يَتَعَيَّنُ الْغَالِبُ: أَيْ إذَا كَانَ أَعْلَى، وَعَبَّرَ فِي الرَّوْضَةِ بَدَلَ الْأَصَحِّ بِالصَّحِيحِ
،
وَيُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمُخْرَجِ صَحِيحًا وَإِنْ كَانَتْ إبِلُهُ مَرْضَى، وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ كَامِلًا كَمَا فِي الصِّحَاحِ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ مِنْ الْغَنَمِ؛ لِأَنَّ الْوَاجِبَ هُنَا فِي الذِّمَّةِ وَثَمَّ فِي الْمَالِ، وَهَذَا مَا دَلَّ عَلَيْهِ ظَاهِرُ كَلَامِ الْمَجْمُوعِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَهَلْ الشَّاةُ الْمُخْرَجَةُ عَنْ الْإِبِلِ أَصْلٌ أَوْ بَدَلٌ ظَاهِرُ كَلَامِ بَعْضِهِمْ الثَّانِي وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ كَمَا فِي الْمُخْرَجَةِ عَنْ الْغَنَمِ (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّهُ يُجْزِي الذَّكَرُ) أَيْ الْجَذَعُ مِنْ الضَّأْنِ أَوْ الْأُنْثَى مِنْ الْمَعْزِ كَالْأُضْحِيَّةِ، وَإِنْ كَانَتْ الْإِبِلُ إنَاثًا لَصَدَقَ اسْمُ الشَّاةِ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي لَا يُجْزِي نَظَرًا لِفَوَاتِ الدَّرِّ وَالنَّسْلِ فِي الذَّكَرِ (وَكَذَا) يُجْزِي (بَعِيرُ الزَّكَاةِ عَمَّا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ) فِي الْأَصَحِّ عِوَضًا عَنْ الشِّيَاهِ اتَّحَدَتْ أَوْ تَعَدَّدَتْ وَإِنْ لَمْ يُسَاوِ قِيمَتَهَا لِإِجْزَائِهِ عَنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ فَمَا دُونَهَا أَوْلَى.
وَالثَّانِي لَا يُجْزِي بَلْ لَا بُدَّ فِي كُلِّ خَمْسٍ مِنْ حَيَوَانٍ، وَتَعْبِيرُهُ بِبَعِيرِ الزَّكَاةِ مِنْ زِيَادَتِهِ، وَأَفَادَ بِإِضَافَتِهِ إلَيْهَا اعْتِبَارَ كَوْنِهِ أُنْثَى بِنْتَ مَخَاضٍ فَمَا فَوْقَهَا كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ وَكَوْنُهُ مُجْزِئًا عَنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَلَوْ لَمْ يُجْزِ عَنْهَا لَمْ يُقْبَلْ هُنَا، وَهَلْ يَقَعُ فِيمَا لَوْ أَخْرَجَهُ عَمَّا دُونَهَا كُلَّهُ فَرْضًا أَوْ بَعْضَهُ كَخَمْسَةٍ عَنْ خَمْسَةٍ؟ فِيهِ وَجْهَانِ يَجْرِيَانِ فِيهَا لَوْ ذَبَحَ الْمُتَمَتِّعُ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً بَدَلَ الشَّاةِ هَلْ تَقَعُ كُلُّهَا فَرْضًا أَوْ سُبُعُهَا، وَفِيمَنْ مَسَحَ رَأْسَهُ فِي وُضُوئِهِ أَوْ أَطَالَ رُكُوعَهُ أَوْ سُجُودَهُ فَوْقَ الْوَاجِبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَأَفْتَى الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي بَعِيرِ الزَّكَاةِ وَنَحْوِهِ بِوُقُوعِ الْجَمِيعِ فَرْضًا، وَفِي مَسْحِ جَمِيعِ الرَّأْسِ وَنَحْوِهِ بِوُقُوعِ قَدْرِ الْوَاجِبِ فَرْضًا وَالْبَاقِي نَفْلًا كَمَا مَرَّ، وَالضَّابِطُ لِذَلِكَ أَنَّ مَا لَا يُمْكِنُ تَجْزِئَتُهُ يَقَعُ الْكُلُّ فَرْضًا، وَمَا أَمْكَنَ يَقَعُ الْبَعْضُ فَرْضًا وَالْبَاقِي نَفْلًا (فَإِنْ عَدِمَ بِنْتَ الْمَخَاضِ) حَالَ الْإِخْرَاجِ عَلَى الْأَصَحِّ حَتَّى لَوْ مَلَكَهَا أَوْ وَارِثُهُ مِنْ التَّرِكَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
كَانَتْ غَنَمُ الْبَلَدِ كُلُّهَا مِنْ الْمَعْزِ، وَأَنَّ التَّثْنِيَةَ مِنْهَا أَعْلَى قِيمَةً مِنْ جَذَعَةِ الضَّأْنِ تَعَيَّنَتْ تَثْنِيَةُ الْمَعْزِ وَاقْتِصَارُ الشَّارِحِ عَلَى الضَّأْنِ نَظَرًا لِلْغَالِبِ مِنْ أَنَّ قِيمَةَ الضَّأْنِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ الْمَعْزِ
(قَوْلُهُ: وَيُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمُخْرَجِ صَحِيحًا) أَيْ مِنْ الْغَنَمِ عَنْ الْإِبِلِ (قَوْلُهُ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ مِنْ الْغَنَمِ) أَيْ فَإِنَّهُ يُخْرِجُ مِنْ الْمِرَاضِ مَرِيضَةً وَمِنْ الصِّغَارِ صَغِيرَةً عَلَى مَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ) قَضِيَّةُ مَا ذَكَرَ أَنَّ الشَّاةَ الْمُخْرَجَةَ عَنْ الْإِبِلِ الْمِرَاضِ تَكُونُ كَالْمُخْرَجَةِ عَنْ الْإِبِلِ السَّلِيمَةِ، وَسَيَأْتِي أَنَّ إبِلَهُ مَثَلًا لَوْ اخْتَلَفَتْ صِحَّةً وَمَرَضًا أَخْرَجَ صَحِيحُهُ قِيمَتَهَا دُونَ قِيمَةِ الْمُخْرَجَةِ عَنْ الصِّحَاحِ الْخُلَّصِ، وَقِيَاسُهُ أَنْ يُقَالَ يُخْرِجُ هُنَا صَحِيحَةً عَنْ الْمِرَاضِ دُونَ قِيمَةِ الصَّحِيحَةِ الْمُخْرَجَةِ فِي السَّلِيمَةِ، وَأَمَّا مُجَرَّدُ كَوْنِ الشَّاةِ فِي الذِّمَّةِ وَالْمَعِيبُ لَا يَثْبُتُ فِيهَا فَلَا