حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالُوا حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث حسن كما قال الترمذي ﵀، المغيرة بن سبيع روى عنه ثلاثة من الثقات وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال العجلي: تابعي ثقة، ووثقه الحافظ في "التقريب" فتعقبناه في "التحرير" فقلنا: أحسن أحواله أن يكون حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وقوله في هذا الحديث: "أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان" يعارضه حديث النواس بن سِمعان الطويل عند مسلم (٢٩٣٧) وفيه: "إنه خارجٌ خَلَّةَ بين الشام والعراق". وخلَّة بفتح الخاء وتشديد اللام، قال ابن الأثير: طريقًا بين الشام والعراق. تنبيه: قد سلف منا أن صحَّحنا هذا الحديث في غير ما موضع من تخريجاتنا فليُستدرك من هنا، والله الموفق. وأخرجه الترمذي (٢٣٨٧) من طريق رَوح، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب، وقد رواه عبد الله بن شوذَب، عن أبي التياح، ولا نعرفه إلا من حديث أبي التياح. قلنا: أخرجه من طريق ابن شوذب: البزار (٤٦) و (٤٧)، وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (٥٨) و (٥٩)، وغيرهما. وهو في "مسند أحمد" (١٢) عن روح بن عُبادة. قوله: "المجان المُطرقة" أي: التراس التي أُلبِست العَقَب شيئًا فوق شيء، أراد أنهم عِراض الوجوه غلاظها. قاله في "اللسان".
আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে, দাজ্জাল প্রাচ্যের খোরাসান অঞ্চল থেকে বের হবে। এমন সব জাতি তার অনুসরণ করবে যাদের মুখাবয়ব হবে ঢালের মত চ্যাপ্টা ও মাংসল। [৩৪০৪]

সুনান ইবনু মাজাহ (4072)