طريق الباب ولكنها مذكورة في سائر الطرق وهي أن رجلاً اشترى عبداً فاستعمله ثم رده بعيب فرفع القضية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «الخراج بالضمان» .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 50)