يَسْتَلْزِمُ مُسَاوَاةَ قِيمَةِ الْمُخْرَجَةِ عَنْ الْمَرِيضَةِ لِقِيمَةِ الْمُخْرَجَةِ عَنْ السَّلِيمَةِ (قَوْلُهُ: وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ) وَيَظْهَرُ أَثَرُ ذَلِكَ فِي مُطَالَبَةِ السَّاعِي، فَعَلَى الْأَصَحِّ يُطَالَبُ بِالشَّاةِ فَإِنْ دَفَعَهَا الْمَالِكُ فَذَاكَ، أَوْ بِبَعِيرِ الزَّكَاةِ فَإِنْ دَفَعَهَا قُبِلَتْ وَكَانَتْ بَدَلًا (قَوْلُهُ: وَكَذَا يُجْزِي بَعِيرُ الزَّكَاةِ) ظَاهِرُ التَّعْبِيرِ بِالْإِجْزَاءِ أَنَّ الشَّاةَ أَفْضَلُ مِنْهُ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ بِأَفْضَلِيَّتِهِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْجِنْسِ، وَإِنَّمَا أَجْزَأَ غَيْرُهُ رِفْقًا بِالْمَالِكِ، وَمَحَلُّ أَفْضَلِيَّتِهِ عَلَى الشَّاةِ إنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ قِيمَةِ الشَّاةِ، فَإِنْ تَسَاوَيَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَهَلْ يُقَدَّمُ الْبَعِيرُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْجِنْسِ أَوْ الشَّاةُ لِأَنَّهَا مَنْصُوصٌ عَلَيْهَا، أَوْ يُتَخَيَّرُ بَيْنَهُمَا؟ كُلٌّ مُحْتَمَلٌ، وَالْأَقْرَبُ الثَّالِثُ.
(قَوْلُهُ: وَكَوْنُهُ مُجْزِئًا عَنْ خَمْسٍ) شَمِلَ ذَلِكَ مَا لَوْ كَانَ عِنْدَهُ خَمْسَةٌ مَثَلًا كُلُّهَا مَعِيبَةٌ فَأَخْرَجَ عَنْهَا بِنْتَ مَخَاضٍ مَعِيبَةً مِنْ جِنْسِ الْمُخْرَجِ عَنْهُ فَيُجْزِي، وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ مَا لَوْ أَخْرَجَ شَاةً حَيْثُ اُعْتُبِرَ فِيهَا أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً، وَإِنْ كَانَتْ إبِلُهُ مِرَاضًا وَبَيْنَ مَا لَوْ أَخْرَجَ بِنْتَ مَخَاضٍ مَعِيبَةً عَمَّا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنْ الْمَرِيضَاتِ بِأَنَّ الْمَرِيضَةَ تُجْزِي عَنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرِيضَةً فَتُجْزِي عَمَّا دُونَهَا بِالْأَوْلَى، وَالشَّاةُ فِيمَا دُونَ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ لَمَّا كَانَتْ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ وَأَوْجَبَهَا الشَّارِعُ وَجَبَ أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً (قَوْلُهُ وَمَا أَمْكَنَ يَقَعُ الْبَعْضُ فَرْضًا) أَيْ سَوَاءٌ أَمْكَنَ تَجْزِئَتُهُ بِنَفْسِهِ كَمَسْحِ جَمِيعِ الرَّأْسِ أَوْ بِبَدَلِهِ كَمَا لَوْ أَخْرَجَ بِنْتَ لَبُونٍ عَنْ بِنْتِ مَخَاضٍ بِلَا جُبْرَانٍ كَمَا يَأْتِي لَهُ فِي قَوْلِهِ وَلَوْ صَعِدَ مِنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ مَثَلًا إلَى بِنْتِ اللَّبُونِ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ هَلْ تَقَعُ إلَخْ (قَوْلُهُ أَوْ وَارِثُهُ مِنْ التَّرِكَةِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: مِنْ التَّرِكَةِ) هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ ابْنِ الْمُقْرِي فَنِسْبَتُهُ إلَيْهِ لَيْسَتْ فِي مَحَلِّهَا، وَالْحَاصِلُ أَنَّ شَيْخَ الْإِسْلَامِ فِي
،
وَيُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمُخْرَجِ صَحِيحًا وَإِنْ كَانَتْ إبِلُهُ مَرْضَى، وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ كَامِلًا كَمَا فِي الصِّحَاحِ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ مِنْ الْغَنَمِ؛ لِأَنَّ الْوَاجِبَ هُنَا فِي الذِّمَّةِ وَثَمَّ فِي الْمَالِ، وَهَذَا مَا دَلَّ عَلَيْهِ ظَاهِرُ كَلَامِ الْمَجْمُوعِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَهَلْ الشَّاةُ الْمُخْرَجَةُ عَنْ الْإِبِلِ أَصْلٌ أَوْ بَدَلٌ ظَاهِرُ كَلَامِ بَعْضِهِمْ الثَّانِي وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ كَمَا فِي الْمُخْرَجَةِ عَنْ الْغَنَمِ (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّهُ يُجْزِي الذَّكَرُ) أَيْ الْجَذَعُ مِنْ الضَّأْنِ أَوْ الْأُنْثَى مِنْ الْمَعْزِ كَالْأُضْحِيَّةِ، وَإِنْ كَانَتْ الْإِبِلُ إنَاثًا لَصَدَقَ اسْمُ الشَّاةِ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي لَا يُجْزِي نَظَرًا لِفَوَاتِ الدَّرِّ وَالنَّسْلِ فِي الذَّكَرِ (وَكَذَا) يُجْزِي (بَعِيرُ الزَّكَاةِ عَمَّا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ) فِي الْأَصَحِّ عِوَضًا عَنْ الشِّيَاهِ اتَّحَدَتْ أَوْ تَعَدَّدَتْ وَإِنْ لَمْ يُسَاوِ قِيمَتَهَا لِإِجْزَائِهِ عَنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ فَمَا دُونَهَا أَوْلَى.
