حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ، صَاحِبُ الْكَرَابِيسِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ قَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ أَلاَ نُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ . قَالَ قُلْتُ بَلَى . فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا فَإِذَا فِيهِ " هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لاَ دَاءَ وَلاَ غَائِلَةَ وَلاَ خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبّاد بن ليث، ولكنه متابع. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٥٢، والبخاري تعليقًا قبل الحديث (٢٠٧٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٠١)، والترمذي (١٢٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٨٨)، وابن الجارود (١٠٢٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٠٥ - ١٦٠٨) وفي "الشروط الصغير" ١/ ٣٦، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ١٤٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٢٨٠، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٦٥١، والدارقطني ٣/ ٧٧، والخطابي في "غريب الحديث" ١/ ٨٨، وابن منده في "معرفة الصحابة" كما في "فتح الباري" ٤/ ٣١٠، والبيهقي ٥/ ٣٢٧ - ٣٢٨، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/ ٣، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عباد بن ليث ١٤/ ١٥٥ - ١٥٦، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٢٢٠/ ٣ من طرق عن عباد بن ليث، عن عبد المجيد بن أبي يزيد وهب العُقيلي، عن العداء ابن خالد. وقال الطحاوي في "الشروط" وقد ساقه من هذا الطريق قبل ذلك ١/ ٢٧٢: لم يثبت. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في "تغليق التعليق" ٣/ ٢١٩، وابن حجر ٣/ ٢١٨ - ٢١٩ من طريق المنهال بن بحر، عن عبد المجيد بن أبي يزيد، عن العَداء. قال الحافظ: والمنهال بن بحر المذكور في روايتنا وثقه أبو حاتم، وابن حبان، وأما عباد فمختلف فيه، وعبد المجيد وثق، والحديث حسن في الجملة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٥)، وابن منده في "المعرفة" كما في "تغليق التعليق" لابن حجر ٣/ ٢١٩، والبيهقي ٥/ ٣٢٨، وابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة العداء (٢٠٢١)، وابن حجر في "التغليق" ٣/ ٢٢٠ - ٢٢١ من طريق الأصمعي، عن عثمان الشحام، عن أبي رجاء العُطاردي، قال: قال لنا العداء … الحديث. زاد الطبراني في روايته: قال الأصمعي: سألت سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة، فقال: الإباق والسرقة والزنى، وسألته عن الخِبثة، قال: بيع أهل عهد المسلمين. وقد ذكر تفسير سعيد بن أبي عروبة هذا الحافظ في "التغليق" ٣/ ٢٢١ بسنده، ثم قال: رواه سعيد بن أبي عروبة -فيما أحسب- عن قتادة. قلت: ذلك أن البخاري ذكره عقب الحديث المعلق من قول قتادة. وقال الحافظ عن متابعة أبي رجاء هذه: متابعة جيدة. وقوله: لا داء. قال ابن المنير: يكتمه البائع، وإلا فلو كان بالعبد داء وبينه البائع، لكان من بيع المسلم للمسلم. قال الحافظ: ومحصله: أنه لم يرد بقوله: لا داء نفي الداء مطلقًا، بل نفي داء مخصوص، وهو ما لم يطلع عليه.
আদ্দা বিন খালিদ বিন হওযাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আদ্দা বিন খালিদ বিন হাওয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বললেন, আমি কি তোমাকে সেই পত্র পড়ে শুনাবো না, যা রাসূলুল্লাহ(সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে লিখেছিলেন? রাবী বলেন, আমি বললাম, হাঁ। অতএব তিনি আমার সামনে একখানি পত্র বের করলেন, যাতে লেখা ছিলঃ “আদ্দা বিন খালিদ বিন হাওয়া আল্লাহর রাসূল মুহাম্মাদের নিকট থেকে যা ক্রয় করেছেন এটা তার দলীল। সে তাঁর নিকট থেকে একটি গোলাম বা বাঁদী ক্রয় করেছে, যার কোন রোগ-ব্যাধি নাই, যা চুরিকৃতও নয় এবং হারাম মালও নয়। এ হলো দু’ মুসলমানের পারস্পারিক ক্রয়-বিক্রয়”। [২২৫১]
সুনান ইবনু মাজাহ (2251)