صَلُّوا أَفْرَادًا، قَالَ فِي الدَّقَائِقِ: أَيْ جَمَاعَاتٍ بَعْدَ جَمَاعَاتٍ، وَقَدْ حُصِرَ الْمُصَلُّونَ عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُمْ ثَلَاثُونَ أَلْفًا وَمِنْ الْمَلَائِكَةِ سِتُّونَ أَلْفًا؛ لِأَنَّ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مَلَكَيْنِ.
وَمَا وَقَعَ فِي الْإِحْيَاءِ مِنْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم مَاتَ عَنْ عِشْرِينَ أَلْفًا مِنْ الصَّحَابَةِ لَمْ يَحْفَظْ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ إلَّا سِتَّةً، اُخْتُلِفَ فِي اثْنَيْنِ مِنْهُمْ، قَالَ الدَّمِيرِيِّ: لَعَلَّهُ أَرَادَ عِشْرِينَ مِنْ الْمَدِينَةِ، وَإِلَّا فَقَدْ رَوَى أَبُو زُرْعَةَ الْمَوَّازِيُّ أَنَّهُ مَاتَ عَنْ مِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا كُلُّهُمْ لَهُ صُحْبَةٌ وَرَوَى عَنْهُ وَسَمِعَ مِنْهُ.
(وَيَسْقُطُ فَرْضُهَا بِوَاحِدٍ) لِحُصُولِ الْغَرَضِ بِصَلَاتِهِ؛ وَلِأَنَّ الْجَمَاعَةَ لَا تُشْتَرَطُ فِيهَا فَكَذَا الْعَدَدُ كَغَيْرِهَا، وَشَمَلَ ذَلِكَ الصَّبِيَّ الْمُمَيِّزَ مَعَ وُجُودِ الرِّجَالِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِهِمْ وَلِأَنَّهُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ إمَامًا لَهُمْ، وَفَارَقَ ذَلِكَ عَدَمَ سُقُوطِ الْفَرْضِ بِهِ فِي رَدِّ السَّلَامِ بِأَنَّ السَّلَامَ شُرِعَ فِي الْأَصْلِ لِلْإِعْلَامِ بِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا سَالِمٌ مِنْ الْآخَرِ وَآمِنٌ مِنْهُ، وَأَمَانُ الصَّبِيِّ لَا يَصْلُحُ بِخِلَافِ صَلَاتِهِ (وَقِيلَ يَجِبُ) لِسُقُوطِ فَرْضِهَا (اثْنَانِ) أَيْ فِعْلُهُمَا (وَقِيلَ ثَلَاثَةٌ) لِخَبَرِ الدَّارَقُطْنِيّ «صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ» وَأَقَلُّ الْجَمْعِ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ (وَقِيلَ) يَجِبُ (أَرْبَعَةٌ) كَمَا قِيلَ بِوُجُوبِ ذَلِكَ الْعَدَدِ فِي حَامِلِيهَا لِمَا فِي أَقَلَّ مِنْهَا مِمَّا قَدْ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الْإِزْرَاءُ أَوْ الضَّرَرُ وَفِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْأَصْحَابِ لَوْ صَلَّى عَلَى
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِإِمَامَتِهَا، وَقَدْ كَانَ الْوَلِيُّ مَوْجُودًا كَعَمِّهِ الْعَبَّاسِ رضي الله عنه، وَقَدْ يُجَابُ عَنْ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْجَوَابِ الثَّانِي بِأَنَّ عَادَةَ السَّلَفِ جَرَتْ بِتَقْدِيمِ الْإِمَامِ عَلَى الْوَلِيِّ فَجَرَوْا عَلَى هَذِهِ الْعَادَةِ بِالنِّسْبَةِ لَهُ صلى الله عليه وسلم فَاحْتَاجُوا إلَى التَّأْخِيرِ إلَى تَعَيُّنِ الْإِمَامِ، وَفِيهِ نَظَرٌ، وَقَوْلُهُ قَدْ تَعَيَّنَ وَلَعَلَّ وَلِيَّهُ كَعَمِّهِ الْعَبَّاسِ إنَّمَا لَمْ يَؤُمَّهُمْ مَعَ أَنَّ الْحَقَّ لَهُ خَوْفًا مِنْ أَنْ يُتَوَهَّمَ أَنَّهُ إمَامٌ فَرُبَّمَا تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ فِتْنَةٌ انْتَهَى، سم عَلَى بَهْجَةٍ.
(قَوْلُهُ: وَيَسْقُطُ فَرْضُهَا بِوَاحِدٍ) وَيُجْزِئُ الْوَاحِدُ وَإِنْ لَمْ يَحْفَظْ الْفَاتِحَةَ وَلَا غَيْرَهَا وَوَقَفَ بِقَدْرِهَا وَلَوْ مَعَ وُجُودِ مَنْ يَحْفَظُهَا فِيمَا يَظْهَرُ، لِأَنَّ الْمَقْصُودَ وُجُودُ صَلَاةٍ صَحِيحَةٍ مِنْ جِنْسِ الْمُخَاطَبِينَ وَقَدْ وُجِدَتْ اهـ حَجّ.
