حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قَالَ الزُّبَيْرُ وَأَىُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا هُوَ الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ . قَالَ " أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ "تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده حسن من أجل محمَّد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٠) عن ابن أبي عمر العدني، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٦٧). والزبير بن العوام: هو حواري رسول الله ﷺ وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحدُ العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الثورى وأول من سل سيفه في سبيل الله، أسلم وهو حدث، له ست عشرة سنة. شهِدَ بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة. استشهد بعد انصرافه من القتال من معركة الجمل فنزل بوادي السباع وقام يُصلي فأتاه عمرو بن جرموز فقتله سنة ست وثلاثين. وقالت زوجته عاتكة بنت زيد ترثيه: غَدَرَ ابنُ جُرموز بفارسِ بُهمَةٍ … يومَ اللقاء وكان غيرَ مُعَرِّدِ يا عَمرو لو نَبهتَه لوجدتَه … لا طائشًا رَعِشَ البَنانِ ولا اليدِ ثَكِلتكَ أُمُّك إن قتلتَ لمسلمًا … حلَّتْ عليكَ عقوبةُ المُتعمِّدِ إن الزبيرَ لذو بلاء صادقِ … سمحٌ سجيتُه كريمُ المَشهدِ كم غمرةٍ قد خاضَها لم يُثنِهِ … عنها طِرادُك يا ابن فَقع القرددِ فاذهب فما ظَفِرَتْ يداكَ بمثلِه … فيما مضى فيما تروح وتغتدي وقد جاء في أخباره أنه ترك من العروض ما يساوي خمسين ألف ألف درهم، ومن العَين خمسين ألف ألف درهم ؓ.
যুবায়র ইবনুল আওওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, যখন "এরপর অবশ্যই সেদিন তোমাদেরকে নিয়ামত সম্পর্কে জিজ্ঞাসাবাদ করা হবে" (সূরা তাকাসুরঃ ৮) শীর্ষক আয়াত নাযিল হলো, তখন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমাদের নিকট এমন কী নিআমাত আছে যে সম্পর্কে আমাদের জিজ্ঞাসাবাদ করা হবে? আমাদের নিকট দু’টি কালো জিনিস অর্থাৎ খেজুর ও পানি আছে। তিনি বলেনঃ তা অচিরেই (তোমাদের হস্তগত) হবে।[৩৪৯০]
তাহকীক আলবানীঃ হাসান।
তাহকীক আলবানীঃ হাসান।
সুনান ইবনু মাজাহ (4158)