الله مرّتين. فقال أبو حسن - أو أبو حسين - بن عبد الله بن عمرو أحد بني مازن بن النجار: لا نطيعك ولا نكون كمن قال: «رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا»(1).
* حدثنا محمد بن صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: قال زيد: يا معشر الأنصار كونوا أنصار الله مرّتين، قال فقال له أبو حسين المازني الأنصاري: والله لا نطيعك ولا نقول كما قال الخاطئون «رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا»(2) وقال سهل بن حنيف: أشبعك من عيدان العجوة. قال: ويقال قال ذلك له النعمان الزرقي(3).
* حدثنا عفان قال، حدثنا سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن نافع قال: لبس ابن عمر رضي الله عنهما الدّرع يومئذ مرّتين، قال سليم: يعني يوم الدّار يوم قتل عثمان رضي الله عنه.
* حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا غياث بن بشير قال، حدثنا حصين، عن ابن أبي عمرة الأنصاري قال: قتل عثمان رضي الله عنه يوم قتل، وليس بالمدينة إلا قاتل أو خاذل.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا أبو هلال، عن محمد، قال: قالما هو أفضلنا فاستعملوه، ثم قالوا هو شرّنا فقتلوه.
* حدثنا أبو عاصم قال، أنبأنا سهل بن أبي الصّلت، عن الحسن قال: مكر به المنافقون، ولو شاءوا ردّوهم بأطرف الأردية.--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب، آية 67.
(2) سورة الأحزاب، آية 67.
(3) وبمعناه في الغدير 217:9.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1270)