قال في ترجمة الرازي في سياق ذكر كتبه: «وفي الطلسمات السر المكتوم»(1).
2 - حاجي خليفة المتوفى سنة (1067 هـ):
قال: «السر المكتوم في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم، للإمام فخر الدين محمود بن عمر الرازي المتوفى سنة (606 هـ)، قيل: إنه مختلق عليه، فلم يصح أنه له، وقد رأيت في كتاب أنه للحرالي (للحوالي)»(2).
3 - ابن العماد المتوفى سنة (1089 هـ):
قال في ترجمة الرازي: «ومن تصانيفه على ما قيل: كتاب السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم على طريقة مَنْ يعتقده، ومنهم مَنْ أنكر أن يكون من مصنفاته»(3). وقد عزا ذلك لابن قاضي شهبة.
4 - الزركلي:
قال في ترجمة الرازي في سياق ذكر كتبه: «السر المكتوم في مخاطبة النجوم»(4).
وقال في الحاشية: «أوردت في أسماء كتبه (السر المكتوم) وقد سبق ذكره منسوبًا إلى علي بن أحمد الحرالي، والعلماء مختلفون في نسبته إلى أيهما، كما في كشف الظنون (989)، ويقربه من الفخر الرازي ما جزم به أحد المتصدين للرد عليه في كتاب سَماه: (انقضاض البازي في انفضاض الرازي)»(5).--------------------------------------------
(1) وفيات الأعيان (4/ 249).
(2) كشف الظنون (2/ 989).
(3) شذرات الذهب (5/ 21).
(4) الأعلام (6/ 313).
(5) المرجع نفسه (6/ 313).
2 - حاجي خليفة المتوفى سنة (1067 هـ):
قال: «السر المكتوم في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم، للإمام فخر الدين محمود بن عمر الرازي المتوفى سنة (606 هـ)، قيل: إنه مختلق عليه، فلم يصح أنه له، وقد رأيت في كتاب أنه للحرالي (للحوالي)»(2).
3 - ابن العماد المتوفى سنة (1089 هـ):
قال في ترجمة الرازي: «ومن تصانيفه على ما قيل: كتاب السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم على طريقة مَنْ يعتقده، ومنهم مَنْ أنكر أن يكون من مصنفاته»(3). وقد عزا ذلك لابن قاضي شهبة.
4 - الزركلي:
قال في ترجمة الرازي في سياق ذكر كتبه: «السر المكتوم في مخاطبة النجوم»(4).
وقال في الحاشية: «أوردت في أسماء كتبه (السر المكتوم) وقد سبق ذكره منسوبًا إلى علي بن أحمد الحرالي، والعلماء مختلفون في نسبته إلى أيهما، كما في كشف الظنون (989)، ويقربه من الفخر الرازي ما جزم به أحد المتصدين للرد عليه في كتاب سَماه: (انقضاض البازي في انفضاض الرازي)»(5).--------------------------------------------
(1) وفيات الأعيان (4/ 249).
(2) كشف الظنون (2/ 989).
(3) شذرات الذهب (5/ 21).
(4) الأعلام (6/ 313).
(5) المرجع نفسه (6/ 313).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)