وَبَقِيَ مَا لَوْ كَانَ لَا يُحْسِنُ إلَّا الْفَاتِحَةَ فَقَطْ هَلْ الْأَوْلَى أَنْ يُكَرِّرَهَا أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ بَلْ وَالْمُتَعَيِّنُ الْأَوَّلُ لِقِيَامِهَا مَقَامَ الْأَدْعِيَةِ.
[فَرْعٌ] قَالَ م ر: إذَا كَانَ الْمَيِّتُ فِي سِحْلِيَّةٍ مُسَمَّرَةٍ عَلَيْهِ لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ كَمَا لَوْ كَانَ الْإِمَامُ فِي مَحَلٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَأْمُومِ بَابٌ مُسَمَّرٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُسَمَّرَةً وَلَوْ بَعْضُ أَلْوَاحِهَا الَّتِي تَسَعُ خُرُوجَ الْمَيِّتِ مِنْهُ صَحَّتْ الصَّلَاةُ اهـ.
فَأَوْرَدْت عَلَيْهِ أَنَّهُ إذَا لَمْ تَكُنْ مُسَمَّرَةً كَانَتْ كَالْبَابِ الْمَرْدُودِ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فَلْيَجِبْ أَنْ لَا تَصِحَّ الصَّلَاةُ مَعَ ذَلِكَ كَمَا لَا يَصِحُّ الِاقْتِدَاءُ مَعَ ذَلِكَ، بَلْ قَضِيَّةُ ذَلِكَ امْتِنَاعُ الصَّلَاةِ عَلَى امْرَأَةٍ عَلَى تَابُوتِهَا قُبَّةٌ فَتَكَلَّفَ الْفَرْقَ بِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْإِمَامِ الظُّهُورَ وَمِنْ شَأْنِ الْمَيِّتِ السَّتْرَ اهـ فَلْيُتَأَمَّلْ جِدًّا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَقَوْلُ سم مَا لَمْ تَكُنْ مُسَمَّرَةً شَمَلَ مَا لَوْ كَانَ بِهَا شِدَادٌ وَلَمْ تَحِلَّ، وَهُوَ ظَاهِرٌ إنْ لَمْ تَكُنْ السِّحْلِيَّةُ عَلَى نَجَاسَةٍ أَوْ يَكُنْ أَسْفَلُهَا نَجِسًا وَإِلَّا وَجَبَ الْحَلُّ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ الْمَيِّتُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَهُوَ خَارِجُ الْبَيْتِ لِضَرَرٍ وَهُوَ ظَاهِرٌ لِلْحَيْلُولَةِ بَيْنَهُمَا (قَوْلُهُ: وَأَقَلُّ الْجَمْعِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ لَا قَوْلٌ مُقَابِلٌ لَهُ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: أَيْ جَمَاعَاتٍ بَعْدَ جَمَاعَاتٍ) لَعَلَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ جَمَاعَةً بَعْدَ جَمَاعَةٍ لَكِنْ يُصَلِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ إمَامٍ حَتَّى يُلَائِمَ مَا قَبْلَهُ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مَلَكَيْنِ) ظَاهِرٌ أَنَّ الْحَفَظَةَ يُشَارِكُونَ فِي الْعَمَلِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: كُلُّهُمْ لَهُ صُحْبَةٌ وَرَوَى عَنْهُ وَسَمِعَ مِنْهُ) أَيْ أَمَّا مَنْ ثَبَتَتْ لَهُ الصُّحْبَةُ بِمُجَرَّدِ الِاجْتِمَاعِ أَوْ الرُّؤْيَةِ فَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّهُمْ أَضْعَافُ هَذَا الْعَدَدِ، لِمَا هُوَ مَعْلُومٌ بِالضَّرُورَةِ مِنْ امْتِنَاعِ كَوْنِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا بِهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الْمُسْتَطِيلَةِ خُصُوصًا مَعَ أَسْفَارِهِ وَانْتِقَالَاتِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَاصِرًا عَلَى هَذَا، فَالْوَاحِدُ مِنَّا يَتَّفِقُ لَهُ أَنْ يَجْتَمِعَ بِنَحْوِ هَذَا الْعَدَدِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ، وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ مَاتَ عَنْ مِائَةِ أَلْفٍ الَّذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ سَمِعَ وَرَوَى فَهُمْ كَثِيرٌ أَيْضًا فَتَدَبَّرْ.
