حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَأَخَا عَادٍ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، أبو إسحاق ھو الشیباني،وفیہ عنعنۃ سفیان الثوري، وللحدیث شاہد مرسل ضعیف عند ابن أبي شیبۃ (220/10) وحدیث، مسلم (2380/172) یُغني عنہ، (انوار الصحیفہ ص 514)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث صحيح. وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن سفيان بن عيينة سماعه من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد اختلاطه، وقد رواه غيره ممن سمع من أبي إسحاق قبل اختلاطه، فقال: عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب فجعله من مسند أبي، وهو الصحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٨١٣) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن جده، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب. وهو في زيادات عبد الله بن أحمد على "المسند" لأبيه (٢١١١٨) و (٢١١٣٠). وأخو عادٍ: هو النبي هود ﵇، قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: ٢١] والأحقاف جمع حِقف: وهو من الرمل: ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى، قال ابن إسحاق: وكانوا ينزلون ما بين عُمان وحضرموت. وأخرج مسلم (٢٣٨٠) (١٧١) و (١٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٤) من طريق رقَبة بن مَصقَلة، وأبو داود (٣٩٨٤)، والترمذي (٣٦٨٢)، والنسائي (١١٢٤٨) من طريق حمزة بن حبيب الزيات، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ابن بن كعب بحديث موسى مع الخضر، وفيه في رواية رقبة: أن رسول الله ﷺ كان إذا ذكر أحدًا من الأنبياء بدأ بنفسه: "رحمة الله علينا، وعلى أخي كذا" وفي رواية حمزة: كان رسول الله ﷺ إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: "رحمة الله علينا وعلى موسى". وهو في "مسند أحمد" (٢١١٢٦)، و"صحيح ابن حبان" (٩٨٨)
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ‘‘আল্লাহ্ আমাদেরকে এবং আদ জাতির ভাই (হূদ (‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম))-কে দয়া করুন।’’ [৩১৮৪]
সুনান ইবনু মাজাহ (3852)