حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ بِلاَلٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُؤْذِنُهُ بِصَلاَةِ الْفَجْرِ فَقِيلَ هُوَ نَائِمٌ ‏.‏ فَقَالَ الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَأُقِرَّتْ فِي تَأْذِينِ الْفَجْرِ فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، قال البوصیري: ’’ رجالہ ثقات إلا أن فیہ إنقطاعًا۔سعید بن، المسیب لم یسمع من بلال ‘‘۔، (انوار الصحیفہ ص 404)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث حسن لغيره، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع بن بلال، فهو مرسل، ومراسيل سعيد بن المسيب صحاح عند الإمام أحمد وعلي بن المديني، ونقل الربيع عن الشافعي أن إرسال سعيد بن المسيب عنده حسن. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٠)، والطبراني في "الكبير" (١٠٧٨) من طريق معمر، وابن أبي شيبة ١/ ٢٠٨ وأحمد في "المسند" في آخر الحديث (١٦٤٧٧) من طريق محمَّد بن إسحاق، والبيهقي ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣ من طريق شعيب بن أبي حمزة، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١١٩٢)، وأبو داود في "المراسيل" (٢٢)، والبيهقي ١/ ٤٢٢ من طريق عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد، عن أهله: أن بلالًا أتى رسول الله ﷺ يُؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنه نائم، فنادى بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأقرَّت في أذان صلاة الفجر. وأخرجه الطبراني (١٠٨١) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن حفص بن عمر، عن بلال بنحوه. وانظر ما سلف برقم (٧٠٧). وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٤١٥٨). وعن عائشة عنده أيضًا (٧٥٨٣)، وكلاهما سنده ضعيف.
বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি ফজরের সালাত সম্পর্কে অবহিত করার জন্য নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট এলেন। তাকে বলা হলো যে, তিনি ঘুমিয়ে আছেন। তখন বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, “ঘুম থেকে সালাত উত্তম; ঘুম থেকে সালাত উত্তম”। এ বাক্য ফজরের আযানে যোগ করা হলো এবং তদনুযায়ী আমাল চলে আসছে। [৭১৪]

সুনান ইবনু মাজাহ (716)