(قَوْلُهُ: وَأَقَلُّ الْجَمْعِ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ)
وَمَا وَقَعَ فِي الْإِحْيَاءِ مِنْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم مَاتَ عَنْ عِشْرِينَ أَلْفًا مِنْ الصَّحَابَةِ لَمْ يَحْفَظْ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ إلَّا سِتَّةً، اُخْتُلِفَ فِي اثْنَيْنِ مِنْهُمْ، قَالَ الدَّمِيرِيِّ: لَعَلَّهُ أَرَادَ عِشْرِينَ مِنْ الْمَدِينَةِ، وَإِلَّا فَقَدْ رَوَى أَبُو زُرْعَةَ الْمَوَّازِيُّ أَنَّهُ مَاتَ عَنْ مِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا كُلُّهُمْ لَهُ صُحْبَةٌ وَرَوَى عَنْهُ وَسَمِعَ مِنْهُ.
(وَيَسْقُطُ فَرْضُهَا بِوَاحِدٍ) لِحُصُولِ الْغَرَضِ بِصَلَاتِهِ؛ وَلِأَنَّ الْجَمَاعَةَ لَا تُشْتَرَطُ فِيهَا فَكَذَا الْعَدَدُ كَغَيْرِهَا، وَشَمَلَ ذَلِكَ الصَّبِيَّ الْمُمَيِّزَ مَعَ وُجُودِ الرِّجَالِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِهِمْ وَلِأَنَّهُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ إمَامًا لَهُمْ، وَفَارَقَ ذَلِكَ عَدَمَ سُقُوطِ الْفَرْضِ بِهِ فِي رَدِّ السَّلَامِ بِأَنَّ السَّلَامَ شُرِعَ فِي الْأَصْلِ لِلْإِعْلَامِ بِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا سَالِمٌ مِنْ الْآخَرِ وَآمِنٌ مِنْهُ، وَأَمَانُ الصَّبِيِّ لَا يَصْلُحُ بِخِلَافِ صَلَاتِهِ (وَقِيلَ يَجِبُ) لِسُقُوطِ فَرْضِهَا (اثْنَانِ) أَيْ فِعْلُهُمَا (وَقِيلَ ثَلَاثَةٌ) لِخَبَرِ الدَّارَقُطْنِيّ «صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ» وَأَقَلُّ الْجَمْعِ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ (وَقِيلَ) يَجِبُ (أَرْبَعَةٌ) كَمَا قِيلَ بِوُجُوبِ ذَلِكَ الْعَدَدِ فِي حَامِلِيهَا لِمَا فِي أَقَلَّ مِنْهَا مِمَّا قَدْ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الْإِزْرَاءُ أَوْ الضَّرَرُ وَفِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْأَصْحَابِ لَوْ صَلَّى عَلَى
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِإِمَامَتِهَا، وَقَدْ كَانَ الْوَلِيُّ مَوْجُودًا كَعَمِّهِ الْعَبَّاسِ رضي الله عنه، وَقَدْ يُجَابُ عَنْ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْجَوَابِ الثَّانِي بِأَنَّ عَادَةَ السَّلَفِ جَرَتْ بِتَقْدِيمِ الْإِمَامِ عَلَى الْوَلِيِّ فَجَرَوْا عَلَى هَذِهِ الْعَادَةِ بِالنِّسْبَةِ لَهُ صلى الله عليه وسلم فَاحْتَاجُوا إلَى التَّأْخِيرِ إلَى تَعَيُّنِ الْإِمَامِ، وَفِيهِ نَظَرٌ، وَقَوْلُهُ قَدْ تَعَيَّنَ وَلَعَلَّ وَلِيَّهُ كَعَمِّهِ الْعَبَّاسِ إنَّمَا لَمْ يَؤُمَّهُمْ مَعَ أَنَّ الْحَقَّ لَهُ خَوْفًا مِنْ أَنْ يُتَوَهَّمَ أَنَّهُ إمَامٌ فَرُبَّمَا تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ فِتْنَةٌ انْتَهَى، سم عَلَى بَهْجَةٍ.
(قَوْلُهُ: وَيَسْقُطُ فَرْضُهَا بِوَاحِدٍ) وَيُجْزِئُ الْوَاحِدُ وَإِنْ لَمْ يَحْفَظْ الْفَاتِحَةَ وَلَا غَيْرَهَا وَوَقَفَ بِقَدْرِهَا وَلَوْ مَعَ وُجُودِ مَنْ يَحْفَظُهَا فِيمَا يَظْهَرُ، لِأَنَّ الْمَقْصُودَ وُجُودُ صَلَاةٍ صَحِيحَةٍ مِنْ جِنْسِ الْمُخَاطَبِينَ وَقَدْ وُجِدَتْ اهـ حَجّ.
وَبَقِيَ مَا لَوْ كَانَ لَا يُحْسِنُ إلَّا الْفَاتِحَةَ فَقَطْ هَلْ الْأَوْلَى أَنْ يُكَرِّرَهَا أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ بَلْ وَالْمُتَعَيِّنُ الْأَوَّلُ لِقِيَامِهَا مَقَامَ الْأَدْعِيَةِ.
