وكذا لمسلم عن يحيى بن سعيد(1).
زاد النسائي عن أيوب: وأكبر ظني أنه شيء يقوله نافع من قبله(2).
وقال الشافعي: إن مالكا أحفظ لحديث نافع من أيوب، ولو استويا في الحفظ فشك أحدهما، لا يغلط به الذي لم يشك. قال: وقد وافق مالكا في زيادة ذلك غيره، وزاد بعضهم: «ورق منه ما رق»، انتهى(3).
والذي تابع مالكا على زيادتها من غير شك عبيد الله بن عمر، وجرير بن حازم كما في «الصحيحين»(4)، وكذا إسماعيل بن أمية ويحيى بن سعيد(5).
وزاد الدارقطني والبيهقي من روايتهما ورواية عبد الله بن عمر: «ورق منه ما بقي»(6)، وإسنادها جيد.
وقول ابن حزم: إنها موضوعة مكذوبة، لا نعلم أحدا رواها، لا ثقة ولا ضعيف(7)، فمردود عليه.
وكذا كلام الطحاوي في راويها إسماعيل بن مرزوق بقوله: «ليس ممن--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1501).
(2) أخرجه النسائي في «الكبرى» (4935).
(3) أورده البيهقي في «السنن» (21353).
(4) أخرجه البخاري (2523)، ومسلم (1501) (48) من طريق عبيد الله بن عمر، والبخاري (2553)، ومسلم (1501) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر.
(5) أخرجه مسلم (1501).
(6) أخرجه الدار قطني (4219)، والبيهقي في «السنن» (21363) من طرق عن نافع، به.
(7) انظر: «المحلى» لابن حزم (8/ 184).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)