تأولها بعض الناس بأن المراد بالذين يدعون ربهم بالغداة والعشي القُصَّاص.
وأنكر أبو جعفر ذلك؛ معللاً بأن الآية تخاطب النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يصح أن يكون المراد القُصَّاص، لأنه لا يتصور أن يقص أحد على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال منكراً هذا المعنى: «كان يقرئهم القرآن، من الذي يقص على النبي صلى الله عليه وسلم؟ ! » (1).--------------------------------------------
(1) جامع البيان (9/ 268)، وعلق عليه الشيخ شاكر في (11/ 386) ط. دار المعارف، فقال: «وهذه حجة مبينة في فساد من تأول الآية على غير الوجه الصحيح الذي أجمعت عليه الحجة».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 606)