عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ، والسُّلطانُ وَليُّ مَن لا وَليَّ له»(1).

363 - (61) أخبرنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ](2) الكَجِّيُّ: حدثنا خالدُ بنُ الخَصيبِ الرَّام(3): حدثنا خالدٌ الحذَّاءُ قالَ: قُلتُ للحسنِ: يا أبا سعيدٍ، آدمُ خُلِقَ للأرضِ أم للسماءِ؟ قالَ: للأرضِ، قلتُ: أكانَ يَستطيعُ أن يَكونَ مِن أهلِ السماءِ؟ قالَ: لا(4).

364 - (62) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا حجاجٌ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن الحسنِ(5) نحوَه.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر (52/ 299) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن ماجه (1880)، وابن أبي شيبة (15933)، وأحمد (1/ 250، 6/ 260)، وأبو يعلى (4692) (4749) (4906)، والبيهقي (7/ 106) من طريق عروة بهذا اللفظ.
(2) من (ك).
(3) ليست في (ك). وما قبلها هو فيها أقرب إلى: «الخطيب».
وهذا الراوي ذكره الذهبي في ترجمة أخيه «بكر بن الخصيب الرام» في تاريخه (5/ 285) وقال: لم أر أحداً ذكره.
(4) أخرجه ابن عساكر (7/ 452) من طريق المصنف.
(5) تحرف في (ك) إلى: الجراح.
ولفظه كما عند ابن بطة في «الإبانة» (1396) من طريق حجاج بن منهال: «قلت للحسن: آدم خلق للأرض أم للسماء؟ قال: للأرض، قال: فقلت له: أكان له أن يستعصم؟ قال: لا».
ويرويه أيضاً عن خالد الحذاء حمادُ بن زيد وغيرُه بألفاظ متفاوتة، انظرها في «سنن أبي داود» (4614)، و «المعرفة والتاريخ» للفسوي (2/ 39 - 42)، و «العقوبات» لابن أبي الدنيا (108)، و «السنة» لعبد الله (922)، و «القدر» للفريابي (353)، و «الشريعة» للآجري (466) (467)، و «اعتقاد أهل السنة» للالكائي (1006)، و «الإبانة» لابن بطة (1395) (1397) (1398) (1691) (1694)، و «القضاء والقدر» للبيهقي (416)، و «المحجة» لقوام السنة (2/ 76 - 77).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)