وسمع الحروف من طائفة.
وأخذ اللغة عن: أبي عبيدة، وأبي زيد، وجماعة.

‌‌تلاميذه:
تلقى العلم عن أبي عبيد عدد كبير من التلاميذ، فروى عنه:
سعيد بن أبي مريم المصري - وهو من شيوخه -، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعباس بن محمد الدوري، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والحارث بن أبي أسامة، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو بكر ابن أبي الدنيا، وأحمد بن يوسف التغلبي، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وعبد الله بن جعفر العسكري راوي هذا الكتاب، وغيرهم.

‌‌مكانته العلمية وثناء العلماء عليه:
تبوء أبو عبيد مكانة علمية عليَّة، وأثنى عليه أهل العلم من معاصريه وممن بعدهم، ومن ذلك:
قال إسحاق بن راهويه رحمه الله: "أبو عبيد أوسعنا علمًا، وأكثرنا أدبًا، وأجمعنا جمعًا، إنا نحتاج إليه، ولا يحتاج إلينا".
وقال رحمه الله: "إن الله لا يستحيي من الحق: أبو عبيد أعلم مني، ومن ابن حنبل، والشافعي".
وقال الإمام أحمد رحمه الله: "أبو عبيد ممن يزداد كل يوم خيرًا"، وقال: "أبو عبيد أستاذ".
وقال أبو داود رحمه الله: "ثقة مأمون".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)