استعدى بنو عجلان عمر بن الخطاب على النجاشي الشاعر حين هجاهم فقال لهم أنشدوني ما قال فيكم، فأنشدوه قوله:
إذا الله عادى أهل لؤمٍ ودقةٍ فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل
فقال عمر: إن كان ظالمًا فلا يستجاب له وإن كان مظلومًا فسوف يستجاب له. وهذا على معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: يستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ. ويدخل في هذا الباب حديثه الآخر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2178)