حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث صحيح، هشيم -وهو ابن بشير- وإن كان مدلسًا، ورواه بالعنعنة - قد صرَّح بالتحديث عند ابن أبي شيبة في "مسنده" والمحاملي والطبراني في "الأوسط" والبيهقي والخطيب. وقد اختلف على هشيم في تسمية الصحابي راوي الحديث كما سيأتي. منصور: هو ابن زاذان، والحسن: هو البصري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" -كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٦٤ - ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٣١٤)، والمحاملي في "الأمالي" (٦٦)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٧٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٠٦)، والقضاعي مختصرًا في "مسند الشهاب" (١٥٦)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٥٥)، والحاكم ١/ ٥٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٦٠، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٧٠٨) و (٧٧٠٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٣٣٨ و ٦/ ١٩٢ من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٨٠٧)، وفي "الصغير" (١٠٩١)، والبيهقي (٧٧١٠) من طريق هشيم، به، وقرن بأبي بكرة عمران بن حصين. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٤٩)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ١٣٩، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٠٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٥٩ - ٦٠، والبيهقي (٧٧٠٩ م) من طريق هشيم، به، عن عمران وحده. وعند أبي نعيم والبيهقي أن هشيمًا رواه بواسط عن عمران، وببغداد عن أبي بكرة. وقال الدارقطني في "العلل" ٥/ ١٦٠: المحفوظ عن أبي بكرة. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٢١٢٧) وإسناده حسن، وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٥٩) بإسناد صحيح. البذاء: هو الفحش في القول، والجفاء: هو التباعد من الناس والغلظة عليهم وترك صلتهم وبرهم.
আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ লজ্জাশীলতা ঈমানের অঙ্গ। আর ঈমানের অবস্থান হল জান্নাতে। আর অশ্লীলতা হল অত্যাচার (জুলুম) , আর অত্যাচার থাকবে জাহান্নামে।[৩৫১৬]



তাহকীক আলবানীঃ সহীহ।

সুনান ইবনু মাজাহ (4184)