[فَرْعٌ] قَالَ م ر: إذَا كَانَ الْمَيِّتُ فِي سِحْلِيَّةٍ مُسَمَّرَةٍ عَلَيْهِ لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ كَمَا لَوْ كَانَ الْإِمَامُ فِي مَحَلٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَأْمُومِ بَابٌ مُسَمَّرٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُسَمَّرَةً وَلَوْ بَعْضُ أَلْوَاحِهَا الَّتِي تَسَعُ خُرُوجَ الْمَيِّتِ مِنْهُ صَحَّتْ الصَّلَاةُ اهـ.
فَأَوْرَدْت عَلَيْهِ أَنَّهُ إذَا لَمْ تَكُنْ مُسَمَّرَةً كَانَتْ كَالْبَابِ الْمَرْدُودِ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فَلْيَجِبْ أَنْ لَا تَصِحَّ الصَّلَاةُ مَعَ ذَلِكَ كَمَا لَا يَصِحُّ الِاقْتِدَاءُ مَعَ ذَلِكَ، بَلْ قَضِيَّةُ ذَلِكَ امْتِنَاعُ الصَّلَاةِ عَلَى امْرَأَةٍ عَلَى تَابُوتِهَا قُبَّةٌ فَتَكَلَّفَ الْفَرْقَ بِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْإِمَامِ الظُّهُورَ وَمِنْ شَأْنِ الْمَيِّتِ السَّتْرَ اهـ فَلْيُتَأَمَّلْ جِدًّا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَقَوْلُ سم مَا لَمْ تَكُنْ مُسَمَّرَةً شَمَلَ مَا لَوْ كَانَ بِهَا شِدَادٌ وَلَمْ تَحِلَّ، وَهُوَ ظَاهِرٌ إنْ لَمْ تَكُنْ السِّحْلِيَّةُ عَلَى نَجَاسَةٍ أَوْ يَكُنْ أَسْفَلُهَا نَجِسًا وَإِلَّا وَجَبَ الْحَلُّ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ الْمَيِّتُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَهُوَ خَارِجُ الْبَيْتِ لِضَرَرٍ وَهُوَ ظَاهِرٌ لِلْحَيْلُولَةِ بَيْنَهُمَا (قَوْلُهُ: وَأَقَلُّ الْجَمْعِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ لَا قَوْلٌ مُقَابِلٌ لَهُ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: أَيْ جَمَاعَاتٍ بَعْدَ جَمَاعَاتٍ) لَعَلَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ جَمَاعَةً بَعْدَ جَمَاعَةٍ لَكِنْ يُصَلِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ إمَامٍ حَتَّى يُلَائِمَ مَا قَبْلَهُ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مَلَكَيْنِ) ظَاهِرٌ أَنَّ الْحَفَظَةَ يُشَارِكُونَ فِي الْعَمَلِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: كُلُّهُمْ لَهُ صُحْبَةٌ وَرَوَى عَنْهُ وَسَمِعَ مِنْهُ) أَيْ أَمَّا مَنْ ثَبَتَتْ لَهُ الصُّحْبَةُ بِمُجَرَّدِ الِاجْتِمَاعِ أَوْ الرُّؤْيَةِ فَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّهُمْ أَضْعَافُ هَذَا الْعَدَدِ، لِمَا هُوَ مَعْلُومٌ بِالضَّرُورَةِ مِنْ امْتِنَاعِ كَوْنِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا بِهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الْمُسْتَطِيلَةِ خُصُوصًا مَعَ أَسْفَارِهِ وَانْتِقَالَاتِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَاصِرًا عَلَى هَذَا، فَالْوَاحِدُ مِنَّا يَتَّفِقُ لَهُ أَنْ يَجْتَمِعَ بِنَحْوِ هَذَا الْعَدَدِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ، وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ مَاتَ عَنْ مِائَةِ أَلْفٍ الَّذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ سَمِعَ وَرَوَى فَهُمْ كَثِيرٌ أَيْضًا فَتَدَبَّرْ.