وَالثَّانِي لَا يُجْزِي بَلْ لَا بُدَّ فِي كُلِّ خَمْسٍ مِنْ حَيَوَانٍ، وَتَعْبِيرُهُ بِبَعِيرِ الزَّكَاةِ مِنْ زِيَادَتِهِ، وَأَفَادَ بِإِضَافَتِهِ إلَيْهَا اعْتِبَارَ كَوْنِهِ أُنْثَى بِنْتَ مَخَاضٍ فَمَا فَوْقَهَا كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ وَكَوْنُهُ مُجْزِئًا عَنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَلَوْ لَمْ يُجْزِ عَنْهَا لَمْ يُقْبَلْ هُنَا، وَهَلْ يَقَعُ فِيمَا لَوْ أَخْرَجَهُ عَمَّا دُونَهَا كُلَّهُ فَرْضًا أَوْ بَعْضَهُ كَخَمْسَةٍ عَنْ خَمْسَةٍ؟ فِيهِ وَجْهَانِ يَجْرِيَانِ فِيهَا لَوْ ذَبَحَ الْمُتَمَتِّعُ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً بَدَلَ الشَّاةِ هَلْ تَقَعُ كُلُّهَا فَرْضًا أَوْ سُبُعُهَا، وَفِيمَنْ مَسَحَ رَأْسَهُ فِي وُضُوئِهِ أَوْ أَطَالَ رُكُوعَهُ أَوْ سُجُودَهُ فَوْقَ الْوَاجِبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَأَفْتَى الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي بَعِيرِ الزَّكَاةِ وَنَحْوِهِ بِوُقُوعِ الْجَمِيعِ فَرْضًا، وَفِي مَسْحِ جَمِيعِ الرَّأْسِ وَنَحْوِهِ بِوُقُوعِ قَدْرِ الْوَاجِبِ فَرْضًا وَالْبَاقِي نَفْلًا كَمَا مَرَّ، وَالضَّابِطُ لِذَلِكَ أَنَّ مَا لَا يُمْكِنُ تَجْزِئَتُهُ يَقَعُ الْكُلُّ فَرْضًا، وَمَا أَمْكَنَ يَقَعُ الْبَعْضُ فَرْضًا وَالْبَاقِي نَفْلًا (فَإِنْ عَدِمَ بِنْتَ الْمَخَاضِ) حَالَ الْإِخْرَاجِ عَلَى الْأَصَحِّ حَتَّى لَوْ مَلَكَهَا أَوْ وَارِثُهُ مِنْ التَّرِكَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
كَانَتْ غَنَمُ الْبَلَدِ كُلُّهَا مِنْ الْمَعْزِ، وَأَنَّ التَّثْنِيَةَ مِنْهَا أَعْلَى قِيمَةً مِنْ جَذَعَةِ الضَّأْنِ تَعَيَّنَتْ تَثْنِيَةُ الْمَعْزِ وَاقْتِصَارُ الشَّارِحِ عَلَى الضَّأْنِ نَظَرًا لِلْغَالِبِ مِنْ أَنَّ قِيمَةَ الضَّأْنِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ الْمَعْزِ
(قَوْلُهُ: وَيُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمُخْرَجِ صَحِيحًا) أَيْ مِنْ الْغَنَمِ عَنْ الْإِبِلِ (قَوْلُهُ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ مِنْ الْغَنَمِ) أَيْ فَإِنَّهُ يُخْرِجُ مِنْ الْمِرَاضِ مَرِيضَةً وَمِنْ الصِّغَارِ صَغِيرَةً عَلَى مَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ) قَضِيَّةُ مَا ذَكَرَ أَنَّ الشَّاةَ الْمُخْرَجَةَ عَنْ الْإِبِلِ الْمِرَاضِ تَكُونُ كَالْمُخْرَجَةِ عَنْ الْإِبِلِ السَّلِيمَةِ، وَسَيَأْتِي أَنَّ إبِلَهُ مَثَلًا لَوْ اخْتَلَفَتْ صِحَّةً وَمَرَضًا أَخْرَجَ صَحِيحُهُ قِيمَتَهَا دُونَ قِيمَةِ الْمُخْرَجَةِ عَنْ الصِّحَاحِ الْخُلَّصِ، وَقِيَاسُهُ أَنْ يُقَالَ يُخْرِجُ هُنَا صَحِيحَةً عَنْ الْمِرَاضِ دُونَ قِيمَةِ الصَّحِيحَةِ الْمُخْرَجَةِ فِي السَّلِيمَةِ، وَأَمَّا مُجَرَّدُ كَوْنِ الشَّاةِ فِي الذِّمَّةِ وَالْمَعِيبُ لَا يَثْبُتُ فِيهَا فَلَا يَسْتَلْزِمُ مُسَاوَاةَ قِيمَةِ الْمُخْرَجَةِ عَنْ الْمَرِيضَةِ لِقِيمَةِ الْمُخْرَجَةِ عَنْ السَّلِيمَةِ (قَوْلُهُ: وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ) وَيَظْهَرُ أَثَرُ ذَلِكَ فِي مُطَالَبَةِ السَّاعِي، فَعَلَى الْأَصَحِّ يُطَالَبُ بِالشَّاةِ فَإِنْ دَفَعَهَا الْمَالِكُ فَذَاكَ، أَوْ بِبَعِيرِ الزَّكَاةِ فَإِنْ دَفَعَهَا قُبِلَتْ وَكَانَتْ بَدَلًا (قَوْلُهُ: وَكَذَا يُجْزِي بَعِيرُ الزَّكَاةِ) ظَاهِرُ التَّعْبِيرِ بِالْإِجْزَاءِ أَنَّ الشَّاةَ أَفْضَلُ مِنْهُ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ بِأَفْضَلِيَّتِهِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْجِنْسِ، وَإِنَّمَا أَجْزَأَ غَيْرُهُ رِفْقًا بِالْمَالِكِ، وَمَحَلُّ أَفْضَلِيَّتِهِ عَلَى الشَّاةِ إنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ قِيمَةِ الشَّاةِ، فَإِنْ تَسَاوَيَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَهَلْ يُقَدَّمُ الْبَعِيرُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْجِنْسِ أَوْ الشَّاةُ لِأَنَّهَا مَنْصُوصٌ عَلَيْهَا، أَوْ يُتَخَيَّرُ بَيْنَهُمَا؟ كُلٌّ مُحْتَمَلٌ، وَالْأَقْرَبُ الثَّالِثُ.
