حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ النَّاسُ كَإِبِلِ مِائَةٍ لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث صحيح. هشام بن عمار متابع. وهو في "مسند أحمد" (٦٢٣٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير بن محمَّد، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه البخاري (٦٤٩٨)، ومسلم (٢٥٤٧)، والترمذي (٣٠٨٨) و (٣٠٨٩) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وقال الترمذي: حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٤٥١٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٩٧). قال الحافظ في "الفتح" ١١/ ٣٣٥: المعنى: لا تجد في مئة إبلٍ راحلة تصلح للركوب، لأن الذي يصلح ينبغي أن يكون وطيئًا، سهل الانقياد، وكذا لا تجِدُ في مئة من الناس مَنْ يصلُحُ للصحبة، بأن يُعاون رفيقَه، ويُلين جانبه. والرواية بإثبات: "لا تكاد" أولى، لما فيها من زيادة المعنى ومطابقة الواقع، وإن كان معنى الأول يرجع إلى ذلك، ويُحمل النفيُ المطلقُ على المبالغة، وعلى أن النادر لا حُكم له … وقال القرطبي: الذي يناسب التمثيل أن الرجلَ الجواد الذي يحملُ أثقال الناس والحَمالات عنهم، ويكشف كربهم عزيز الوجرد، كالراحلة في الإبل الكثيرة، وقال ابن بطال: معى الحديث أن الناس كثير، والمُرضي منهم قليل، وإلى هذا المعنى أومأ البخاري بإدخاله في باب رفع الأمانة، لأن مَن "أنت هذه صفتَه، فالاختيارُ عدمُ معاشرته.
আবদুল্লাহ বিন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ মানুষ শত উটের মত,যার মধ্যে তুমি হয়ত একটিও ভারবাহী (দায়িত্ব বহনে সক্ষম) লোক পাবে না। [৩৩২২]

সুনান ইবনু মাজাহ (3990)