479 - (3) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أخي مِيمِي وأبو حفصٍ عمرُ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ الكَتانيُّ قالا: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا أبو خَيثمةَ زهيرُ بنُ حربٍ: حدثنا وكيعٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العِلمَ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالِماً اتخذَ الناسُ رُؤوساً جُهَّالاً، / فَسُئلُوا فَأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»(1).
480 - (4) حدثنا أبو حفصٍ الكَتانيُّ إملاءً رحمه الله: حدثنا عبدُ اللهِ هو البغويُّ: حدثنا شيبانُ بنُ فَروخٍ: حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسكينٍ: حدثنا عَقيلُ(2) بنُ طلحةَ السُّلميُّ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ أنَّه قالَ:
يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فنُحبُّ(3) أنْ تُعَلمَنا عَملاً لعلَّ اللهَ عز وجل يَنفعُنا بِه، فقالَ: «لا تَحْقِرنَّ مِن المعروفِ شيئاً ولَو أنْ تُفَرِّغَ(4) مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقِي، ولَو أنْ تُكلِّمَ أخاكَ وَوَجهُكَ إليهِ مُنبَسطٌ، وَإياكَ وتَسبيلَ الإزارِ فإنَّها مِنَ الخُيلاءِ، والخُيلاءُ لا يُحبُّها اللهُ عز وجل، وإذا سَبَّكَ--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (265)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (4/ 109) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (104)، و «العلم» لأبي خيثمة (121).
وتقدم (202).
(2) ضبطت في الأصل بضم العين، والمثبت من مصادر ترجمته.
(3) في الهامش: «فجئتُ»، وكذلك هي في «معجم ابن عساكر» من طريق المصنف، وفي نسختين من «حديث الكتاني». وفي نسخة أخرى كما في الأصل: نحب.
(4) هكذا شُكلت في الأصل، والمشهور: تُفْرِغ.
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العِلمَ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالِماً اتخذَ الناسُ رُؤوساً جُهَّالاً، / فَسُئلُوا فَأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»(1).
480 - (4) حدثنا أبو حفصٍ الكَتانيُّ إملاءً رحمه الله: حدثنا عبدُ اللهِ هو البغويُّ: حدثنا شيبانُ بنُ فَروخٍ: حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسكينٍ: حدثنا عَقيلُ(2) بنُ طلحةَ السُّلميُّ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ أنَّه قالَ:
يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فنُحبُّ(3) أنْ تُعَلمَنا عَملاً لعلَّ اللهَ عز وجل يَنفعُنا بِه، فقالَ: «لا تَحْقِرنَّ مِن المعروفِ شيئاً ولَو أنْ تُفَرِّغَ(4) مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقِي، ولَو أنْ تُكلِّمَ أخاكَ وَوَجهُكَ إليهِ مُنبَسطٌ، وَإياكَ وتَسبيلَ الإزارِ فإنَّها مِنَ الخُيلاءِ، والخُيلاءُ لا يُحبُّها اللهُ عز وجل، وإذا سَبَّكَ--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (265)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (4/ 109) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (104)، و «العلم» لأبي خيثمة (121).
وتقدم (202).
(2) ضبطت في الأصل بضم العين، والمثبت من مصادر ترجمته.
(3) في الهامش: «فجئتُ»، وكذلك هي في «معجم ابن عساكر» من طريق المصنف، وفي نسختين من «حديث الكتاني». وفي نسخة أخرى كما في الأصل: نحب.
(4) هكذا شُكلت في الأصل، والمشهور: تُفْرِغ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)