(قَوْلُهُ: وَكَوْنُهُ مُجْزِئًا عَنْ خَمْسٍ) شَمِلَ ذَلِكَ مَا لَوْ كَانَ عِنْدَهُ خَمْسَةٌ مَثَلًا كُلُّهَا مَعِيبَةٌ فَأَخْرَجَ عَنْهَا بِنْتَ مَخَاضٍ مَعِيبَةً مِنْ جِنْسِ الْمُخْرَجِ عَنْهُ فَيُجْزِي، وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ مَا لَوْ أَخْرَجَ شَاةً حَيْثُ اُعْتُبِرَ فِيهَا أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً، وَإِنْ كَانَتْ إبِلُهُ مِرَاضًا وَبَيْنَ مَا لَوْ أَخْرَجَ بِنْتَ مَخَاضٍ مَعِيبَةً عَمَّا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنْ الْمَرِيضَاتِ بِأَنَّ الْمَرِيضَةَ تُجْزِي عَنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرِيضَةً فَتُجْزِي عَمَّا دُونَهَا بِالْأَوْلَى، وَالشَّاةُ فِيمَا دُونَ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ لَمَّا كَانَتْ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ وَأَوْجَبَهَا الشَّارِعُ وَجَبَ أَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً (قَوْلُهُ وَمَا أَمْكَنَ يَقَعُ الْبَعْضُ فَرْضًا) أَيْ سَوَاءٌ أَمْكَنَ تَجْزِئَتُهُ بِنَفْسِهِ كَمَسْحِ جَمِيعِ الرَّأْسِ أَوْ بِبَدَلِهِ كَمَا لَوْ أَخْرَجَ بِنْتَ لَبُونٍ عَنْ بِنْتِ مَخَاضٍ بِلَا جُبْرَانٍ كَمَا يَأْتِي لَهُ فِي قَوْلِهِ وَلَوْ صَعِدَ مِنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ مَثَلًا إلَى بِنْتِ اللَّبُونِ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ هَلْ تَقَعُ إلَخْ (قَوْلُهُ أَوْ وَارِثُهُ مِنْ التَّرِكَةِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: مِنْ التَّرِكَةِ) هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ ابْنِ الْمُقْرِي فَنِسْبَتُهُ إلَيْهِ لَيْسَتْ فِي مَحَلِّهَا، وَالْحَاصِلُ أَنَّ شَيْخَ الْإِسْلَامِ فِي
সাধারণত যা প্রচলিত তাই নির্ধারিত হবে: অর্থাৎ যখন তা শ্রেষ্ঠ হবে। রওদাহ গ্রন্থে ‘অধিক বিশুদ্ধ’ (আল-আসাহ) শব্দের পরিবর্তে ‘বিশুদ্ধ’ (আস-সহীহ) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে।
উটগুলো অসুস্থ হলেও যাকাত হিসেবে যা প্রদান করা হবে তা সুস্থ হওয়া শর্ত। সিহাহ গ্রন্থে যেভাবে উল্লেখ আছে, তা পূর্ণাঙ্গ হওয়া আবশ্যক। এটি ছাগলের সমজাতীয় বিষয়ের বিপরীত; কারণ এখানে (উটের যাকাতের ক্ষেত্রে বকরি) ওয়াজিব হচ্ছে জিম্মায় (দায়বদ্ধতায়), আর সেখানে (ছাগলের যাকাতের ক্ষেত্রে) হচ্ছে মালের মধ্যে। এটিই মাজমু’ গ্রন্থের প্রকাশ্য ভাষ্য যা নির্দেশ করে এবং ইবনুল মুকরি তাঁর রওদ গ্রন্থে এটিই দৃঢ়তার সাথে বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। উটের পরিবর্তে যে বকরি প্রদান করা হয় তা কি মূল (আসল) নাকি স্থলাভিষিক্ত (বাদাল)? কারো কারো বক্তব্য অনুযায়ী দ্বিতীয়টি প্রকাশ্য, তবে অধিক বিশুদ্ধ মত হলো প্রথমটি, যেমনটি ছাগলের যাকাতের ক্ষেত্রে প্রদানকৃত পশুর বেলায় হয়ে থাকে। (এবং) অধিক বিশুদ্ধ মত এই যে, (পুরুষ পশু প্রদান করা যথেষ্ট হবে), অর্থাৎ ভেড়ার ক্ষেত্রে জাযআ (এক বছর পূর্ণ হওয়া ভেড়া) অথবা ছাগলের ক্ষেত্রে স্ত্রী পশু, যেমন কুরবানীর ক্ষেত্রে হয়। যদিও উটগুলো স্ত্রীজাতীয় হয়, তবুও তার ওপর ‘শাত’ (বকরি) শব্দটি প্রযোজ্য হবে। দ্বিতীয় মতানুসারে পুরুষ পশু যথেষ্ট হবে না, কারণ এতে দুধ ও বংশবৃদ্ধির সুযোগ থাকে না। (একইভাবে) পঁচিশটির কম উটের ক্ষেত্রে যাকাতের উট প্রদান করা যথেষ্ট হবে (অধিক বিশুদ্ধ মতানুসারে), বকরিগুলোর পরিবর্তে; বকরি একটি হোক বা একাধিক। যদিও তার মূল্য বকরিগুলোর মূল্যের সমান না হয়, কারণ তা যেহেতু পঁচিশটির জন্য যথেষ্ট, তাই তার কম সংখ্যার জন্য তা আরও বেশি উপযোগী।
