وأنشدني أبو سعيد غلبك الخازنداري، فيما قرئ عليهما وأنا أسمع، قالا: أنشدنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني كذلك، قال: أنشدنا رفيقنا أبو نصر عبد الرحيم ابن شيخنا أبي جعفر النفيس بن هبة الله ابن وهبان الحديثي لنفسه، وكتبته بخطي:
تبلى يدي بعدما خطت أناملها … كأن لم يكن طوعاً لها القلم
يا نفس ويحك نوحي حسرةً وأسى … على زمانك إذ وجداننا عدم
واستدركي فارط الزلات واغتنمي … شرخ الشبيبة فالأوقات تغتنم
وقدمي صالحاً تزكو عواقبه … يوم الحساب إذا ما أبلس الأمم
أخبرتني عائشة بنت علي الصنهاجي سماعاً، وأبو سعيد الخازنداري أيضاً، قالا: أنا عبد اللطيف بن الصيقل، قال: أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن البخيل قال: أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي.
ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، وأحمد بن مزيز، الأول عن ابن اللتي وجماعة، والثاني عن صفية بنت عبد الوهاب، قالوا: أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي.
ح وأنبأني الحجار، عن أبي الحسن القطيعي، عن أبي الكرم
تبلى يدي بعدما خطت أناملها … كأن لم يكن طوعاً لها القلم
يا نفس ويحك نوحي حسرةً وأسى … على زمانك إذ وجداننا عدم
واستدركي فارط الزلات واغتنمي … شرخ الشبيبة فالأوقات تغتنم
وقدمي صالحاً تزكو عواقبه … يوم الحساب إذا ما أبلس الأمم
أخبرتني عائشة بنت علي الصنهاجي سماعاً، وأبو سعيد الخازنداري أيضاً، قالا: أنا عبد اللطيف بن الصيقل، قال: أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن البخيل قال: أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي.
ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، وأحمد بن مزيز، الأول عن ابن اللتي وجماعة، والثاني عن صفية بنت عبد الوهاب، قالوا: أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي.
ح وأنبأني الحجار، عن أبي الحسن القطيعي، عن أبي الكرم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)