حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ " الْجَمَاعَةُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد إنفرد به عباد بن يوسف -وهو الكِنْدي الحمصي- قال ابن عدي: روى عن صفوان بن عمرو وغيره أحاديث ينفرد بها. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٢٩)، وفي "الشاميين" (٩٨٨) من طرق عن عباد بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١) من طريق جبير بن نفير، عن عوف ابن مالك: وفيه مجاهيل وضعفاء. وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي بعده، وهو حديث صحيح. وعن معاوية بن أبي سفيان عند أحمد (١٦٩٣٧)، وأبي داود (٤٥٩٧) وإسناده حسن. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الترمذي (٢٨٣٢)، وقال: حديث حسن غريب مفسَّر. وعن أبي أمامة عند ابن أبي شيبة ١٥/ ٣٠٧ - ٣٠٨، والحارث بن أبي أسامة (٧٠٦ - زوائده)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٨)، ومحمد بن نصر المروزي في "السنة" (٥٥)، والطبراني في "الكبير" (٨٥٣٥) و (٨٠٥١ - ٨٠٥٤)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٥١) و (١٥٢)، والبيهقي ٨/ ١٨٨. وإسناده حسن في الشواهد. وقد اختلَفَ أهلُ العلم في قوله ﷺ في الحديث: "فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة" بين مصحح ومضعف. فصححه الحاكم في "المستدرك"، وكذلك ابن تيمية في "الفتاوى" ٣/ ٣٤٥ فقال: حديث صحيح مشهور، وقال ابن كثير في "تفسيره" عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود: ١١٨]: حديث مروي في المسانيد والسنن من طرق يشدُّ بعضها بعضًا. وصححه كذلك العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٤/ ١٨٧٩ فقال: أسانيدها جياد، وقال أبو إسحاق الشاطبي في "الاعتصام" ٢/ ٢٢٠ وقد عين هذه الفرق وعدَّدها: وهذا التعديد بحسب ما أعطته المُنَّة في تكلف المطابقة للحديث الصحيح. وصححه كذلك محمَّد بن إسماعيل الصنعاني في رسالته "افتراق الأمة" ص ٩٤ - ٩٥. وضعف الإمام محمَّد بن إبراهيم الوزير في "العواصم والقواصم" ١/ ١٨٦ زيادة كلها في النار إلا واحدة فقال: "إياك والاغترار بـ "كلها هالكة، إلا واحدة" فإنها زيادة فاسدة، غير صحيحة القاعدة لا يُؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة. ونقل بعد ذلك ٣/ ١٧٢ عن ابن حزم أنه حكم على هذه الزيادة بالوضع. قلت: لم أجد ذلك في كتبه، لكن جاء في "الفصل في الملل والأهواء والنحل" ٣/ ١٣٨ قوله: ذكروا حديثًا عن رسول الله ﷺ أن القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة، وحديثا آخر: "تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، كلها في النار حاش واحدة، فهي في الجنة"، فقال: هذان حديثان لا يصحان من طريق الإسناد. وضعف هذه الزيادة أيضًا تبعًا لهما الشوكاني في "فتح القدير" ٢/ ٣٧٥، فقال: زيادة لا تصح لا مرفوعة ولا موقوفة.
আওফ বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ইহূদী জাতি একাত্তর ফেরকায় বিভক্ত হয়েছে। তার মধ্যে একটি ফেরকা জান্নাতী এবং অবশিষ্ট সত্তর ফেরকা জাহান্নামী। খৃস্টানরা বাহাত্তর ফেরকায় বিভক্ত হয়েছে। তার মধ্যে একাত্তর ফেরকা জাহান্নামী এবং একটি ফেরকা জান্নাতী। সেই মহান সত্তার শপথ যাঁর হাতে মুহাম্মাদের প্রাণ! অবশ্যই আমার উম্মাত তিয়াত্তর ফেরকায় বিভক্ত হবে। তার মধ্যে একটি মাত্র ফেরকা হবে জান্নাতী এবং অবশিষ্ট বাহাত্তরটি হবে জাহান্নামী। বলা হলো, হে আল্লাহর রাসূল! কোন ফেরকাটি জান্নাতী। তিনি বলেনঃ জামাআত (একতাবদ্ধ দলটি)। [৩৩২৪]
সুনান ইবনু মাজাহ (3992)