علان، أخبره عن أبي طاهر السلفي، قال: أنا أبو بكر الحيري، قال: أنا أبو سعيد ابن شاذان، قال: أنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: أنا محمد بن هشام النميري، قال: ثنا مروانٌ، ثنا حميدٌ، عن أنسٍ، قال: ((قدم أناسٌ من عرينة فاجتووا المدينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها، قال قتادة: وقد ذكر أبوالها -فخرجوا فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل وانطلقوا هراباً فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، وأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم)) .
وأخبرناه أحسن من هذا أبو المعالي عبد الله بن الحسين الأنصاري، وأبو عمرو عثمان بن سالم بن خلف فيما سوغ إلي أن أرويه عنهما، قال الثاني: أنا أحمد بن عبد الدائم، وقال الأول: أنا مكي بن علان، قالا: أنا يحيى بن محمود، قال: أنا الحسن بن أحمد المقرئ، قال: أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: ثنا عبد الله بن جعفر ابن فارس، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: أنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنسٍ: ((أن حياً من العرب اجتووا المدينة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى أبلنا فأصبتم من ألبانها)) قال حميد وقال قتادة: قال أنسٌ: وأبوالها.
هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي قلابة، عن أنسٍ، أخرجه البخاري عن صاعقةٍ، عن أبي عمر الحوضي، ورواه مسلم، عن
وأخبرناه أحسن من هذا أبو المعالي عبد الله بن الحسين الأنصاري، وأبو عمرو عثمان بن سالم بن خلف فيما سوغ إلي أن أرويه عنهما، قال الثاني: أنا أحمد بن عبد الدائم، وقال الأول: أنا مكي بن علان، قالا: أنا يحيى بن محمود، قال: أنا الحسن بن أحمد المقرئ، قال: أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: ثنا عبد الله بن جعفر ابن فارس، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: أنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنسٍ: ((أن حياً من العرب اجتووا المدينة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لو خرجتم إلى أبلنا فأصبتم من ألبانها)) قال حميد وقال قتادة: قال أنسٌ: وأبوالها.
هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي قلابة، عن أنسٍ، أخرجه البخاري عن صاعقةٍ، عن أبي عمر الحوضي، ورواه مسلم، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)