حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَمْرِو بْنِ جَرَادٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف جدًا ، الربیع بن بدر: متروک (تقریب: 1883) والسند ضعفہ، البو صیري، (انوار الصحیفہ ص 412)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف جدًا، الربيع بن بدر متروك، ووالده وجده مجهولان. وأخرجه عبد بن حميد (٥٦٧)، وأبو يعلى (٧٢٢٣)، والطحاوي ١/ ٣٠٨، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٩٨٩، والدارقطني (١٠٨٧)، والبيهقي ٣/ ٦٩، والخطيب ٨/ ٤١٥ و١١/ ٤٥ - ٤٦، وابن عساكر في "تاريخه" ١٥/ ١٨٨ من طريق الربيع بن بدر، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند الدارقطني (١٠٨٨)، ولفظه كحديث أبي موسى. وعن أنس بن مالك عند ابن عدي ٣/ ١٢٠٣، والبيهقي ٣/ ٦٩، ولفظه: "الاثنان جماعة، والثلاثة جماعة، وما كثر فهو خير". وعن الحكم بن عمير الثُّمالي عند ابن سعد ٧/ ٤١٥، وابن عدي ٥/ ١٨٩٠، ولفظه: "اثنان فما فوق ذلك جماعة". وهذه الأحاديث لا تخلو من ضعف شديد، لكن جاء هذا الحرف من مرسل القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي ومكحول عند أبي داود في "المراسيل" (٢٦)، ومن مرسل الوليد بن أبي مالك عند أحمد (٢٢٣١٥) وأسانيدها صحاح إلى مُرسِليها. ويشهد لصحة معناه أحاديث التصدق على الرجل الذي فاتته الجماعة بالصلاة معه، كحديث أبي سعيد عند الترمذي (٢٢٠)، ويشهد له أيضًا حديث مالك ابن الحويرث عند البخاري (٦٣٠)، ومسلم (٦٧٤) و (٢٩٣) بلفظ: أن النبي ﷺ قال له ولصاحب له: "إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما"، وهو الآتي برقم (٩٧٩).
আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, দু’ বা ততোধিক ব্যাক্তি সমন্বয়ে একটি জামাআত হতে পারে। [৯৭২]

সুনান ইবনু মাজাহ (972)