حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثٍ فِي الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْمَاءَ الْجَارِيَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح دون وثمنه حرامتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف جدًا، عبد اللّٰہ بن خراش: ضعیف ، والحدیث صحیح دون قولہ’’ وثمنہ حرام ‘‘، (انوار الصحیفہ ص 468)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره دون قوله: "وثمنه حرام"، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله ابن خراش بن حوشب. عبد الله بن سعيد: هو الكندي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١١٠٥)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥٢٥، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٤/ ٤٥٥ من طريق عبد الله بن خراش، بهذا الإسناد. وله دون قوله: "وثمنه حرام" شاهد من حديث رجل من الصحابة عند أبي داود (٣٤٧٧)، وإسناده صحيح. وآخر من حديث أبي هريرة، وهو الآتي بعده. قال أبو عُبيد في "الأموال" ص ١٢٥: أباح رسول الله ﷺ للناس كافة الماء والكلأ والنار؟ وذلك أن ينزل القوم في أسفارهم وبواديهم بالأرض فيها النبات الذي أخرجه الله للأنعام مما لا ينصب فيه أحد بحرث ولا غرس ولا سقي، يقول: فهو لمن سبق إليه، وجعلهم فيه أسوة، ليس لأحد أن يحتظر منه شيئًا دون غيره، ولكن ترعاه أنعامهم ومواشيهم ودوابهم معًا، وترد الماء الذي فيه كذلك أيضًا.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, মুসলমানগণ তিনটি বিষয়ে যৌথ অংশীদার- পানি, ঘাস ও আগুনে, এগুলোর মূল্য নেয়া হারাম। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, অর্থাৎ প্রবাহমান পানি। [২৪৭২]



তাহকিক আলবানিঃ (আরবি) অর্থাৎ তার মূল্য নেয়া হারাম - কথাটি ব্যতীত সহীহ

সুনান ইবনু মাজাহ (2472)