حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلاَ قَمَرًا وَلاَ وَثَنًا وَلَكِنْ أَعْمَالاً لِغَيْرِ اللَّهِ وَشَهْوَةً خَفِيَّةً ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: ضعیف، عامر بن عبد اللّٰہ: مجہول،رواد بن الجراح: صدوق اختلط، بآخرہ فترک وفي حدیثہ عن الثوري ضعف شدید (تقریب: 3101،1958) الحسن بن، ذکوان عنعن ، وللحدیث شاہدان ضعیفان جدًا۔، (انوار الصحیفہ ص 529)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف جدًا، روَّاد بن الجرَّاح اختلط فتُرك، وشيخه عامر بن عبد الله مجهول، والحسن بن ذكوان مختلف فيه. وقد روي موقوفًا وهو الصحيح. وأخرجه أحمد (١٧١٢٠)، والطبراني في "الكبير" (٧١٤٤) و (٧١٤٥)، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٣٦)، والحاكم ٤/ ٣٣٠، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨، والبيهقي في "الشعب" (٦٨٣٠) من طريق عبد الواحد بن زيد البصري، عن عبادة ابن نسي، بهذا الإسناد. وعبد الواحد هذا متروك. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨ من طريق عطاء بن عجلان، عن خالد ابن محمود بن الربيع، عن شداد. وعطاء بن عجلان متروك الحديث. وأخرجه موقوفًا من قول شداد يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٥٦، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨ و ٢٦٩ - ٢٧٠. وإسناد أبي نعيم الأول صحيح. قوله: "شهوة خفية" فسَّرتها رواية أحمد وغيره بأن يصبح الرجل صائمًا، فتعرض له شهوة من شهواته، فيترك صومه.
শাদ্দাদ বিন আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ আমি আমার উম্মাতের জন্য যেসব বিষয়ের ভয় করি তার মধ্যে অধিক আশংকাজনক হচ্ছে আল্লাহর সঙ্গে শেরেক করা। অবশ্য আমি এ কথা বলছিনা যে, তারা সূর্য, চন্দ্র বা প্রতিমার পূজা করবে, বরং আল্লাহ ব্যতীত অপরের সন্তুষ্টির জন্য কাজ করা এবং গোপন পাপাচার।[৩৫৩৭]



তাহকীক আলবানীঃ দুর্বল।

সুনান ইবনু মাজাহ (4205)