(قَوْلُهُ: وَأَقَلُّ الْجَمْعِ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ)
তারা পৃথক পৃথকভাবে সালাত আদায় করেছেন। 'আদ-দাকাইক' গ্রন্থে বলা হয়েছে: অর্থাৎ এক দলের পর অন্য দল (জামাআতে) সালাত আদায় করেছেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওপর সালাত আদায়কারীদের গণনা করা হয়েছে এবং তারা ছিলেন ত্রিশ হাজার মানুষ এবং ষাট হাজার ফেরেশতা; কারণ প্রত্যেক ব্যক্তির সাথে দুইজন করে ফেরেশতা ছিলেন।
'আল-ইহয়া' গ্রন্থে যা বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিশ হাজার সাহাবী রেখে ইন্তেকাল করেছেন যাদের মধ্যে মাত্র ছয়জন কুরআন মুখস্থ জানতেন এবং তাদের মধ্যে দুইজনের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে—এ বিষয়ে আদ-দামিমি বলেন: সম্ভবত তিনি মদিনার বিশ হাজার সাহাবীকে বুঝিয়েছেন। অন্যথায় আবু যুরআ আল-মাওয়াজি বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এক লক্ষ চব্বিশ হাজার সাহাবী রেখে ইন্তেকাল করেছেন যাদের প্রত্যেকের সাহচর্য লাভের সৌভাগ্য হয়েছিল এবং তারা তার থেকে বর্ণনা করেছেন ও শুনেছেন।
(একজনের মাধ্যমে এর ফরযিয়াত আদায় হয়ে যায়) কারণ একজনের সালাতের মাধ্যমেই উদ্দেশ্য অর্জিত হয়; আর যেহেতু এতে জামাআত শর্ত নয়, তাই অন্যান্য বিষয়ের মতো সংখ্যাও শর্ত নয়। পুরুষ থাকা সত্ত্বেও বিচক্ষণ শিশুর মাধ্যমেও এটি আদায় হওয়াকে এটি অন্তর্ভুক্ত করে; কেননা সে তাদেরই শ্রেণিভুক্ত এবং সে তাদের ইমাম হওয়ার যোগ্য। সালামের উত্তর দেওয়ার ক্ষেত্রে একজনের মাধ্যমে ফরয আদায় না হওয়ার বিষয়টি এর থেকে ভিন্ন; কারণ সালাম মূলত একে অপর থেকে নিরাপদ ও শান্তিতে থাকার ঘোষণার জন্য প্রবর্তিত হয়েছে, আর শিশুর নিরাপত্তা প্রদান গ্রহণযোগ্য নয়, যা তার সালাতের বিষয়ের বিপরীত। (বলা হয়েছে যে ওয়াজিব) এর ফরযিয়াত আদায়ের জন্য (দুইজন) অর্থাৎ তাদের কাজ; (বলা হয়েছে তিনজন) আদ-দারা কুতনীর হাদীসের কারণে: "যে লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ বলবে তার ওপর তোমরা সালাত আদায় করো" এবং বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো দুই বা তিন। (বলা হয়েছে) ওয়াজিব (চারজন), যেমনটি খাটিয়া বহনকারীদের ক্ষেত্রেও এই সংখ্যার ওয়াজিব হওয়ার কথা বলা হয়েছে, কারণ এর চেয়ে কম সংখ্যায় অবজ্ঞা বা ক্ষতির সম্ভাবনা থাকে। 'আল-মাজমু' গ্রন্থে আসহাবদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, যদি কেউ সালাত আদায় করে...
--
[হাশিয়া শুবরামানাল্লিসি]
তার ইমামতির মাধ্যমে, অথচ অভিভাবক উপস্থিত ছিলেন যেমন তার চাচা আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু। দ্বিতীয় উত্তরটির প্রেক্ষিতে এর জবাব দেওয়া যেতে পারে যে, সালাফদের প্রথা ছিল অভিভাবকের চেয়ে ইমামকে অগ্রাধিকার দেওয়া, তাই তারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ক্ষেত্রেও এই প্রথা অনুসরণ করেছেন এবং ইমাম নির্ধারিত হওয়া পর্যন্ত বিলম্ব করার প্রয়োজন হয়েছিল। তবে এতে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। তার বক্তব্য 'নির্ধারিত হয়েছে'—সম্ভবত তার অভিভাবক যেমন চাচা আব্বাস, তিনি হকদার হওয়া সত্ত্বেও এই ভয়ে ইমামতি করেননি যে পাছে তাকেই ইমাম মনে করা হতে পারে, যার ফলে হয়তো ফিতনা সৃষ্টি হওয়ার সম্ভাবনা ছিল। বাহজা-র ওপর শাইখ মনসুরের আলোচনা সমাপ্ত।