দ্বিতীয় মত হলো এটি যথেষ্ট হবে না, বরং প্রতি পাঁচটির জন্য একটি প্রাণী থাকা আবশ্যক। ‘যাকাতের উট’ (বাঈরুয যাকাত) শব্দটি তাঁর অতিরিক্ত বর্ণনা। ‘যাকাত’ শব্দের দিকে সম্বন্ধ করার মাধ্যমে তিনি এটি বুঝিয়েছেন যে, তা স্ত্রীজাতীয় বিনতে মাখাদ (এক বছর বয়সী মাদী উট) বা তার ঊর্ধ্বের হতে হবে, যেমনটি মাজমু’ গ্রন্থে রয়েছে। এটি পঁচিশটির জন্য যথেষ্ট হওয়া শর্ত; যদি তার জন্য যথেষ্ট না হয় তবে এখানেও তা গ্রহণ করা হবে না। যদি কেউ পঁচিশটির চেয়ে কম সংখ্যার উটের বিপরীতে এটি প্রদান করে, তবে কি তা পুরোটাই ফরজ হিসেবে গণ্য হবে নাকি আংশিক? যেমন পাঁচটির জন্য পাঁচটি? এই বিষয়ে দুটি অভিমত রয়েছে যা সেই ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হয় যখন কোনো তামাত্তু হজ্জকারী বকরির পরিবর্তে একটি উট বা গরু জবেহ করে; তখন কি পুরোটিই ফরজ হবে নাকি তার সাত ভাগের এক ভাগ? অথবা ওযুর সময় পুরো মাথা মাসেহ করা, বা রুকু-সিজদাহ ওয়াজিবের চেয়ে দীর্ঘ করা এবং এই জাতীয় বিষয়ের ক্ষেত্রেও। আমার পিতা (আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন) যাকাতের উট এবং এই জাতীয় ক্ষেত্রে ফতোয়া দিয়েছেন যে পুরোটিই ফরজ হিসেবে গণ্য হবে। আর পুরো মাথা মাসেহ করা বা অনুরূপ ক্ষেত্রে যতটুকু ওয়াজিব ততটুকু ফরজ এবং অবশিষ্ট অংশ নফল হিসেবে গণ্য হবে, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর মূলনীতি হলো: যা বিভক্ত করা সম্ভব নয় তা পুরোটিই ফরজ হবে, আর যা বিভক্ত করা সম্ভব তা আংশিক ফরজ এবং অবশিষ্ট অংশ নফল হবে। (যদি বিনতে মাখাদ পাওয়া না যায়) প্রদানের সময়—অধিক বিশুদ্ধ মতানুসারে—এমনকি যদি মালিক বা তার উত্তরাধিকারী ত্যাজ্য সম্পত্তি থেকে তার মালিকানা লাভ করে...
[হাশিয়াতুশ শিবরামাল্লিসি]
যদি এলাকার সব ছাগলই ‘মা’য’ (লোমওয়ালা ছাগল) হয় এবং তার ‘ছানি’ (দুই বছর বয়সী ছাগল) ভেড়ার ‘জাযআ’ (এক বছর বয়সী ভেড়া) থেকে অধিক মূল্যবান হয়, তবে ছাগলের ‘ছানি’ প্রদান করাই নির্ধারিত হবে। আর ব্যাখ্যাকারক (শারহকার) যে কেবল ভেড়ার কথা উল্লেখ করেছেন, তা সাধারণত ভেড়ার মূল্য ছাগলের চেয়ে বেশি হয়—এই দিক বিবেচনা করে।
(তাঁর কথা: উটের পরিবর্তে ছাগল প্রদান করার ক্ষেত্রে তা সুস্থ হওয়া শর্ত) অর্থাৎ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত বকরির ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: ছাগলের যাকাতের ক্ষেত্রে এর বিপরীত হওয়া প্রসঙ্গে) অর্থাৎ সেক্ষেত্রে অসুস্থ পশুর ভেতর থেকে অসুস্থ এবং ছোট পশুর ভেতর থেকে ছোট পশু প্রদান করা যাবে, যা সামনে আসবে। (তাঁর কথা: ইবনুল মুকরি তাঁর রওদ গ্রন্থে এটিই দৃঢ়তার সাথে বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত) যা উল্লেখ করা হয়েছে তার সারকথা হলো: অসুস্থ উটের পরিবর্তে যে বকরি প্রদান করা হবে তা সুস্থ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত বকরির মতোই হবে। সামনে