رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصرُ مَوَاقِع نَبْلِهِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ(1). [صحيح]
(وَعَنْ رافعِ بن خَدِيجٍ)(2) بفتحِ الخاءِ المعجمةِ، وكسرِ الدالِ المهملةِ، فمثناةٍ تحتيةٍ فجيمٍ.
ترجمة رافع بن خديج
ورافعٌ هوَ: أبو عبدِ اللَّهِ، ويقالُ: أبو خديجٍ الخزرجيُّ الأنصاريُّ الأوسيُّ منْ أهلِ المدينةِ، تأخرَ عن بدرٍ لصغرِ سنِّه، وشهدَ أُحُدًا وما بعدَها، أصابهُ سهمٌ يومَ أُحدٍ فقالَ لهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أنا أشهدُ لكَ يومَ القيامةِ"(3)، وعاشَ إلى [زمان](4) عبدِ الملكِ بن مروانَ، ثمَّ انقضتْ جراحتُه فماتَ سنةَ ثلاثٍ أو أربعٍ وسبعينَ، ولهُ ستٌّ وثمانونَ سنةً، وقيل: [ومائة](5)، زمن يزيدَ بن معاويةَ.--------------------------------------------
(1) البخاري (2/ 40 رقم 559)، ومسلم (1/ 441 رقم 217/ 637).
قلت: وأخرجه أبو عوانة (1/ 361).
(2) انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/ 299 رقم 1024)، و"المعارف" (306 - 307)، و"الجرح والتعديل" (3/ 479 رقم 2150)، و"المستدرك" (3/ 561 - 562)، و"مرآة الجنان" (1/ 186) و"العبر" (1/ 61) و"البداية والنهاية" (9/ 4)، و"مجمع الزوائد" (9/ 345 - 346)، و"المطالب العالية" (4/ 110 رقم 4093)، و"معجم الطبراني الكبير" (4/ 238 - 288 رقم 421)، و"الكامل في التاريخ" (2/ 136، 151) و (3/ 115، 191) و (4/ 364)، و"تاريخ الطبري" (1/ 556، 558، 570).
(3) أخرجه أحمد في "المسند" (6/ 378) من طريق عمرو بن مرزوق، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، أخبرتني جدتي امرأة رافع أن رافعًا رمى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أو يوم خيبر - قال: أنا أشك - بسهم في ثنْدُوَتهِ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انزع السهم، قال: يا رافع إن شئتَ نزعتُ السهم والقُطْبَةَ جميعًا، وإن شئتَ نزعتُ السهمَ وتركتُ القُطْبَةَ وشَهِدْتُ لك يوم القيامةِ أنكَ شهيدٌ، قال: يا رسول الله بل انزع السهم واترك القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد، قال: فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم السهم وترك القطبة.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (4/ 239 رقم 4242)، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 345 - 346) وقال: امرأة رافع إن كانت صحابية وإلا فإني لم أعرفها وبقية رجاله ثقات.
(4) في (أ): "زمن".
(5) زيادة من (أ).
(وَعَنْ رافعِ بن خَدِيجٍ)(2) بفتحِ الخاءِ المعجمةِ، وكسرِ الدالِ المهملةِ، فمثناةٍ تحتيةٍ فجيمٍ.
ترجمة رافع بن خديج
ورافعٌ هوَ: أبو عبدِ اللَّهِ، ويقالُ: أبو خديجٍ الخزرجيُّ الأنصاريُّ الأوسيُّ منْ أهلِ المدينةِ، تأخرَ عن بدرٍ لصغرِ سنِّه، وشهدَ أُحُدًا وما بعدَها، أصابهُ سهمٌ يومَ أُحدٍ فقالَ لهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أنا أشهدُ لكَ يومَ القيامةِ"(3)، وعاشَ إلى [زمان](4) عبدِ الملكِ بن مروانَ، ثمَّ انقضتْ جراحتُه فماتَ سنةَ ثلاثٍ أو أربعٍ وسبعينَ، ولهُ ستٌّ وثمانونَ سنةً، وقيل: [ومائة](5)، زمن يزيدَ بن معاويةَ.--------------------------------------------
(1) البخاري (2/ 40 رقم 559)، ومسلم (1/ 441 رقم 217/ 637).
قلت: وأخرجه أبو عوانة (1/ 361).
(2) انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/ 299 رقم 1024)، و"المعارف" (306 - 307)، و"الجرح والتعديل" (3/ 479 رقم 2150)، و"المستدرك" (3/ 561 - 562)، و"مرآة الجنان" (1/ 186) و"العبر" (1/ 61) و"البداية والنهاية" (9/ 4)، و"مجمع الزوائد" (9/ 345 - 346)، و"المطالب العالية" (4/ 110 رقم 4093)، و"معجم الطبراني الكبير" (4/ 238 - 288 رقم 421)، و"الكامل في التاريخ" (2/ 136، 151) و (3/ 115، 191) و (4/ 364)، و"تاريخ الطبري" (1/ 556، 558، 570).
(3) أخرجه أحمد في "المسند" (6/ 378) من طريق عمرو بن مرزوق، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، أخبرتني جدتي امرأة رافع أن رافعًا رمى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أو يوم خيبر - قال: أنا أشك - بسهم في ثنْدُوَتهِ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انزع السهم، قال: يا رافع إن شئتَ نزعتُ السهم والقُطْبَةَ جميعًا، وإن شئتَ نزعتُ السهمَ وتركتُ القُطْبَةَ وشَهِدْتُ لك يوم القيامةِ أنكَ شهيدٌ، قال: يا رسول الله بل انزع السهم واترك القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد، قال: فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم السهم وترك القطبة.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (4/ 239 رقم 4242)، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 345 - 346) وقال: امرأة رافع إن كانت صحابية وإلا فإني لم أعرفها وبقية رجاله ثقات.
(4) في (أ): "زمن".
(5) زيادة من (أ).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 14)