ثمانين، وحُلِق رأسه، وأسلمه في الحجّامين (1) (2).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً (3)، (4) بعدي، فمن أحبهم فبحبِّي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه" (5). وقال صلى الله عليه وسلم (6): "لا تسبوا--------------------------------------------
= قال العجلي: كان فقيهاً، صاحب سنة، صدوقاً، جائز الحديث، وكان عالماً بالقرآن. وضعفه الجمهور في الحديث لسوء حفظه، توفي سنة 148 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (7/ 322)، وميزان الاعتدال (3/ 613)، وتهذيب التهذيب (3/ 224).
(1) الحجّامين: جمع حجام، والحجام: المصاص، يقال للحاجم الحجّام لامتصاصه فم المِحْجَمة. وأصله الحجم: وهو المص، يقال: حجم الصبي ثدي أمه؛ إذا مصّه.
انظر: لسان العرب (12/ 116 - 117)، وتاج العروس (16/ 129).
(2) نقل المؤلف هذه القصة من الشفا للقاضي عياض (ص 2/ 1110 - 1111).
(3) في (ظ) و (ن): (عرضا).
(4) الغرض: هو الهدف الذي يرمى فيه، وجمعه أغراض، والغُرض: شدة النزاع نحو الشيء والشوق إليه.
انظر: النهاية في غريب الحديث (3/ 360)، ولسان العرب (7/ 193).
(5) أخرجه الترمذي في المناقب، باب في من سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (5/ 653) رقم (3862)، وأحمد في المسند (5/ 54)، وفي فضائل الصحابة (1/ 47) رقم (2، 1) وابن أبي عاصم في السنة (2/ 465) رقم (992)، والمقدسي في النهي عن سب الأصحاب (ص 65) رقم (4) من حديث عبد الله بن مغفل بنحوه.
قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه).
والحديث ضعفه الألباني كما في ظلال الجنة (2/ 465)، وفي السلسلة الضعيفة برقم (2901).
(6) في (ظ) و (ن): (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)