আসবে যে, যদি উটগুলো সুস্থতা ও অসুস্থতায় ভিন্ন ভিন্ন হয়, তবে সে সুস্থ উটের মূল্য প্রদান করবে যা সম্পূর্ণ সুস্থ উটের যাকাত অপেক্ষা কম হবে। এর কিয়াস বা যুক্তি হলো এখানেও বলা হবে: সে অসুস্থ উটের পরিবর্তে সুস্থ বকরি প্রদান করবে যা সুস্থ উটের ক্ষেত্রে প্রদানকৃত সুস্থ বকরির মূল্য অপেক্ষা কম হবে। কেবল বকরি জিম্মায় (দায়িত্বে) ওয়াজিব হওয়া এবং ত্রুটিযুক্ত পশু জিম্মায় সাব্যস্ত না হওয়ার অর্থ এই নয় যে, অসুস্থ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত পশুর মূল্য সুস্থ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত পশুর মূল্যের সমান হতে হবে। (তাঁর কথা: অধিক বিশুদ্ধ হলো প্রথমটি) এর প্রভাব আদায়কারীর (সা’য়ী) দাবির ক্ষেত্রে প্রকাশ পাবে। অধিক বিশুদ্ধ মতানুসারে সে বকরি দাবি করবে; যদি মালিক তা প্রদান করে তবে ভালো, অথবা যদি যাকাতের উট প্রদান করে এবং আদায়কারী তা গ্রহণ করে তবে তা স্থলাভিষিক্ত (বাদাল) হিসেবে গণ্য হবে। (তাঁর কথা: একইভাবে যাকাতের উট প্রদান করা যথেষ্ট হবে) ‘যথেষ্ট হওয়া’ (ইজযা) শব্দটির বাহ্যিক অর্থ হলো বকরি প্রদান করা এর চেয়ে উত্তম। তবে বলা উচিত যে উট প্রদান করাই উত্তম; কারণ এটি একই জাতীয় (জিলনস) পশু। মালিকের প্রতি সহজ করার জন্যই অন্য পশু প্রদানের অনুমতি দেওয়া হয়েছে। বকরির চেয়ে উট উত্তম হওয়ার বিষয়টি তখন কার্যকর হবে যখন উটের মূল্য বকরির মূল্যের চেয়ে বেশি হয়। যদি সব দিক থেকে সমান হয়, তবে কি উটকে প্রাধান্য দেওয়া হবে—যেহেতু তা একই জাতীয়? নাকি বকরিকে—যেহেতু তা দলিলে (নস) বর্ণিত আছে? নাকি দুটির মধ্যে ইখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) থাকবে? সবগুলোই সম্ভব, তবে তৃতীয় মতটিই অধিক নিকটবর্তী।
(তাঁর কথা: এবং তা পঁচিশটির জন্য যথেষ্ট হওয়া প্রসঙ্গে) এর মধ্যে সেই সুরতও অন্তর্ভুক্ত যে, যদি তার কাছে পাঁচটি উট থাকে এবং সবগুলোই ত্রুটিযুক্ত হয়, আর সে তার পরিবর্তে একই জাতীয় একটি ত্রুটিযুক্ত বিনতে মাখাদ প্রদান করে, তবে তা যথেষ্ট হবে। এর ভিত্তিতে পার্থক্য করা হবে ওই সুরতের সাথে যেখানে সে বকরি প্রদান করে—কারণ বকরির ক্ষেত্রে সুস্থ হওয়া শর্ত করা হয়েছে যদিও উটগুলো অসুস্থ হয়—আর যেখানে সে পঁচিশটির কম অসুস্থ উটের পরিবর্তে একটি ত্রুটিযুক্ত বিনতে মাখাদ প্রদান করে। কারণ একটি অসুস্থ বিনতে মাখাদ পঁচিশটি অসুস্থ উটের জন্য যথেষ্ট, তাই তার চেয়ে কম সংখ্যার জন্য তা আরও বেশি উপযোগী হবে। আর পঁচিশটির কম উটের ক্ষেত্রে বকরি যেহেতু ভিন্ন জাতীয় এবং শরীয়ত তা নির্ধারণ করে দিয়েছে, তাই তা সুস্থ হওয়া আবশ্যক। (তাঁর কথা: এবং যা বিভক্ত করা সম্ভব তার আংশিক ফরজ হিসেবে গণ্য হবে) অর্থাৎ চাই তা সরাসরি বিভক্ত করা সম্ভব হোক—যেমন পুরো মাথা মাসেহ করা, অথবা তার বিকল্পের মাধ্যমে—যেমন যদি কেউ জুবরান (ক্ষতিপূরণ) ছাড়াই বিনতে মাখাদের পরিবর্তে বিনতে লাবুন প্রদান করে, যেমনটি সামনে তাঁর এই উক্তিতে আসবে: ‘যদি বিনতে মাখাদ থেকে বিনতে লাবুনের দিকে উন্নীত হয়’। যারকাশী বলেছেন: তা কি ফরজ হবে... (ইত্যাদি)। (তাঁর কথা: অথবা তার উত্তরাধিকারী ত্যাজ্য সম্পত্তি থেকে)
[হাশিয়াতুর রাশিদি]
(তাঁর কথা: ত্যাজ্য সম্পত্তি থেকে) এটি ইবনুল মুকরির বক্তব্য নয়, তাই তাঁর দিকে এর সম্বন্ধ করা সঠিক নয়। সারকথা হলো, শাইখুল ইসলাম...
