الأبواب: الرابع والخامس والسادس.
وقد لخص رحمه الله في آخر الكتاب منهجه الذي سار عليه فقال:
"كتبنا هذا الكتاب على مبلغ علمنا، وما انتهى إلينا من الكتابِ وآثارِ النَّبي صلى الله عليه وسلم، والعلماءِ بعده، وما عليه لغاتُ العرب ومذاهبُها، وعلى الله التَّوكل، وهو المستعان"(1).--------------------------------------------
(1) انظر: ص (109).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)