حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، قَالَ ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ فَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح، وقد اختُلف في تسمية صحابي الحديث عن عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- فسماه مرة: محمَّد بن صيفي كلما في روايتنا هذه، ومرة سماه: محمَّد بن صفوان أو صفوان بن محمَّد على الشك، ومرة سماه: محمَّد بن صفوان من غير شك، وهو الصحيح الذي تابعه عليه داود بن أبي هند وحصين بن عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن صيفي صحابي آخر روى حديثًا في صوم عاشوراء. وبذلك جزم الطبراني في "الكبير"، والبغوي في "الصحابة"، والدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٥، وابن عبد البر في "الاستيعاب" والمزي في "تهذيب الكمال"، وابن حجر في "الإصابة"، وغيرهم. وإلى ذلك يشير كلام البخاري إذ سأله الترمذي كما في "علله الكبير" ٢/ ٦٣٠ عن هذا الحديث فقال: حديث محمَّد بن صفوان أصح. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٢)، والنسائي في "المجتبى" ٧/ ١٩٧ من طريق عاصم الأحول، به. وفي رواية أبي داود قال: عن محمَّد بن صفوان أو صفوان بن محمَّد على الشك. وأخرجه النسائي ٧/ ١٩٧ و٢٢٥ من طريق داود بن أبي هند، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٢٩) من طريق حصين بن عبد الرحمن، كلاهما عن الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٧٠) من طريق عاصم الأحول من غير شك في اسم الصحابي فسماه محمَّد بن صفوان. و (١٥٨٧١) من طريق داود بن أبي هند. وسيأتي برقم (٣٢٤٤) من طريق داود بن أبي هند
মুহাম্মাদ বিন সয়ফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি ধারালো সাদা পাথর দিয়ে দু’টি খরগোশ যবেহ করে তা নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট আসলাম। তিনি আমাকে তা আহারের নির্দেশ দিলেন। [৩১৭৫]
সুনান ইবনু মাজাহ (3175)