উটগুলো অসুস্থ হলেও যাকাত হিসেবে যা প্রদান করা হবে তা সুস্থ হওয়া শর্ত। সিহাহ গ্রন্থে যেভাবে উল্লেখ আছে, তা পূর্ণাঙ্গ হওয়া আবশ্যক। এটি ছাগলের সমজাতীয় বিষয়ের বিপরীত; কারণ এখানে (উটের যাকাতের ক্ষেত্রে বকরি) ওয়াজিব হচ্ছে জিম্মায় (দায়বদ্ধতায়), আর সেখানে (ছাগলের যাকাতের ক্ষেত্রে) হচ্ছে মালের মধ্যে। এটিই মাজমু’ গ্রন্থের প্রকাশ্য ভাষ্য যা নির্দেশ করে এবং ইবনুল মুকরি তাঁর রওদ গ্রন্থে এটিই দৃঢ়তার সাথে বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। উটের পরিবর্তে যে বকরি প্রদান করা হয় তা কি মূল (আসল) নাকি স্থলাভিষিক্ত (বাদাল)? কারো কারো বক্তব্য অনুযায়ী দ্বিতীয়টি প্রকাশ্য, তবে অধিক বিশুদ্ধ মত হলো প্রথমটি, যেমনটি ছাগলের যাকাতের ক্ষেত্রে প্রদানকৃত পশুর বেলায় হয়ে থাকে। (এবং) অধিক বিশুদ্ধ মত এই যে, (পুরুষ পশু প্রদান করা যথেষ্ট হবে), অর্থাৎ ভেড়ার ক্ষেত্রে জাযআ (এক বছর পূর্ণ হওয়া ভেড়া) অথবা ছাগলের ক্ষেত্রে স্ত্রী পশু, যেমন কুরবানীর ক্ষেত্রে হয়। যদিও উটগুলো স্ত্রীজাতীয় হয়, তবুও তার ওপর ‘শাত’ (বকরি) শব্দটি প্রযোজ্য হবে। দ্বিতীয় মতানুসারে পুরুষ পশু যথেষ্ট হবে না, কারণ এতে দুধ ও বংশবৃদ্ধির সুযোগ থাকে না। (একইভাবে) পঁচিশটির কম উটের ক্ষেত্রে যাকাতের উট প্রদান করা যথেষ্ট হবে (অধিক বিশুদ্ধ মতানুসারে), বকরিগুলোর পরিবর্তে; বকরি একটি হোক বা একাধিক। যদিও তার মূল্য বকরিগুলোর মূল্যের সমান না হয়, কারণ তা যেহেতু পঁচিশটির জন্য যথেষ্ট, তাই তার কম সংখ্যার জন্য তা আরও বেশি উপযোগী।
দ্বিতীয় মত হলো এটি যথেষ্ট হবে না, বরং প্রতি পাঁচটির জন্য একটি প্রাণী থাকা আবশ্যক। ‘যাকাতের উট’ (বাঈরুয যাকাত) শব্দটি তাঁর অতিরিক্ত বর্ণনা। ‘যাকাত’ শব্দের দিকে সম্বন্ধ করার মাধ্যমে তিনি এটি বুঝিয়েছেন যে, তা স্ত্রীজাতীয় বিনতে মাখাদ (এক বছর বয়সী মাদী উট) বা তার ঊর্ধ্বের হতে হবে, যেমনটি মাজমু’ গ্রন্থে রয়েছে। এটি পঁচিশটির জন্য যথেষ্ট হওয়া শর্ত; যদি তার জন্য যথেষ্ট না হয় তবে এখানেও তা গ্রহণ করা হবে না। যদি কেউ পঁচিশটির চেয়ে কম সংখ্যার উটের বিপরীতে এটি প্রদান করে, তবে কি তা পুরোটাই ফরজ হিসেবে গণ্য হবে নাকি আংশিক? যেমন পাঁচটির জন্য পাঁচটি? এই বিষয়ে দুটি অভিমত রয়েছে যা সেই ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হয় যখন কোনো তামাত্তু হজ্জকারী বকরির পরিবর্তে একটি উট বা গরু জবেহ করে; তখন কি পুরোটিই ফরজ হবে নাকি তার সাত ভাগের এক ভাগ? অথবা ওযুর সময় পুরো মাথা মাসেহ করা, বা রুকু-সিজদাহ ওয়াজিবের চেয়ে দীর্ঘ করা এবং এই জাতীয় বিষয়ের ক্ষেত্রেও। আমার পিতা (আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন) যাকাতের উট এবং এই জাতীয় ক্ষেত্রে ফতোয়া দিয়েছেন যে পুরোটিই ফরজ হিসেবে গণ্য হবে। আর পুরো মাথা মাসেহ করা বা অনুরূপ ক্ষেত্রে যতটুকু ওয়াজিব ততটুকু ফরজ এবং অবশিষ্ট অংশ নফল হিসেবে গণ্য হবে, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর মূলনীতি হলো: যা বিভক্ত করা সম্ভব নয় তা পুরোটিই ফরজ হবে, আর যা বিভক্ত করা সম্ভব তা আংশিক ফরজ এবং অবশিষ্ট অংশ নফল হবে। (যদি বিনতে মাখাদ পাওয়া না যায়) প্রদানের সময়—অধিক বিশুদ্ধ মতানুসারে—এমনকি যদি মালিক বা তার উত্তরাধিকারী ত্যাজ্য সম্পত্তি থেকে তার মালিকানা লাভ করে...
