496 - (20) حدثنا أبو طاهرٍ محمدُ بنُ المُخَلِّصِ إملاءً: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا داودُ بنُ رُشيدٍ: حدثنا يَعلى بنُ الأشدقِ قالَ: سمعتُ النابغةَ يقولُ:
أَنشدتُّ رسولَ(1) اللهِ صلى الله عليه وسلم:

بلَغْنا السماءَّ مَجدُنا وجُدودُنا … وإنَّا لَنرجو فوقَ ذلكَ مَظهرا

/ فقالَ: «أينَ المَظهرُ يا أبا لَيلى؟» فقلتُ: الجَنةَ، قالَ: «أجلْ إنْ شاءَ اللهُ». ثم قُلتُ:

ولا خَيرَ في حِلمٍ إذا لم يكنْ له … بوادرُ تَحْمي صفوَهُ أن يُكَدَّرا
ولا خَيرَ في جهلٍ إذا لم يكنْ له … حَليمٌ إذا ما أَوردَ الأمرَ أَصدَرا

فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يُفضَض(2) فُوكَ» مرَّتينِ(3).--------------------------------------------
(1) كتب فوقها: النبي.
(2) زاد في الهامش بعدها مباشرة إشارة إلى نسخة أخرى: «الله». وفي الهامش المقابل: «فاكَ» وعليها علامة التصحيح. وعلى كلمة «فوك» في الأصل علامتي التضبيب و «خ» أي أنها هكذا في نسخة أخرى.
والذي ظهر لي من كل هذا، أن الحديث في نسخة كما هو مثبت، وفي أخرى: «لا يَفضُض اللهُ فاك». كما جاء مبيناً في «مشيخة ابن البخاري» (197): وقال الدقاق والكتاني: لا يَفضُض اللهُ فاك مرتين، وقال المخلص: لا يَفْضَضُ فوك مرتين.
وهذا الذي ذكره عن رواية المخلص هو في الموضع الثاني من «المخلصيات» (3162)، أما الموضع الأول (1069): «لا يفضض فاك». والله أعلم.
(3) هو في «المخلصيات» (1069) (3162).
وله طرق أخرى عن يعلى بن الأشدق وعن غيره عن النابغة، وطرقه كلها لا تخلو من ضعف، انظر «الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء» (5201) إلى (5207).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)