الفصل الثالث: فيما ورد في الأحاديث من تعظيم الله تعالى
وثنائه عليه والآيات والمعجزات الظاهرة على يديه
روى الحاكم في "المستدرك" والبيهقي في "دلائل النبوة" أن آدم عليه السلام قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غرت لي، فقال الله عز وجل يا آدم وكيف عرفت محمدًا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله عز وجل: صدقت يا آدم، إنه لأحب الخلق إلى، وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد: وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.
وثنائه عليه والآيات والمعجزات الظاهرة على يديه
روى الحاكم في "المستدرك" والبيهقي في "دلائل النبوة" أن آدم عليه السلام قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غرت لي، فقال الله عز وجل يا آدم وكيف عرفت محمدًا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله عز وجل: صدقت يا آدم، إنه لأحب الخلق إلى، وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد: وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)