حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح متواترتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح، متواترتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمَّد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن، لكنه قد توبع. وأخرجه الترمذي في "العلل" (٥٠٣)، وأبو يعلى (٤٥٥٩)، وأبو عوانة (٦٥٣٧) من طريق يونس بن بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٢١٦) و (٤١١٦)، وفي "الصغير" (٢٣) من طريقين عن هشام بن عروة، عن عروة، به. وأخرجه أبو عوانة (٦٥٣٨) من طريق عبد الرحمن بن بشير، عن محمَّد بن إسحاق، عن أبي ليلى عبد الله بن سهل، عن عائشة. ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (٣٠٢٨)، ومسلم (١٧٤٠). وحديث جابر عند البخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (١٧٣٩). قوله: "الحرب خدعة" قال السندي نقلًا عن الدميري: في "خدعة" ثلاث لغات مشهورات اتفقوا على أن أفصحهن خَدعة بفتح الخاء وإسكان الدال، والثانية ضم الخاء مع إسكان الدال، والثالثة ضمها مع فتح الدال. واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ যুদ্ধ হলো কৌশল। [২৮৩৩]
তাহকীক আলবানীঃ সহীহ মুতাওয়াতির।
তাহকীক আলবানীঃ সহীহ মুতাওয়াতির।
সুনান ইবনু মাজাহ (2833)