(তার বক্তব্য: একজনের মাধ্যমে এর ফরযিয়াত আদায় হয়ে যায়) একজন হলেও যথেষ্ট হবে যদিও সে সূরা ফাতিহা বা অন্য কিছু মুখস্থ না রাখে এবং দৃশ্যত সূরা ফাতিহার সমপরিমাণ সময় দাঁড়িয়ে থাকে যদিও মুখস্থ জানে এমন ব্যক্তি উপস্থিত থাকে; কারণ উদ্দেশ্য হলো যাদের প্রতি নির্দেশ দেওয়া হয়েছে তাদের শ্রেণিভুক্ত একজনের পক্ষ থেকে একটি সঠিক সালাত আদায় হওয়া, যা এখানে অর্জিত হয়েছে—ইবনে হাজার।
যদি কেউ শুধু সূরা ফাতিহা ছাড়া আর কিছুই না জানে, তবে কি সে তা বারবার পড়বে নাকি পড়বে না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে; তবে অধিকতর নিকটবর্তী বরং নির্ধারিত মত হলো প্রথমটি (বারবার পড়া), কারণ এটি দুআর স্থলাভিষিক্ত হয়।
[শাখা] ইমাম শামসুদ্দিন রামলি বলেন: যদি মৃত ব্যক্তি এমন একটি কাষ্ঠনির্মিত সিন্দুকে থাকে যা তার ওপর পেরেক দিয়ে বন্ধ করা, তবে তার ওপর সালাত সঠিক হবে না; যেমন ইমাম এমন স্থানে থাকেন যার ও মুক্তাদির মাঝখানে একটি পেরেক মারা দরজা থাকে। কিন্তু যদি তা পেরেক মারা না থাকে, এমনকি এর কিছু তক্তা যদি এমন আলগা থাকে যা দিয়ে মৃত ব্যক্তিকে বের করা সম্ভব হয়, তবে সালাত সঠিক হবে।
আমি এর ওপর আপত্তি উত্থাপন করে বললাম যে, যদি তা পেরেক মারা না হয় তবে তা ইমাম ও মুক্তাদির মাঝখানে ভেজানো দরজার মতো হবে, সুতরাং সেক্ষেত্রেও সালাত সঠিক না হওয়া উচিত যেমনটি ইক্তিদা সঠিক হয় না। বরং এর দাবি হলো সেই মহিলার ওপর সালাত আদায় নিষিদ্ধ হওয়া যার কফিনের ওপর গম্বুজাকৃতি আবরণ থাকে। তখন তিনি পার্থক্যের ক্ষেত্রে ব্যাখ্যা দিয়ে বলেন যে, ইমামের বৈশিষ্ট্য হলো প্রকাশিত থাকা আর মৃতের বৈশিষ্ট্য হলো আবৃত থাকা—এর ওপর গভীরভাবে চিন্তা করা উচিত। মানহাজের ওপর শাইখ মনসুরের আলোচনা সমাপ্ত।
শাইখ মনসুরের বক্তব্য 'যতক্ষণ না পেরেক মারা হয়' এটি সেই অবস্থাকেও অন্তর্ভুক্ত করে যদি তাতে বন্ধনী থাকে এবং তা খোলা না হয়। এটি তখনই স্পষ্ট যদি সিন্দুকটি নাপাকির ওপর না থাকে অথবা এর নিচের অংশ নাপাক না হয়; অন্যথায় তা খোলা ওয়াজিব। এর দাবি হলো মৃত ব্যক্তি যদি মসজিদের বাইরে কোনো তালাবদ্ধ ঘরে থাকে এবং কোনো সমস্যার কারণে ঘরের বাইরে থেকে তার ওপর সালাত আদায় করা হয়, তবে উভয়ের মাঝখানে অন্তরালের কারণে তা সঠিক হবে না। (তার বক্তব্য: এবং বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা)
--
[হাশিয়া আর-রশীদি]
ইমাম শাফেঈ এটি উল্লেখ করেছেন, এটি কোনো বিপরীত মত নয়, সুতরাং চিন্তা করুন। (তার বক্তব্য: অর্থাৎ এক দলের পর অন্য দল) সম্ভবত এর অর্থ হলো তারা এক এক দল করে একত্রিত হতেন কিন্তু প্রত্যেকে ইমাম ছাড়াই একা একা সালাত আদায় করতেন যাতে পূর্ববর্তী কথার সাথে মিল থাকে, সুতরাং চিন্তা করুন। (তার বক্তব্য: কারণ প্রত্যেকের সাথে দুইজন করে ফেরেশতা ছিলেন) এতে স্পষ্ট হয় যে সংরক্ষণকারী ফেরেশতারাও আমলে অংশগ্রহণ করেন, এটি যাচাই করা প্রয়োজন। (তার বক্তব্য: প্রত্যেকেই সাহাবী ছিলেন এবং তার থেকে বর্ণনা করেছেন ও শুনেছেন) অর্থাৎ আর যাদের সাহচর্য শুধুমাত্র সাক্ষাৎ বা দেখার মাধ্যমে সাব্যস্ত হয়েছে, তাদের সংখ্যা যে এর কয়েক গুণ হবে তা বলাই বাহুল্য; কারণ এত দীর্ঘ সময়ে বিশেষ করে তার সফর ও স্থানান্তরের সময় যারা তার সাথে মিলিত হয়েছিলেন তাদের সংখ্যা শুধু এর মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকা অসম্ভব। আমাদের একজনের পক্ষেই এক বছরে এই পরিমাণ বা তার চেয়ে বেশি মানুষের সাথে মিলিত হওয়া সম্ভব। আর তার বক্তব্য 'এক লক্ষ লোক রেখে ইন্তেকাল করেছেন'—এর থেকে তারা বাদ পড়েছেন যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের জীবদ্দশায় ইন্তেকাল করেছেন অথচ তারা শুনেছেন ও বর্ণনা করেছেন; তাদের সংখ্যাও অনেক, সুতরাং চিন্তা করুন।
