حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي حَاجَتِهَا .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، وقد صح بنحو هذا اللفظ كما سيأتي في التخريج. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وشعبة: هو ابن الحجاج. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٥٦) عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (٦٠٧٢) تعليقًا عن هشيم، أخبرنا حميد الطويل، حدثنا أنس ابن مالك قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتاخذ بيد رسول الله ﷺ، فتنطلق به حيث شاءت. وأخرجه مسلم (٢٣٢٦)، وأبو داود (٤٨١٩) من طريق ثابت، عن أنس: أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت ﷺ يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: "يا أم فلان، انظري أي السكَكِ شئتِ حتى أقضيَ لك حاجتك" فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٤٦).
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, মদীনার কোন দাসী নিজ প্রয়োজনে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর হাত ধরে তাঁকে নিজ ইচ্ছামতো মদিনার কোন স্থানে নিয়ে যেতে চাইলে তিনি তার হাত থেকে নিজের হাত ছাড়িয়ে নিতেন না (তার সাথে যেতেন)।[৩৫০৯]
তাহকিক আলবানিঃ সহীহ।
তাহকিক আলবানিঃ সহীহ।
সুনান ইবনু মাজাহ (4177)