حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْضٌ لَيْسَ فِيهَا لأَحَدٍ قِسْمٌ وَلاَ شِرْكٌ إِلاَّ الْجِوَارُ ‏.‏ قَالَ ‏ "‏ الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وحسين المعلم: هو ابن ذكلوان. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٧/ ١٦٨. وأخرجه النسائي ٧/ ٣٢٠ من طريق حسين المعلم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٧١٩ - ١١٧٢٣) من طرق عن عمرو بن الشريد، عن أبيه. وقد سلف قبله من طريق عمرو بن الشريد، عن أبي رافع. قال البخاري فيما نقله عنه الترمذيُّ بإثر الحديث (١٤٢٠): كلا الحديثين عندي صحيح. وقال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٤٣٧: يحتمل أن يكون -يعني عمرو بن الشريد- سمعه من أبيه ومن أبي رافع. قوله: "بسقبه" بالسين المهملة وبالصاد، ويجوز فتح القاف وإسكانها، ومعناه: القرب والملاصقة. انظر "فتح الباري" ٤/ ٤٣٨.
শারীদ বিন সুওয়ায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি বললাম, ইয়া রাসূলল্লাহ! এক খণ্ড জমি যাতে কারো অংশও নেই এবং শারীকও নেই, কিন্তু প্রতিবেশী আছে। তিনি বললেনঃ নৈকট্যের কারণে প্রতিবেশীই তার অধিক হকদার। [২৪৯৬]

সুনান ইবনু মাজাহ (2496)