(তার বক্তব্য: এবং বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো দুই অথবা তিন)
'আল-ইহয়া' গ্রন্থে যা বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিশ হাজার সাহাবী রেখে ইন্তেকাল করেছেন যাদের মধ্যে মাত্র ছয়জন কুরআন মুখস্থ জানতেন এবং তাদের মধ্যে দুইজনের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে—এ বিষয়ে আদ-দামিমি বলেন: সম্ভবত তিনি মদিনার বিশ হাজার সাহাবীকে বুঝিয়েছেন। অন্যথায় আবু যুরআ আল-মাওয়াজি বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এক লক্ষ চব্বিশ হাজার সাহাবী রেখে ইন্তেকাল করেছেন যাদের প্রত্যেকের সাহচর্য লাভের সৌভাগ্য হয়েছিল এবং তারা তার থেকে বর্ণনা করেছেন ও শুনেছেন।
(একজনের মাধ্যমে এর ফরযিয়াত আদায় হয়ে যায়) কারণ একজনের সালাতের মাধ্যমেই উদ্দেশ্য অর্জিত হয়; আর যেহেতু এতে জামাআত শর্ত নয়, তাই অন্যান্য বিষয়ের মতো সংখ্যাও শর্ত নয়। পুরুষ থাকা সত্ত্বেও বিচক্ষণ শিশুর মাধ্যমেও এটি আদায় হওয়াকে এটি অন্তর্ভুক্ত করে; কেননা সে তাদেরই শ্রেণিভুক্ত এবং সে তাদের ইমাম হওয়ার যোগ্য। সালামের উত্তর দেওয়ার ক্ষেত্রে একজনের মাধ্যমে ফরয আদায় না হওয়ার বিষয়টি এর থেকে ভিন্ন; কারণ সালাম মূলত একে অপর থেকে নিরাপদ ও শান্তিতে থাকার ঘোষণার জন্য প্রবর্তিত হয়েছে, আর শিশুর নিরাপত্তা প্রদান গ্রহণযোগ্য নয়, যা তার সালাতের বিষয়ের বিপরীত। (বলা হয়েছে যে ওয়াজিব) এর ফরযিয়াত আদায়ের জন্য (দুইজন) অর্থাৎ তাদের কাজ; (বলা হয়েছে তিনজন) আদ-দারা কুতনীর হাদীসের কারণে: "যে লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ বলবে তার ওপর তোমরা সালাত আদায় করো" এবং বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো দুই বা তিন। (বলা হয়েছে) ওয়াজিব (চারজন), যেমনটি খাটিয়া বহনকারীদের ক্ষেত্রেও এই সংখ্যার ওয়াজিব হওয়ার কথা বলা হয়েছে, কারণ এর চেয়ে কম সংখ্যায় অবজ্ঞা বা ক্ষতির সম্ভাবনা থাকে। 'আল-মাজমু' গ্রন্থে আসহাবদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, যদি কেউ সালাত আদায় করে...
--
[হাশিয়া শুবরামানাল্লিসি]
তার ইমামতির মাধ্যমে, অথচ অভিভাবক উপস্থিত ছিলেন যেমন তার চাচা আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু। দ্বিতীয় উত্তরটির প্রেক্ষিতে এর জবাব দেওয়া যেতে পারে যে, সালাফদের প্রথা ছিল অভিভাবকের চেয়ে ইমামকে অগ্রাধিকার দেওয়া, তাই তারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ক্ষেত্রেও এই প্রথা অনুসরণ করেছেন এবং ইমাম নির্ধারিত হওয়া পর্যন্ত বিলম্ব করার প্রয়োজন হয়েছিল। তবে এতে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। তার বক্তব্য 'নির্ধারিত হয়েছে'—সম্ভবত তার অভিভাবক যেমন চাচা আব্বাস, তিনি হকদার হওয়া সত্ত্বেও এই ভয়ে ইমামতি করেননি যে পাছে তাকেই ইমাম মনে করা হতে পারে, যার ফলে হয়তো ফিতনা সৃষ্টি হওয়ার সম্ভাবনা ছিল। বাহজা-র ওপর শাইখ মনসুরের আলোচনা সমাপ্ত।
(তার বক্তব্য: একজনের মাধ্যমে এর ফরযিয়াত আদায় হয়ে যায়) একজন হলেও যথেষ্ট হবে যদিও সে সূরা ফাতিহা বা অন্য কিছু মুখস্থ না রাখে এবং দৃশ্যত সূরা ফাতিহার সমপরিমাণ সময় দাঁড়িয়ে থাকে যদিও মুখস্থ জানে এমন ব্যক্তি উপস্থিত থাকে; কারণ উদ্দেশ্য হলো যাদের প্রতি নির্দেশ দেওয়া হয়েছে তাদের শ্রেণিভুক্ত একজনের পক্ষ থেকে একটি সঠিক সালাত আদায় হওয়া, যা এখানে অর্জিত হয়েছে—ইবনে হাজার।
