حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: متفق علیہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٨٤١)، ومسلم (٢٢٥٦)، والترمذي (٣٠٦٣) من طريق عبد الملك بن عمير، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٨٣). ولبيد: هو ابن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الكلابي الشاعر المشهور صاحب المعلقة السائرة: عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّها فمُقامُها … بمِنى تأبدَ غَولُها فَرِجَامُها يكنى أبا عقيل، وكان فارسًا شجاعًا سخيًا، قال الشعر في الجاهلية دهرًا ثم أسلم، ذكره في الصحابة البخاري وابن أبي خيثمة وغيرهما، وقال لعمر لما سأله عما قاله من الشعر في الإسلام: قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران، ويقال: إنه ما قال في الإسلام إلا بيتا واحدًا: ما عاتب الحر الكريمَ كنفسِهِ … والمرءُ يُصلِحُه الجليسُ الصالح ويقال: بل قوله: الحمدُ لله الذي لم يأتني أجلي … حتى اكتسيتُ مِنَ الإسلامِ سِربالا قال شعيب: قد نظم شيخنا الأديب الشيخ صالح الفرفور ﵀ وجعل الجنة مثواه قصيدة في مدحِ الرسولِ ﷺ سنة ١٩٣٦ جاء فيها: أتيتنا بكتابِ اللهِ معجزة … أَخجَلْتَ قُسًا بإعجاز وسحبانا ألقى لبيد عصاه وهو منذَهِلٌ … مذ باتَ يسمعَ تنزيلًا وتبيانا ولم تَجُد بعدُ في شِعرِ قريحته … شتانَ شِعرٌ وآيُ الله شتانا ذاك البيانُ الذي تبقى عجائبه … رغمَ الأنوفِ مدى الأزمان بُرهانا وأما أمية بن أبي الصلت، فهو أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي شاعر جاهلي حكيم من أهل الطائف، قدم دمشق قبل الإسلام، وقد كان قد قرأ الكتب المتقدمة من كتب الله جل وعز، ورغب عن عبادة الأوثان، وكان يخبر بأن نبيا يُبعث قد أظل زمانه ويُؤَمِّل أن يكون ذلك النبي، فلما بلغه خروج رسول الله ﷺ وقصتُه كفر حسدًا له، وعاش أمية حتى أدرك وقعة بدر، ورثى من قتل بها من الكفار، ومات بعد ذلك سنة تسع
আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ সবচাইতে সত্য কথা যা কোন কবি বলেছে, তা হলো লাবীদের কথা : “জেনে রাখো ! আল্লাহ ছাড়া সবই নশ্বর। আর উমাইয়া বিন আবুস সাল্ত তো প্রায় মুসলমান হয়েই গিয়েছিল”। [৩০৮৯]
সুনান ইবনু মাজাহ (3757)