[হাশিয়াতুশ শিবরামাল্লিসি]
যদি এলাকার সব ছাগলই ‘মা’য’ (লোমওয়ালা ছাগল) হয় এবং তার ‘ছানি’ (দুই বছর বয়সী ছাগল) ভেড়ার ‘জাযআ’ (এক বছর বয়সী ভেড়া) থেকে অধিক মূল্যবান হয়, তবে ছাগলের ‘ছানি’ প্রদান করাই নির্ধারিত হবে। আর ব্যাখ্যাকারক (শারহকার) যে কেবল ভেড়ার কথা উল্লেখ করেছেন, তা সাধারণত ভেড়ার মূল্য ছাগলের চেয়ে বেশি হয়—এই দিক বিবেচনা করে।
(তাঁর কথা: উটের পরিবর্তে ছাগল প্রদান করার ক্ষেত্রে তা সুস্থ হওয়া শর্ত) অর্থাৎ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত বকরির ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: ছাগলের যাকাতের ক্ষেত্রে এর বিপরীত হওয়া প্রসঙ্গে) অর্থাৎ সেক্ষেত্রে অসুস্থ পশুর ভেতর থেকে অসুস্থ এবং ছোট পশুর ভেতর থেকে ছোট পশু প্রদান করা যাবে, যা সামনে আসবে। (তাঁর কথা: ইবনুল মুকরি তাঁর রওদ গ্রন্থে এটিই দৃঢ়তার সাথে বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত) যা উল্লেখ করা হয়েছে তার সারকথা হলো: অসুস্থ উটের পরিবর্তে যে বকরি প্রদান করা হবে তা সুস্থ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত বকরির মতোই হবে। সামনে আসবে যে, যদি উটগুলো সুস্থতা ও অসুস্থতায় ভিন্ন ভিন্ন হয়, তবে সে সুস্থ উটের মূল্য প্রদান করবে যা সম্পূর্ণ সুস্থ উটের যাকাত অপেক্ষা কম হবে। এর কিয়াস বা যুক্তি হলো এখানেও বলা হবে: সে অসুস্থ উটের পরিবর্তে সুস্থ বকরি প্রদান করবে যা সুস্থ উটের ক্ষেত্রে প্রদানকৃত সুস্থ বকরির মূল্য অপেক্ষা কম হবে। কেবল বকরি জিম্মায় (দায়িত্বে) ওয়াজিব হওয়া এবং ত্রুটিযুক্ত পশু জিম্মায় সাব্যস্ত না হওয়ার অর্থ এই নয় যে, অসুস্থ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত পশুর মূল্য সুস্থ উটের পরিবর্তে প্রদানকৃত পশুর মূল্যের সমান হতে হবে। (তাঁর কথা: অধিক বিশুদ্ধ হলো প্রথমটি) এর প্রভাব আদায়কারীর (সা’য়ী) দাবির ক্ষেত্রে প্রকাশ পাবে। অধিক বিশুদ্ধ মতানুসারে সে বকরি দাবি করবে; যদি মালিক তা প্রদান করে তবে ভালো, অথবা যদি যাকাতের উট প্রদান করে এবং আদায়কারী তা গ্রহণ করে তবে তা স্থলাভিষিক্ত (বাদাল) হিসেবে গণ্য হবে। (তাঁর কথা: একইভাবে যাকাতের উট প্রদান করা যথেষ্ট হবে) ‘যথেষ্ট হওয়া’ (ইজযা) শব্দটির বাহ্যিক অর্থ হলো বকরি প্রদান করা এর চেয়ে উত্তম। তবে বলা উচিত যে উট প্রদান করাই উত্তম; কারণ এটি একই জাতীয় (জিলনস) পশু। মালিকের প্রতি সহজ করার জন্যই অন্য পশু প্রদানের অনুমতি দেওয়া হয়েছে। বকরির চেয়ে উট উত্তম হওয়ার বিষয়টি তখন কার্যকর হবে যখন উটের মূল্য বকরির মূল্যের চেয়ে বেশি হয়। যদি সব দিক থেকে সমান হয়, তবে কি উটকে প্রাধান্য দেওয়া হবে—যেহেতু তা একই জাতীয়? নাকি বকরিকে—যেহেতু তা দলিলে (নস) বর্ণিত আছে? নাকি দুটির মধ্যে ইখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) থাকবে? সবগুলোই সম্ভব, তবে তৃতীয় মতটিই অধিক নিকটবর্তী।
(তাঁর কথা: এবং তা পঁচিশটির জন্য যথেষ্ট হওয়া প্রসঙ্গে) এর মধ্যে সেই সুরতও অন্তর্ভুক্ত যে, যদি তার কাছে পাঁচটি উট থাকে এবং সবগুলোই ত্রুটিযুক্ত হয়, আর সে তার পরিবর্তে একই জাতীয় একটি ত্রুটিযুক্ত বিনতে মাখাদ প্রদান করে, তবে তা যথেষ্ট হবে। এর ভিত্তিতে পার্থক্য করা হবে ওই সুরতের সাথে যেখানে সে বকরি প্রদান করে—কারণ বকরির ক্ষেত্রে সুস্থ হওয়া শর্ত করা হয়েছে যদিও উটগুলো অসুস্থ হয়—আর যেখানে সে পঁচিশটির কম অসুস্থ উটের পরিবর্তে একটি ত্রুটিযুক্ত বিনতে মাখাদ প্রদান করে। কারণ একটি অসুস্থ বিনতে মাখাদ পঁচিশটি অসুস্থ উটের জন্য যথেষ্ট, তাই তার চেয়ে কম সংখ্যার জন্য তা আরও বেশি উপযোগী হবে। আর পঁচিশটির কম উটের ক্ষেত্রে বকরি যেহেতু ভিন্ন জাতীয় এবং শরীয়ত তা নির্ধারণ করে দিয়েছে, তাই তা সুস্থ হওয়া আবশ্যক। (তাঁর কথা: এবং যা বিভক্ত করা সম্ভব তার আংশিক ফরজ হিসেবে গণ্য হবে) অর্থাৎ চাই তা সরাসরি বিভক্ত করা সম্ভব হোক—যেমন পুরো মাথা মাসেহ করা, অথবা তার বিকল্পের মাধ্যমে—যেমন যদি কেউ জুবরান (ক্ষতিপূরণ) ছাড়াই বিনতে মাখাদের পরিবর্তে বিনতে লাবুন প্রদান করে, যেমনটি সামনে তাঁর এই উক্তিতে আসবে: ‘যদি বিনতে মাখাদ থেকে বিনতে লাবুনের দিকে উন্নীত হয়’। যারকাশী বলেছেন: তা কি ফরজ হবে... (ইত্যাদি)। (তাঁর কথা: অথবা তার উত্তরাধিকারী ত্যাজ্য সম্পত্তি থেকে)
[হাশিয়াতুর রাশিদি]
(তাঁর কথা: ত্যাজ্য সম্পত্তি থেকে) এটি ইবনুল মুকরির বক্তব্য নয়, তাই তাঁর দিকে এর সম্বন্ধ করা সঠিক নয়। সারকথা হলো, শাইখুল ইসলাম...
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 48)