যদি কেউ শুধু সূরা ফাতিহা ছাড়া আর কিছুই না জানে, তবে কি সে তা বারবার পড়বে নাকি পড়বে না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে; তবে অধিকতর নিকটবর্তী বরং নির্ধারিত মত হলো প্রথমটি (বারবার পড়া), কারণ এটি দুআর স্থলাভিষিক্ত হয়।
[শাখা] ইমাম শামসুদ্দিন রামলি বলেন: যদি মৃত ব্যক্তি এমন একটি কাষ্ঠনির্মিত সিন্দুকে থাকে যা তার ওপর পেরেক দিয়ে বন্ধ করা, তবে তার ওপর সালাত সঠিক হবে না; যেমন ইমাম এমন স্থানে থাকেন যার ও মুক্তাদির মাঝখানে একটি পেরেক মারা দরজা থাকে। কিন্তু যদি তা পেরেক মারা না থাকে, এমনকি এর কিছু তক্তা যদি এমন আলগা থাকে যা দিয়ে মৃত ব্যক্তিকে বের করা সম্ভব হয়, তবে সালাত সঠিক হবে।
আমি এর ওপর আপত্তি উত্থাপন করে বললাম যে, যদি তা পেরেক মারা না হয় তবে তা ইমাম ও মুক্তাদির মাঝখানে ভেজানো দরজার মতো হবে, সুতরাং সেক্ষেত্রেও সালাত সঠিক না হওয়া উচিত যেমনটি ইক্তিদা সঠিক হয় না। বরং এর দাবি হলো সেই মহিলার ওপর সালাত আদায় নিষিদ্ধ হওয়া যার কফিনের ওপর গম্বুজাকৃতি আবরণ থাকে। তখন তিনি পার্থক্যের ক্ষেত্রে ব্যাখ্যা দিয়ে বলেন যে, ইমামের বৈশিষ্ট্য হলো প্রকাশিত থাকা আর মৃতের বৈশিষ্ট্য হলো আবৃত থাকা—এর ওপর গভীরভাবে চিন্তা করা উচিত। মানহাজের ওপর শাইখ মনসুরের আলোচনা সমাপ্ত।
শাইখ মনসুরের বক্তব্য 'যতক্ষণ না পেরেক মারা হয়' এটি সেই অবস্থাকেও অন্তর্ভুক্ত করে যদি তাতে বন্ধনী থাকে এবং তা খোলা না হয়। এটি তখনই স্পষ্ট যদি সিন্দুকটি নাপাকির ওপর না থাকে অথবা এর নিচের অংশ নাপাক না হয়; অন্যথায় তা খোলা ওয়াজিব। এর দাবি হলো মৃত ব্যক্তি যদি মসজিদের বাইরে কোনো তালাবদ্ধ ঘরে থাকে এবং কোনো সমস্যার কারণে ঘরের বাইরে থেকে তার ওপর সালাত আদায় করা হয়, তবে উভয়ের মাঝখানে অন্তরালের কারণে তা সঠিক হবে না। (তার বক্তব্য: এবং বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা)
--
[হাশিয়া আর-রশীদি]
ইমাম শাফেঈ এটি উল্লেখ করেছেন, এটি কোনো বিপরীত মত নয়, সুতরাং চিন্তা করুন। (তার বক্তব্য: অর্থাৎ এক দলের পর অন্য দল) সম্ভবত এর অর্থ হলো তারা এক এক দল করে একত্রিত হতেন কিন্তু প্রত্যেকে ইমাম ছাড়াই একা একা সালাত আদায় করতেন যাতে পূর্ববর্তী কথার সাথে মিল থাকে, সুতরাং চিন্তা করুন। (তার বক্তব্য: কারণ প্রত্যেকের সাথে দুইজন করে ফেরেশতা ছিলেন) এতে স্পষ্ট হয় যে সংরক্ষণকারী ফেরেশতারাও আমলে অংশগ্রহণ করেন, এটি যাচাই করা প্রয়োজন। (তার বক্তব্য: প্রত্যেকেই সাহাবী ছিলেন এবং তার থেকে বর্ণনা করেছেন ও শুনেছেন) অর্থাৎ আর যাদের সাহচর্য শুধুমাত্র সাক্ষাৎ বা দেখার মাধ্যমে সাব্যস্ত হয়েছে, তাদের সংখ্যা যে এর কয়েক গুণ হবে তা বলাই বাহুল্য; কারণ এত দীর্ঘ সময়ে বিশেষ করে তার সফর ও স্থানান্তরের সময় যারা তার সাথে মিলিত হয়েছিলেন তাদের সংখ্যা শুধু এর মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকা অসম্ভব। আমাদের একজনের পক্ষেই এক বছরে এই পরিমাণ বা তার চেয়ে বেশি মানুষের সাথে মিলিত হওয়া সম্ভব। আর তার বক্তব্য 'এক লক্ষ লোক রেখে ইন্তেকাল করেছেন'—এর থেকে তারা বাদ পড়েছেন যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের জীবদ্দশায় ইন্তেকাল করেছেন অথচ তারা শুনেছেন ও বর্ণনা করেছেন; তাদের সংখ্যাও অনেক, সুতরাং চিন্তা করুন।
(তার বক্তব্য: এবং বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো দুই অথবা তিন)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 483)