وحَرُم علينا أن نقول: إنَّ الله تعالى خاطبنا بما نفهمه، ولا نفهم اليد إلا--------------------------------------------
= (23)، والديلمي في مسند الفردوس كما في الضعيفة للألباني
(4/ 209) من حديث أنس بلفظ: "إن الله تعالى بنى الفردوس بيده، وحظرها على كل مشرك ومدمن خمر".
وضعفه الألباني كما في الضعيفة (4/ 209) رقم (1719).
وأما الطرف الثّاني، وهو قوله: "خلق جنة عدن بيده"، فأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1837) في ترجمة علي بن عاصم، والحاكم في المستدرك (2/ 392)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 124) رقم (691)، والخطيب في تاريخه (10/ 118) من حديث أنس بلفظ: "خلق الله جنة عدن وغرس أشجارها بيده، فقال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون". قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)، وتعقبه الذهبي بقوله: (بل ضعيف).
ورواه الطبراني في الكبير (12/ 147) رقم (12723)، وفي الأوسط (5/ 349) رقم (5518) من حديث ابن عبّاس بنحوه.
وضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة (3/ 443) رقم (1284).
وأما الطرف الثّالث، وهو قوله: "وكتب التوراة لموسى بيده".
أخرجه الدارقطني في الصفات رقم (28)، وأبو نعيم في صفة الجنة (1/ 48) رقم (23)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 125) رقم (692) من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل بلفظ: "خلق الله عز وجل ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده"، قال البيهقي: (هذا مرسل).
قلت: لأن عبد الله بن الحارث تابعي، وليست له صحبة كما في جامع التحصيل (ص 208)، ثم إن الإسناد إليه ضعيف.
وكتابة الله تعالى التوراة لموسى عليه السلام بيده، وردت فيها أحاديث صحيحة، منها: حديث محاجة آدم وموسى عليهما السلام وفيه: "وخط لك بيده"، يعني: التوراة، أخرجه البخاري في القدر، باب: تحاجّ آدم وموسى عند الله (11/ 505) رقم (6614)، ومسلم في القدر أيضاً، باب: حجاج آدم وموسى عليهما السلام (4/ 2042) رقم (2652) من حديث أبي هريرة مطولاً، وفيه: " … وخط لك بيده … "، يعني: التوراة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)