অবহেলা করো না। কারণ যে এতে অবহেলা করবে, তাকে আখেরাতের প্রথম মঞ্জিলেই শাস্তি দেওয়া হবে। (তাঁর কথা: এবং তা ঝাড়বে) এটি নুন এবং উপরে দুই ফোঁটা বিশিষ্ট তা (ত) অক্ষর যোগে হবে। (তাঁর কথা: এবং তা জোরে টানবে না) এটি ‘দরাবা’ বাব থেকে এসেছে। (তাঁর কথা: তার আঙুল) অর্থাৎ মধ্যমা আঙুল, যেমনটি শারহুল বাহজাহ-তে রয়েছে। (মলত্যাগের ক্ষেত্রে ইস্তিবরা) এটি কীভাবে সম্পন্ন হবে তা লক্ষ্য করুন, কারণ আমি এ বিষয়ে কোনো স্পষ্ট বক্তব্য পাইনি। তবে নারীর ক্ষেত্রে যে কিয়াস করা হয়েছে, তা হলো সে তার বাম হাত মলদ্বারের গতিপথে রাখবে এবং চাপ দেবে যাতে সেখানে অবশিষ্ট কিছু থাকলে তা বের হয়ে যায়। এটি হাজ্জ (ইবনে হাজার) এর ওই বক্তব্য থেকেও নেওয়া যেতে পারে যেখানে ইস্তিবরা অর্জনের বিভিন্ন পদ্ধতি উল্লেখ করতে গিয়ে হাত দিয়ে পুরুষ ও নারীর জননেন্দ্রিয় ও রক্তনালীর মিলনস্থল মর্দনের কথা বলা হয়েছে।
(আশ্রয় প্রার্থনার প্রেক্ষিতে) অর্থাৎ, ‘আপনার ক্ষমা প্রার্থনা করছি’—এই দোয়ার ক্ষেত্রে তা কেবল শৌচকর্ম সম্পাদনকারীর সাথে খাস হবে, যা ‘আশ্রয় প্রার্থনার প্রেক্ষিতে’ কথাটির সীমাবদ্ধতা থেকে বোঝা যায়। হাজ্জ এই সীমাবদ্ধতা উল্লেখ করেননি।
সাম (ইবনুল কাসিম) তাঁর টীকায় লিখেছেন:
তাঁর কথা ‘এবং বের হওয়ার সময়’ কথাটি অন্য কোনো প্রয়োজনে প্রবেশের পর বের হওয়াকেও শামিল করতে পারে, যা তাঁর পূর্বের কথা ‘যদিও অন্য প্রয়োজনে হয়’ থেকে বোঝা যায়। তবে ‘যিনি আমার থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূর করেছেন এবং আমাকে সুস্থতা দান করেছেন’—এই অংশটির প্রাসঙ্গিকতা সেক্ষেত্রে দূরবর্তী মনে হতে পারে।
এর দাবি হলো সে বলবে: ‘আপনার ক্ষমা প্রার্থনা করছি, আল্লাহর জন্য প্রশংসা’। কারণ তিনি কেবল ‘যিনি আমার থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূর করেছেন...’ অংশটিকে দূরবর্তী মনে করেছেন। এর কারণ হিসেবে উলামাগণ বলেন যে, সেই অবস্থায় আল্লাহর যিকির বর্জন করার কারণেই ক্ষমা প্রার্থনা করা হয়। (তাঁর কথা: হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছি)। [উপশাখা] কেউ যদি শিশুর শৌচকর্মের জন্য তার সাথে টয়লেটে প্রবেশ করে, তবে শিশুর পক্ষ থেকে কি বলা সুন্নাত হবে যে: ‘বিসমিল্লাহ, হে আল্লাহ আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছি’, নাকি বলবে: ‘হে আল্লাহ, সে আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছে’, নাকি এর কোনটিই বলা সুন্নাত নয়? এ বিষয়ে গবেষণার অবকাশ আছে। তবে এটি অসম্ভব নয় যে সে তা বলবে এবং ‘সে আপনার কাছে আশ্রয় চাচ্ছে’ বলবে। আমার ধারণায়, মৃতব্যক্তিকে গোসলদানকারী ব্যক্তি গোসলের পর তা-ই বলে যা গোসলকারী ব্যক্তি বলে থাকে, এবং সে বলে: ‘হে আল্লাহ, তাকে তওবাকারীদের অন্তর্ভুক্ত করুন...’ অথবা ‘আমাদের ও তাকে...’ ইত্যাদি। এ বিষয়ে মৃতব্যক্তির গোসল অধ্যায়ে শারহুল মিনহাজ বা শারহুল উবাব দেখা যেতে পারে।
এর মধ্যে শিশুর মা যদি শিশুকে শৌচকর্মের জন্য কোনো স্থানে রাখতে চান সেটিও অন্তর্ভুক্ত। তদ্রূপ তাদের পরিভাষায় যাকে ‘কাসরিয়া’ (পটি) বলা হয় তার ওপর বসানোও এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর কথা: হে আল্লাহ, আমি অপবিত্র পুরুষ ও নারী জিন থেকে আশ্রয় চাচ্ছি) ইবনুল ইমাদ বলেন: এই যিকির প্রমাণ করে যে ইবলিস সত্তাগতভাবে অপবিত্র। কিন্তু আল-বাগাভী শারহুস সুন্নাহ-তে উল্লেখ করেছেন যে সে মুশরিকের মতো সত্তাগতভাবে পবিত্র। এর প্রমাণ হলো ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাতরত অবস্থায় ইবলিসকে ধরেছিলেন এবং সালাত ত্যাগ করেননি’। সে যদি অপবিত্র হতো তবে তিনি তাকে সালাতের মধ্যে ধরতেন না। তবে স্বভাবগতভাবে তার কাজ অপবিত্র। (তাঁর কথা: খুবুছ শব্দটি খ এবং ব-এর পেশ যোগে) হাজ্জ বলেন: ব-এর সুকুন যোগেও হতে পারে। সম্ভবত তাঁর উদ্দেশ্য হলো সুকুন করাটা সহজীকরণের জন্য, তাই এটি শারহকারীর ওপর কোনো আপত্তি হবে না...
ــ
[রশীদীয় টীকা]
এর কারণ স্পষ্ট; কেননা সেক্ষেত্রে এটি সত্য হবে যে তার কাছে পবিত্রতা অর্জনের জন্য পর্যাপ্ত পানি থাকা সত্ত্বেও সে সময়ের মধ্যেই তা নষ্ট করে ফেলেছে, যেহেতু কোনো কিছুর কারণ হওয়া সরাসরি সম্পাদন করার মতোই।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)