حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ قَالَ " هُمْ مِنْهُمْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: متفق علیہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٠١٢)، ومسلم (١٧٤٥)، وأبو داود (٢٦٧٢)، والترمذي (١٦٦٠) من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. زاد أبو داود في روايته: قال الزهري: ثم نهى رسول الله ﷺ بعد ذلك عن قتل النساء والولدان. وفي رواية لابن حبان (١٣٧): وسألته عن أولاد المشركين: أنقتلهم معهم؟ قال: "نعم فإنهم منهم" ثم نهى عن قتلهم يوم حنين. لكن قال الحافظ في "الفتح" ٦/ ١٤٧: وهي مدرجة في حديث الصعب وذلك بين في "سنن أبي داود" فإنه قال في آخره: قال سفيان: قال الزهري: ثم نهى رسول الله ﷺ عن قتل النساء والصبيان. ويؤيد كون النهي عن قتلهم في غزوة حنين ما رواه أبو داود (٢٦٦٩)، والنسائي (٨٥٧٢)، وابن حبان (٤٧٨٩) بإسناد صحيح عن رياح بن الربيع: قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة وعلى مقدمة الناس خالد بن الوليد، فإذا امرأة مقتولة على الطريق، فجعلوا يتعجبون من خَلقِها قد أصابتها المقدمة، فأتى رسول الله ﷺ، فوقف عليها، فقال: "هاه ما كانت هذه تقاتل"، ثم قال: "أدرك خالدًا فلا تقتلوا ذُرية ولا عسيفًا" والعسيف الأجير، وخالد بن الوليد أول مشاهده مع النبي- ﷺ غزوة الفتح وفي ذلك العام كانت غزوة حنين. وسيأتي عند المصنف حديث ابن عمر (٢٨٤١): أن النبي ﷺ نهى عن قتل النساء والصبيان. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦). قوله: "يُبيتون" على بناء المفعول وتشديد الياء -والضمير لأهل الدار-، أي: يقع المسلمون عليهم ليلًا. قاله السندي
সা’ব বিন জাসসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাতের বেলা মুশরিকদের মহল্লায় অতর্কিত আক্রমণ প্রসঙ্গে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কে জিজ্ঞেস করা হলো যাতে নারী ও শিশু নিহত হয়। তিনি বলেনঃ তারাও (নারী ও শিশু) তাদের অন্তর্ভুক্ত। [২৮৩৯]
তাহকীক আলবানীঃ সহীহ।
তাহকীক আলবানীঃ সহীহ।
সুনান ইবনু মাজাহ (2839)